Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
938 result(s) for "المسجد الاقصى"
Sort by:
الموقف العربي والدولي من حريق المسجد الأقصى عام 1969 م/1389 هـ
على الرغم من مرور ما يقرب من نصف قرن على إشعال النيران في المسجد الأقصى المبارك، ومع ذلك لا زالت تلك النيران تشتعل في أولي القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين، فكل يوم يواجه الفلسطينيون المرابطون اقتحامات بالمسجد الأقصى وانتهاكات من قبل اليهود، إلى جانب الحفريات التي تتم أسفل المسجد الأقصى بزعم البحث عن الهيكل المزعوم. وعموماً لم تمر على المسجد الأقصى فترة عصيبة كالتي جرت في يوم الخميس الموافق 21/8/1969م- 8 جمادى الآخرة 1389ه، حين أقدم مهاجر- أسترالي مسيحي- إلى إسرائيل ويدعى \"مايكل دينيس روهان\" على إشعال النار عمداً في المسجد الأقصى المبارك. وكان ذلك ضمن سلسلة من الإجراءات التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي، بهدف طمس الهوية الحضارية الإسلامية لمدينة القدس، كما كانت خطوة يهودية فعلية على طريق بناء الهيكل اليهودي المزعوم مكان المسجد الأقصى. وكان من تداعيات هذا الاعتداء عقد أول مؤتمر قمة إسلامي في المغرب، وأدى ذلك فيما بعد إلى تأسيس \"منظمة المؤتمر الإسلامي\"، والتي تضم في عضويتها جميع الدول الإسلامية. وقد تشابهت ردود الأفعال في معظم الدول الإسلامية سواء في التعبير عن الغضب أو في اتهام إسرائيل بإحراق المسجد، والمطالبة بتوحيد القوى لتحرير المقدسات الإسلامية، إلا أن النظم الحاكمة كان صوتها أضعف، واكتفت بالتعاون فقط في مجالات العمل السياسي بدلاً من تحمل خطر التدخل العسكري المباشر أو المساعدة بالمال، ولم يفعلوا شيء فعلي سوى إطلاق حملة سياسية شملت الدعوة لقمم عربية وإسلامية والتوجه إلى مجلس الأمن. إلا أنه كان ينبغي اعتبار محاولة إحراق المسجد الأقصى وما يمثله هذا المسجد من رمزية دينية ووطنية إرهاباً مفتوحاً لم يسقط بالتقادم، يأتي في سياق الحرب المفتوحة على المساجد والكنائس ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني في الأقصى. وقد جاء هذا البحث في مقدمة، وخمسة محاور، وخاتمة، تناول المحور الأول منه ظروف وملابسات الحريق، أما المحور الثاني فقد تناول رد الفعل العربي والعالمي جراء هذا العدوان، أما المحور الثالث فقد خصص للحديث عن موقف مؤتمر القمة الإسلامي الأول والذي عقد على إثر هذا العدوان، أما المحور الخامس والأخير فقد خصص لموقف مجلس الأمن والمناقشات التي تمت فيه حول هذا الاعتداء؛ أما الخاتمة فقد احتوت على أهم ما توصل إليه البحث من نتائج.
عمارة المسجد الأقصى وقبة الصخرة في بيت المقدس من خلال كتب الرحالة الغربيين \491 هـ. /1099 م. - 565 هـ. / 1170 م.\
عانت الأراضي المقدسة بشكل عام، وبيت المقدس بشكل خاص، إبان الحكم الصليبي لها والذي امتد بين عامي (491ه/ 1099م -582ه/ 1187م)، من عمليات اضطهاد وسلب ونهب طالت البشر والحجر، وتفشى الظلم والقهر في شتى مجالات الحياة، وبالتالي انعكست هذه الأوضاع على عمارة بيت المقدس وبنيانه، فقد عانت المدينة من محاولات طمس ممنهجة لمبانيها الدينية الإسلامية المقدسة، وعمليات تخريب في داخلها وخارجها، كما تعرضت مباني أخرى للتغيير في أسمائها وصفاتها وعناصرها المعمارية، ومن هنا جاءت هذه الدراسة لتبين مدى الخراب والتدمير الذي تعرضت له تلك المباني والمنشآت المعمارية. ونظرا لقلة المصادر المعمارية المتخصصة الصادرة في تلك الفترة، فقد اعتمدت الدراسة على أدب الرحلات الذي يعد من أهم المصادر التي تحدثت عن عمارة المسجد الأقصى المبارك، وقبة الصخرة المشرفة، في مختلف الأوقات، وخاصة في زمن الاحتلال الصليبي للبلاد، وبالتالي فقد ركزت الدراسة على الرحلات الغربية بالذات، كونها انتشرت وبشكل كبير في زمن الحكم الصليبي للمنطقة (491هـ/ 1099 م -565هـ/1170م)، فقد زار الرحالة الغربيون مدينة بيت المقدس خلال حكم سادتهم لها، مما كان له الأثر الكبير لمعرفة آرائهم وأفكارهم الحقيقية حول المدينة وعمارتها الإسلامية، دون أدنى تأثير من حاكم مسلم أو خوف من رعاة مسلمين.
