Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
350 result(s) for "المستوطنات الإسرائيلية"
Sort by:
المستعمرات الإسرائيلية وتأثيرها على الفلسطينيين
يتحدث الكتاب عن \"المستعمرات الإسرائيلية\" التي تعد أحد أبرز قضايا الصراع العربي الإسرائيلي والمتعلق بالصراع على الأرض والسيطرة عليها واستغلال خيراتها ومواردها وتعتبر المستمرات الإسرائيلية المنتشرة في الأراضي الفلسطينية قضية رئيسية للنقاش في جميع المفاوضات التي تهدف إلى إنهاء الصراع في المنطقة، فالفلسطينيون يعانون من سياسة المصادرة والطرد والتهجير من قبل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ومستعمريها لصالح المشروع الاستطاني الاستعماري في الضفة الغربية.
الطرق التي تقطع أوصال القدس
لا يستهدف إنشاء الشوارع في القدس ربط مستوطنات إسرائيل الاستعمارية فقط، بل ويهدف أيضا إلى فصل الأحياء العربية الفلسطينية وتحويلها إلى معازل مفتوحة محاطة بشوارع إسرائيلية. تعمل الطرق الإسرائيلية التي تمر عبر الأحياء الفلسطينية على تهميش هذه الأحياء العربية، حيث تكون مربوطة بشبكة الطرق الإسرائيلية عبر فتحات جانبية. كذلك من أجل شق الطرق الاستعمارية، تقوم السلطات الإسرائيلية بمصادرة الأراضي الفلسطينية، بدعوى أن هذه الطرق تخدم \"المصلحة العامة\"؛ فيما يقدم الفلسطينيون التماسات لسلطة المستعمر القضائية ضد سياسة الطرق الإسرائيلية، التي تخفي مصادرة الأراضي تحت ستار المصلحة العامة، ولكن دون جدوى. بدأت إسرائيل مؤخرا في استخدام التنميط العنصري (racial profiling) بشكل صريح للفصل بين الطرق المسموح للفلسطينيين استخدامها، وتلك التي يحق للإسرائيليين وحدهم استخدامها. بدأ عصر طرق الفصل العنصري الصريح عندما فتحت إسرائيل طريق 4370، وخصصت قسما من الطريق للفلسطينيين والآخر للإسرائيليين. كما صممت إسرائيل طرقا جديدة خصيصا للاستخدام الفلسطيني، وهي في انتظار الإنشاء. حيث سيتم إنشاء هذه الطرق لمنع الفلسطينيين من استخدام طرق المستوطنين الاستعماريين القاطنين في محيط القدس. بشق هذه الطرق الإسرائيلية يضاف مظهر يبرز إسرائيل كدولة فصل عنصري كاملة، إذ أن عملية فصل الطرق مبنية على مبررات عنصرية يصعب تغليفها بمبررات جيوسياسية، غير أنها تعزز واقع الاستعمار الاستيطاني الذي تعيشه القدس وباقي فلسطين.
المستوطنات الصهيونية في محافظة أريحا والأغوار
من الكتاب : مدينة أريحا مدينة كنعانية قديمة، يعدها الخبراء الأثريون أقدم مدن فلسطين، ويرجعون تاريخها إلى العصر الحجري، إلى عشرة آلاف عام قبل الميلاد، وأطلالها موجودة في تل السلطان على بعد كيلو متر شمال المدينة الحالية. وتسمية مدينة أريحا يعود إلى أصل كنعاني وهي تعني القمر، (يقول وليام هاولز في كتابه \"ما وراء التاريخ\" : إن أريحا العتيقة كان لها بالفعل كل خصائص المدينة الحقيقة. لذلك اعتبرت أريحا أقدم مدينة في التاريخ)، (ويقول غولاييف في كتابه \"المدن الأولى\" : كانت مساحة أريحا في الألفين الثامن والسابع قبل الميلاد تصل إلى 4 هكتارات، وعدد سكانها يتراوح بين ألفين وثلاثة آلاف نسمة، وكانت ذات مساكن متراصة من الطين، ومحاطة بسور حجري عال (حتى 4.5 متر) يصل سمكه إلى (1.7متر). وعثر على برج حجري، قطره (9 أمتار) وارتفاعه (9 أمتار أيضا). وكانت البلدة محاطة علاوة على السور بخندق عرضه (8 أمتار) وعمقه (2.6 متر).
