Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
12
result(s) for
"المسرحيات الإنجليزية تاريخ ونقد"
Sort by:
دراسات لأعلام الدراما الإنجليزية
by
محمود، علي أحمد مؤلف
,
حمودة، عبد العزيز، 1937-2006 مراجع
in
المسرحيات الإنجليزية تاريخ ونقد
,
الأدب الإنجليزي تاريخ ونقد
2006
يتناول هذا الكتاب بالدراسة والتحليل نماذج من روائع الدراما الإنجليزية تمثل أهم عهود ازدهار الدراما، بدءا بعصر ما قبل شكسبير مرورا بدراما العصر اليعقوبي وشارل الأول، وعصر عودة الملكية، ثم دراما القرن الثامن عشر، وانتهاء بدراما القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. وقد حرص المؤلف فى اختياره لهذه النماذج على أن تمثل جميع أنماط الدراما المعروفة على وجه التقريب، فمنها ماهو تراجیدى وماهو كوميدى، وماهو تراجيكوميديا. ومنها ما يمثل الفارس والميلودراما والهجاء، والرومانسي ، وكوميديا النقد الاجتماعى، والكوميديا التي توازن بين العاطفة والهجاء وكوميديا السلوك والظرف.
رسالة التمثيل عند شكسبير وعلاقتها بنظرية التمثيل عند ستانسلافسكي
2013
وخلاصة البحث تتركز حقيقة على أن شكسبير كان رائدا في تأسيس طريقة فطرية عن طريق التجربة العملية والعقلية المتألقة والتي أراد أن يبني من خلالها مدرسة للمتفوقين والمبدعين من ممثلي القرن السادس عشر في عصر النهضة حيث قامت طريقته على احتضان الممثل المثقف والعارف بتسخير أدواته الإبداعية لسعادة المشاهدين آنذاك وتربية أخلاق أهل الصنعة من محترفي التمثيل، كما كانت طريقة ستانسلافسكي وحتى اليوم ترسم لنا نظرية تقوم على تطوير ذوق الناس وترفع من ثقافتهم درجات عليا وتعبر عن مبادئ الجمالية في معنى الفن وأهدافه الأخلاقية في فن المسرح .لذلك جاءت طريقة أو نظرية ستانسلافسكي التي تهتم بالجانب الأخلاقي والجانب التكنيكي وبالتمارين والتدريبات المستمرة بروح المسؤولية التي يتحملها المتدربين والمحترفين لتحقيق الصنعة والعلمية والاحتراف . لقد تطور الزمن منذ شكسبير الذي سعى لتدعيم مقومات الممثل التي تتمثل بالصوت والجسم عموما وهي نفسها عند ستانسلافسكي ولكنها أخذت أبعادا علمية تشرح وتنظر نحو التوازن الشعوري الداخلي والخارجي لنظام دخلت فيه تصنيفات الشعور واللاشعور .. التخيل والتركيز.. الظروف المعطاة، وذاكرة الانفعال النفسية وصولا إلى تحليل النص والشخصية مع وجوب تزامن الإيقاع وكلها يراد بها أن تصل بنا إلى ممثل قادر، محترف، ومتميز بصوته وجسمه وانفعالاته وأن يكون هو السيد المقتدر على إعطاء الحدث دوره الذي يستحق في أن يحاكيه الممثل بحياتية وواقعية تبتعد عن المبالغات والتسويف التي يرفضها شكسبير وستانسلافسكي معا وذلك عن طريق التدريب على الصدق في بناء الدور الذي يلعبه الممثل في السيطرة على الصوت والجسم لتصل المعلومة والمتعة التي يريد المسرح أن يوصل رسالته الفنية والعالمية الإنسانية والحضارية لكل زمان ومكان. ولذا وبعد عرض الباحث للمشكلة وتحليل أبعادها يرى أن رسائل شكسبير في تقويم الممثل وحثه على تحمل مسؤوليته أمام الدور وأمام الجمهور يقودنا إلى الخلاصة في أن نتائج البحث تشير إلى أن شكسبير يفكر بعمق في أن على الممثل مهمة إتقان ومعرفة ما يعمله عقلا وعاطفة ليقنع جمهوره ويؤثر فيهم صوتا وجسما كي يخلق لدوره حياة كالتي يحياها الإنسان بعيدا عن المبالغة في الحركة والزعيق في الصوت وتلك هي الصورة الأكاديمية المتطورة التي جاء بها ستانسلافسكي الذي سعى بنظريته التي أوجدت لفن المسرح علما. فلقد أكد على أن الاشتغال على الدور بمقومات ومعايير علمية وأخلاقية إنسانية جمالية تساهم في تحقيق متعة المشاهدة التي تعود إلى خلق الحياة للدور التي تمر عبر المراحل التي ذكرها الباحث . خلاصة القول أن الإثنان سعيا إلى بناء حياة لروح الإنسان سواء كان في القرن السادس عشر أو القرن العشرين والحادي والعشرين، وهكذا كانا الباحثين يسعيان لتأصيل فكرة الإبداع في الأداء التمثيلي، كان الأول قد صاغ أفكاره عن طريق التجربة العملية الفطرية، أما الثاني فصاغها بمعرفية أكاديمية علمية تكنيكية لصنع الممثل المثقف المبدع لكل دور وليس محصورا على دور واحد. لقد سعى الإثنان على تحقيق نموذجية الممثل العارف والسليم النطق والتلقائي في أداءه غير المبالغ في محاكاة حياة الناس بواقعية مبنية على صدق المشاعر والأحاسيس والإيمان في التأكيد على ثقافة الإبداع عند الممثل . يرى الباحث أن هناك تشابها قاسمه المشترك هو التدريب والتحليل الذي نادى به شكسبير لممثليه وتطور بعلمية ومنهجية بحثية عند ستانسلافسكي للوصول إلى أس العمل الفني ألا وهو الجمالية وخلق المتعة مع إيصال الرسالة التربوية والأخلاقية في البناء التمثيلي.
