Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
489 result(s) for "المستوطنين"
Sort by:
التوترات الأمنية المؤثرة على الاستقرار الاجتماعى والاقتصادى للمستوطنين الجدد بالمجتمعات الصحراوية
تهدف هذه الورقة العلمية إلى التعرف على درجات التوترات الأمنية، ورضا المستوطنين الجدد في مركز الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء عن مستوى الخدمات المقدمة لهم، ودرجة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وقد اعتمدت الورقة على منهج المسح الاجتماعي في التوصل للبيانات، وأشارت النتائج إلى ارتفاع درجة التوترات الأمنية لدى المستوطنين، وانخفاض درجة الرضا بالنسبة للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
الممارسات \الإسرائيلية\ لتهويد بلدة سلوان 1967 - 2018 م
إن ما يدور في سلوان يعد صورة مصغرة لما يدور في بقية أحياء القدس، بفعل الممارسات التي تنفذها الجمعيات الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة بتغطية من بلدية الاحتلال، وتعمل جميعها بشكل جاء لفرض سياسة التهويد \"الإسرائيلية\" على تلك الاحياء من أجل تحقيق أهدافها بزيادة أعداد المستوطنين اليهود، الذين يتغلغلون في البلدة، من خلال إجراءات مجحفة وسياسة التمييز العنصري بحق أهالي بلدة سلوان والأحياء الأخرى. ويندرج ذلك تحت غرض إعطاء شرعية لتهجير أهالي سلوان، وتوطين المستوطنين في البلدة، مما يعني اعتبار الوجود الفلسطيني في سلوان وجود مؤقت ليس له امتداد تاريخي.
واقع الخدمات الطبية اليهودية في فلسطين منذ منتصف القرن التاسع عشر حتى عام 1948
يوضح هذا البحث الملامح الأساسية لواقع الخدمات الطبية والأوضاع الصحية للمستوطنين اليهود في فلسطين، منذ منتصف القرن التاسع عشر حتى انتهاء الانتداب البريطاني في 14 مايس عام 1948، وتأسيس ما تسمى ب(دولة إسرائيل)، والتحول التدريجي الذي دفع المستوطنين اليهود من التطبيب بالأعشاب والتنجيم، إلى الأخذ بالعلوم الطبية الحديثة، وافتتاح العشرات من المراكز الصحية والمستشفيات الحديثة، وقيم المبالغ المالية المنفقة على الأنشطة الطبية لجميع المؤسسات الصحية اليهودية، والمساعدات المالية والعينية التي قدمتها حكومة الانتداب البريطاني على فلسطين في تلك المدة، ويتناول البحث المؤسسات الصحية اليهودية المتنوعة العاملة وتبعيتها منذ أواخر العهد العثماني حتى انتهاء الانتداب البريطاني، ودور كل واحدة منها في تقديم الخدمات الطبية لشريحة من المستوطنين اليهود.
تأثير الاحتياجات المائية الفردية المستقبلية لعام 2025 للمستوطنين في الضفة الغربية على الأمن المائي للفلسطينيين
عالجت هذه الدراسة تأثير الاحتياجات المائية المستقبلية للاستيطان لعام 2025 وتأثيره على الأمن المائي للفلسطينيين، بالاعتماد على منهج، \"مؤشر لوحة القيادة\"، ومن خلال هذا المنهج تم استخدام مؤشري السكان والاستهلاك الفعلي للمياه لكل من المستوطنين والفلسطينيين وفق ما حددته الأمم المتحدة لتقدير الاحتياجات المائية الفردية لأغراض الشرب والطهي والتنظيف. وتوصلت الدراسة إلى أن نسبة تفوق عدد الفلسطينيين في الضفة الغربية على عدد المستوطنين في تناقص مستمر، فبينما كانت نسبة تفوق الفلسطينيين على المستوطنين من ناحية العدد 82% عام 1999 فمن المتوقع أن تتراجع نسبة تفوق الفلسطينيين على المستوطنين لتصل إلى 72% في العام 2025. وفي العام 2025 فإن هذه الزيادة في نسبة عدد المستوطنين ستؤدي إلى زيادة استهلاكهم للمياه لتصل النسبة المئوية 58% للفلسطينيين مقابل 42% للمستوطنين. والاحتياجات المائية للمستوطنين ستؤثر في انخفاض مستمر في الحصص المخصصة للفلسطينيين وعلى احتياجاتهم المائية وبالتالي أمنهم المائي. وليس مستبعدا خلال المائة سنة القادمة أن تصل نسبة عدد المستوطنين في الضفة الغربية إلى نفس نسبة عدد الفلسطينيين، الأمر الذي سيكون له تأثير ليس فقط على الأمن المائي للفلسطينيين، وإنما على وجودهم، ويهدد حقهم في دولة فلسطينية في المستقبل.
