Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
41
result(s) for
"المستوى التعليمي للوالدين"
Sort by:
مستوى المعنى في الحياة لدى طلبة الصف العاشر المتفوقين في ضوء التفوق الدراسي والنوع الاجتماعي ومستوى تعليم الوالدين في مدارس محافظة ريف دمشق
2020
هدفت الدراسة التعرف إلى مستوى المعنى في الحياة لدى طلبة الصف العاشر المتفوقين دراسيا في مدارس المرحلة الثانوية في محافظة ريف دمشق. وتكونت عينة الدراسة من 280 طالبا وطالبة، منهم (110) ذكور و(170) إناث، وقد سحبت بطريقة قصدية من الطلبة المتفوقين دراسيا، استخدم مقياس المعنى في الحياة (Edwards, 2007)، وتمت ترجمة المقياس والحصول على مؤشرات حول صدقه وثباته. وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من بينها أن مستوى المعنى في الحياة بين طلبة الصف العاشر المتفوقين دراسيا مرتفع جدا. وبينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى المعنى في الحياة لدى عينة الدراسة تعزى إلى متغير نسبة التفوق في التحصيل الدراسي. ومن النتائج أيضا وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى المعنى في الحياة لدى عينة الدراسة تعزى إلى متغير النوع الاجتماعي لصالح الإناث. أما بالنسبة إلى مستوى المعنى في الحياة حسب متغير مستوى تعليم الوالدين فقد بينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى المعنى في الحياة لصالح المستوى التعليمي للأمهات ممن لديهن مؤهل تعليمي ثانوي أو جامعي، وعدم وجود فروق في مستوى المعنى في الحياة حسب متغير المستوى التعليمي للأب.
Journal Article
مدى فاعلية برنامج تعليمي في تنمية المستوى المعرفي لأمهات التلاميذ المعاقين عقلياً وأثره على جودة الحياة لديهن
هدف البحث إلى دراسة فاعلية برنامج تعليمي في تنمية المستوي المعرفي لأمهات التلاميذ المعاقين عقليا وأثره على جودة الحياة لديهن. وتكونت العينة من (22) أما لتلميذ معاق عقليا، وتم تقسيمهن إلى مجموعتين (التجريبية والضابطة( بواقع (11) لكل منهما. وتراوحت أعمارهن بين (2344) سنة، بمتوسط قدره (32.5) وانحراف معياري (7.2) سنة ، وتم استخدام مقياس المستوى المعرفي (1)، ومقياس جودة الحياة Amaya & Tomasini (2) تعديل الباحث(، والبرنامج التعليمي)إعداد الباحث(. أشارت نتائج الدراسة بالنسبة لمقياس الدعم المعرفي إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في القياس البعدي باتجاه المجموعة التجريبية في الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية عند مستوى دلالة (0.01). وإلى عدم وجود فروق في القياس التتبعي عدا البعد السابع (حقوق المعاقين عقليا (عند مستوي دلالة (0.05). وبالنسبة لمقياس جودة الحياة أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في القياسين البعدي باتجاه المجموعة التجريبية عند مستوى دلالة (0.01) في الأبعاد الفرعية والدرجة الكلية، ولم توجد فروق دالة في القياس التتبعي. وقام الباحث بتفسير النتائج وفق التراث النظري والدراسات السابقة وطرح التوصيات والمقترحات البحثية.
Journal Article
العلاقة بين مهنة و مستوى تعليم الوالدين و بين تحصيل الطلاب و إحساسهم بالكفاءة الذاتية في الرياضيات
2010
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف أثر مهنة ومستوى تعليم الوالدين على تحصيل الطلاب وإحساسهم بالكفاءة الذاتية في الرياضيات. شملت عينة الدراسة طلابا ذكورا وإناثا من بعض المدارس في غرب البنجال. قام الباحثان بتصميم أدوات لقياس تحصيل الطلاب وإحساسهم بالكفاءة الذاتية في الرياضيات. وتم تقسيم مستوى تعليم الوالدين إلى أربعة مستويات، وكذلك تم تقسيم وظائفهم إلى أربعة مجموعات. أظهرت النتائج وجود علاقة بين تحصيل الطلاب وإحساسهم بالكفاءة الذاتية في الرياضيات وبين مستوى تعليم الوالدين وظيفة الأب، بينما لا يوجد أثر لوظيفة الأم. ومن ثم تظهر النتائج وجود علاقة إيجابية بين تحصيل الطلاب وإحساسهم بالكفاءة الذاتية في الرياضيات وبين مهنة ومستوى تعليم الوالدين.
