Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
79 result(s) for "المسرحية العربية مصر تاريخ ونقد"
Sort by:
نحو تراجيديا معاصرة : ملاحظات
يمثل هذا الكتاب تجربة مبكرة في إنتاج الكاتب المسرحي يسري الجندي حيث أنهى كتابته عام 1968 وحصل به على جائزة النقد مناصفة في مؤتمر الأدباء عام 1969، ثم نشرت بعض فصوله في مجلات : المسرح والآداب البيروتية والطليعة القاهرية. ولكن نشر الكتاب كاملا الآم ربما يكتسب أهمية خاصة لما طرحه نظريا عن فكرته في (الجدل المفتوح) وهي فكرة تجد الآن ما يبررها مبدئيا بعد ما اهتزت في الفترة الأخيرة فلسفات بدت للكثيرين أنها مستقرة ومكتملة، وفي ظل تحد عام يواجه الفكر الإنساني بتغيرات عاصفة أحاطت بالمجتمع البشري في تلك المرحلة من تاريخه، ثم يأتي بعد ذلك ما طرح عن تصور جديد حول تراجيديا معاصرة على ضوء فكرة الجدل المفتوح، وعلى ضوء رؤيا شاملة لتاريخ المسرح ككل. ثم تأتي إضافة هامة في نهاية الكتاب تربط بين إبداع نجيب محفوظ الروائي وملامح هذه التراجيديا المعاصرة والتي لم يجد ما يناظرها بنفس الوضوح في الإبداع المسرحي العربي نفسه. وهو طرح في مجمله يفتح أفقا جديدا للحوار في ظل الواقع الحالي للمسرح المصري.
ازدهار وسقوط المسرح المصري
قد صدر كتاب \"ازدهار وسقوط المسرح\" في أبريل 1979 وللتاريخ دلالة قوية حيث أصبحت ملامح المسرح المصري واضحة، إذ بدأ قطار المسرح يضل طريقه في منتصف السبعينيات وفاروق عبد القادر هو أحد شهود العيان على هذه الفترة. حيث أدى تدخل المؤسسة وإحكام قبضتها على المسرح إلى ضعف سلطان التقاليد المسرحية وسادت روح البيروقراطية فضلا عن مصادرة العديد من العروض المسرحية قبل الافتتاح لأنها لا تتوافق ومصالح المؤسسة السياسية في تلك الفترة وينقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول الأول بعنوان الماضي والآباء والثاني المولد والازدهار، أما الفصل الثالث فبعنوان التعثر والسقوط.
النزعة التراثية في المسرح الذهني لتوفيق الحكيم
أن المسرحية ومن خلال بنيتها الفكرية والفنية تبين أن الحكيم وإن انصب اهتمامه على انتزاع هذه المسرحية من الأسطورة الإغريقية ، فإنه قد تناولها بما تتلاءم وطبيعة التفكير الحكيمي الذهني الذي كان يؤمن بالصدع بين الفن والحياة، وما يعانيه الإنسان في صراعه الدائم بين قواه الداخلية وصراعه مع عالمه الخارجي الذي يمتلك قوى لا تقهر، كما أن المسرحية قد جسدت الفكرة الوجودية التي تؤكد أن الذات هي مكمن حقيقة الإنسان والمركز النابض في الكون باعتبارها من يثمن وجود الأشياء. إن هذا التأسيس لنظرية جديدة وجادة في المسرح العربي الذهني ، النظرية المتكئة على جسور التراث المفسرة لقضايا الراهن وفلسفته العصرية هو نزوع يدل على اكتمال في الرؤية ونضج في التجربة الإبداعية المسرحية.
التشابه والاختلاف في مسرحة الرواية التاريخية
دأب عدد غير قليل من الكتاب الدراميين إلى الإفادة والتأثر بالأدب الروائي ورجعوا إلى التاريخ والروايات التاريخية في كتابة المسرحيات التاريخية مستخدمين تقنيات (الخيال، الاختزال والتكثيف، والتناص عن السابق) إضافة إلى الإثارة والتشويق وعنصر المفاجأة في المسرحية المراد تناولها وعرضها على المتلقي. وعد الحوار وسرد الحكاية من العناصر الرئيسة في تكوين العمل الدرامي، والتي جعلت من الكاتب الدرامي يعيد صياغة، ودمج وترابط الحوادث التاريخية داخل النص الدرامي. ونظرا لأهمية موضوعة الروايات التاريخية وبيان التشابه والاختلاف فيما بين الأدبين الروائي والمسرحي وترابطها ضمن عنوان البحث الموسوم (التشابه والاختلاف في مسرحة الرواية التاريخية/ مصر إنموذجا) الذي يتضمن مشكلة وأهداف البحث وحدوده ...، وضع الباحث هدف البحث في دراسة الأدبين وإيجاد الصيغة التي يمكن من خلالها كشف التشابه والاختلاف في الرواية التاريخية عند تحويلها إلى مسرحية تاريخية مقبولة ومستساغة عند المتلقي. فيما كان الفصل الثاني دراسة نشأة المسرحية التاريخية وتطورها، ومن أجل المقارنة والتعرف على الفروقات والتشابه بين الأدبين، وأخذ الباحث عناصر أدب المسرحية التاريخية؛ وعمد إلى وضع مقارنة بين الرواية التاريخية والمسرحية التاريخية من أجل التوصل إلى عملية التأثير المباشر والترابط بين الأدبين وهل بالإمكان أن يحصل التأثير في إنتاج نص عن أدب آخر؛ وختم الباحث الفصل الثاني بالحاجة من وراء مسرحة الرواية التاريخية والخطوات في تحويل الرواية التاريخية إلى مسرحية؛ عبر وضع جدول من أجل تحقيق هذا الغرض، وأفرد الباحث لهما مبحثين لما لهما من أهمية في الأدبين، وخرج الباحث بمجموعة من المؤشرات اعتمدها في تحليل العينة ومعرفة أهم نقاط الاختلاف والتشابه من خلالهما؛ ومن ثم جاء الفصل الثالث إجراءات البحث، وتوصل الباحث إلى مجموعة من النتائج والاستنتاجات وأهم المصادر التي تفيد البحث.