اعتداءات المستوطنين \ عصابات تدفيع الثمن \ على الفلسطينيين \ عائلة الدوايشة إنموذجا \
تحدثت الدراسة عن اعتداءات المستوطنيين، ممثلة بعصابات تدفيع الثمن وشبيبة الجبال بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية؛ متخذة من الاعتداء على عائلة دوابشة أنموذجا، حيث بدأت بإعطاء نبذة مختصرة عن قرية دوما التي وقع فيها الاعتداء، وانتقلت بعد ذلك للحديث عن عصابات تدفيع الثمن ونشأتها والدعم الذي لاقته وتلقاه من المستويات الدينية والسياسية والأمنية الإسرائيلية كافة، كما قدمت نبذة مختصرة عن حياة سعد ورهام اللذين استهدفهما الاعتداء. وأظهرت الدراسة بشيء من التفصيل الاعتداء الإجرامي بحق عائلة سعد دوابشة بتاريخ 31/7/2015 الذي استشهد فيه كل من سعد وزوجته رهام وابنهما علي، ناقلة الرواية الحقيقية لما جرى بنوع من التفصيل والتحليل، ومظهره دور عصابات تدفيع الثمن فيه, كما تحدثت عن انتقال العائلة إلى المشافي في الداخل الفلسطيني ووفاة كل من سعد ورهام, كما تحدثت عن الاعتداء الثاني من قبل العصابات نفسها بحق إبراهيم دوابشة وزوجته بتاريخ 20/3/2016، الذي يعد الشاهد الرئيس على الاعتداء على عائلة سعد دوابشة، وانتهت الدراسة بتقديم عدة استنتاجات وتوصيات.
إرهاب المستوطنين سلاح ذو حدين
استهدفت الدراسة تسليط الضوء على موضوع بعنوان\" إرهاب المستوطنين، سلاح ذو حدين\". وذكرت الدراسة أن سياسة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها المستوطنون وجنود الاحتلال الإسرائيلي شجعت على ارتكاب المستوطنين جريمة حرق الرضيع على دوابشة ووالده وأسرته وهم أحياء فجراً بتاريخ 31 تموز (يوليو) 2015 في قرية دوما بمحافظة نابلس. واستعرضت الدراسة عناصر البيئة الحاضنة التي نشأت وترعرعت فيها هذه التنظيمات الاستيطانية الإرهابية، بما في ذلك الرعاية والمساندة من قبل الحكومات والكنيست والقضاء والشرطة ولوبي الاستيطان الإسرائيلي، وكذلك دور الحاخامات المتعصبين وتلامذتهم. وتناولت الدراسة عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: صحوة متأخرة. ثانياً: تنظيم\" تمرد\" الإرهابي. ثالثاً: ارتداد السحر على الساحر. رابعاً: شبكة رعاية وحماية وأمان. خامساً: إسرائيل عارية ومشلولة. سادساً: حرق عائلة دوابشة إنذار بالأخطار القادمة. سابعاً: تحولات وتوجهات خطيرة. ثامناً: الإرهاب الاستيطاني في تزايد واضطراد. تاسعاً: بؤر التهديد الإرهابي. عاشراً: المجلس الوزاري الإسرائيلي شبكة الحماية والأمان للإرهاب. الحادي عشر: قرارات لذر الرماد في العيون. واختتمت الدراسة ذاكرة خطة للمواجهة ، وهي: أمام كافة المعطيات السابقة البيان، قررت القيادة الفلسطينية بتاريخ 31 تموز ( يوليو) 2015، جملة من القرارات والتوجهات يمكن إجمالها في أربعة محاور رئيسية، تتمثل في: إنفاذ مواثيق جنيف، وتقديم الملف للمحكمة الجنائية الدولية، والمطالبة بإقرار نظام خاص دولي لحماية الفلسطينيين، وإنشاء لجان شعبية للدفاع عن التجمعات السكانية الفلسطينية القريبة من المستوطنات، وتتضمن تلك المحاور خطة مواجهة لاستحقاق ومقتضيات الحال الفلسطيني بعد محرقة/ هولوكست عائلة دوابشة، في محاولة لملاحقة الجناة وإنصاف الضحايا، ولدرء الاخطار الحقيقية المترتبة على إرهاب المستوطنين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أثر استراتيجية الإدارة الحضرية في إنشاء المدن الجديدة
