Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
477 result(s) for "المسيحية تاريخ"
Sort by:
المسيحية : نشأتها وتطورها
ينوه هذا الكتاب إلى المخالفات العقائدية عند المؤلف وخاصة أن المؤلف فيما يبدو لا يعترف بنبوة المسيح-تاريخيا-ولا يرى أن ثمة ما يثبتها، ويظهر المؤلف كيف أن المسيحية هي تطور وتحريف لمفاهيم اليهودية خاصة في مسألة مملكة الله التي كان ينتظرها اليهود والتي جاء عيسى داعيا إليها كالمبشر المنتظر عند اليهود، ويظهر كذلك أن العدد الحقيقي لأتباع عيسى عليه السلام كان قليلا لا كما يزعم البعض وأن المبشر الحقيقي بالمسيحية كان بولس بل وتلك المسيحية التي دعا إليها لا علاقة بينها وبين مسيحية عيسى عليه السلام اللهم إلا في مسألة مملكة الله على عمومها، وهو يزعم أيضا وبناء على إنكاره نبوة عيسى أن الإنجيل كان من تأليف أتباعه وأنه لم ينزل عليه. ثم يظهر كيف تأثرت المسيحية بالعقائد اليونانية في الآلهة خاصة في مسألة موت الآلهة وبعثهم وكذا تأثرها بالفلسفة الأفلاطونية، أو يمكن القول إن المسيحية حاولت احتواء جميع الديانات الأخرى بأخذ الشعائر الأكثر انتشارا وتأثيرا فيها وصبغها بصبغة مسيحية حتى تكتسب ما يجعل لها قبولا عند الناس.
إشكالية دخول المسيحية إلى جنوب الجزيرة العربية
يتفق الباحثون الحديثون على أن المسيحية وجدت لها طريقا إلى جنوب الجزيرة العربية قبل الإسلام، إلا أن الظروف التي هيأت لها ذلك لم تنل اهتماما كبيرا في دراساتهم. وتركز أكثر الدراسات الحديثة على مجتمع مسيحيي نجران في مطلع القرن السادس، وما تعرض له من اضطهاد على يد الملك اليهودي يوسف ذي نواس، لكونه الحادث الأكثر شهرة في تاريخ مسيحية جنوب الجزيرة العربية، ولورود أخباره بالتفصيل في المصادر التاريخية. وفي تضاعيف هذه الدراسات نادرا ما يشار إلى الروايات المصدرية المتعلقة بدخول المسيحية إلى المنطقة، وإن حدث ذلك فغالبا ما تكون إشارة عرضية إلى اختلاف هذه الروايات. ولذلك تهدف الدراسة الحالية إلى مناقشة هذه الروايات في المصادر البيزنطية والمسيحية الشرقية المختلفة في محاولة لاستخراج ما يمكن أن تشي به من دلالات حول ظروف دخول المسيحية إلى جنوب الجزيرة العربية.
المسيحية : نشأتها وتطورها
كتاب المسيحية نشأتها وتطورها شارل جنيبير كتاب مترجم للشيخ عبد الحليم محمود ينوه إلى المخالفات العقائدية عند المؤلف وخاصة أن المؤلف فيما يبدو لا يعترف بنبوة المسيح –تاريخيا-ولا يرى أن ثمة ما يثبتها ويظهر المؤلف كيف أن المسيحية هي تطور وتحريف لمفاهيم اليهودية خاصة في مسألة مملكة الله التي كان ينتظرها اليهود والتي جاء عيسى داعيا إليها كالمبشر المنتظر عند اليهود ويظهر كذلك أن العدد الحقيقي لأتباع عيسى عليه السلام كان قليلا لا كما يزعم البعض وأن المبشر الحقيقي بالمسيحية كان بولس بل وتلك المسيحية التي دعى إليها لا علاقة بينها وبين مسيحية عيسى عليه السلام اللهم إلا في مسألة مملكة الله على عمومها وهو يزعم أيضا وبناءعلى إنكاره نبوة عيسى أن الإنجيل كان من تأليف أتباعه وأنه لم ينزل عليه. ثم يظهر كيف تأثرت المسيحية بالعقائد اليوناينة في الآلهة خاصة في مسألة موت الآلهة وبعثهم وكذا تأثرها بالفلسفة الأفلاطونية. أو يمكن القول أن المسيحية حاولت احتواء جميع الديانات الأخرى بأخذ الشعائر الأكثر انتشارا وتأثيرا فيها وصبغها بصبغة مسيحية حتى تكتسب ما يجعل لها قبولا عند الناس.
