Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
37 result(s) for "المستعمرات البريطانية"
Sort by:
التنسيق البريطاني-الأمريكي للإطاحة بحكومة شيدي جاغان في غويانا البريطانية 1961-1964
يدرس البحث تنسيق الجهود بين الولايات المتحدة الأمريكية مع بريطانيا تجاه حكومة الرئيس شيدي جاغان في غويانا البريطانية، وتحديدا للسنوات (1961- 1964) إذ شهدت جهودا واضحة لإفشالها والتخلص منها من خلال عرقلة جهودها بالإصلاح الاقتصادي، والعمل على تأخير تحقيق تطلعاتها بالحصول على الاستقلال من بريطانيا، من خلال عدم منحها قروض أو مساعدات خارجية لمساعدة اقتصاد غويانا الضعيف، أو تحريض وتمويل الإضرابات الداخلية، كالنقابات العمالية، ومن بين الجهود الأمريكية البريطانية لإسقاط حكومة جاغان، العمل على تغيير النظام الانتخابي.
The Role of Freed Slaves in Establishing the Sierra Leone Settlement in the Eighteenth Century
The abolitionist movement, was an activity that aimed to end slave trade, it appeared in England during the eighteenth century, was a major topic for the public and it was supported by Protestant religious figures and even human rights associations that worked to undermine and end this trade, and many petitions and protests that complained and opposed the existence of this slavery were submitted to the relevant authorities. This prolonged struggle in England culminated in the liberation of slaves and the prevention of this brutal trade in the English lands that had prevailed for hundreds of years, and this came after the decision of \"Judge Mansfield\" in 1772 to liberate a black slave named \"Somerset\". With the rise of the American independence revolution against England, which lasted from 1775 until the peace conference was held in Paris in 1783, Britain announced that all black slaves who had fought with her during this war against America after the decree of 1775, and despite the defeat were free and no longer a property of their former masters. Resolution 1772 led to the emancipation of slaves in England, and also attracted other slaves from other countries to come seek their freedom in England. Their number increased remarkably with the arrival of loyal blacks after 1783, and together they formed a group of miserable and poor people scattered in the English streets and ports, begging for living as most of them were unemployed, had no craftsmanship or workmanship, which created a panic among the population and a social crisis for the government, but with the intervention of some philanthropists who provided them with food-aid, that later turned to the creation of a committee of their own for relief and this latter worked with the government to find a permanent solution by moving them to another place in Africa, specifically in Sierra Leone, in order to form a settlement to them.
زراعة القطن وأثرها في تطور الأوضاع الاقتصادية للمستعمرات البريطانية في أمريكا الشمالية حتى عام 1783
تعد الزراعة العمود الأساس الذي استندت عليه المستعمرات البريطانية في تأسيس ونظم اقتصادها منذ نشأتها الأولى في مطلع القرن السابع عشر حتى وقتنا الحاضر، وكان القطن من أهم المحاصيل التي نالت حظوة في نمو وتطور اقتصاد الولايات المتحدة الامريكية في مرحلة ما بعد الاستقلال. متخلفاً عن المحاصيل النقدي الأخرى التي دشنتها الزراعة في الولايات المتحدة الامريكية خلال المرحلة الاستعمارية، على الرغم من توفر معظم مستلزمات زراعته وانتاجه فيها، لذا حاول البحث تسليط الضوء على زراعة القطن وعوامل تخلفه عن بقية المحاصيل كالتبغ والرز في تلك المرحلة التاريخية.
مشروع الشرق الأوسط الكبير
تناول البحث مشروع الشرق الأوسط الكبير، في ضوء ما خطط للوطن العربي في أروقة السياسة الأمريكية بهدف إعادة ترتيبه. وبرز هذا التخطيط من خلال مبادرة الشرق الأوسط الكبير التي قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية إلى قمة الدول الثمان الصناعية التي عقدت عام 2004م. وتم استعراض المشروع وتحليله، والمؤسسات المنفذة له الرسمية وغير الرسمية، وبيان أهدافه السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية، وآليات تنفيذه.
