Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
231 result(s) for "المساعدات الإنسانية"
Sort by:
فقه الإغاثة بالمعونة في ضوء رؤية المملكة العربية السعودية 2030
تقدم المملكة العربية والسعودية المعونات والمساعدات الإنسانية انطلاقاً من وازع ديني إنساني، يحملها على نجدة المضرور وإغاثة الملهوف، دون نظر إلى دينه أو عقيدته، أو جنسيته، يستوي في ذلك أن يكون مسلماً أو غير مسلم، عربياً أو غير عربي، ويتضح ذلك من خلال سياسة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، التي تقوم على مبدأ مد يد العون للمجتمعات المنكوبة والمتضررة حول العالم عبر برامج ومشاريع إغاثية وإنسانية تخفف من معاناتها لتعيش حياة كريمة. وتظهر أهمية هذا المبدأ إذا ما قورنت بالأهداف السياسية المحضة للدول الأخرى، والتي قد تغرق الدول المتلقية للمعونة في براثن المعونات الملوثة، كما يسميها علماء الاقتصاد الدولي. وتستمد المملكة العربية السعودية الطابع الإنساني للمعونات والمساعدات من نصوص الشريعة الإسلامية الغراء التي تحض على بذل المعونات لكافة المحتاجين والمضرورين حول العالم في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم. ومنها تلك التي تأمر بصلة غير المسلمين، بإعطائهم قسطا من أموال المسلمين على وجه الصلة، واقتداء بهدي النبي- صلى الله عليه وسلم- مع أهل قريش، لما نزلت بهم جائحة أو كارثة، في مثل هذه المواقف، وذلك كله شريطة أن تكون هذه المنح والمعونات مما هو مباح للمسلمين استعماله، أو تداوله، وتقديمها مراعاة لحق الإنسانية لا غير.
التدخل العسكري الإنساني في فترة ما بعد الحرب الباردة من قوة التحالف إلى فجر الأوديسا
يناقش هذا الكتاب ظاهرة التدخل العسكري الإنساني في فترة ما بعد الحرب الباردة أشكاله وأطرافه عبر فترات مختلفة من تاريخ العلاقات الدولية أعدت الدراسة من خلال البحث في نموذجين عمليين لعمليات التدخل العسكري الإنساني في مرحلة ما بعد الحرب الباردة يتعلق الأول بتدخل حلف شمال الأطلسي في كوسوفو في مارس/آذار 1999 في العملية التي حملت اسم \"قوة التحالف\" ويتعلق الثاني بعملية التدخل الدولي في ليبيا في مارس/آذار 2011 التي عرفت باسم \"فجر الأوديسا\".
الأساس القانوني لحق المساعدة الإنسانية خلال النزاعات المسلحة غير الدولية
لطالما سعى المجتمع الدولي إلى الحدّ من المعاناة الناتجة عن النزاعات المسلّحة، ووضع قواعد قانونية من شأنها التخفيف من وطأتها، وحماية المتضرّرين منها، حيث تؤدّي النزاعات المسلّحة، سواءً كانت دوليةً أو غير دولية، وبفعل مقتضيات الحرب والعمليات العسكرية إلى نقص أو انعدام في المواد الغذائية، ومياه الشرب، والأدوية، والمعدات الطبية، والملابس، والخدمات، والمواد الأخرى اللازمة لإدامة حياة المدنيين. وليس خافياً أنّ النزاعات المسلّحة غير الدولية قد تزايدت بشكل كبير في الوقت الحالي، مخلفةً وراءها ضحايا ومشرّدين ممن يبحثون عن من يقدّم لهم المعونة، وهذا ما يتطلب السعي لضمان حق هؤلاء في الحصول على المساعدات الإنسانية، وخاصة في ظل عرقلة أطراف هذه النزاعات لإيصال تلك المساعدات، فقد تحاول أحياناً السلطات الحكومية الحيلولة دون وصول مواد الإغاثة إلى المناطق الجغرافية الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلّحة المعارضة، وفي المقابل قد تنكر تلك المجموعات المسلّحة الالتزامات والأحكام التي يفرضها القانون الدولي الإنساني، وخاصةً فيما يتعلق بالحق في المساعدة الإنسانية، وذلك انطلاقاً من موقفها الرافض للاعتراف بالإتفاقيات التي صادقت عليها الحكومة التي يقاتلونها، وبين هذا الموقف أو ذاك تستمرُّ معاناة المدنيين مما قد يؤدي في النهاية إلى كوارث إنسانيةٍ لا تُحمَدُ عُقْباها. وهذا ما دفعنا إلى تسليط الضوء على الأساس القانوني للمساعدات الإنسانية في إطار النزاعات المسلّحة غير الدولية، وبيان ماهية تلك المساعدات والشروط القانونية لتقديمها، وتوضيح المبادئ الإنسانية الناظمة لها.