جول ميشليه \Jules Michelet\
ألف وسبع مائة وتسعة وثمانون\"، سنة ترمز إلى انقطاع عميق في تاريخ فرنسا؛ فمع هذا التاريخ بدأت مرحلة ثورية تمخض عنها المجتمع المعاصر، كما أنه بشعار الثورة الفرنسية \"مساواة، حرية، تأخي\"، وبأملها الكبير في الديمقراطية السياسية والاجتماعية اعترض ثوريو القرنين 19 و20 على العنف الدموي الذي ميز عهد الإرهاب (1793- 1794). فلا الثورة الهولندية (1566- 1609)‏ ولا الثورتان الإنجليزيتان (1642- 1651)- (1688- 1689) ولا استقلال الولايات المتحدة الأمريكية (1770- 1783) ألهبت مشاعرا أو أثارت جدالات مثلما فعلت ثورة 1789. لقد نسجت المعارك التي خاضتها فرنسا الثورية والإمبراطورية ضد تحالف الملكيات لما يزيد عن عشرين سنة حدود وتاريخ أوربا؛ علاوة على ذلك، وبالنظر إلى نطاق تحدياتها ونضالاتها فقد \"همت الثورة الفرنسية الإنسانية جمعاء\" على حد تعبير فيخته Fichte (1762- 1814). يعتبر جول ميشليه Jules Michelet الثورة الفرنسية الحدث الأهم في تاريخ العالم حتى أنه يجعلها مباشرة قبل إصلاح لوثر Luther (1438- 1546)‏ فالثورة بالنسبة له هي \"القانون الجديد الذي يمحو القديم؛ والرمز الذي استلب المسيحية\". في نظر معاصريه يبقى هذا المؤرخ صاحب كتاب \"تاريخ الثورة الفرنسية\" Histoire de la Révolution française'\" (1847- 1853) الأقرب إلى الملحمة الشعرية منه إلى المؤلف التاريخي؛ حيث يرسم ميشليه صورة للتطور الذي أخذته الوقائع الرئيسة لثورة 1789،‏ ويبحث عن تفسير له في الأوضاع الاجتماعية وذهنيات الناس، متوقفا عند الكثير من ملامح الحياة الاجتماعية والشخصية، وعند الآمال التي علقتها الجموع على الثورة لتقودها إلى الحرية والكرامة. ولئن كان هذا البعد، يبدو متناقضا مع السمة العامة الغالبة في الكتاب، فمن الواضح أن هذ المؤرخ كرسول للثورة الفرنسية إنما غاص في التحليل وفي ربط الأحداث الكبرى التفاصيل الصغيرة، كي يعثر على مبررات تشرح دفاعه المستميت عن الثورة، حتى حين تضل طريقها وتتحول إلى أعمال إرهابية صغيرة وتصفية حسابات. وتروم هذه المساهمة استجلاء صورة ميشليه كرسول للثورة الفرنسية، وذلك وفق مقاربة نقدية تأويلية تتبع المنهج التاريخي وتعتمد أهم المصادر والمراجع في الموضوع.
أسطورة المسيحية بين الحقيقة والخيال
يكفي المؤلف أن يحاول المرء قراءة العشر صفحات الأولى ليجد كلمات مثل أسرار الكنيسة وسر التناول وحركة الإصلاح البروتستانتية وطقس المعمودية إلى آخره، أما لو أن ديانتك المسيحية فستكون مشكلتك هي محاولة المؤلف التشكيك في كل ما آمنت به منذ طفولتك، خاصة فيما يتعلق بطبيعة يسوع المسيح، وهل هو إله أو إنسان، ومعجزات أنبياء العهدين القديم والجديد، ونبوءات العهد القديم عن يسوع المسيح.
