Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "المسرح الإيراني"
Sort by:
أثر الثورة البيضاء على المجتمع الإيراني من خلال مسرحية \ازپشت شيشه ها\ \من خلال النوافذ\ للكاتب الإيراني \أکبر رادی\
كان الأدب خلال فترة الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الثالث عشر من التقويم الإيراني (الخمسينيات والستينيات) من التقويم الميلادي، نتاجا لظروف اجتماعية خاصة، ومعتقدات فكرية نشأت عن الإصلاح الزراعي وعواقبه. وقد ظهرت شخصيات أدبية بارزة لعبت كل منها دورا مهما في تعزيز الكتابة المسرحية في إيران خلال هذه الفترة. ويمكن معرفة أحداث التاريخ الإيران بوضوح، وواقع المجتمع من خلال هذه الأعمال، ومنها أعمال الكاتب المسرحي \"أكبر رادي\"، ومسرحيته \"أز پشت شيشه ها\" (من خلف النوافذ). ومن هنا؛ جاءت هذه الدراسة لتوضح عواقب الثورة البيضاء على المجتمع من خلال عمل أدبي لكاتب يهتم بالمواقف العامة واليومية، ويركز على الواقع الصامت؛ حيث تميزت مسرحياته بالواقعية التقليدية والمحلية إلى حد كبير. كما تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على المسرح الحديث في إيران وتطوره، وأهم كتاب المسرح الإيراني على الساحة وأشهر أعمالهم؛ وذلك بغية التعرف على هؤلاء الكتاب والوقوف على أشهر مسرحياتهم. ينتهج البحث المنهج التحليلي النقدي، والذي يتم من خلاله نقد المسرحية مع تقديم نماذج منها وتحليلها، كما ينتهج المنهج التاريخي للوقوف على حركة المسرح وكأشهر كتابه في العصر الحديث، وأثر الأحداث التاريخية على المجتمع. وقد تم تقسيم البحث على النحو التالي: التمهيد: إطلالة على المسرح الإيراني الحديث. المبحث الأول: الكاتب \"أكبر رادي\" وأهم مسرحياته المبحث الثاني: ملخص المسرحية «أز پشت شيشه ها» المبحث الثالث: الثورة البيضاء وأثرها على المجتمع الإيراني من خلال مسرحية \"أز پشت شيشه ها\".
القصة والمسرح في أدب إيران الحديث
سلط المقال الضوء على القصة والمسرح في أدب إيران الحديث. استهل المقال الحديث عن الكتابة القصصية، حيث أن القصة بمعناها الجديد ليس لها في الأدب الفارسي تاريخ طويل، وبدأت الكتابة القصصية الحديثة في إيران على شكل الرواية التاريخية مع آثار كتاب موسى النثري، وصنعتي زاده الكرماني، كما أن انتشار هذه المجموعة القصصية أشار إلى الطرق المتعددة التي يمكن أن تكون بداية حركة جديدة بشكل جذري في اللغة الفارسية وهي، من الناحية اللغوية، ومن حيث الوصف المفصل. وظهرت وفق بعض المصادر آثار مسرحية في العصر الصفوي بشأن حياة أئمة الشيعة وشهادتهم. واختتم المقال بالإشارة إلى أن المسرح الإيراني ابتلي بمعضلات جمة بعد انقلاب العام (1953 م) شيئاً فشيئاً. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
السيمياء الثقافية في مسرحية \دويدن در ميدان تاريك مين\
ذخر المسرح الإيراني بالإبداعات الأدبية التي جاءت في العصر الحديث والمعاصر، ومنها الأعمال الأولى لبعض الكتاب المتميزين في مجال الأدب الفارسي، ومنهم الكاتب (مصطفى مستور)، في مسرحيته الأولى (دويدن در ميدان تاريك مين/ الركض في حقل ألغام مظلم) هذا العمل الأدبي الذي يحمل من الرؤى الفلسفية التي تعكس ثقافة المجتمع الإيراني المعاصر بشكل عام وفكر الكاتب بشكل خاص. في مرحلة ما بعد الحداثة اتجهت الدراسات النقدية إلى التخلي عن مفهوم النص المغلق، والتأويلات المحايثة، وموضة الشكلانية، واتجهت إلى ربط النص بمحيطه، فبحثت عن النص