Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
10 result(s) for "المسلسلات التلفزيونية التاريخية"
Sort by:
قراءة في تاريخ المسلسلات التلفزيونية الأمريكية
تحاول هذه الدراسة قراءة التطور التاريخي للمسلسل التلفزيوني الأمريكي منذ ظهوره الأول، وذلك بالتركيز على أهم المحطات التي مر بها وأهم العوامل التي ساعدت ومازالت تساعد على تطوره من حيث الشكل والموضوع. ففي عشرية الخمسينات ظهرت فيها أهم الأنواع التي مازالت معروفة إلى يومنا هذا، حيث تم إنتاج المسلسلات الكوميدية والبوليسية ومسلسلات الغرب الأمريكي (western)، والمسلسلات الخيالية، لتليها عشريتا الستينات والسبعينات التي لم تظهر فيها أشكال كثيرة وجديدة ولكن شهدت تنوعا وثراء في المضمون الدرامي. تميزت سنوات الثمانينات والتسعينات بظهور آلة التسجيل وآلة التحكم عن بعد وتضاعف عدد القنوات الكابلية كما تميزت بظهور أشكال قصصية أكثر تعقيدا لتصبح أكثر انتقادا وجرأة.
الدراما التلفزيونية التاريخية والنسق الثقافي والسلوكي
هدفت الدراسة الحالية لبحث الدراما التلفزيونية التاريخية والنسق الثقافي والسلوكي ما بين عام (2010 إلى 2018) في مصر وسوريا، وذلك من خلال استعراض لعبة السيناريو والتناص مع التاريخ، وكتابة التاريخ والدراما التلفزيونية، والدراما التليفزيونية واختيار اللحظة التاريخية، والفعل التاريخي في المسلسل، ومسلسل سقوط الخلافة 2010، والدراما السورية، والتاريخ وإشكالياته في المسلسل السوري، وثنائية الحقيقي والمتخيل والسلوكي في الدراما السورية، وتوصلت النتائج إلى أنه تعددت الأبعاد المتعلقة بالمعالجات الفنية التي قدمت الواقعة التاريخية، نظرا لتنوعها على امتداد الزمن منذ حدوث الواقعة وحتى تقديم المسلسل التليفزيوني سواء المصري أو السوري... إلا أنه حمل وجهة نظر الكاتب في توثيقه للقضية ورؤى المخرج في التناول الفني للتاريخ، ولقد انساق المسلسل المصري خلف الجوانب الإنتاجية بعيدا عن مدى مناسبة ذلك للمادة التاريخية التي نحن بصددها. خاصة في تقديم المثقف الديني العقلاني وتأرجح حالته بين العقل والقلب في مسلسل الغزالي، وأن هناك نقطة تتكرر في الدراما المصرية وهي ترتبط بالجوانب الإنتاجية وهي تجاهل بعض الحقائق أو تعديلها ليتناسب مع اختيار الممثلين، الأمر الذي أدى إلى إضافة بعض التفاصيل البعيدة عن الحقيقة، كما أن التليفزيون كوسيلة اتصالية ذات طابع جماهيري، ولكونه وسيلة متعددة الأغراض ومتنوعة التوجهات، لذلك فهو يفرض بعض القيود الرقابية، لذلك تم تعديل وتجاهل بعض الحقائق التاريخية، وجود تفاصيل تاريخية ما في معالجة المسلسل التليفزيوني للواقعة التاريخية رغم تبني الألواح الفكرية المرتبط بالنص التوثيقي وما يحمله من وجهة نظر تضع المسئولية في إطار أبعادها التاريخية وتأثرها بالأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية لذلك جاءت تلك الأبعاد المحملة بوجهة النظر الفكرية في غير سياق المعالجة الفنية الدرامية للمسلسل المصري والسوري معا، وأحيانا يستخدم المسلسل بعض الجوانب غير المنطقية أو تتعارض مع المنطق العام للواقعة التاريخية ليبدو هذا الجانب مقحما وغير منطقي، اعتمادا على فرضية الشاهد على درامية؟؟؟ بتفاصيل الفعل التاريخي، وأن النظرة الإجمالية العامة تشير إلى أن المسلسل التليفزيوني التاريخي سواء من خلال الشخصيات، أو من خلال رصد حياتهم الإنسانية وتطورها زمانيا وانتقالهم مكانيا، وذلك بطريقة أوضحت إلى أي مدى يمكن أن تؤثر القيود الرقابية والظروف الإنتاجية في المعالجة الفنية للواقعة التاريخية الموثقة، بم في ذلك ما يمكن أن يصيب العمل الفني أحيانا بالتناقض المنطقي في بعض جوانب حبكته الرئيسية والفرعية، وتلك آفة المعالجات التاريخية التليفزيونية، كما غاب على بعض الأعمال لعبة درامية مهمة وهي خلق نقيض للبطل أحدهما إنساني والآخر فكري وترك مسافة اللعب الدرامي بينهما، ولعب المسلسل السوري على خلخلة المستقر بالعقل العربي نحو صياغة قديمة لصراعات حديثة عبر إعادة الطرح بعناية ومرونة حتى لو كان المطرق سكوتا عته بوضوح.
صورة الطبري في الدراما التلفزيونية
في موضوع الطبري والسينماتوغرافي، جرى التثبيت أن العرض على شاشة السينما والتلفزيون هو عرض سينماتوغرافي، بمعنى أنه عرض للصورة الفوتغرافية المتحركة، وأن استعمال مصطلحات العرض البصري أو السمعي البصري أو غيره، يذهب إلى استعمال مصطلحات غير دقيقة؛ لأن الأصل في هذا العرض هو حركة [سينما] الصورة الفوتغرافية (الفوتغرافي) هو الصورة الفوتغرافية، ولم تكن السينما هي الفن السابع لأن هناك فنونا ستة سبقتها، بل إنها دخلت مجمع الفنون لأنها تمتلك وسيطا تعبيريا مستقلا هو السينماتوغرافي، أي الصورة الفوتغرافية المتحركة، كما امتلكت الموسيقى وسيطها التعبيري المستقل الذي هو السلالم الموسيقية، والدراما وسيطها المستقل وهو الفعل العياني المجسد توا، والنحت وسيطه الكتلة والفراغ، وهكذا هناك فنون أساسية وتتفرع منها فنون فرعية فالنحت يتفرع منه الفخار [السيراميك]، والموسيقى تتفرع منها الأغنية، والسينما يتفرع منها التلفزيون. كان هذا مهما لنناقش مسلسل الطبري كما نناقش بناء الفيلم السينمائي؛ لأنهما يشتغلان بالوسيط نفسه، وهذا قادنا لمناقشة العلاقة بين السينما والتاريخ، وماهي الحدود التي يمكن أن نعالج فيها التاريخ سينمائيا؟ هل لأجل استخلاص الأمثولة لنساعد مجتمعاتنا على الاتعاظ والتحفيز للأفضل؟ أم لنعالج التاريخ لترويج إيديولوجيا معينة لتثبيت رؤية ما ملحة لنا أنيا أم ذات مدى مستقبلي؟ وهل أن حقل التاريخ استقلت حقائقه أم لا يزال التأويل ممكنا؟ وما مدى هذا التأويل؟ وهل أن كل شيء يستحق التأويل؟