Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "المستفتي"
Sort by:
مآلات عدم تحري المستفتي عن المفتي حال الفتوى
يهدف البحث إلى: -بيان حال المستفتي العامي، ووجوب سؤاله لأهل العلم عند الجهل بالحكم. -ضرورة بذل الوسع والجهد عند البحث عن عالم يفتي في أمور الدين، وأن الإنسان لا يعذر بتقصيره في ذلك. -إبراز مآلات التهاون في شأن سؤال أهل العلم، وما يترتب على ذلك من آثار عقدية تلحق بعقيدة المستفتي. منهج البحث: المنهج الوصفي والمنهج النقدي. ومن أبرز نتائج البحث: -المستفتي العامي الذي لا يمكن له الوصول إلى معرفة أحكام الله- تعالى- إلا من خلال مستفت يسأله، يجب عليه السؤال والتعبد على بصيرة. -يجب على المستفتي التأكد من حال المفتي، وصلاحيته للفتوى، وأن يسأل من عُرف بالعلم والدين؛ وليس كل من تصدر للحديث في دين الله وإن كثر أتباعه. -التهاون في شأن سؤال كل من انتسب للعلم عن دين الله، وأحكامه له آثار عقدية عديدة، منها ما يصل إلى شرك الطاعة، ومنها ما هو دونه من اتباع المشتبهات، وترك المحكمات، وتضليل المسلمين وتبديعهم.
المستفتي
موضوع البحث: المستفتي ولأحكام المتعلقة به والآداب التي يلزمه التحلي بها. هدف البحث: يهدف البحث إلى بيان الأحكام المتعلقة بالمستفتي وخلاف العلماء حول بعضها وحصر الآداب والقيم الواجب على المستفتي الاتصاف بها. نتائج البحث: يعد المستفتي كل من يسأل عن الحكم الشرعي ليعمل بما يفتي به المفتي. 1- تختلف حكم الاستفتاء باختلاف الناس وأحوالهم فقد يحرم على بعضهم وقد يجب على بعضهم. 2- للمستفتي أن يسأل من يعتقد أنه يفتيه بشرع الله ورسوله من أي مذهب كان. 3- إذا تعدد المفتون في بلد فللمستفتي أن يستفتي من شاء. 4- إذا رجع المفتي عن فتواه وعلم برجوعه المستفتي قبل العمل بالفتوى فليس له أن يعمل بتلك الفتوى 5- ينبغي على المستفتي أن يتأدب مع المفتي ويراعي أحواله وظروفه. 6- من آداب المستفتي أن يحسن الاستماع والانصات لجواب المفتي.
فوضى الاستفتاء
موضوع البحث: تعددت مصادر تلقي المعلومة في عصرنا الحاضر، وتساهل بعض الناس في طلب الفتوى، فكلما نزلت بأحد مسألة بحث عن حكمها في مواقع الإنترنت أو تلقاها عن وسائل التواصل أو القنوات الفضائية مباشرة أو تسجيلا، دو اعتبار لمصدر الفتوى وأهلية المفتي، وهو ما أعقب فوضى الاستفتاء وعدم استشعار المستفتي مسؤوليته في طلب الفتوى. هدفه: بيان أسباب فوضى الاستفتاء، وأبرز معالمه وآثاره، وسبل علاجه والوقاية منه. منهجه: الاستقراء ثم الوصف والتحليل. نتائجه: الوعي بمسؤولية المستفتي في الحذر عن الوقوع في أسباب فوضى الاستفتاء، والإسهام في علاجه والوقاية منه، ودور العلماء وولاة الأمر في الحد من فوضى الاستفتاء
حال المستفتي وأثره في تغير الفتوى
من المقرر شرعا أن الفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال، وإن مراعاة حال المستفتي من واجبات من يفتيه فيما يسأل عنه، حتى لا يفتنه في دينه، أو يشق عليه في موضع يفتقر فيه إلى رخص الشرع، أو يفتيه بما لا يتفق وطبيعته، أو عرف مجتمعه، أو بما لا يفهمه، أو بما لم يتأهل له، فتكون النتيجة إيقاع المستفتي في حرج وضيق، وفي ذلك منافاة لما جاء به الشرع الحنيف.