في العالم، وعن العالم في النص، إنتاجا وتأويلا، ومن مناهج ما بعد الحداثة النقد الثقافي وسيميائيات الثقافة، فللنقد الثقافي أسسه ومفاهيمه وآلياته المختلفة عن أسس السيميائيات الحديثة ومنها (سيميائية الثقافة) ومفاهيمها واشتغالاتها. يهدف البحث إلى دراسة المسرحية كمنظومة من العلامات الدلالية التي تعكس ثقافة المجتمع الإيراني؛ ومن ثم تم الاعتماد على المنهج السيميائي في ضوء السيميائية الثقافية، والذي يسمح بتحليل الأدب المسرحي؛ لأن النص المسرحي الورقي لن يكتمل فهمه إلا بتقدير مكوناته السيميائية وهي كثيرة مثل (سيمياء العنوان، وسيمياء الشخصية، وسيمياء المكان والزمان)، ولعرض مفهوم النص وخصائصه وكيفية مقاربته من منظور سيميائي ثقافي، لمقاربة الثقافة من خلال النص المسرحي وربطه - بوصفه نظاما دلاليا - بالأنظمة الدلالية الأخرى، ومن هنا تأتي أهمية هذه الدراسة لأنها تعتمد منهج ينطلق من النص إلى الثقافة متوسلا بها للوصول إلى حقيقة النص. فهو يقارب الثقافة كخلفية للنص وامتداد له في حالتي الإنتاج والتأويل، أو نسقا فاعلا في النص؛ لذا انتظمت الدراسة في توطئة، ومحور نظري، ثم المحور التطبيقي الذي يشتمل على ثلاثة مطالب، وخاتمة تتضمن أهم نتائج الدراسة: - المحور النظري: (نشأة السيميائية ومناهجها- السيميائية الثقافية والنص الأدبي- السيميائية الثقافية بين العلامات والأيقونات- العلاقة بين السيمياء والمسرح ) - المحور التطبيقي: (ملخص المسرحية- سيميائية العنوان- سيميائية الشخصية- سيميائية الزمكانية)، ثم خاتمة تتضمن أهم نتائج الدراسة، وأخيرا قائمة المصادر والمراجع.
فانتازية مسرحية \كمدي كرونا\ لـ حسن سالارمنش
الفانتازية واحدة من أهم أبرز الأشكال الأدبية التي سادت المسرح الإيراني مؤخرا، فقد استرعت اهتمام الكثير من كتاب إيران المعاصرين خلال العقدين الماضيين، حيث راح عدد من هؤلاء يوظفها لتغيير بناء واقع غير مقبول بقوانينه وقواعده المعتادة؛ للوصول إلى واقع يمكن معايشته. ولعل الكاتب الإيراني المعاصر \"حسن سالارمنش\" كان واحدا من هؤلاء الذين انتهجوا الفانتازية في معظم أعمالهم الإبداعية، حينما راح يعرض فاجعة جائحة الكورونا بشكل يتجاوز عالمه الواقعي إلى عالم آخر ينتمي إلى الفانتازية. و\"سالارمنش\" يعتبر من أهم كتاب الفانتازية الإيرانية على مستوى النص المسرحي القصير؛ لكونه وظف الخيال الإبداعي الفانتازى في أعماله كافة، وخاصة في مسرحيته \"كمدى كرونا\" حينما راح يعرض أهم قضايا مجتمعه السياسية، والاجتماعية بذلك الأسلوب الفانتازي الساخر؛ لتكتسب تجربته المسرحية رؤية إبداعية إيرانية جديدة بما تحمله من قيمة فنية وموضوعية حيال العالم. ومن هذا المنطلق، راح هذا البحث يتناول بالدراسة مسرحية \"كمدى كرونا يا ياندمى ١٩\" (كوميديا الكورونا أو جائحة كوفيد ١٩) لـ \"حسن سالارمنش\" حيث قسم البحث إلى مقدمة تناولت مشكلة البحث وأهميته، والهدف منه والدراسات السابقة، وإطار نظري جاء تحت عنوان: المبحث الأول (الكاتب وإنتاجه المسرحي والفانتازية في الأدب الفارسي)، أما الإطار التطبيقي فجاء تحت عنوان: المبحث الثاني (عناصر الفانتازية في مسرحية كوميديا كورونا)، والذي سعى لتحليل ماهية الجوانب الفنية في النص. وبعد ترجمة وتحليل المسرحية خرج الباحث بمجموعة نتائج منها: أن الهدف من توظيف الفانتازية في مسرحية «كمدى كرونا» لــ سالارمنش كان بغرض توجيه النقد الساخر لواقع سياسي مرفوض سواء داخل إيران أو خارجها.
