Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Location
5 result(s) for "المساكن البحرين"
Sort by:
البيت العود = The grand house
«البيت العود» هو النمط الغالب على البيوت السائدة في الماضي القريب في المجتمع البحريني، ولعل ذلك يعود أولا : هوس الأب ورغبته في بقاء أبنائه الرجال وأحفاده معه، وثانيا : تماثل المهن التي كان يشغلها أفراد البيت الواحد من الرجال، فأغلب المهن استقطابا للرجال وقتها مهنة الغوص في المقام الأول وبعدها صيد السمك. وهذا ما يجعل «البيت العود» مؤسسة اجتماعية رمزية تنعكس على أديم صفحاتها أحوال الأسرة البحرينية ومن ثم أحوال المجتمع بأكمله في عاداته وتقاليده ومعاملاته ولوحة القيم التي يؤمن بها. «البيت العود» مدار الحديث هنا، والذي أشرت إلى أني أستجلبه من الماضي مثالا، كان قائما في قرية قلالي، وهو البيت الوحيد الذي عرف دائما بهذه التسمية أو الصفة وأخذ منها عنوانا بين أهالي القرية وحتى بين بعض من هم من خارج القرية، وبقي، إذا لم تخنني الذاكرة، صامدا كآخر «بيت عود» حتى نهاية ثمانينات القرن الماضي : إنه بيت جاسم محمد الشروقي (المعروف ببيت البوخليفة)
رؤية معاصرة لنظم البناء التقليدي للمسكن الريفي بمنطقة البحر الأبيض المتوسط
أهمية البحث هي إظهار القيمة الاقتصادية والتكنولوجية لنظم البناء التقليدية للمسكن العربي الريفي بمنطقة البحر المتوسط كمعمار يضع العامل الاقتصادي محور أساسي للبناء، حيث الخامات أنتجت التقنيات، وعبء تطويع الخامة وتطوير التقنية لتعويض ضعف الخامة عن طريق قيمة مضافة، وإيجاد حلول إنشائية اقتصادية. تكمن مشكلة البحث في الإجابة على التساؤل: هل يمكن الاستفادة من نظم البناء التقليدية للمسكن العربي الريفي بمنطقة حوض المتوسط للحصول على تصميمات معمارية اقتصادية تتمتع بمقومات المسكن المعاصر؟ وهل هناك أسباب تشرح تلك البساطة المرضية في التنفيذ؟. يهدف البحث إلى إعادة إحياء نظم البناء التقليدية للمسكن العربي الريفي والمرتبط ارتباطا وثيقا بالبيئة المحيطة وابتكار تصميم معماري يتحقق فيه معايير البناء المستوحاة من ذلك الإرث. ويفترض البحث إمكانية استغلال موارد التربة المحلية في بناء هياكل معمارية اقتصادية تجمع بين عوامل (إنسانية -اجتماعية - بيئية) معا من خلال رؤية معاصرة، وتقتصر حدود البحث على أجزاء المسكن الرئيسية: (غلافه وهيكله). وقد تناول البحث نظم البناء والتقنية المحلية الموروثة في البيئات المختلفة للمنطقة محل الدراسة، من خلال منهج تحليلي لهياكل المحددات الرأسية والأفقية، واقتصر على المساكن ما بين القرن الثامن عشر وحتى الثلاثينات الأولى من القرن العشرين، ثم تم تطبيق نظم البناء على تصميم معماري في أحد البيئات المصرية من خلال منهج تطبيقي. وتم عرض النتائج ومناقشتها حيث أمكن الاستفادة من نظم البناء التقليدية في تصميم معماري لشاليهات إحدى القري السياحية بمنطقة سيناء يتمتع بمقومات المسكن الحديث، ويرى البحث أن المستثمر المقاول الذي لديه القدرة على تنفيذ مجتمع كامل قائم على خامات وتقنيات التربة المحلية سيكون رائدا ومثالا يحتزى به في مجال عمارة المستقبل بمصر وجميع البلاد العربية النامية.\"
عمارة الظل للمسكن الريفي للمنطقة العربية لحوض البحر الأبيض المتوسط
أهمية البحث هي إظهار القيمة البيئية والثقافية والاجتماعية لعمارة المسكن الريفي لمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط العربية كتراث إقليمي، حيث مفهوم التراث يجمع قيم جمالية ووظيفية ويتميز بالثبات والاستمرارية معا، لكونه تسجيلا صادقا لثقافة المجتمع ووحدة ملامحه الإنسانية والفكرية عبر العصور، وحقيقة مادية فرضت احترامها، حيث تعبر كلمة Tradition عن جانبين: الجانب الفكري والجانب المادي. تناول البحث عمارة الظلShade Architecture بالتحديد وهي المساحات المفتوحة التي تربط الداخل بالخارج مساحات تعبيرية ذات مفهوم محلي تربط المسكن بالبيئة وتعمل على توزيع الظل والنور على المسطحات المعمارية التي تتميز بأسلوب البحر المتوسط القاسي، سواء كانت من بناء صلب أو تعريشات نباتية لينة، حيث المسكن هو النواة لممارسة أنشطة حيوية عدة. تكمن مشكلة البحث في تجاهل التراث المعماري السكني العربي الريفي لمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط في بناء وتصميم مساكننا، حتى أصبحت مساكننا كأنها عمارة بلا أوراق هوية أو بطاقة شخصية، وأصبحت توصف بكونها عمارة قاصرة أو غريبة انسياقا مع مسمي العولمة التصميمية، مما أدي إلى طمس هوية مجتمعاتنا. ويهدف البحث إلى محاولة أحياء عمارة الظل ومعاني البناء السكني المتصل بالتقاليد في المنطقة العربية لحوض البحر المتوسط وارتباطها الوثيق بالطبيعة المحيطة، ويهدف أيضا إلى استنباط مقترح معايير معمارية اجتماعية بيئية يساهم في تصميم مساكن معاصرة مرتبطة بالتراث. تعرض البحث إلى مفهوم (البناء العائلي (family contracture كعامل أساسي في التخطيط، وكيف أن نمط معيشي واحد انتج أنماط سكنية متعددة، وقدم ثلاث حلول لعلاقة المسكن بالطبيعة المحيطة هي عمارة الظل من بنايات دائمة، من خلال منهج وصفي تحليلي، ثم قام بربط القديم بالحديث بدراسة منشأة معاصرة، ثم تم عرض النتائج ومناقشتها حيث تمكن البحث من استنباط معايير معمارية اجتماعية بيئية هدف البحث، وأكدت النتائج على وجود تكامل (اجتماعي - وظيفي - بيئي) من خلال الفكر التصميمي لمسكن حوض البحر الأبيض المتوسط العربي الريفي، والذي حقق معايير التوافق والانفتاح على البيئة المحيطة عن طريق عمارة الظل وعناصرها: (الفناء - الساحة - الحديقة)، ويري البحث أن الانفتاح على الخارج لا يجب أن ينحصر في ثقافات بعينها ولكنه مطلب حقيقي لجميع أنحاء العالم.