الاكراه من كتاب معين المفتي على جواب المستفتي
1. الاكراه حالة وضع الشارع لها أحكاما خاصة لما يتعرض له المستكره بسبب الاكراه فرفع عنه الإثم، وأبطل حكم كثير من تصرفاته تخفيفا ورحمة به. 2. الشريعة الإسلامية كفلت للمكلف حرية الاختيار في أقواله وأفعاله، ولهذا جعلت الرضا أساسا لتصرفاته، فلا قسر ولا إجبار حتى في العقيدة والايمان. 3. كان المؤلف لا يكتفي بالنقل المحض المجرد عن إبداء رأيه في المسألة، فإنه كثيرا ما يعترض أثناء الكلام بالقول: قلت الأصح كذا أو قلت كذا وكذا. 4. نسبة الكتاب إلى المؤلف صحيحة سليمة لا يعتريها الشك. 5. جمع المؤلف فيه أهم ما يحتاجه المفتي من مسائل تمس الحاجة إليها. 6. جعله مرتبا على الأبواب الفقهية المعروفة فيستطيع الباحث عن مسألة ما أن يجدها في بابها المعنى بها من غير عناء. 7. لم يرد في كتاب الاكراه من معين المفتي شيء من الآيات القرآنية أو الأحاديث الشريفة. 8. الإكراه فعل يفعله الانسان بغيره فيزول به الرضا، وصرح الإمام التمرتاشي بأن الإكراه لا يزيل أهلية المكره، ولا يسقط عنه خطاب التكليف، لأنه بالذمة والعقل والبلوغ، ولأن المكره مبتلي، والابتلاء يحقق الخطاب. 9. الاكراه نوعان: فمنه ما يفوت به الرضا، وهذا يكون بالحبس أو الضرب، ومنه ما يكون مفسدا للاختيار ومن صوره التهديد بالقتل أو قطع العضو. 10. ذكر المؤلف مسائل عديدة في كتاب الإكراه تتعلق بالإيمان والكفر، والنكاح والطلاق والعتق، والبيع، والشفعة، والإكراه على القتل أو الزنا أو شرب الخمر. وغيرها من المسائل.
الخطأ في الفتوى
يتناول هذا البحث بيان تعريف الخطأ والفتوى وأهميتها عند الأصوليين، المفتي ومكانته في الشريعة وحكم الخطأ في الفتوى من حيث الإثم وعدمه، وأسباب الخطأ في الفتوى. كما تناول البحث بيان ما يترتب على الخطأ في الفتوى، وهل يلزم المفتي إعلام من استفتاه بخطئه في الفتوى، وآثار الخطأ في الفتوى على المفتي، وضمان ما يتلف بناء على الخطأ في الفتوى.
ضوابط الفتوى
يتناول هذا البحث بيان ضوابط الفتوى التي يجب على المفتي مراعاتها عند الفتوى، وذلك كي تقع الفتوى صحيحة، وموافقة للمقاصد الشرعية، إذ أن الفتوى تعتمد على معرفة الحكم الشرعي، وحسن تنزيله على الواقع والمكلفين، وهذه الضوابط هي: أن تصدر الفتوى من مفت مؤهل للفتوى، وأن يتصور المفتي المسألة، وأن تكون الفتوى مبنية على أصل شرعي معتبر، وأن تكون الفتوى مراعية لحال المستفتي، وأن تكون الفتوى مبنية على مراعاة الواقع، وأن تكون الفتوى موافقة لمقاصد الشريعة. وقد بينت المراد بهذه الضوابط، وتأصيلها، وما يترتب على عدم تحقيقها، أسأل الله عز وجل التوفيق والسداد، والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى أله وصحبه وسلم.
منهج الإمام التمرتاشي في كتابه معين المفتي على جواب المستفتي
عنوان بحثي منهج الإمام التمرتاشي في كتابه معين المفتي علي جواب المستفتي وكان مضمون بحثي علي النحو التالي: فقد أشتمل علي مقدمة وستة مباحث وخاتمة. أما المبحث الأول فقد ترجمت فيه حياة ألإمام التمرتاشي ترجمة موجزة تتوافق مع محدودية حجم البحث، وأما المبحث الثاني فقد تناولت فيه دراسة الكتاب فقمت بتعريف الكتاب وسبب تأليفه وبينت مكانة الكتاب بين كتب الفقه الحنفي. وأما المبحث الثالث فتناولت فيه موارده أي اعتماد المؤلف في كتابه علي عدد كبير من المصادر المهمة في الفقه الحنفي. وأما المبحث الرابع فتناولت فيه منهج المؤلف في كتابه من حيث منهجه العام في الكتاب ومن ثم منهجه في النقل ومن ثم منهجه في تحرير مسائل الكتاب. أما المبحث الخامس فتناولت فيه استدلالات المؤلف فقد استدل بالكتاب والسنة واستدل بالشعر أيضاً. أما المبحث السادس فتناولت فيه ترجيحات المؤلف في كتابه وهي علي نوعين: * ترجيحات المؤلفين الذين نقل عنهم المؤلف ومن ثم ترجيحاته الخاصة بالكتاب. أما الخاتمة فقد فتناولت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها.
موقف المستفتي من رجوع المفتي عن فتواه
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، يتناول هذا البحث مسألة أصولية تتعلق بالفتوى، وهي موقف المستفتي من رجوع المفتي عن فتواه، وبيان أحوال المستفتي فيما إذا كان رجوع المفتي عن فتواه بسبب مخالفتها لنص قطعي، أو إجماع، أو كان رجوع المفتي عن فتواه بسبب تغير اجتهاده، وأحوال المستفتي في ذلك فيما إذا لم يعلم برجوع المفتي عن فتواه، وفيما إذا علم برجوع المفتي عن فتواه قبل عمله بها، وفيما إذا علم برجوع المفتي عن فتواه بعد عمله بها، وذكرت خلاف الأصوليين في ذلك وأدلتهم، وبينت الراجح فيها، اسأل الله عز وجل التوفيق والسداد، والله تعالي أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.