مكانة المسجد الأقصى
طرح المقال موضوع بعنوان مكانة المسجد الأقصى. عرض أن المسجد الأقصى هو مكان إسراء ومعراج رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام وقد اختاره الله تعالى لمكانته المقدسة عنده ليكون مكان استقبال رسوله الكريم خاتم الأنبياء في رحلة قدومه على البراق من مكة المكرمة. خص الله تعالى المسجد الأقصى بالثواب العظيم وهو مضاعف مرات كثيرة عن عامة المساجد. أشار إلى فضائل المسجد الأقصى وبيت المقدس ومنها أن قصة فتح بيت المقدس من قبل المسلمين ووصف فاتحه خليفة المسلمين عمر بن الخطاب قد وردت في كتاب النصارى المقدس ما جعلهم يستسلمون له ويتصالحون معه ويخضعون لحكمه ويسلمونه مفاتيح بيت المقدس وفقاً للعهدة العمرية الشهيرة. واختتم المقال بالتعجب من ترك المسلمين المسجد الأقصى والأرض المقدسة بين أيدي اليهود الغاصبين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
مصطلح بيت المقدس في ضوء نقش نوبا وادعاءات الصهاينة
يناقش هذا البحث مصطلح \"بيت المقدس\" في التراث الإسلامي، ويبحث في المعنى المراد به، معتمدا على المصادر الإسلامية في القرآن الكريم والسنة الشريفة، وفي كتب الرحالة والمؤرخين واللغويين، وفي النقوش الإسلامية خاصة نقش قرية نوبا الفلسطينية، ويثبت البحث أن المقصود بهذا المصطلح هو الأرض المقدسة والمباركة ما حول المسجد الأقصى في دوائر تزداد اتساعا لتشمل مناطق في بلاد الشام وأجزاء من العراق ومصر. وينفي البحث بأكثر من دليل وتحليل أن يكون المقصود ببيت المقدس هو المسجد الأقصى أو بناء معينا كما يدعي بعض الأكاديميين الإسرائيليين، في محاولة منهم للقول إن الهيكل اليهودي هو ما كان مقصودا بهذا المصطلح على لسان الرسول محمد عليه السلام في الأحاديث الشريفة أو في نقش وقفية نوبا المنسوب إلى الخليفة عمر بن الخطاب.
مخطوطات فلسطين وشذرات من نكبتها
تتحدث هذه الدراسة عن مخطوطات فلسطين، وعن سرقة اليهود لها إبان النكبة، وتكونت من تمهيد ومبحثين، تحدث في الباحث في التمهيد عن المخطوطات وأهميتها ودورها الحضاري، والمبحث الأول تحدث فيه عن بعض المكتبات التي احتوت على المخطوطات، أما المبحث الثاني فكان عن سرقة اليهود لها.
روايات أجر الصلاة في المسجد الأقصى
يدرس هذا البحث روايات أجر الصلاة في المسجد الأقصى، حيث تعددت الروايات في بيان هذا الأجر، فمنها ما جعله خمسمائة صلاة، ومنها ما جعل بمائتين وخمسين صلاة، ومنها ما جعله ألفا، ومنها ما جعله خمسة آلاف، ومنها ما جعله عشرين ألفا، وحتى خمسين ألفا، وقد لاحظت أن بعض العلماء تفاوتوا في تبني صحة بعض الروايات دون غيرها، بسبب عدم الاستقصاء في دراسة الروايات، فقمت بدراسة الروايات بصورة استقصائية سندا ومتنا، وقد ترجح لدي أن أصحها ما جاء فيه أن أجر الصلاة في المسجد الأقصى بمائتين وخمسين صلاة.
الأقصى المبارك
يتناول هذا المقال الافتتاحي حدثًا أكاديميًا مقدسيًا بارزًا تمثل في مناقشة أول أطروحة دكتوراه تمنحها جامعة القدس في القانون العام، والتي أعدها الباحث كامل ريان حول الوضع الراهن في المسجد الأقصى المبارك في ضوء أحكام القانون الدولي العام. وقد درست الأطروحة نظام \"الستاتيكو\" دراسة تاريخية قانونية معمقة منذ العهد العثماني مرورًا بالانتداب البريطاني والعهد الأردني وصولًا إلى الاحتلال الإسرائيلي، مع تحليل أبعاده الدينية والسياسية والسيادية وارتباطه بالوصاية الهاشمية على المقدسات. وبيّنت الدراسة أن ترتيبات الوضع الراهن تشكل قواعد قانون دولي عرفي ملزمة تحظر على أي سلطة، بما فيها سلطة الاحتلال، تغييرها أو الانتقاص منها، وأن المسجد الأقصى بكامل مساحته وقف إسلامي خالص، وأن زيارة غير المسلمين له تستند إلى التسامح الإسلامي ولا تمنح أي حقوق مكتسبة. كما أكدت النتائج أن الوصاية الهاشمية ذات أساس تاريخي وقانوني ثابت، وأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي تمثل خرقًا لمعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية وأحكام القانون الدولي الإنساني، وقد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق نظام روما الأساسي، فضلًا عن مخالفتها لاتفاقيات لاهاي واتفاقية منع الإبادة الجماعية. واستعرضت الأطروحة آليات قانونية ممكنة لمساءلة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، مستندة إلى الفتاوى والقرارات الدولية ذات الصلة، ومؤكدة أن القدس أرض محتلة وأن سيادتها الدائمة للشعب الفلسطيني، وأن جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع القائم باطلة وتوجب الإزالة والتعويض. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI