Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
11
result(s) for
"المسلمون أوروبا أحوال اجتماعية"
Sort by:
المكونات الإسلامية لهوية أوروبا
by
Muhiḱ, Ferid مؤلف
,
Muhiḱ, Ferid. Islamski identitet Evrope
,
الماجري، كريم مترجم
in
الإسلام والسياسة أوروبا
,
المسلمون أوروبا أحوال اجتماعية
2016
يعالج كتاب « المكونات الإسلامية لهوية أوروبا» لمؤلفه \"فريد موهيتش\" ما يدور حول أيديولوجيا التميز الثقافي والديني ضد العناصر الإسلامية المكونة للهوية الأوروبية لصالح العناصر المسيحية والتي تتعارض مع المبادئ المعاصرة الداعية إلى الاحترام المتبادل بين الثقافات والشعوب والأديان. انطلاقاً من هذا الهم المعرفي يكون الهدف الرئيسي من هذا الكتاب هو تقديم الحقيقة التي، وإن كان لا يمكن إنكارها، تمت التعمية عليها بشكل فعال للغاية، بل وإحلال أكبر سردية مخادعة في التاريخ مكانها، عبر التأكيد على أن أوروبا قارة مسيحية الثقافة بشكل حصري. في حين أن الحقيقة هي أن أوروبا قارة متعددة الثقافات بشكل لا يقبل غير الشمولية والتكامل! فمنذ أكثر من 1300 عام وهوية أوروبا الثقافية تتشكل، بشكل حصري، عن طريق تفاعل مؤثرات ثقافية متعددة ومتنوعة، مع دور مهيمن لعناصر ثقافية، هي نتاج الحضارات اليهودية -المسيحية والإسلامية.
الاسلاموفوبيا و صعود اليمين المتطرف في أوروبا
2014
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين صعود اليمن المتطرف في أوروبا وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا. حيث تناولت صعود أحزاب اليمين المتطرف بالإضافة إلى الإسلام والمهاجرون المسلمون في خطاب أقصى اليمين وأيضا المداخل التفسيرية لصعود اليمين المتطرف. فضلا عن مقاربة سوسيوثقافية لفهم صعود اليمين المتطرف. وارتكزت الدراسة على مناقشة المحاور التالية من هي أحزاب اليمين المتطرف والإسلام والمهاجرون المسلمون في خطاب أقصى اليمين والمداخل التفسيرية لصعود اليمين المتطرف ونحو مقاربة سوسيو ثقافية لفهم صعود اليمين المتطرف .وجاءت النتائج مؤكدة علي ان أدي التطور الاجتماعي والسياسي بعد عصر التنوير في أوروبا إلي الاعتقاد في الوعي الجمعي الأوروبي بضرورة انسحاب الدين من الحياة العامة وبان الحداثة تؤدي حتما إلي العلمانية لذا ،وعلي الرغم من ان أوروبا قد قبلت بالمهاجرين المسلمين إلا أنها لم تقبلهم كما هم بدينهم وثقافتهم التي يجادلون أنها تتعارض مبدئيا مع قيم الحرية والديمقراطية والعلمانية وبالتالي لا يعكس الحديث عن العداء للإسلام في أوروبا حرية التعبير والنقد بل هو اقرب إلي تكوين نمطي مسبق ينطلق من فهم خاطئ للإسلام.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article