Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
198 result(s) for "المسرح‪‪‪‪‪‪‪‪‪ فلسفة‪‪‪‪‪‪‪‪‪"
Sort by:
الفلسفة والمسرح /‪‪‪‪‪‪‪‪
يعالج هذا الكتاب إشكال علاقة الفلسفة بالمسرح انطلاقا من منظور مزدوج يرصد هذه العلاقة في كتابات كل من الفلاسفة والمسرحيين وانطلاقا من التساؤلات التالية ما هو التأثير الذي مارسه ظهور الفلسفة في المسرح وهكذا سيجد القارئ في كتابنا تحليلا لمسرحيات سوفوكل \"أوديب\" و \"أنتكون\" ومسرحيات برشت \" في أدغال المدن\" وألام شجاعة وأولادها\" \"وحياة جاليلو\" ومسرحية بيكت\" في انتظار غودو\" ومسرحية يونسكو \"الكراسي\" ومسرحيات سارتر: كين \"جلسة سرية\" و\"الذباب\" و\"الأيادي القذرة\" ومسرحيات عبدالكريم برشيد \"ابن الرومي في مدن الصفيح\" و\"الناس والحجارة\" ومسرحيته الأخيرة \"عبدالسميع يعود غدا. ‪‪‪‪‪‪‪‪‪
أهمية فن المسرح في المجتمع
يحتاج البحث في المسرح والبيئة المنتج فيها إلى السعي في التفتيش عن العلاقة القائمة بين ثنائية المسرح والواقع الاجتماعي من المنظور الفلسفي، والتي تحتاج إلى نوع من التحليل والتتبع لما أبدعته أنامل مجمل المفكرين المختصين بعلم الجمال عموما وبالفن خاصة. لذا سنحاول في هذا المقال التطرق لإشكالية: إمكانية أن يعكس المسرح جانبا من الواقع الاجتماعي من خلال الفلسفة والفن؟ ولكي نبين أهمية المسرح كنوع هام من الفنون، قمنا بتحليل الدراسات المختلفة لمجموعة من المهتمين بدراسته على غرار أرسطو، وأصحاب النزعة البنيوية، الوجودية، والمثالية...الخ. من خلال ما يلي، أولا: تبيين الواقعية ووحدة المكان في المسرح، والتي تتجلى في أن العمل المسرحي يخلق واقع يكون كله قيمة، ثانيا: بينا تجلي علاقة المسرح بالواقع من خلال اشتراكهما في بعدي الزمان والمكان. لنصل إلى توضيح التزاوج الحاصل بين المسرح والواقع من خلال فلسفة المسرح أو بالأحرى إنتاجات الفلاسفة الفنية (المسرحية).
ظاهرة المسرح عند العرب
يحاول هذا البحث أن يفتح ملفاً قديماً جديداً، ليستجلي الأسباب الحقيقية الكامنة وراء عدم ظهور فن المسرح في المنطقة العربية ولدى إنسانها، على الرغم من توافر كثير من الظروف الموضوعية التي تؤدي إلى قيام المسرح. ويحاول بعد أن يستعرض وجهات النظر التي حاولت تفسير هذه الظاهرة، أن يقدم وجهة نظر جديدة، يرى الباحث فيها رأياً جديراً بالانتباه، حيث يعيد السبب إلى طبيعة إنسان هذه المنطقة، الذي لا يؤمن بحسم الصراعات غالباً، والوصول بها إلى مداها الأقصى، بل يؤمن بالحلول الوسطى. والصراع من أهم عناصر المسرح، الذي لا يقوم المسرح من دونه. والإنسان الذي يبدع الفن، يخلقه على صورته ومثاله، ومادام إنسان هذه المنطقة لا يؤمن بأن الصراع يمكن-إذا ما استمر-أن يوصل إلى الحل. فكيف له أن يخلق فناً يقوم بشكل أساسي على الصراع؟
التناول الإخراجي للفكر الفلسفى في مسرح \يوسف إدريس\
كشف البحث عن التناول الإخراجي للفكر الفلسفي في مسرح يوسف إدريس. يرتبط المسرح ارتباطًا وثيقًا بالفلسفة، وتمتد جذور ذلك الارتباط إلى كلاسيكيات المسرح اليوناني؛ حيث استندت الأعمال المسرحية منذ الإغريق إلى أفكار فلسفية عميقة إلى جانب قيمتها الفنية وجلال أحداثها وعظمة تأثريها. وأوضح أن قضية معنى الوجود من أهم المضامين الفلسفية التي طرحها يوسف إدريس في مسرحه؛ فهي موجودة عند معظم كتاب المسرح العالمي القدماء منهم والمعاصرين؛ فكل