Journal Article
العنف بين المراهقين والشباب
by
أحمد، رمضان عبدالستار
,
طاهر، حسين
,
الخواجة، جاسم محمد علي
in
الأحوال الاجتماعية
,
الاتجاهات الوالدية
,
الارشاد النفسي
2007
Journal Article
العنف الوالدي و علاقته بإدمان الأبناء المراهقين
by
ياسين، حمدي محمد
,
عبد ربه، عبير السيد أحمد
in
إدمان المخدرات
,
الإصلاح الاجتماعي
,
الثقافة الاجتماعية
2011
يهدف البحث إلى: 1- التعرف على طبيعة العلاقة بين العنف الوالدي وإدمان الأبناء المراهقين. 2- الكشف عن دلالة الفرق بين المدمنين وغير المدمنين بصدد المتغيرات النفسية الخاصة بالعنف الوالدي. 3- الكشف عن دلالة الفروق بين المدمنين وغير المدمنين بصدد المتغيرات الديموجرافية. منهج البحث: إستخدمت الباحثة في هذه الدراسة المنهج الوصفي. عينة البحث: تتضمن العينة (200) طفلاً بواقع (100) ذكر عينة مدمنة، (100) ذكر عينة غير مدمنة تتراوح أعمارهم ما بين (15-17) سنة. أدوات البحث: مقياس العنف الوالدي، وقائمة فحص المدمن (إعداد الباحثة) الأسلوب الإحصائي: إختبار T.Test للفروق بين المجموعتين.، و الانحدار اللوجستي. نتائج البحث: 1- نتائج التحقق من الفرض الأول: وجود فروق دالة بين المدمنين وغير المدمنين بصدد المتغيرات النفسية الخاصة بالعنف الوالدي. 2- نتائج التحقق من الفرض الثاني: - عدم وجود فروق دالة بين الذكور والإناث لعينة المدمنين بصدد متغيرات الدراسة. - وجود فروق دالة بين الفئات العمرية لعنية المدمنين بصدد متغيرات الدراسة. - عدم وجود فروق دالة في المستوى التعليمي للآباء والأمهات بصدد متغيرات الدراسة. 3- نتائج التحقق من الفرض الثالث: - عدم وجود فروق دالة بين الذكور والإناث لعينة غير المدمنين بصدد متغيرات الدراسة. - عدم وجود فروق دالة بين الفئات العمرية لعينة غير المدمنين بصدد متغيرات الدراسة. - عدم وجود فروق دالية في المستوى التعليمي للآباء والأمهات بصدد متغيرات الدراسة ما عدا متغير واحد خاص بمستوى تعليم الآباء وهي الدرجة الكلية للعنف الوالدي فالمستوى المتوسط له دلاله بصدد هذا المتغير. 4- نتائج التحقق من الفرض الرابع: العنف الوالدي يساعدنا على التنبؤ بالأبناء المستهدفين للإدمان، وظهر ذلك من خلال متغيرين للعنف الوالدي هما (العنف النفسي، والاجتماعي) ولهما علاقة ارتباطية موجبة بإدمان هؤلاء الأبناء.