إسرائيل.. طريق الوصول للاستقرار والحكومة الجديدة
عرض المقال موضوع بعنوان إسرائيل، طريق الوصول للاستقرار والحكومة الجديدة. شهدت الانتخابات العودة وانتصار نتنياهو وحزبه من يمين الوسط، الليكود على الأغلبية، وحكومة نتنياهو تواجه تحدي متمثل في إعادة إقامة حكم مستقر، الذي تفتقر إليه إسرائيل منذ سنوات عديدة. وكانت إسرائيل تختبر منذ عقد من الزمن الصيغ السياسية غير الشائعة في أوروبا، والتي تتكون من تحالفات واسعة تمتد من طرف واحد إلى آخر تحت قبة البرلمان، لا تزال إسرائيل تطبق النظام النسبي الخالص وهو النظام الذي تركته إيطاليا منذ سنوات وخلال انتخابات التسعينيات، ويعزز هذا النظام المشاركة في التصويت وهو أمر أساسي في الديمقراطية. وأشار إلى تباهي إسرائيل بتاريخ طويل من الحكم الشامل بقيادة شخصيات بارزة. واختتم المقال بالتركيز على مشكلة المستوطنات الإسرائيلية مع الحدود الفلسطينية المفتوحة وغير المحلولة، بسبب التوسعات الإسرائيلية والاستيطان القسري متجاهلة عواقب هذا التوسع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الجليل ومخططات التهويد
الكتاب من ترجمة محمود زايد، تتناول هذه الدراسة التطورات الديموغرافية الرئيسية التي حدثت في الجليل منذ إنشاء الدولة اليهودية سنة 1948، والسياسة الإسرائيلية لتهويد الجليل، وترصد الدراسة أيضا ردات الفعل الفلسطينية تجاه هذه السياسة والمحاولات المكثفة لرفضها والتصدي لمنحاها التمييزي الواضح، تم نشر هذا الكتاب في مؤسسة الدراسات الفلسطينية ببيروت في لبنان.
موقف القانون الدولي من المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية
أثر قبول فلسطين دولة غير عضو في الأمم المتحدة في نوفمبر ٢٠١٢ وإعطائها صفة عضو مراقب، شرعت إسرائيل في بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث غدا بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة واحدة من العقبات الرئيسية أمام مفاوضات السلام بين إسرائيل وفلسطين من جهة والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني ككل من جهة أخرى. السؤال الذي يدور حول تلك الأحداث يتمحور حول قانونية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية على وجه الخصوص وكيفية أشراك الخلفية التاريخية والدينية والسياسية للأطراف المتصارعة التي تبدو بالكاد من الصعب أشراكها بسبب تضارب الآراء والمصالح، وأثر تلك المستوطنات على مستقبل الدولة الفلسطينية، لذا تتمحور هذه الدراسة حول تسليط الضوء على حقيقة موقف القانون الدولي إزاء بعض المسائل المتنازع عليها فيما يتعلق بالمستوطنات ومدى قانونيتها وبالنتيجة الآثار السياسية والإنسانية عليها.
أرض جوفاء : الهندسة المعمارية للاحتلال الإسرائيلي
يؤكد الكتاب أن هذا النظام العنصري يمثل وسيلة لفرض الهيمنة والقمع والتفتيت على الشعب الفلسطيني وأرضه، كما يكشف عن طبيعة هذه الإستراتيجية الإقصائية المعقدة والمفزعة القائمة في أواخر العصر الكولونيالي الحديث، مع الإشارة إلى أن الكتاب ليس معنيا بعرض تاريخ شامل للسيطرة الإسرائيلية على امتداد أربعة عقود، ولا برسم لوحة مفصلة لوجودها المكاني الحاضر فحسب، بل يسبر غور البنى المختلفة للاحتلال المناطقي. تشكل فصول الكتاب ما يمكن اعتباره \"سبرا أرشيفيًا\"، يخوض في تاريخ وأسلوب عمل الآليات المختلفة التي رسخت، ولا تزال، نظام الاحتلال وممارسات السيطرة. ويبين أن منطق الفصل أو \"الأبارتايد\" ضمن المناطق الفلسطينية المحتلة فاق منطق التقسيم على المستوى القومي بأشواط، وشكل توليفة تناسب بناء \"مستوطنات سلمية\" في بعض الأحيان، وترتيبات حكومية بيروقراطية في أحيان أخرى، هدفها إقصاء وتغييب كل ما له علاقة بالإرث التاريخي والمشهد الجغرافي والديمغرافي للفلسطينيين.
