Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
73
result(s) for
"المسلمون الهنود"
Sort by:
محمد حميد الله : سفير الإسلام وأمين التراث الإسلامي في الغرب
by
الغوري، سيد عبد الماجد، 1978- مؤلف
,
الخطيب، محمد عجاج، 1932- مقدم
,
عتر، نور الدين، 1937- مقدم
in
حميد الله، محمد، 1908-2002
,
الدعاة الهنود تراجم
,
العلماء المسلمون الهند تراجم
2009
\"محمد حميد الله\" رجل فذ عالي الهمة يعد من أعلام المسلمين ومشاهيرهم في هذا القرن، أوقف حياته كلها على خدمة الدين والعلم، وعلى البحث العلمي والكتابة والتحقيق، وأتقن العديد من اللغات العالمية مثل: العربية والأردوية والتركية والإنجليزية والفرنسية والألمانية، وألف في كل منها كتبا هادفة إسلامية نافعة. عاش في فرنسا مدة مديدة ناهزت نصف القرن داعيا إلى الله عز وجل، وقد أسلم على يديه أكثر من أربعين ألف فرنسي. وترجم القرآن الكريم باللغة الفرنسية وأجاد فيها إجادة تامة، وقد طبعتها السعودية في عدد مئات الآلاف ووزعتها مجانا. عمل في جامعات باريس وإصتنطبول محاضرا وأستاذا وباحثا، وتخرجت عليه نخبة ممتازة من المشاهير. وألف العديد من الكتب النافعة، ومئات من المقالات العلمية في: القرآن الكريم، والحديث النبوي، والسيرة النبوية، والفقه، والتاريخ، والحقوق، والمكاتيب، وغيرها، كما حقق العديد من المخطوطات النادرة في كل من هذه الموضوعات.
الهند الإسلامية في كتابات مؤرخيها من الفتح حتى نهاية عصر سلطنة دلهي 95-932 هـ. = 705-1526 م
يعد هذا البحث إرهاصة وتكملة لما كتبناه في محاولتنا السابقة- قبل سنوات -عما حظيت به الهند الإسلامية من ذلك النصيب الوافر في كتابات المستشرقين بحكم كونها بلادا غنية بالتراث العريق، ومكوث الإسلام فيها لأكثر من تسعة قرون وسط تزاحم الأديان مما حدا بالكثير من أبنائها من المؤرخين والأدباء (مسلمين وهندوس) في الكتابة عن تاريخ الإسلام وحضارته ومنجزاته في بلادهم. وقد قسمت المادة العلمية لهذا البحث إلى قسمين: ضم القسم الأول عدة محاور منها مناقشة لأسباب اهتمام الهنود بتاريخهم الإسلامي ثم عرضا لأبرز من كتب عن ذلك التاريخ من الهنود عبر القرون، فضلا عن تقديم ببلوغرافيا أوضحت ابن انصبت اهتمامات الهنود وكيف تباينت في مختلف جوانب الحضارة فضلا عن جهودهم الأخرى (فيما عدا التأليف) كإصدار المجلات وطباعة الكتب وإقامة المؤتمرات التي تعنى بتاريخ الإسلام في الهند، في حين ضم القسم الثاني جهود دار ندوة العلماء التي تأسست في الهند في الكتابة عن تاريخ الإسلام. ولم يغفل البحث التوثيق الكامل لمصادره ومراجعه المعتمدة، فضلا عن الزيارة الميدانية لبلد الدراسة. وهكذا فقد هدف البحث التعرف على الهند الإسلامية في كتابات الهنود أنفسهم وبيان مواقفهم من الأحداث السياسية والإدارية والدينية، وكيفية معالجتهم لعدد من المشاكل التي اعترت الوضع الجديد في مجمل النواحي الحضارية
Journal Article
السيد طفيل أحمد المدني
2016