Journal Article
المعاملة الوالدية الإيجابية كما يدركها الأبناء و علاقتها بالتوكيدية في المرحلة العمرية من 16 - 18 سنة
by
عبدالمجيد، فايزة يوسف
,
محروس، غادة محمد جلال
in
الآباء و الأبناء
,
البحوث الاجتماعية
,
التوكيدية
2011
يتناول البحث ا لمعاملة الوالدية الايجابية كما يدركها الأبناء وعلاقتها بالتوكيدية في المرحلة العمرية من 16-18 سنة العينة والأدوات: العينة بلغت 285 (130ذكور - 155) إناث ) من المدارس الحكومية بالقاهرة وطبق عليهم مقياس أداء المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء (فايزة يوسف 1980) ومقياس التو كيدية (تصميم الباحثة 2009) النتائج 1. توجد علاقة ارتباطية بين إسلوب تقبل الأب وتوكيدية الأبناء، ولا توجد علاقة بين إسلوب التسامح والاستقلال وتوكيدية الأبناء 2. توجد علاقة ارتباطية بين أساليب المعاملة الايجابية للام وتوكيدية الأبناء 3. توجد فروق دالة إحصائياً بين إدراك الأبناء من الجنسين لأساليب المعاملة الوالدية لايجابية في اتجاه الذكور ماعدا في إسلوب التقبل من جانب الأم لا توجد فروق دالة 4. لا توجد فروق بين الذكور والاناث في مستوي التو كيدية 5. لا تتأثر معاملة الأب الايجابية للذكور باختلاف المستوي ان الثقافة الاجتماعية الثلاثة 6. أساليب معاملة الأب للإناث أكثر ايجابية علي كل المقاييس في المستوي الثقافي الاجتماعي المرتفع ولكن معاملته تتسم بالتقبل والتسامح في المستوي الثقافي الاجتماعي المتوسط ولا تتسم بالاستقلالية 7. معاملة الأم للذكور خاصة أساليب ( التقبل والتسامح) لا تختلف تبعاً للمستويات الثقافية الاجتماعية للام ماعدا في أسلوب الاستقلالية حيث وجدت فروق داله في اتجاه المستوي الثقافي الاجتماعي المنخفض 8. معاملة الأم للإناث تساوت في أساليب المعاملة ( التقبل - التسامح - الاستقلالية) ولم توجد دلالة لتأثير المستويات الثقافية الاجتماعية علي نمط معاملة الأم للإناث 9. توجد فروق لها دلاله إحصائية لأثر المستويات الثقافية الاجتماعية للأب علي توكيدية الذكور خاصة علي مكون ( الدفاع عن الحقوق ومواجهة الضغوط في اتجه المستوي الثقافي الاجتماعي للوالدين المنخفض 10. توجد فروق لأثر المستويات الثقافية الاجتماعية للأب علي توكيدية الإناث في اتجاه المستوي الرفيع 11. لا توجد فروق لأثر المستويات الثقافية الاجتماعية للام علي توكيدية الإناث
Journal Article
تصورات معلمي وأولياء أمور تلامذة الصفوف الثلاثة الأولى نحو الواجبات البيتية
2009
هدفت الدراسة إلى الكشف عن تصورات معلمى وأولياء أمور تلامذة الصفوف الثلاثة الأولى نحو الواجبات البيتية. تكونت عينة الدراسة من واحد وخمسين معلم صف وتسعمئة وتسعة وأربعين ولي أمر.وقد استخدم الباحث لتحقيق هدف الدراسة استبانة موجهة للمعلمين وأولياء الأمور. أبرز ما توصلت إلية الدراسة أن المعلمين وأولياء أمور التلامذة اتفقوا على أهمية الواجبات البيتية التربوية والتعليمية، أما طبيعة الواجب البيتي فقد تباينت آراء المعلمين عن أولياء الأمور، كذلك فيما يتعلق بالعوامل المؤثرة في نجاح أهداف الواجبات البيتية.وقد أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بالواجب البيتي من حيث طبيعته وتنوعه والبعد عن تكرار الواجبات البيتية، كذلك أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بمتابعة الواجبات البيتية، جعل الواجب البيتي جزءاً أساسياً من عملية التعليم، كذلك أوصت الدراسة بضرورة توعية المعلمين وأولياء الأمور بأهداف الواجبات البيتية والتي تخرج عن حيز القراءة و الكتابة لتصبح أداة من أدوات إكساب تلامذة الصفوف الثلاثة الأولى مهارات تنظيم الوقت واستغلاله والاعتماد على النفس.
