Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
831 result(s) for "المسرحيات الشعرية"
Sort by:
نصوص مختارة : (اللي خايف يروح، ناعسة، الجرن)
كتاب نصوص مختارة : (اللي خايف يروح، ناعسة، الجرن) صدر عن دار أكاديمية الفنون عام 2022، ويحتوي على هذه النصوص الثلاثة ضمن مجموعة شعرية أو نصوص أدبية، وتعتبر مسرحية اللي خايف يروح\" : مسرحية سياسية-كوميدية المسرحية أُنتجت ضمن فرقة \"المسرح الكوميدي\" وأشرف عليها إبراهيم الرفاعي، أما غالبا ما يتعلق \"الجرن\" بصورة شعرية أو سردية تقليدية، و\"ناعسة\" قد تكون على غرار موال أو نص إيقاعي.
Middle-Class Morality as Panopticon
This research presents a reading of Elizabeth Barret Browning's Aurora Leigh and Henrik Ibsen's A Doll's House in the light of nineteenth-century middle-class morality which strictly imposed on women a particular socially accepted model of respectability the deviation from which meant condemnation and loss of social status. The reading will be informed by the writings of prominent social philosophers of the time which defined the spirit of the age and established the categories of social normalcy and deviancy. The methodology relies on Foucault's theory of Discipline and Punish, with particular emphasis on the concept of panopticism as a disciplinary mechanism. The analysis also incorporates Foucault's concept of the relationship between power and knowledge and their contribution to creating and maintaining obedience. A parallelism between nineteenth-century European middle-class morality and panopticism is drawn to bring to the fore the complexity of both the panoptic scheme of discipline and this social morality which involves similar techniques of disciplinary control. The analysis will raise several questions and attempt to answer them through the analogy drawn between nineteenth-century social ideology and Foucault's theory of panopticism as a control system. Among these questions are: What does the rebellion of the main characters suggest about social ideology as a disciplinary pattern? How successfully is the socially endorsed knowledge structure in fulfilling its socially ascribed expectations?
المسرح الشعري للأطفال تطبيقيا
يسلط البحث الحالي الضوء على المسرح الشعري للأطفال تطبيقا على قراءة بعض نماذج النصوص المسرحية الشعرية المختارة، وتنتمي إلى الدراسات الوصفية، وتعتمد على المنهج التحليلي الوصفي، وذلك من خلال تحليل المضمون الدرامي لأربعة نصوص مسرحية شعرية مقدمة للطلول تم اختيارها عمديا وهي: ١. المسرحية الشعرية على عتبات القدس تأليف نوال مهني ٢٠١٢م. ٢. المسرحية الشعرية الوحش تأليف الشاعر الدكتور أحمد عبد الرازق الخاني ٢٠١٣م. ٣. المسرحية الشعرية نهاية بطل.. موت خالد بن الوليد تأليف عيسى النتشة ٢٠١٣م. ٤. المسرحية الشعرية غرفة الدمى تأليف أحمد إبراهيم الدسوقي ٢٠١٧م. وتعتبر أكثر قربا من تحقيق أهداف الدراسة. واستخدمت في ذلك أسلوب تحليل المضمون الدرامي للمسرحيات \"عينة البحث\" تحليلا فنيا. ومن أهم نتائج الدراسة: جاءت المسرحيات- عينة البحث- بسيطة مقدمة باللغة الشعرية الفصيحة الوجدانية تتوافق والمستوى الإدراكي للطفل، استطاعت أن تكون وسيلة مناسبة في التعبير عن خطابات تربوية واجتماعية وأخلاقية وقومية، واهتمام الشعراء بتحقيق المتعة الوجدانية عند الأطفال في تواصلهم مع النص المسرحي الشعري؛ لتحقيق المبادئ التربوية والاجتماعية والإنسانية التي يخرج بها الطفل من المسرحيات مثل: الحرية، أو إضاءة لمفهوم ما أو بعث القيم الجليلة وتجسدت في هذه المسرحيات قيم البطولة والتضحية والصدق والأمانة وهي قيم أخلاقية، أو تجسيد لمثل أعلى، واختتم البحث بقائمة المصادر والخلاصة باللغة الإنجليزية.
