Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
93 result(s) for "المساجد المغرب"
Sort by:
مسجد تينمل من العهد الموحدي إلى زلزال الحوز
تقع تينمل في قلب جبال الأطلس الكبير، وعلى مرتفعات تفيض بتاريخ مجيد وسر لا يزال ينبض بالحياة تلك الجوهرة التاريخية التي ارتبط اسمها ببداية الدولة الموحدية، حيث شيد مسجد تينمل رمزا دينيا وثقافيا وسياسيا ظل حاضرا في ذاكرة المغرب والمغاربة. ولا يخفى علينا أن تينمل كان لها دورا محوريا في الحركة الموحدية حيث انطلقت منها شرارة التجديد الديني والسياسي بقيادة المهدي ابن تومرت، مؤسس الدولة الموحدية. إذ كانت مركز انطلاق حركتهم ضد المرابطين، وأصبحت بعد تأسيس دولتهم ونزوحهم إلى عاصمتهم مراكش مدينتهم المقدسة التي يحج إليها ملوكهم وأنصارهم باعتبارها رمز التأسيس وموطن أضرحة المؤسسين. ومع أفول نجم الموحدين لم تندثر تينمل بل ظلت شاهدة على تقلبات الزمن، محتفظة بعمارتها المنيعة وبقايا التحصينات والبنية التحتية التي تشهد على عظمت مضت وفي قلبها يعلو المسجد الأعظم، تحفة معمارية فريدة تجمع بين الرمزية الدينية والعبقرية الهندسية ووصف المسجد يكشف عن دقة وروعة في البناء، تتجلى في تيجانه وزخارفه البديعة، مما يرسخ مكانته كمعلم حضاري خالد. وبعد أن عصفت به كارثة زلزال الحوز يطرح السؤال نفسه هل ستبقى تينمل شامخة كما كانت؟ رحلة عبر الزمن تأخذنا من التأسيس إلى المحنة، وتدعونا للتأمل في مصير معالمنا التاريخية وكيف نحافظ عليها.
اثنا عشر قرنا في رحاب جامعة القرويين
سعى البحث إلى التعرف على جامعة القرويين. تناول البحث الحديث عن جامع القرويين الذي يعتبر أهم وأكبر مسجد في مدينة فاس العتيقة أشهر معلمة أثرية تاريخية ساهمت في تطوره وازدهاره وشهرته كل الدول التي تعاقبت على حكم المغرب من الأشراف الأدارسة إلى الشرفاء العلويين، وخضع مسجد القرويين لبعض أعمال البناء إصلاحا وصيانة بعد أقل من عقدين من بنائه سنة (263 ه/877 م). وتطرق إلى جامعة القرويين التي عرفت منعرجا مهما في تاريخها الأكاديمي منذ عهد الموحدين الذين ساروا على نهج أسلافهم واعتنوا بهذه المؤسسة التي اكتملت جامعيتها في عهدهم بتدريس علوم التوقيت وفنون الجبر والرياضيات وعلوم الهندسة وبعض العلوم الطبيعية والعلوم البحثية والطب. واختتم البحث بالإشارة إلى المؤسسات والمعاهد الجديدة التي تضمها الجامعة في حلتها الجديدة ومنها مؤسسة دار الحديث الحسنية بالرباط المحدثة بموجب المرسوم الملكي بتاريخ (1968)، ومعهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية بالرباط المحدث بموجب الظهير الشريف ماي (2013 م). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
أثر أنظمة الحكم المتعاقبة على عمارة المساجد في المغرب العربي
تعتبر العمارة الإسلامية ذات قيمة فريدة في تاريخ العمارة بشكل عام والمجتمعات الإسلامية بشكل خاص، حيث تمثل قيمة دينية، رمزية ووظيفية في ذات الوقت. ولا تقتصر العمارة الإسلامية على المساجد فحسب، بل تشمل أيضا العديد من العمائر المدنية والحربية وتميزت الأولى بشمول الأنشطة كالتعليمية والبحثية وكونها نزل للدارسين أحيانا أو مشفي للمرضى. يتناول البحث العمارة الإسلامية في المغرب العربي ورموزها المختلفة وتأثير أنظمة الحكم المتعاقبة عليها. كما يتتبع تطور اتجاهاتها من منظور رمزي ومن حيث العناصر المعمارية المميزة لها. يدرس البحث أيضا السمات المعمارية المميزة