الشخصيات تبحث عن معنى لوجودها من خلال الأحداث والمواقف المختلفة. وتناول العرض المسرحي الفرافير التي تمتد فيها قضية معنى الوجود على مساحة شاسعة تغطي تاريخ البشرية من بدايتها حتى نهايتها. وتحدث عن العرض المسرحي لـ المهزلة الأرضية؛ حيث يحمل العرض فكرة وجودية اقترب فيها من آراء فيلسوف الوجودية الكاتب الفرنسي (جان بول سارتر) ومقولته المدوية (الجحيم هو الآخر)؛ لأن احتكاك وجود الفرد بوجود الآخرين هو الذي يولد الصدام ويحيل الحياة إلى جحيم في بعض الأحيان. وتطرق إلى العرض المسرحي لـ المخططين التي تحمل تنوعات متعددة على معنى الوجود باعتباره قضية فلسفية مطلقة على الرغم من أنها تقوم على نقد الأوضاع السياسية والاجتماعية ونظم الحكم الديكتاتورية. وأشارت نتائج البحث إلى نجاح المخرجين المسرحيين المصريين في بلورة الفكر الفلسفي الذي تضمنته نصوص يوسف إدريس؛ وذلك بتوظيفهم لعناصر العرض المسرحي السمعية والبصرية، ووظف المخرج المسرحي الإضاءة الواقعية في أحد العروض بينما لجأ آخر إلى الإضاءة الرمزية واستخدام البؤر والإضاءات الملونة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
فلسفة العبث عند بيكيت
يستلهم الإرلندي صامويل بيكيت فلسفته العبثية التي تمتد جذورها إلى ما قبل الإغريقية من عدة تجارب. فنلمس فيه قلق هيدغر الوجودي، سكون نيتشه، وتمرد ألبر كامو، ونحس بوجدانية سارتر فيه. واطلاعه على الثقافات والفنون واسع. أغلب عناصر البناء في اللامعقول مبنية على التضاد، التناقض، السلب و\"اللا\" ما نجده في البنية الدرامية عند بيكيت؛ شخوصه كلاونية سركوية في سياق تراجيدي، الزمن والمكان ينعدمان فهما وجوديان، وحكاية تسير في فعل دائري دون حبكة، يبدأ من حيث ينتهي، في صراع ساكن مستسلم للسوداوية الكونية. يجري كل هذا في لغة صامتة نابت عنها لغة الجسد أو حوار متكرر بلا جدوى.
المسرح والفلسفة علاقة المسرحي بالفلسفي في الاحتفالية
سلط المقال الضوء على المسرح والفلسفة وعلاقة المسرحي بالفلسفي في الاحتفالية. وأشار المقال إلى أنه من علامات أزمة المسرح العربي في نظر الاحتفالية أن الاختيار الفني لدى المسرحيين العرب ليس قائماً على اقتناع فكري وفلسفي، وليس متمحوراً حول نواة فكرية وخط ناظم جمالي وفكري وأخلاقي، ومن ثم نجد نقد عبد الكريم برشيد لتجربة الطيب الصديقي التي يصفها بأنها نوع من التسكع النظري والفكري والجمالي، وتجربة استقبال فقط بدل أن تكون تجربة خلق وابتكار وبث وإشعاع فكري وجمالي. وأوضح المقال ان ما يميز الاحتفالية منذ نشأتها في السبعينيات هو هاجس التميز والتحرر من كل فلسفة أو إيديولوجيا جاهزة مسبقة، وقد تبدي ذلك بوضوح في علاقتها بملحمية بريخت والفلسفة والايديولوجيا الماركسية. وأظهر المقال أن الاساس الفلسفي لمسرح بريخت هو الماركسية، وأن أساس مسرح المواقف لسارتر هو الفلسفة الوجودية وأن الأساس الفلسفي لمسرح يونسكو وبكيت هو الفلسفة العبثية، لكن هذه الفلسفات قد وجدت وتبلورت أولاً داخل الحقل الفلسفي. وختاماً إن الفلسفة ليست تأملاً ولا تفكيراً ولا تواصلاً، إنها بالضبط فن تشكيل وإبداع وصنع المفاهيم في الاحتفالية يحضر فيها التأمل والتساؤل والدهشة وتصورات فلسفية لكنها لا تنتمي إلى الحقل الفلسفي، حقل بناء المفاهيم، وذلك ما يميز الفلسفة عن الاحتفالية ويميز الاحتفالية عن الفلسفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"