Journal Article
العنف الأسري الموجه ضد المسنين وعلاقته بالإكتئاب والرضا عن الحياة
تتلخص مشكلة البحث في التساؤلات الآتية: هل هناك علاقة ارتباطيه بين درجات أفراد عينة البحث من المسنين على مقياس العنف الأسري ودرجاتهم على كل من مقياس الاكتئاب ومقياس الرضا عن الحياة؟ وهل توجد فروق بين متوسطات درجات المسنين على أبعاد مقياس العنف الأسري الموجه ضدهم (عنف جسمي-عنف لفظي- عنف نفسي - عنف اجتماعي- الدرجة الكلية) طبقاً لمتغير النوع (ذكور- إناث) والسن (فوق 70 عام- أقل من 70 عام) والحالة الاجتماعية (وجود الشريك- عدم وجود الشريك) ومستوى التعليم (عالي- منخفض)، والاستمرارية في العمل (يعمل- لا يعمل)؟ وأيضاً هل توجد فروق بين متوسطي درجات المسنين مرتفعي ومنخفضي العنف الأسري الموجه ضدهم في متغيري الاكتئاب والرضا عن الحياة بكل أبعاده؟ وهناك تساؤل آخر وهو هل يسفر التحليل العاملي عن وجود بنية عامليه تجمع بين أبعاد العنف الأسري الموجه ضد المسنين والمتغيرات السيكولوجية الأخرى التي سيتم قياسها بالدراسة الحالية. وقامت الباحثة بتصميم مقياس العنف الأسري الموجه ضد المسنين، واستعانت بمقياس الاكتئاب إعداد غريب عبد الفتاح غريب، ومقياس الرضا عن الحياة إعداد مجدي محمد الدسوقي، وتأكدت الباحثة من صدق وثبات تلك المقاييس باستخدام العديد من العمليات الإحصائية التي أثبتت أن جميع المقاييس على درجة عالية من الصدق والثبات، وتم تطبيقها على عينة من المسنين قوامها (243) مسناً ومسنة موزعة ديموجرافياً كما سبق وأوضحنا. وأسفرت النتائج عما يلي: 1- وجود علاقة ارتباطيه دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 بين درجات أفراد عينة البحث من المسنين على مقياس العنف الأسري درجاتهم على كل من مقياس الاكتئاب ومقياس الرضا عن الحياة، وكانت العلاقة الأولي موجبه والثانية سالبه. 2- وجود فروق دالة إحصائية بين متوسطات درجات المسنين على معظم أبعاد العنف الأسري الموجه ضدهم عند مستوى 0.01، 0.05 وذلك بالنسبة لمتغير النوع، فكانت المسنات أكثر عرضه للعنف الأسري من المسنين ما عدا العنف البدني (الجسمي) فلم توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات المسنين والمسنات في ذلك البعد. ولم توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات المسنين والمسنات في ذلك البعد. ولم توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات المسنين على كل أبعاد العنف الأسري والدرجة الكلية وذلك بالنسبة لمتغيري السن والحالة الاجتماعية، ولا توجد هناك تفاعلات بين المتغيرات الديموجرافية وذلك بالنسبة لجميع أبعاد العنف الأسري الموجه ضد المسنين والدرجة الكلية. 3- أوضحت النتائج أيضاً وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات المسنين على كل أبعاد العنف الأسري الموجه ضدهم عند مستوى 0.01، 0.05 وذلك بالنسبة لمتغير مستوى التعليم فكان المسنين الأقل تعليماً أكثر عرضة للعنف الأسري بجميع أبعاده. - لم يتضح وجود فروق دالة إحصائياً بين المسنين المستمرين في عملهم والمسنين المتقاعدين وذلك على أبعاد العنف الأسري الموجه ضدهم. 4- وأظهرت النتائج أيضاً أن هناك فروق دالة إحصائياً عند مستوى 0.01 بين متوسطات درجات المسنين مرتفعي ومنخفضي العنف الأسري الموجه ضدهم وذلك في متغيري الاكتئاب والرضا عن الحياة بكل أبعاده، في اتجاه المسنين الأكثر عرضة للعنف الأسري في حالة الاكتئاب والأقل عرضه للعنف الأسري في حالة الرضا عن الحياة. 5- والنتيجة الأخيرة أثبتت أن التحليل العاملي لم يسفر عن وجود بنية عاملية تجمع بين أبعاد العنف الأسري الموجه ضد المسنين والمتغيرات السيكولوجية الأخرى التي تم قياسها بالبحث. - وقامت الباحثة بتفسير نتائجها في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة، وتقديم التوصيات والبحوث المقترحة.
Conference Proceeding