Journal Article
Women in the Plays of Caryl Churchil
2016
يسرد البحث التطور التاريخي لحركة تحرير المرأة التي بدأت في أواخر القرن 18 حتى امتدت لعصرنا هذا وذلك بافشارة إلى الحركة النسائية وحركات مناهضة الاضطهاد بصفة عامة في أوروبا، ثم يتم التعرض لمسرحيتين لكاريل تشرشل حيث تقوم الأولى Vinger Tom بعرض حقوق المرأة المفقودة ووضعها المزرى في المجتمع وتشبيهها بالساحرات في أدائها لي عمل مؤثر أو ناجح. وعلى الصعيد الآخر هناك Top Girls التي تقدم المرأة الحديثة مفتقدة لكل معاني الأنوثة وهمها الأكبر هو إثبات الذات في المجتمع بغض النظر عن دورها الأساسي في الحياة كزوجة وأمة مربية أجيال ويستمر صراع المرأة لنيل حقوقها.
Journal Article
Blasting Out Of The Continuum Of History
2005
إن فكرة هذا البحث تقوم على افتراض معين وهو إن النظريات الثقافية يمكنها أن تسهم بإيجابية في فهمنا للمسرح الإنجليزي المعاصر. بمعنى أخر، يفترض البحث أن المسرحيات الحديثة التي تتحدى الأنظمة القائمة يمكنها أن تكتسب معاني إضافية لو أنها قرأت في ضوء تلك النظريات. فعلى الرغم من تغير الظروف إلا أن البعض مازال يعتقد أن الرفع من شأن النظرية يقلل من شأن العمل الدرامي باعتباره كيان منفصل. على العكس يمكننا القول بأن قراءة تلك المسرحيات في ضوء النظريات سوف يثري حتماً كل من المسرحية والنظرية على حد سواء. لذا تأتي فكرة البحث انطلاقا من هذا الاعتقاد الإيجابي بأهمية كل من النظرية والمسرحية فتيات القمة Top Girls مقارنة \"بأطروحات حول فلسفة التاريخ\" \"Theses on the philosophy of History\" للكاتب الألماني والتر بنجامين. إن هذا التزاوج غير المألوف بين تشيرشل وبنجامين هدفه إلقاء الضوء على أبعاد جديدة في هذه المسرحية والتي سبق أن تناولها من قبل كثير من النقاد ولا سيما من منظور نسائي أو في سياق النقد النسائي الأدبي فعلى الرغم من أن فتيات القمة تعتبر واحدة من مسرحيات تشيرشل والتي تعتبر رائدة من رواد الحركة النسائية الاشتراكية إلا أنه يمكن اعتبارها أيضاً مسرحية تاريخية ولكن ذات طابع خاص، حيث أنها تتحدى التاريخية بمعناها المعروف. ولذا فإن تشيرشل تتفق مع بنجامين في رؤيتهما الخاصة للتاريخية وكيفية صنع التاريخ فكلاهما يؤمن بالمادية التاريخية بمعنى أن التاريخ لا يسير في خط زمني مستقيم، بل في خط متقطع. نجحت تشيرشل في تجسيد هذه الفكرة من خلال المسرحية نفسها والتي تبدأ بدعوة مارلين، بطلة المسرحية، لمجموعة من النساء اللاتي عشن في فترات تاريخية مختلفة وتحت ظروف ثقافية متباينة ولكنهن نجحن جميعاً في تحقيق الاستقلالية. ومن خلال هذا التزامن بين الماضي ممثلاً في الخمس بطلات والحاضر ممثلاً في مارلين، والتي قد حصلت حديثاً على ترقية في عملها، يتولد نوع من الشعور بالسخرية لدى المتفرج حيث أنه لا مجال للمقارنة بين إنجاز مارلين في مجال عملها وبين إنجاز هؤلاء النساء اللاتي تغلبن على ظروفهم القاسية. فمثل بريخت، تريد تشيرشل أن تقدم لنا مسرحية جريئة تصدمنا بالواقع المرير وليست فقط تمتعنا، فمارلين باعتناقها مبدأ النجاح والتفوق في عالم الرجل، تدوس على رقاب الآخرين في طريقها للوصول للقمة، وبالتالي فهي تتخلى عن آدميتها. وكما قامت تشيرشل بنزع تلك الشخصيات من إطارها التاريخي ووضعها في إطار الوقت الحالي، عمدت أيضاً- مثل بريخت- إلى عرض القصة من خلال مجموعة من الوقائع المنفصلة التي ليست لها علاقة بعنصر الوقت. كما اعتمدت أيضاً على الاقتباس والمونتاج واللذان يسهمان لدرجة كبيرة في ترسيخ مبدأ عدم استمرارية التاريخ، حيث أن كل اقتباس يعتبر كسر للإطار التاريخي. إن توظيف هذه الوسائل الشائعة في المسرح الملحمي لبريخت ما هو إلا وسيلة لغاية محددة وهي توصيل الفكرة المستمدة من بنجامين وهي عدم أهمية عنصر التاريخية في دراسة وتقييم النصوص الأدبية، فكل من تشيرشل وبنجامين يؤمن بأن التاريخية تقوم في المقام الأول على السياق التاريخي ولكن السياق ليس كل شيء.
Journal Article