توظيف التراث التاريخي في المسرحية الشعرية
إن المسرح ليس مجرد قطعة من الحياة ولكنه قطعة مكثفة منها، فالمسرح الشعري هو من أنسب الأشكال الأدبية التي تعبر عن الحياة والتي تستوعب الاتجاه الحضاري الذي تتميز به الأمم، فهذه الدراسة استخدمت الباحثة فيها المنهج (البنيوي التكويني) منهجا لتحليل النص الأدبي؛ لأنه ينظر إلى النص الأدبي كيانا لغويا قائما بذاته، ومن ثم ينصب اهتماما على تحليل النص من حيث ألفاظه ومجازته وصوره الشعرية، وكذلك المنهج التاريخي نظرا لعنايته الجادة بالنص كرؤية واقعية ترتبط بالزمن والعصر والبيئة، وتتمثل مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس وهو: كيف وظف الكاتب فوزي خضر التراث التاريخي توظيفا دراميا في مسرحيات شعرية قصيرة جدا؟. تكمن أهمية الدراسة في أنها تجمع بين ثلاثة محاور مهمة في الإبداع المسرحي وهي الشعر، المسرح، والتراث، كما تهدف الدراسة إلى الكشف عن مدى الاستفادة من التراث التاريخي في صياغة نص مسرحي يقوم على انتقاء عناصر من التاريخ تصلح لكتابة المسرح الشعري، معرفة كيف استطاع فوزي خضر أن يعيد تشكيل عناصر التاريخ والتراث، ليخرج لنا عملا مسرحيا، محاولة معرفة الأسباب التي من أجلها استلهم فوزي خضر شخصيات التاريخ والتراث داخل أعماله المسرحية وكانت من أهم نتائج الدراسة أن الكاتب فوزي خضر استطاع أن يوازي بين الحقائق التاريخية والضرورات الفنية، حيث عمل بحرفية واقتدار على جعل النص المسرحي الشعري قصير، حتى يقلل من الأحداث ولا يستعين بشخوص فنية، فجاءت الأحداث أقرب إلى الترجمة الحرفية للتاريخ، بمعنى أن المسرحية تكاد تكون مسرحا تسجيليا من حيث الرؤية التاريخية إلى حد كبير.
المأساة العاطفية بين \مجنون ليلي\ و \ليانغ تشو\
تعرض هذه الدراسة موضوع المأساة العاطفية والحب الضائع بين المسرحية الشعرية المصرية (مجنون ليلى) لأمير الشعراء أحمد شوقي، وأوبرا شاوشينغ الصينية (ليانغ شان بو وتشو ينغ تاي)، من خلال أوجه التشابه بين القصتين، وأوجه الاختلاف، وأجه التشابه والاختلاف من حيث الملامح الفنية. ويعد كل من المسرحية الشعرية المصرية (مجنون ليلى) لأمير الشعراء أحمد شوقي، وأوبرا شاوشينغ الصينية \"ليانغ شان بو وتشو ينغ تاي\" من القصص الشعبية المؤثرة التي انتشرت على نطاق واسع في العالم العربي والصين. فكل منهما نموذج لقصص الحب المأساوية التي تعكس بعمق الرغبة المشتركة للطبيعة الإنسانية في الحب الصادق، وتعكس أيضًا الآلام والمعاناة التي تتعرض لها الأطراف المتحابة بعد قمع هذه الرغبة. حيث تجسد هاتان القصتان العظيمتان أطرافا تنتمي إلى قوميات مختلفة ومناطق مختلفة؛ لذا اختلفت المشاعر، كما اختلفت طريقة التعبير عنها، وطريقة الدفاع عنها؛ فعرضت في صورة حية الاختلاف الثقافي والفكري في التعبير عن المأساة العاطفية بين شعبين متباينين. وقد أظهرت هاتان القصتان عددًا من أوجه التشابه والاختلاف، حيث جسدت من ناحية عظمة الإنسانية، ومن ناحية أخرى، جعلتنا نرى بوضوح السمات الثقافية والأخلاقية المائزة بين العربية والصينية كما تجلت في أدب الشعبين.