الجرائم والعقوبات في محمية نياسالاند في ضوء وثائق وزارة المستعمرات البريطانية 1907-1938
حاولت الدراسة تغطية موضوع الجرائم والعقوبات في محمية نياسالاند بشكل أكثر شمولية في ضوء وثائق المستعمرات البريطانية (1907-1938)؛ لمحاولة الكشف عن خبايا هذا الموضوع الشائك، والكشف عن حقيقة المزاعم البريطانية بمحاولة تحقيق الأمن والانضباط المجتمعي وإرساء قواعد الحكم الجيد. وتمت دراسة الموضوع من خلال عدة عناصر بدأت بتمهيد استعرض التعريف بمحمية نياسالاند، ومفهوم محمية الجريمة، ثم تلاه العنصر الأول ونُقش خلاله أسباب انتشار الجرائم في محمية نياسالاند، وأوضح الثاني أبرز الجرائم في المحمية وفقًا للتقارير الوثائقية، وتطرق الثالث للعقوبات التي أقرتها الإدارة الاستعمارية، وتمحور الرابع حول المؤسسات العقابية محمية نياسالاند، والخامس كشف عن نظرة الوطنيين الأفارقة للجريمة، وموقفهم من العقوبات المفروضة، وحاول السادس تقييم دور الإدارة الاستعمارية في مكافحة الجريمة. وانتهت هذه الدراسة في تقييمها لدور الإدارة الاستعمارية البريطانية في مواجهة الجريمة في نياسالاند، إلى القصور الواضح في أداء هذه المهمة، وأن النظام القانوني الذي اتبع في المحمية كان بدائيًا في أحسن الأحوال؛ وهذا أمر بديهي طالما أن الهدف لم يكن مواجهة الجريمة أو تقويم الجناة، وإنما الوقوف بحزم أمام كل بادرة أفريقية للاحتجاج أو الرفض. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
أثر حرب الافيون الثانية في ضم شبه جزيرة كولون لهونغ كونغ 1856-1861
إن سيطرة بريطانيا على جزيرة هونغ كونغ عام 1841، ومن ثم تأسيس مستعمرة فيها، كان خطوة مهمة في طريق ترسيخ وتدعيم نفوذها في الصين وشرق آسيا، لكن بريطانيا بقيت ترى أن مستعمرة هونغ كونغ بحاجة إلى أن تُومن ضد الأخطار المحيطة بها، التي تمثلت بالدول المنافسة لبريطانيا ذات المصالح في الصين. يتناول هذا البحث أثر حرب الافيون الثانية في ضم شبه جزيرة كولون لهونغ كونغ والمبررات التي استخدمت لتبرير هذا الضم، والطريقة المستخدمة لتحقيقه.
