Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
523
result(s) for
"المساجد تاريخ"
Sort by:
The Mosque as a Public Space in the Islamic City
2021
Muslim communities have always been connected, to the Mosque- masjid as called in Arabic- The masjid wasn't limited to being a place of worship, or performing rituals, or as just a social and political aspect of the Muslim community, but instead acted as a sign of belonging and identity. Along the history of Islam, Mosque has been the most essential building within any Muslim community / state that started or settled within any part of the world. Mosque continued to be a center of many Muslims' activities in addition to being the house of God and the most sacred place for Allah worship that incorporated many functions in addition to worship, as well as exceptionally hosting social events: funerals, condolences or marriages and some other political events like revolutions, & wars. This study analyses the role that Mosque plays- contemporarily- as a public space at the city level, and how it had a significant role in the lives of Muslims nowadays, not only as a religious building for performing worship but also as a building that serves many other functions related to people lives. Theoretical concepts and examination of some selected case studies regionally and locally have been analyzed and discussed, dealing with mosques as public spaces that play a fundamental role in the lives of Muslims. The study concludes and recommends some issues that should be considered by different means while dealing with new mosques design, or by developing some cases of current mosques.\"
Journal Article
كشاف بالدراسات والأبحاث عن جوامع ومساجد بغداد وملحقاتها
2022
In this research, the researcher collected the titles of the studies that were singled out about the Masjed and mosques of Baghdad in a single research that might benefit researchers interested in this matter, because of the interest he found throughout history in this aspect in Baghdad in various Islamic eras and periods, Which prompted the country scientists and researchers to write down and classify mosques and mosques in order to preserve the religious heritage and the cultural and architectural edifice of the city, Among them is the scholar Mahmoud Al-Alusi and others, although there are studies and research before this classified, The titles varied, some of them historical, engineering, cataloging manuscripts, some about the whole mosque, and some of them about a part of the mosque, such as the minaret or the mihrab and others.
Journal Article
الدرر الثمينة في مساجد تريم ومعالمها القديمة
by
باغوث، خالد بن سعيد بن محمد مؤلف
,
عبد النور، محمد يسلم مشرف
in
المساجد عمارة
,
المساجد تاريخ
,
العمارة الإسلامية
2010
يتناول كتاب (الدرر الثمينة في مساجد تريم ومعالمها القديمة) والذي قام بتأليفه خالد بن سعيد بن محمد باغوث في حوالي (218) صفحة من القطع المتوسط موضوع (المساجد) مستعرضا المحتويات التالية : المبحث الأول أولا : فضل بناء المساجد وعمارتها، ثانیا : دور علماء تريم في بناء المساجد وعمارتها، ثالثا : الوصف العمراني لمساجد تریم، المبحث الثاني : أولا : التمهيد إلى ذكر مساجد تريم ويبان عددها، ثانیا : مساجد تریم، الخاتمة.
مساجد حولت إلى كنائس : دراسة تاريخية معمارية في الأندلس
في الكتاب يتساءل المؤلف ما هي حكاية تحويل المساجد في الأندلس، وكيف ولماذا؟ وما هي نتائج ذلك على الصعيد الحضاري الإنساني عموما أما السؤال المهم الذي يطرحه المؤلف هنا هو ما هي الأوضاع التي عاشها المسيحيون في الدولة الإسلامية، وكيف كان المسلمون يعاملون المسيحيين (أهل الذمة) في الدولة الإسلامية التي بينت حقوقهم وواجباتهم؟ وللإجابة على هذه التساؤلات وغيرها يبين مؤلف الكتاب مجموعة من الحقائق، ويكشف عن كثير من المعاهدات والأدلة والمنعطفات التاريخية التي شكلت ايديولوجيا تلك المرحلة، كل ذلك يأتي من باب المقارنة للظروف والأوضاع التي عاشها مسلموا الأندلس بعد زوال الدولة الإسلامية.