في ظل حروب (عادلة) : العنف والسياسة والعمل الإنساني
يتناول الكتاب بالتحليل في قسمه الأول إحدى عشرة أزمة رئيسية وردود الفعل الدولية التي أثارتها. أما القسم الثاني فيستعرض عددا من القضايا التي يعنى كل منها بموضوع محدد والتي تلقى بظلالها على النشاطات الإنسانية. وتتخذ هذه التحقيقات من التجربة العملية أساسا لها، وهي تسلط الضوء لا على النجاحات التي تحققت فحسب، بل على الحالات التي أخفق فيها المجتمع الدولي إخفاقا مأساويا في الاستجابة لهذه الأزمات ومكوناتها الإنسانية.
جيوساسية الهجرة غير الشرعية في المتوسط
يبحث هذا المقال في الأبعاد الجيوسياسية للهجرة غير الشرعية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، باعتبارها من القضايا المعقدة التي تؤثر في توازنات العلاقات بين دول الضفتين تستند الدراسة إلى تحليل متعدد الأبعاد: تاريخي، اقتصادي واجتماعي، لفهم ديناميكيات هذه الظاهرة، عبر توظيف منهج وصفي تحليلي مدعوم بإحصائيات رسمية أوروبية. تبين النتائج أن السياسات الأوروبية التي تركز على المقاربة الأمنية ساهمت في تعقيد الوضع، حيث أدت إلى تنامي اعتماد المهاجرين على شبكات التهريب، وزيادة عدد المعابر غير النظامية. كما كشفت الدراسة عن توظيف الهجرة من طرف الدول الأوروبية كأداة ضغط دبلوماسي لتحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية مع دول الجنوب. ومن جهة أخرى، تواجه دول جنوب المتوسط صعوبات في ضبط حدودها بسبب هشاشة الوضع الأمني كما هو الحال في ليبيا، أو بسبب تواطؤات سياسية كما في بالمغرب. توصي الدراسة بضرورة تبني مقاربة أوروبية شاملة ومتوازنة، تراعي البعد الإنساني إلى جانب الأمني، وتضمن احترام الالتزامات الدولية المتعلقة بحقوق اللاجئين، بما يساهم في بناء شراكة حقيقية بين ضفتي المتوسط.
تقاطع السياسة في العون الإنساني في السودان : عملية شريان الحياة 1980-2010
يجيء هذا الكتاب في سياق التنوير بتقاطع المبادئ الإنسانية مع الأجندات السياسية في عمليات العون الإنساني التي جرت في السودان وذلك بالتركيز على فعاليات عملية شريان الحياة (2010-1989) والذي اعتنى مؤلفه بتحليل وتقييم سياسات الأطراف المعنية بالنشاط الإنساني في السودان وأثر ذلك على مجمل الأوضاع بالبلاد خلال الحكومات المتعاقبة على سدة الحكم وأثر حركات التمرد المسلحة والجهود الدبلوماسية للدول، ودور الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والمانحين والمنظمات غير الحكومية وكل من ساهم في الوصول لاتفاقية السلام الشامل في السودان.
السياسة الاجتماعية لدولة الإمارات
تهدف الدراسة إلى التعرف على السياسة الاجتماعية لدولة الإمارات، من خلال دراسة النموذج الخاص بالجمعيات الخيرية. اعتمدت الدراسة المنهج النوعي. إذ تم استعمال طريقة تحليل SWOT لمقابلات شخصية نوعية مع ثلاث مجموعات نقاشية مركزة. يتكون مجتمع الدراسة من العاملين والإداريين في ثلاث جمعيات ومؤسسات خيرية متمثلة بـ: جمعية دار البر، وجمعية بيت الخير، وجمعية الإحسان الخيرية. تكونت كل مجموعة من ست أشخاص من إداريي وموظفي الجمعية. أشارت نتائج الدراسة إلى وجود مجموعة من مواطن القوة في عمل الجمعيات الخيرية وهي؛ سعة المجال المجتمعي، استعمال التقنيات والأتمتة وقواعد البيانات الإلكترونية، التمويل والتبرعات والدعم المادي الكبير التي تحصل عليه هذه الجمعيات سواء من الأفراد، الحكومة، والمؤسسات الخاصة، فضلا عن وجود إطار تشريعي منظم وراسخ لتنظيم العمل الخيري. في المقابل تبين وجود مجموعة من مواطن الضعف وهي؛ تدني الكفاءة البشرية في أقسام المساعدات في بعض الجمعيات، عدم التوافق بين أعداد الموظفين مع حجم العمل الموكل للأقسام، الافتقار لعمليات التأهيل والتدريب الوظيفي، فضلا عن الاختلاف في طريقة إدخال البيانات لدى مديري الحالات أو الموظفين المعنيين. من جهة أخرى، تبين وجود مجموعة من الفرص لتطوير العمل الخيري وتتمثل في تطوير الكوادر التي تعمل في الجمعيات الخيرية، نشر ثقافة العمل الخيري، مساعدة أبناء الأسر الفقيرة أو الغير قادرة على استكمال تعليمهم، وتعزيز العلاقات بين المؤسسات العاملة في المجال الخيري والمؤسسات الاجتماعي. في الجانب الآخر، يشكل الاعتماد الكلي للأسر الفقيرة على الجمعيات الخيرية، والافتقار للتخطيط أبرز التهديدات التي تقف دون تحقيق الجمعيات الخيرية لأهدافها.