لمختلف الأنماط المعمارية في المغرب العربي ويؤكد على تنوعها وخصوصيتها، استنادا إلى التغيرات في الحكومات المتعاقبة. تشمل تساؤلات البحث ما إذا كانت الأخيرة أثرت على التنوع المعماري في المغرب العربي وهل لمساجد دول المغرب العربي طرز معمارية خاصة. كما يهدف البحث إلى رصد وتحليل العناصر الفنية والمعمارية في العمارة الإسلامية للعصور المتعاقبة بالمغرب العربي واستنباط تأثير كل عصر على الطراز المعماري. يتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال تحليل عناصر العمارة والطرز الإسلامية السائدة في المغرب العربي، والمنهج التاريخي حيث يوثق تنوع تلك من خلال دراسة عدة نماذج. يفترض البحث وجود تأثير فني نتيجة لتوالي الحكومات الإسلامية على عمارة المساجد بالمغرب العربي، وأن لموقع المغرب العربي خصوصية نتج عنه هذا التنوع. تساهم الدراسة في المعرفة العلمية لعمارة المساجد بالمغرب العربي وتؤكد على الجوانب التاريخية والثقافية والمعمارية وأهمية الحفاظ على هذا التراث الفريد وتعزيزه. وتوصل البحث إلى عدة نتائج أهمها ثراء وتنوع عمارة المساجد وتطور الاتجاهات المعمارية في المغرب العربي وكذلك تأثير أنظمة الحكم المختلفة عليها، إذ أنها تتتبع تطور الاتجاهات المعمارية الإسلامية في المغرب العربي عبر الزمن.
السمات المعمارية للمساجد بالمغربين الأدنى والأوسط في العصر العثماني
تمكنت الدولة العثمانية من فتح معظم الشمال الإفريقي وضمه إلى حوزتها، وتكونت ثلاث ولايات عثمانية في الغرب الإسلامي، هي: ولاية الجزائر بالمغرب الأوسط وولايتا طرابلس وتونس بالمغرب الأدنى. وقد واكب التغير السياسي في تلك البلاد تغيرا ثقافيا ومعماريا وفنيا، وظهرت طرز وتأثيرات معمارية وفنية جديدة وافدة مع الحكام الجدد، فقد ظهرت طرز جديدة للمساجد متأثرة بتخطيطات المساجد العثمانية في الأناضول مثل: تخطيط المساجد ذات القبة الواحدة، والمساجد ذات القباب المتعددة، والمساجد ذات الوحدتين أو السلطانية. وفي الوقت ذاته وجدت مساجد عثمانية ظلت محتفظة بتخطيطها التقليدي المتوارث محليا. وقد حمل كلا الطرازين العثماني والمحلي تأثيرات متبادلة. إضافة إلى ذلك ظهرت بالمساجد عناصر معمارية جديدة كالمآذن المثمنة والأسطوانية، والمنابر الرخامية الثابتة، ودكك المبلغين وغيرها. وفي هذا البحث نلقي الضوء على السمات المعمارية للمساجد التي أنشئت في ولايات الغرب الإسلامي الثلاث خلال العصر العثماني بطرازيها المحلي والعثماني في إطار مقارن بين تخطيطاتها وعناصرها المعمارية لإبراز أوجه التشابه والاختلاف بينها، وما يميز كل منها عن نظيرتها وعن غيرها من مساجد.
الزخارف النباتية على المساجد المرينية بالمغرب الأقصى (668-690هـ / 1269-1464م)
يعد العصر المريني من أزهي عصور الفن الإسلامي في المغرب الأقصى حيث زينت منشآتهم بمختلف أنواع الزخارف، وشاع استخدام الزخارف النباتية في المساجد المرينية بكثرة، حيث نجدها تزخرف المحراب وجدار القبلة وداخل حنية المحرب، وكذلك مدخل المسجد ومدخل بيت الصلاة وأحيانا تزخرف جدران بيت الصلاة، ونجدها منفذه على الجص والخشب والحجر والزليج، وقد اختلفت شكل الزخارف وطريقة تنفيذها باختلاف المادة الخام المنفذة عليها، وتنوعت الزخارف النباتية بين مرواح نخيلية وإنصافها وكيزان صنوبر والوريدات المتعددة البتلات والأفرع والأوراق النباتية، هذا ما دفعني لاختيار هذا الموضوع لعمل دراسة وصفية للزخارف النباتية.