تقنيات مسرح الشاعر المعاصر في إيران
يناقش البحث تقنيات مسرح الشارع المعاصر في إيران؛ فيتوقف -في البداية- عند مفهومه، ومدى أهميته في المجتمع الإيراني، ويشير إلى الإرهاصات التي مهدت لظهوره، ثم يرصد بداياته الفعلية منذ العصر القاجاري، وصولا إلى بلورته في الزمن المعاصر بجهود المجموعات الطلابية، موضحا أسباب انتشاره، وملامح رواجه في البلدان الإيرانية المختلفة. تطرح الباحثة -بعد ذلك- أبرز القضايا التي يعالجها، ثم تتوقف -في شيء من التفصيل- عند تقنياته، وتدلل عليها ببعض النماذج من مسرحيات الشارع المعاصرة في إيران. وفي الختام أوضحت النتائج أن مسرح الشارع المعاصر في إيران عبارة عن مسرحيات قصيرة تقدم في الفضاءات المفتوحة، وتستهدف تطوير الوعي والفكر الإنساني؛ لذا تتأسس على المشاركة التفاعلية مع الجمهور؛ بهدف اجتذابه، كما تتوسل بمجموعة من التقنيات المسرحية التي تميزه، وتتفق مع أهدافه؛ ومن ثم تتنوع ما بين تقنيات أدبية، وتقنيات أدائية، وتقنيات تشكيلية. ولا تتطلب هذه المسرحيات أية تكاليف باهظة؛ إذ تنحو إلى البساطة، ولا تحتاج سوى خيال واسع، وأفق واع يبلور الفكرة المطروحة.
النزعة القومية في الأدب المسرحي الإيراني في عهد رضا شاه پهلوى
سعت الدراسة إلى تقصي نماذج مختارة في النزعة القومية بالأدب المسرحي الإيراني في عهد رضا شاه بهلوي. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي والمنهج التحليلي لتحقيق هدفه. انتظمت الدراسة في تمهيدًا ومبحثين، خصص التمهيد للحديث عن النزعة القومية في إيران وبيان مدى حرص الكتاب الإيرانيين على تأكيدها. جاء المبحث الأول بعنوان البحث عن الهوية مشيرًا إلى توظيف الفصحى، حضور الذات، حضور الآخر. وتطرق المبحث الثاني إلى استحضار المآثر والرموز والتغني بها حيث التغني بالمآثر القومية والتاريخية، استلهام الرمز القومي والديني، الارتكاز على التاريخ. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها أن صورة الذات قد تجلت في غاية العظمة والاعتزاز بالنفس في حين بدت صورة الآخر في غاية السلبية والسوء، كما أن الأعمال الأدبية لكتاب المسرح الإيرانيين قد كست ثقافتهم ثوب التميز والطهر والخصوصية في حين ألحقت الكره والحقد بثقافة غيرهم من الشعوب العرقية ولا سيما العرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
مسرحية \الكتابة في الظلام\
يسعى البحث إلى تسليط الضوء على مرحلة بالغة الأهمية في حياة الإيرانيين، وانعكاسات هذه المرحلة في الأدب الفن وتداعياتها على الحالة النفسية للمواطن الإيراني. وقد توصل البحث إلى أهمية الوعاء الأدبي والثقافي كأحد محددات الذاكرة الجماعية، وكذلك تسليط الضوء على أهم إشكاليات المجتمع الإيراني لاسيما التناقض بين الأقوال والأفعال على المستويات الرسمية والشعبية. وتعنى مسرحية (الكتابة في الظلام) في الأساس بمناقشة الأوضاع السياسية والاجتماعية الإيرانية المعاصرة. فلقد عايش الكاتب (محمد يعقوبي) أحداث الانتخابات الرئاسية في دورتها التاسعة بكل أحاسيسه ومشاعره وتفاعل معها بشكل انعكس على مشاعره وأحاسيسه الفنية قلقا وإبداعا رغم قيود الرقابة. وركز على النقد والتحريض الاجتماعي وكشف الأخطاء وتقديم العيوب وجلد الذات كوسيلة للتغيير نحو الأفضل، ليس على المستوى السياسي فقط وإنما على المستويات الاجتماعية والثقافية. بعبارة أخرى، تشخص مسرحية (الكتابة في الظلام) الأخطاء والعيوب السياسية والاجتماعية (مع الموازنة بين الدرامي والسياسي) على نحو يثير عاطفة التطهير في نفس المتلقي كأداة للخلاص والتغيير. لذلك لم يكن من المستغرب أن يستدعي (محمد يعقوبي) أعمال الكاتب (برتولت بريشت) لأنه كان يستهدف من خلال كتاباته تعميق وعي المتلقي بتناقضات الواقع والتحريض على الفكر الأيدلوجي السائد بهدف تغييره.