Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
82 result(s) for "المسرحيات العربية مصر قرن 21"
Sort by:
نصوص مختارة : (اللي خايف يروح، ناعسة، الجرن)
كتاب نصوص مختارة : (اللي خايف يروح، ناعسة، الجرن) صدر عن دار أكاديمية الفنون عام 2022، ويحتوي على هذه النصوص الثلاثة ضمن مجموعة شعرية أو نصوص أدبية، وتعتبر مسرحية اللي خايف يروح\" : مسرحية سياسية-كوميدية المسرحية أُنتجت ضمن فرقة \"المسرح الكوميدي\" وأشرف عليها إبراهيم الرفاعي، أما غالبا ما يتعلق \"الجرن\" بصورة شعرية أو سردية تقليدية، و\"ناعسة\" قد تكون على غرار موال أو نص إيقاعي.
جهنم الصغرى
قد تحمل الأكواخ على صغرها سعادة وراحة للإنسان وقد تكون القصور بجدارنها وأضوائها البراقة جهنم صغرى قد يتعجب البعض وقد يرفض ولا يصدق البعض الآخر لكن بعد قراءة هذه المسرحية التي أبدعها الدكتور \"مصطفى محمودط سنتأكد من هذا الرأي ونعرف أن لكل نهار ليل لابد أن يعاش، وأن كل جنة دنست بأفعال الغش والكذب والسرقة لابد لها وأن تتحول إلى جهنم فها هو رجل الأعمال \"أحمد بك الشهاوي\" وزوجته وأولاده وحياتهم المليئة بالبذخ والملذات والمعاصي .. لم تمنع عنهم الكبوات التي حولت دنياهم من النعيم إلى الشقاء ولم تحفظه أحمد بك عن المصائب فيتحول من الدعاء والذكاء والحية التمقدة إلى تسول المساعدة ولو حتى للذهاب لقضاء حاجته فلم يستطيع الهرب من يوم حساب في الدنيا يتبعه ثان في الآخرة.
الإنسان والظل
بذمتك فيه في الدنيا عدالة القاتل الذكي اللي بيقتل عيني عينك في حروب النهب والعدوان حد بيقول له تلت التلاتة كم مش بياخد نشان وترقية على جريمته ويقولو عنه البطل إلي دافع عن الديموقراطية والحرية وحرر الشعب من العبودية إلخ .. إلخ .. ما هو كل واحد حيلاقي كلام وشعار يقوله ومدام معاه أمر أو ورقة ممضية يقدر يعمل أي حاجة يقتل يسرق ينهب يسجن.
رصاصة في القلب
هذه المسرحية \"رصاصة في القلب\" تروي بخلاصة \"نجيب\" ذا الوضع المالي المزري حيث يقع في حب الفتاة \"فيفي\" من النظرة الاولى ولا يعرف من تكون فيحكي لصديقه الدكتور \"سامي\" الحكاية وفي الاخير يتضح أنها خطيبة صديقه ذاك وتتوالى الأحداث الغريبة والجميلة في آن واحد دون أن يعرف صديقه الدكتور شيئا.
مختارات من أعمال يسري الجندي
هذه مختارات مسرحية أخرى من أعمال الكاتب الكبير يسري الجندي يكتمل بها تقديمنا ستة عشر نصا مسرحيا، تعد من ظلهم أعماله المسرحية، التي لاقت رواجا وإقبالا جماهيريا على مسارح مصر والوطن العربي وتضم هذه المختارات خمسة نصوص مسرحية وهي : (الإسكافي ملكا وتقدساه، حدث في وادي الجن وأيضا تقدم عملين مجهولين لم ينشرا من قبل وهما : مسرحية الطفل الجميل الذي لم يمت والتي كتبها عام 1965 ومسرحية بغل البلدية التي كتبها كأول نص مسرحي له بالعامية عام 1969 بعد مسرحية ما حدث لليهودي التائه مع المسيح المنتظر) وكل منهما كان يحمل مؤشرات واضحة لثمار مشواره الطويل ومسيرته الفنية، التي قدم فيها عطاء أثرى الحركة المسرحية والحياة الثقافية ميزته بين كتاب المسرح المصري والعربي.
مسرحية الزائر : (مسرحية من فصل واحد)
يلعب الزمن في مسرحية الزائر تأليف عماد مطاوع والصادرة عن هيئة الكتاب، دورا محوريا، ليس فقط كجزء من البناء العميق للحكاية الزوج والزوجة، بل في بناء الشخصيات وتحديد صفاتها وملامحها، فالنص حافل بالعلامات الدالة على الزمن، بدءا من الساعة القديمة التي تدق في فضاء الحكاية وتعلن عن تجسيد الزمن دون تجريد، تعلن عن حضور الزمن في الأفعال الرئيسية للحكاية وأن هذه الحبكة تبدو في ظاهرها قائمة على جرائم القتل والمرض النفسي للزوجين إلا أن جوهرها قوامه الزمن، مرورا بعمارة فضاء الحدث، الأثاث القديم، ملابس الزوج القديمة حيث يعيش في طراز لم يعد موجودا كما يصفه الراوي والبندقية القديمة التي تلعب دورا رئيسيا فهي من الماضي مثل الزوج الذي يستسلم للنوم ويعيش في الماضي، حيث يضع الكاتب ملامح لهذا الزمن ويعلن عن وجوده في البناء العميق للشخصيات، فهناك زمن لكل شخصية، الزوج بكل ملامحه الذي يعيش في الماضي حتى حين يستيقظ يتحدث عن الذكريات وحين يحدث التعرف والكشف في لحظة التحول يحدث من خلال استحضار الماضي-البئر والقتل والجثث والبندقية-وفى ذروة الحدث يعبر الزائر إلى باب الذكريات لينضم إلى من ذهبوا فى الماضى السحيق أو قل إلى العدم، أما الزوجة فهى تعيش فى منطقة وسط بين الزوج-الماضى والزائر-الحاضر المقبل من الخارج، حتى ملابسها وصفاتها التى يطرحها النص تؤكد هذا، حيث تهاجم الزوج العائش فى الماضى فى منطقة وسط بين الوجود والعدم وتقيم علاقة ولو وهمية مع الزائر فى الحاضر الذى سوف تشارك فى قتله من أجل الماضى بعد لحظات والذى تبدو عليه الصدمة حين يدخل هذا البيت الذى يقبع فى زمن مضى، ليس فقط على مستوى الشكل بل أفعال الشخصيات، هذا الزائر الذى يجسد الحاضر يعبر بابين إلى الماضى، الأول حال دخوله إلى الماضى القريب مع الزوجين حيث فضاء الحكاية والثانى إلى العدم حيث البئر ومصيره الأخير. الحكاية سوف تنتهي كما بدأت، فبعد التخلص من جثة الزائر في مكانها الطبيعي-البئر، سوف يعود الزوج إلى الماضي من خلال النوم وتجلس الزوجة فوق المقعد تستمع لصوت طرقات على الباب وتتواتر الطرقات مع صوت دقات الساعة الموضوعة على الحائط. المرأة تنظر برعب صوب الساعة وصوب الزوج، الذي انتبه فزعا ثم قام واقفا وهو ينظر إلى الزوجة، التي قامت هي الأخرى وسارت نحوه والتقيا في منتصف المكان. وتنتهي الحكاية والزوج من بعيد بلهجة مرحبة: أهلا بك يا سيدي تفضل بالدخول... أي الزائر الجديد فالحكاية لا تنتهي، لأن الزمن لا يتوقف.