شعرية الثيمة التاريخية في النص المسرحي
تعد الثيمة التاريخية فعلًا مهيمنًا في النص المسرحي بما يبثه من تشكلات الصورة الشعرية داخل النص، فهي تتطلق نحو المساحات الجمالية والشاعرية المنفتحة على التأويل. ومن هنا، ظهرت الحاجة لكتابة بحث يتطرق للخصائص الجمالية لشعرية الثيمة التاريخية في النص المسرحي وهل يحاكي المسرح التاريخي التاريخ وينقله كما هو أم يتعامل معه كمنجز غير كامل؛ إذ يتحدد هذا البحث في أنه يتقيد بنص محمد علي الخفاجي كعينة قصدية. أما الإطار النظري، فقد جاء بمبحثين كان المبحث الأول تحت عنوان الشعرية وتقنياتها الجمالية، حيث احتوى على ثلاثة محاور رئيسة تطرق الأول لمفهوم الشعرية، في حين جاء الثاني بعنوان تقنيات الشعرية، أما النقطة الثالثة، فكانت حول جمالية الصورة الشعرية، أما المبحث الثاني، فجاء بعنوان التاريخ وشعرية الثيمة التاريخية، تطرق فيه الباحثان إلى التاريخ ومن ثم فلسفته وانتقلی بعدها إلى مفهوم الشخصية التاريخية ثم النص التاريخي بصورة عامة ومن ثم التاريخ وشعرية الثيمة التاريخية، وبعده ناقش الباحثان مؤشرات الإطار النظري. ومن ثم انتقلى للإطار الإجرائي الذي احتوى على كلا من مجتمع البحث والذي تحدد بنص (نوح لا يركب السفينة) للمؤلف المسرحي محمد علي الخفاجي وعينة البحث وأداته، إذ اعتمد الباحثان على ما توصلا إليه من مؤشرات للإطار النظري أداة في التحليل، ثم اعتمدا على المنهج الوصفي التحليل العينة؛ إذ تطرقا لحكاية النص ذي الواقعة التاريخية وحكاية النص المسرحي الشعري وتحليل العينة. وبهذا ترتقي بنية النص لأعلى مساحات من التأمل الحسي للصورة الشعرية الجمالية ذات الكثافة العالية. أما فيما يخص أهم استنتاجات البحث، فيتمثل في أن الواقعة التاريخية تحمل بعدًا شعريًا، وأن لكل نص أسلوبه الخاص في حركة كلماته واستثمارة المساحات اللعب والانزياح. وأخيرا أورد الباحثان قائمة بالمصادر والمراجع التي استخدمت للتأسيس للإطار النظري لهذا البحث. وملخص باللغة الإنكليزية.
تداخل التاريخ والصراع والغنائية في مسرحية \الوزير العاشق\ لفاروق جويدة
يعالج البحث قضية الغنائية في المسرح الشعري لفاروق جويدة في نصه المسرحي \"الوزير العاشق\" الذي تحدث فيه عن الأندلس متخذاً من الشاعر الوليد أحمد بن زيدون وولادة بنت المستكفي بطلين لنصه، ونناقش هنا أيضاً الصراع بين السيف والقلم، والحب بين الخاص والعام، وبين الحبيبة والوطن كما ذكر ذلك عبد الحميد شيحة. وتأثر فاروق جويدة بالواقع في مصر مما جعله يذكر أحداث الأندلس التاريخية، وبخاصة هذه الحقبة من التاريخ الأندلسي لما يشابهه في الواقع المصري قديماً عند كتابته وحديثًا أيضاً في ظل ما يحدث في الوطن العربي من أحداث مشابهة، فالبحث يهتم بجانبين جانب أدبي ولغوي يتمثل في الشعر وقضية الغنائية وجانب تاريخي يتمثل في ذكر فترة تاريخية وهي فترة ملوك الطوائف ونهاية الحكم الإسلامي بالأندلس، وكان الهدف من الجانب التاريخي هو الإسقاط السياسي. كان هدفه نقد الماضي والحاضر معًا من خلال مقارنة فترة تاريخية معينة شهدت انهيارًا عربياً إسلامياً كبيراً شبيه بالحاضر الذي نعيش فيه. وبالطبع هذه الموازنة أو المقارنة غير موجودة في بشكل مباشر، ولكنها مسألة تنشأ في ذهن القارئ أو المشاهد للمسرحية من خلال إعمال العقل أو من خلال ثقافة القارئ أو المشاهد. فمسرحية \"الوزير العاشق\" مسرحية شعرية بها الكثير من الأساليب الفنية والجمالية التي استخدمها المؤلف.
مأساة القدس
تناول المقال مسرحية شعرية لصلاح عدس بعنوان \"مأساة القدس\". استهل المقال بذكر أسماء شخصيات المسرحية، وبين أن المسرحية تدور في ثلاثة فصول، الفصل الأول بعنوان (المسجد الأقصى) وتدور أحداثه في ساحة المسجد الأقصى حيث يمتلئ بالمرابطين في ليلة القدر، ويهجم عليهم المستوطنون والجنود والضباط الإسرائيليون ويعتدون على المرابطين، أما الفصل الثاني فيدور حول طرد الجيش الإسرائيلي للمسلمين بالقوة من بيوتهم لكي يبني مستوطناتهم بالقوة، وقد أكد على رفض الفلسطينيين ومقاومتهم للمحتل، وانتقل إلى الفصل الثالث وتدور أحداثه داخل قاعة المحكمة العسكرية والتي كان رئيسها ضابط إسرائيلي، وفي الختام أكد أن المقال أن النصر قادم من غزة وأن المسلمون منتصرون. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024