التصعيد الإسرائيلي في الضفة
تطرق المقال للتصعيد الإسرائيلي في الضفة. وبين الدوافع المعروفة والمآلات المجهولة، عنف متأصل، جاءت أنباء عن إجراء السلطتين الفلسطينية والإسرائيلية، محادثات سرية في الأردن، بحضور ممثلين من مصر والأردن والولايات المتحدة، لتهدئة التوترات، ومنع المزيد من العنف في الأراضي المحتلة، وبعد صدور (8) قرارات قام المستوطنين باشتعال النيران(30) منزل فلسطيني (100) سيارة في قرية حوارة، وتوالت الهجمات على الفلسطينيين، هجوم مريع على القرية وغزة والقدس، وصار الوضع متأزم، أزمة السلطتين، تعاني حكومة نتنياهو من عاصفة تجمع بين الاضطرابات الاقتصادية والمخاوف الأمنية والاحتجاجات الشعبية، يسعى وزراء الحكومة الصهيونية من حرمان الفلسطينيين من دولتهم الخاصة وعرقلة أي اتفاق، وعلى الجانب الآخر تعاني سلطة عباس من ضعف متزايد. واختتم المقال بالإشارة إلى المآلات المجهولة، والمصير المحطم، بسبب عنف المستوطنين والحكومة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
تطور الفكر والممارسة الكولونيالية الإسرائيلية الهجينة وتطبيقها في التخطيط الحيزي
يهدف هذا المقال إلى عرض ونقد جدلية تطور وتحول العلاقة بين الاستعمار الاستيطاني الصهيوني في فلسطين وبين التخطيط الحيزي. يُفرق المقال بين استخدام الاستعمار للتخطيط الحيزي التوجيهي لاستخدامات الأراضي، بما في ذلك تموضع المستوطنات، وبين التخطيط الرسمي الضابط والمحدد لاستخدامات الأراضي، والذي يستخدم كمركب مركزي في مصفوفة الضبط والسيطرة الإسرائيلية على الحيّز. هذا التخطيط له سمات وملامح شبه ثابتة لتحقيق المشروع الصهيوني استفاد هذا المشروع من تطور وتحول تجارب نماذج الاستعمار وكوّن حال استعمار هجين مارسه في إنجاز روايته وأيديولوجيته التي تُشكل بوصله لنشاطه الاستيطاني الاستعماري المتنوع كما يعرضها ويناقشها المقال بإيجاز.
الدور الاقتصادي للاتحاد الأوروبي في عملية التسوية السلمية للقضية الفلسطينية في الفترة من 2006-2015 م
تلعب المحددات الاقتصادية دورا مهما في سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه عملية التسوية السلمية للقضية الفلسطينية؛ فأوروبا أحد الداعمين الرئيسيين لإسرائيل وللفلسطينيين مع اختلاف في شكل ومحتوى ومستوى الدعم. وتأتي سياسات الاتحاد الأوروبي من منطلق حرصه على تسوية سلمية للصراع، مع اعتبار أمن دولة إسرائيل مدخلا ومرتكزا أساسيا من مرتكزات هذه التسوية؛ وسببا من أسباب الدعم الأوروبي للسلطة الفلسطينية اقتصاديا وسياسيا وأمنيا على قاعدة حل الدولتين، فالدعم الاقتصادي بنظر الأوروبيين هو أفضل الضمانات لأمن إسرائيل على المديين القصير والطويل؛ لأن الانتعاش الاقتصادي بنظرهم يحتوي العنف ويقلل من فعالية المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي. تتناول هذه الدراسة الدور الاقتصادي للاتحاد في عملية التسوية السلمية خلال فترة من 2006م وحتى 2015م. وتكتسب الدراسة أهميتها من أهمية الدور الاقتصادي للاتحاد الأوروبي، وقدرته على ممارسة سياسة أكثر فاعلية في عملية التسوية؛ مستفيداً من مكانته المهمة لدى جميع الأطراف، حيث إنه يملك أوراق ضغط مهمة جداً تمكنه إذا ما أحسن استثمارها وتوظيفها من لعب دور فاعل ومؤثر في عملية التسوية، وإنفاذ رؤيته القائمة على حل الدولتين. ومن أهم نتائج الدراسة أن الدور الاقتصادي كان من أبرز أدوار الاتحاد الأوروبي في دعم عملية التسوية، فكانت مؤتمرات المانحين وتشجيع الاستثمار، ومشاريع إعادة إعمار غزة، والتي مثلت شكلا من أشكال الاقتصاد السياسي والذي يقصد منه خدمة الأهداف السياسية للمانحين. ومن أبرز توصيات الدراسة توجيه السياسات الاقتصادية للاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية بما يتناسب مع حجمه الاقتصادي وحجم مصالحه الاقتصادية في المنطقة، وبما يخدم مسار التنمية الحقيقية وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة. ووضع خطة وطنية فلسطينية شاملة للتنمية تتحرر من مشروطيه المساعدات الدولية، بعيداً عن الهيمنة الأمريكية والتوظيف الإسرائيلي، وعدم استغلالها كورقة ضغط وإكراه للجانب الفلسطيني لإجباره على التسوية.