جامع كتشاوة بمدينة الجزائر قبل تحويله إلى كاتدرائية \1794 م. - 1209 هـ.\ / \1830 م. / 1832 م. - 1247/1246 هـ.\
2024
تمتلك الجزائر ممتلكات ثقافية عقارية متنوعة بين المدنية والدينية والعسكرية، تحمل هذه الممتلكات أهمية كبيرة كونها الهوية والمرأة التي تعكس تاريخ انتمائها، ومن بين الممتلكات الثقافية التي يتمحور حولها موضوع البحث هي العمارة الدينية التي تعود للفترة العثمانية وعلى وجه الخصوص الجوامع. تزخر مدينة الجزائر بالعديد من الجوامع (المساجد الجامعة) التي تعود للفترة العثمانية وجامع كتشاوة من بينها الذي يعد من بين الممتلكات الثقافية الذي شهد حقب متنوعة، إذ أن هذا الأخير قد نشأ في الفترة العثمانية، واستغل في فترة الاستعمار الفرنسي منذ بداية الاحتلال إذ تم تحويله إلى كاتدرائية، فالاستعمار الفرنسي كان هدفه تدنيس للهوية الإسلامية من خلال التنصير وطمس كل ما يخدم الدين الإسلامي، إذ وجد في تحطيم المساجد مناله واستغلالها لما يخدم أغراضه، فكان جامع كتشاوة بمدينة الجزائر من بين المباني التي شهدت أبشع تحطيم وتهديم وطمس وتغيير. بعد حصول الجزائر على الاستقلال تم إعادة توظيفه كجامع والصلاة فيه، لكن بالرغم من استعادته إلا أن شكله الحقيقي ظل بحلة كاتدرائية التي أخفت حقيقته المربعة إلى الشكل المستطيل وهذا ما يعبر عن الأضرار التي ألحقها الاستعمار الفرنسي بمختلف المجالات، والمجال المعماري كان له نصيب من الاحتلال والنهب وتحطيم هويته وتاريخه، فكانت العمارة الدينية من بين العمائر التي أخذت نصيبا من الاحتلال، وبهذا يكون جامع كتشاوة بمثابة الصورة التي تعكس تاريخ الجزائر بداية من الفترة العثمانية وما بعدها، إذ أن هذا الأخير يعكس صورة التواجد العثماني بالمدينة، ويعكس صورة الاحتلال الفرنسي من خلال تحويله إلى كاتدرائية، كما يعبر عن استقلال الجزائر واستقرار الأوضاع السياسية بمجرد عودة الصلاة فيه كما كان سابقا في بدايته، كما يعبر عن الآثار السلبية التي تركها الاستعمار الفرنسي بعد الاحتلال فصورته اليوم ككاتدرائية بالرغم من أنه أصبح جامعا وظيفيا سيظل يعبر على الاحتلال الفرنسي وما خلفته من أضرار في مختلف المجالات. ومن خلال ما تم التطرق له حول حقيقة جامع كتشاوة اليوم الذي يظهر بحلة كاتدرائية سنحاول تقريب الصورة الحقيقية له قبل أن يحول آنذاك وهنا يكمن هدف البحث يحمل موضوع البحث مجموعة من العناصر لبنائه إذ تم التطرق في هذا الأخير إلى التعرف على موقع الجغرافي الذي يحتله في قصبة مدينة الجزائر، ومن ثم التعرف على إطاره التاريخي المليء بالأحداث والذي يبدأ منذ سنة 1021ه/1612م، إلى غاية الاستعمار الفرنسي في حدود سنة ۱۸۳٠م/ ۱۸۳۲م-١٢٤٦/ ١٢٤٨ه، ومن ثمة التعرف على تسميته في مختلف الفترات بداية من لفترة العثمانية حيث كان يطلق عليه كتشاوة وكذا كجاوة، والتعرف على تسميته في الفترة الاستعمارية بعد أن أصبح كاتدرائية والمتمثلة في سان فليب، ثم إعادة تسميته بجامع كتشاوة بعد الحصول على الاستقلال، ليتم في ما بعد التعرف على شكله الحقيقي بالاعتماد على العديد من المؤلفات والمقابلات الشفوية... الخ، إذ سيتم التعرف على شكل الجامع من مختلف واجهاته الخارجية وما يظهر من كل واجهة، ومن ثم وصفه من الداخل من خلال التعرف على العناصر المعمارية التي يحتويه من محراب ومنبر وأعمدة وتيجان وعقود... ألخ، مع التعرف على العناصر الزخرفية في كل من الوصف الداخلي والخارجي. لنخلص في الأخير إلى أن حقيقة الجامع الأصلي قد هدمت ولم يبقى إلا القليل منها وسط الكاتدرائية التي حلت محلها اليوم، لتكون الأجيال الصاعدة على علم بأن ما تراه اليوم هو كاتدرائية فرنسية.
Journal Article