دور العلماء الحضارم العلمي والديني في مدينة عدن خلال المدة (1930-1990)
لا يخفى دور عدن بوصفها مستعمرة بريطانية، فميناءها الذي أسس سنة 1886 م، قد جذب سكان المناطق الأخرى، وكانت عدن مأوى لأبناء أرياف المحميات (الشرقية والغربية). وهذا أنعش الدور التجاري والاقتصادي في الإقليم والمجتمع الدولي، ومن المعلوم أن حضرموت جزء من المحميات الشرقية وفي ظل هذا الوضع وثقل دور أبناء حضرموت التجاري والاقتصادي. ولا يخفى ارتباط حضرموت بعدن بدعم حكام بريطانيا بمستعمرة عدن. وعرض البحث لتدفق أبناء حضرموت علماء وتجار وطلاب على عدن؛ إذ وحد الحضارم في عدن استقرارا اقتصاديا تجاريا. ووجد علماء حضرموت مكانا جيدا لنشاطهم العلمي والفكري، فتوزع أبناؤها أساتذة، ومفكرين، وباحثين في شتى المجالات، وبعد الاستقلال وجدوا ملاذا علميا تمثل بإنشاء جامعة عدن في سبعينيات القرن الماضي. وبعد مرحلة جمع المادة العلمية سار البحث في مبحثين: الأول: بعنوان: (علماء الحضارم ودورهم العلمي والديني قبل الاستقلال الوطني) وتناولت فيه موطن الحضارم الأصلي قبل الهجرة إلى مستوطنة عدن، وبعد ذلك تناولت هجرة الحضارم إلى عدن وأول موطن استقروا فيه في مستوطنة عدن مع ذكر لأهم العلماء الحضارم الأوائل في التاريخ الحديث الذي استوطنوا مدينة عدن وعملوا في التدريس والقضاء والإفتاء، ثم تناولت نفرا من علماء الحضارم في هذه التاريخ المعاصر، منهم: الشيخ العلامة علي محمد صالح باحميش، والأستاذ عبد الله بن أحمد بن عوض محيرز. أما المبحث الثاني فكان بعنوان: (علماء الحضارم بعد الاستقلال الوطني تناولت فيه من العلماء الأستاذ الدكتور محمد عبد القادر أحمد بافقيه، والأستاذ عبد الله عبد الرزاق باذيب، والأستاذ الدكتور سعيد عبد الخير النوبان، والأستاذ الدكتور سالم عمير بكير، والأستاذ الدكتور محمد سعيد بن الفقيه العمودي. وختمت البحث بخاتمة عرضت فيها أهم النتائج والتوصيات التي توصلت إليها، وعرضت أخيرا هوامش البحث.
الأحوال السياسية والاقتصادية للمستعمرات البريطانية في أمريكا الشمالية (1763-1783 م.)
هدفت الدراسة إلى التعرف على الأحوال السياسية والاقتصادية للمستعمرات البريطانية ف أمريكا الشمالية لعام (1763-1783م). وتناولت الدراسة محورين وهما، المحور الأول: الحالة السياسية: وقد اقتبست الولايات المتحدة خلال فترة الاستعمار البريطاني لها كثيراً من أنظمة بريطانيا السياسية، كما أن بريطانيا نفسها استفادت من خبرتها في حكم تلك المستعمرات في تكوين نظام استعماري عام يمكن تطبيقه في مناطق مستعمراتها الأخرى. المحور الثاني: الحالة الاقتصادية: وتميز اقتصاد المستعمرات البريطانية بأمريكا الشمالية بالازدهار المتزايد، ويري البعض أن التزايد السريع في النمو السكاني كان مواكباً للازدهار الاقتصادي للمستعمرات، ولمعرفة الحالة الاقتصادية للمستعمرات البريطانية في أمريكا الشمالية يمكن تقسيمها إلى ثلاث اقسام وهي، مستعمرات الشمال، مستعمرات الوسط، مستعمرات الجنوب. واختتمت الدراسة موضحة أن علاقة بريطانيا لمستعمراتها بأمريكا الشمالية قبل الاستقلال كانت طيبة، فالمستعمرات كانت تدين بالولاء لبريطانيا علي الرغم من عدم تمثيلها في البرلمان البريطاني، وأن الروابط والعلاقات التي كانت تربط بريطانيا ومستعمراتها في أمريكا الشمالية كانت مبنية بالأساس لصالح بريطانيا، التي جعلت تلك المستعمرات أداة لإشباع رغبات بريطانيا المتمثلة في الهيمنة والسيطرة بحيث تكون تلك المستعمرات تابعة مباشرة لبريطانيا وتكون تلك التبعية مبنية في الأساس وبشكل واقعي، وبما يتفق مع التطلعات الاستعمارية لبريطانيا والتي تتمثل في نهب ثروات تلك المستعمرات وتصبح بالتالي جزء لا يتجزأ من المطامع البريطانية في أمريكا الشمالية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018