Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "المستعين بالله، العباس بن محمد بن أبي بكر، ت. 817 هـ"
Sort by:
المستعين بالله بين الخلافة والسلطنة (808-817هـ. / 1406-1415هـ.)
حفل عصر سلاطين المماليك بمختلف ألوان النشاط السياسي، واستخدم المماليك سواء كانوا سلاطين أم أمراء أساليب مختلفة للوصول إلى أهدافهم. وقد وضح جليا في دولة المماليك الجراكسة في ظل خلافة المستعين بالله، كثرة الاضطرابات والصراعات السياسية التي كانت تهدد أمن واستقرار الدولة في مصر والشام، والتي تمثلت بكثرة في الثورات وحركات العصيان وخروج كبار الأمراء على سلاطين الدولة طمعا في الحكم. وقد عاصرت فترة خلافة المستعين بالله فترة حكم السلطان الناصر فرج والتي اتسمت فترة حكمه بعدم الاستقرار السياسي والاضطراب الداخلي للدولة، نتيجة صغر سن السلطان الناصر فرج، وميوله إلى اللهو والطرب، ووصف المؤرخين له بأسوأ الأوصاف. وقد أدت هذه العوامل إلى طمع كبار الأمراء وصراعهم في الوصول إلى عرش السلطنة المملوكية، فقد اتفق كبار الأمراء على تولي الخليفة المستعين بالله السلطنة المملوكية أثناء وجوده في دمشق بعد الإطاحة بحكم السلطان الناصر فرج. وبالرغم من رفض الخليفة المستعين بالله سلطنة المماليك خوفا من خروج الأمراء عليه: إلا أنهم حاولوا أثناء وجوده في دمشق احترامه وإطاعة أوامره وحلف الإيمان له لحين تحقيق أهدافهم والوصول إلى عرش السلطنة، وقد استطاع أحد كبار الأمراء وهو الأمير شيخ أن يقوض من نفوذ الخليفة المستعين بالله السلطان عند وصوله القاهرة مقر الحكم من الإطاحة بحكم الخليفة المستعين بالله السلطان وعزله من الخلافة والسلطنة.\"