هدف المقال إلى التعرف على السيد طفيل أحمد المدني، وحياته وأعماله. وبين المقال أن جامعة إله آباد التي تم تأسيسها في 23 سبتمبر عام 1887م، تعتبر أحد أعرق الجامعات الهندية نظراً للمكانة المكانة المرموقة التي تتبوأ بها ولاسيما تميز بعض الكليات المتواجدة في رحابها والتي تعتبر فريدة من نوعها مثل كلية القانون وكلية التجارة وكلية الفنون وما إلى ذلك. وتحدث المقال عن الأديب الأريب البروفيسور \"السيد طفيل أحمد المدني\" والذي ولد في قرية \"كوره سادات\" الواقعة في ضواحي مديرية فتح بور بالولاية الشمالية في 14 نوفمبر عام 1932م، كما أنه تربي في بيت عز وشرف وجاه، ودرس القرآن الكريم واللغة الأردوية والرياضيات في مستهل حياته على يد جدته. وأشار المقال إلى أن حبه وشغفه بالأدب العربي وتطلعه إلى تدريسه وترويجه بين أبناء البلاد دفعه إلى مزاولته لمهنة التدريس، حيث شغل في بداية الأمر هذه المهنة في كلية إسلامية كريمية بمدينة أندور بولاية \"مادهيا براديش\" خلال الفترة (1967م-1969م)، وبعدها شغل مدرساً للغة العربية في ثانوية \"مسلم\" بمدينة فتح بور لمدة عام من عام 1969م وحتى عام 1971م. كما استعرض مؤلفاته والتي منها، تاريخ الأدب العربي (بالأردية)، وتطور الشعر الأدب العربي في أمريكا (بالأردية)، وتذكره سادات قطبية، وظهور قطبي. وأختتم المقال بالإشارة إلى أنه توفي في عام (2009م)، ودفن في مقبرة يحيي بور بمدينة إله آباد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
المسلمون في الجنوب الأفريقي
2009
بهذا العرض لتاريخ الإسلام والمسلمين بالجنوب الأفريقي, والتركيز على جمهورية جنوب أفريقيا, باعتبارها النواة الحقيقة للإسلام المنطقة, نجد أن حالة المسلمين بهذه المنطقة, تؤكد لنا حقيقة اجتماعية ثابتة, وهي عدم وجود ارتباط عضوي ضروري مباشر بين وضع الأقلية وبين الواقع الديموغرافي (الديناميات المتعلقة بحقوق السكان) بمعنى أن الكثرة أو القلة, لا تقوم عاملا ضروريا لاعتبار مجموعة عرقية أو دينية معينة أقلية أو أكثرية وإنما يحكم ذلك قوة العدد, ودرجة التنظيم الاجتماعي التي حققتها المجموعة في ظرف تاريخي محدد من وجودها, ولعل مصداق ذلك قول ذي العزة والجلال: (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) (البقرة: 249), ومن الأمثلة القريبة في ذلك, أن ما كان يعتبر أقلية في فترة الحكم العنصري في جنوب أفريقيا, أي (الزنوج) كانوا يمثلون قرابة 80% من مجموع السكان, ولكنهم - على الرغم من ذلك - كانوا يعدون أقلية مضطهدة. فالمسلمون في جنوب أفريقيا خاصة, وإن كانوا لا يتجاوزون كثيرا نسبة 2% من مجموع السكان, فإنهم أقلية معتبرة, لها وزنها وقوتها في المجتمع, وما ذلك إلا - بتوفيق من الله - ثم صبر على المكاره, وعمل دؤوب, ولعل التهديد الشرس للوجود الإسلامي بجنوب أفريقيا منذ أن حل بها المسلمون هو ما أرهف حساسيتهم لمواجهة هذا التحدي, والتعامل بحنكة مع معادلات صعبة, كالتوازن بين الاندماج وبين عدم الذوبان في الأكثرية, وحتى يبقى هذا البناء الإسلامي - الذي بناه السابقون - صامدا, فلابد من العناية به, والدعوة إليه, ولاشك أن الفرص للمسلمين في الجنوب الأفريقي متاحة, وأكبر تلك الفرص مرونة شعوب المنطقة - إن لم نقل القارة - وتقبلهم للإسلام, وتجنيد أنفسهم لخدمته والدعوة إليه.
Journal Article