إن لغرض تحقيق أهداف الإدارة الحضرية في إنشاء المستوطنات الحضرية الجديدة والمعروفة بالمدن الجديدة، هنالك عدة مهارات مؤثرة في أهدافها والتي هي مهارات فكرية تدخل في تكوين الرؤية الشاملة ما بين التخطيط والتنفيذ والمهارات الإنسانية والتي تتطلب الاستفادة من الخبرات والطواقم العلمية، فضلا عن المهارات الفنية والتي تتضمن معرفة الإمكانيات للمواقع المتاحة لإنشاء مدن جديدة ودراستها بشكل شامل قبل التنفيذ، وان تحقيق هذه المهارات وفق استراتيجيات مدروسة ومنهجية تخطيطية، ستحقق استراتيجيات الإدارة الحضرية على مستوى الخدمات الفنية وتوفير السكن الملائم فضلا عن الاستراتيجية الاقتصادية التي تستقطب السكان للمدن الجديدة، وتختلف هذه المدن باختلاف طبيعة الموقع والخصائص والإمكانات المتاحة إذ تكمن المشكلة في اختيار مواقع للمدن الجديدة بدون منهجية تخطيطية معيارية متكاملة، ومن غير دراسة مسبقة للهيكل العمراني المحيطة بهذه المواقع، مما يسبب مشكلات في الازدهار الحضري لهذه المدن وعدم تأديتها للدور المتوقع منها إذ سلط هذا البحث الضوء على أبرز التجارب العالمية في مجال المدن الجديدة وصولا إلى تحليل أهم استراتيجيات الإدارة الحضرية التي تحققت في التجارب المنتخبة.
التوزيع المكاني لاستعمالات الأرض السكنية في مدينة النجف الأشرف \1977-2019\
استهدفت الدراسة التوزيع المكاني لاستعمالات الأرض السكنية في مدينة النجف الأشرف للمدة ١٩٧٧- ٢٠١٩ والكشف عن نسبة التغيير المساحي والمكاني لإبراز صور التباين في التوسع المساحي خلال المراحل التي مرت بها المدينة والتي تمثل مدة الدراسة اعتمدت الدراسة على المرئيات الفضائية ومجموعة التصاميم الأساسية للمدينة فضلاً عن الاعتماد على المسح الميداني المفصل الذي يعزز الدراسة للوصول إلى النتائج، وأثبت الجهد الميداني التغيير المساحي الكبير في استعمالات الأرض السكنية وهو نتاجاً للنمو السكاني خلال أجيال متعاقبة الناتج عن الزيادة الطبيعية للسكان بالإضافة إلى الهجرة كونها من المدن الجاذبة للسكان والذي تطلب توفير المكان الملائم لتوقيع استعمالات الأرض، إذ بدأت المدينة بالتوسع المساحي والانتشار الحضري بشكل أفقي لاستيعاب الزيادة السكانية لملائمة هذا النمط الثقافة المجتمعية لسكان المدينة وتوصلت الدراسة لجملة من الاستنتاجات بما يخدم تحقيق الأهداف الموضوعة ابرزها أن الاستعمال السكني في مدينة النجف الأشرف عام ١٩٧٧ شغل مساحة بلغت (٤٦٥,٥١) هكتاراً ما يعادل (٣٨%) من مجموع الاستعمالات الحضرية، وبلغت المساحة (٧٩١,٤) هكتارا عام ١٩٨٧ بزيادة قدرها (352.89) هكتاراً وشغلت مساحة ذات الاستعمال (١٦٩٥,٨) هكتاراً عام ١٩٩٧ بنسبة (٣٩,٠٦%) من مساحة المدينة الكلية بزيادة مقدارها (١١٤,٢٨%) بالمقارنة عما كانت عليه في عام (١٩٨٧)، وشغلت (٢٥٤٥,٧٢) هكتاراً في العام 2007 وبنسبة (٤٠,٧٢%) بزيادة قدرها (50.12%) مقارنة مع مساحة الاستعمال السكني للعام ١٩٩٧، حتى بلغت (3615.84) هكتاراً عام ٢٠١٩ وبنسبة (42.02%) مجموع الاستعمالات بزيادة قدرها (٤٢%) مقارنة مع مساحة الاستعمال السكني للعام 2007.