كتاب الناموس الشريف
(كتاب الناموس الشريف) مخطوطة فريدة، تم اختيارها من بين مجموعة مخطوطات البطريركية الأنطاكية الأرثوذكسية في دمشق وتضم قوانين الرسل والمجامع مع فهارسها وهي مزينة بأيقونات وشبكات ورسوم جرت طباعة النص في مجلد أول بعد التدقيق فيه، فصححت أخطاؤه الإملائية والنحوية وأشير إلى ذلك في الحواشي، كما ذكرت في الحواشي، شواهد الآيات الكتابية وأعطيت معلومات تفسيرية مختصرة عن بعض الأسماء، إلا أن أسلوب النص بقي على حاله.
أكذوبة الصليب وأثرها في تحريف دين النصارى
يتناول البحث: أكذوبة الصليب وأثرها في تحريف دين النصارى، يهدف البحث إلى الآتي: إثبات أكذوبة الصليب، وما لها من أثر في تحريف دين النصارى. الرد على أكذوبة الصليب، ونقدها نقدا علميا، مدعما بالأدلة والبراهين. تفنيد حجج النصارى حول دعوى الصلب وتأليه المسيح. ثم ختمت بحثي بعدد من النتائج التي توصلت إليها وذكرت بعض التوصيات، وهي كما يلي: أهم النتائج: أن حادثة الصلب التي تعتبر مرتكز الفكر المسيحي لا أساس لها، وقد جزم القرآن الكريم بتكذيب وإنكار صلب المسيح، وأن الأناجيل متناقضة في ذلك. أن الحواريين لم يشهدوا حادثة الصلب بشهادة الإنجيل نفسه. أن اليهودي المتنصر (بولس) يعتبر المحرف الحقيقي للنصرانية، وهو أول من قال بصلب وتأليه المسيح. ومن التوصيات التي أوصي بها: التوصية بطرح مشروع لرسائل جامعية متخصصة في الدفاع عن الإسلام، ورد شبه اليهود والنصارى والملحدين. تكوين لجان متخصصة من العلماء والمفكرين في الدول الإسلامية لرصد الشبهات المثارة حول الإسلام والتصدي لها، ونقضها والرد عليها ردا عليما مؤصلا.
المجامع المسكونية في مؤلفات المسعودي
مثلت المجامع المسكونية منعطفا سياسيا ودينيا مهما جدا في تاريخ الرومان، وخاصة المسيحيين، بعد أن اعترف الإمبراطور قسطنطين بالديانة المسيحية، وعقدت المجامع المسكونية التي كانت محاولات لحل الخلافات والصراعات اللاهوتية وحل القضايا الكنسية، وذلك من خلال صيغ قوانين الإيمان وحكما دينيا، وتكمن أهمية هذه الدراسة في الكشف عن تاريخ المجامع المسكونية في ضوء كتابات مؤرخ عربي مسلم ومن وجهة نظره، إذ لم يسبقه أي مؤرخ عربي ومسلم في عرض معلومات بالغة الأهمية في تاريخ الإمبراطورية الرومانية، فتهدف الدارسة إلى التعريف بالمؤرخ المسعودي، ونبذة عن تاريخ المجامع المسكونية، وعرض كتابات المسعودي عنها، وبيان مدى اهتمام المسعودي بالمجامع المسكونية وحظيها باهتمام كبير في مؤلفاته، مقدم تفاصيلا تكشف عن عنايته بالاطلاع على المصادر المسيحية، من أسباب انعقادها وأسماء الأساقفة والبطاركة، والقوانين والقرارات التي تبعت هذه المجامع المسكونية، وإثراء كل ذلك بمقارنة ما أورده وذكره المسعودي مع المصادر أو المراجع الأخرى، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج ومن أهمها: بينت الدراسة مدى حرص المسعودي في تقديم المعلومات مثل: ذكره الانقسامات الدينية بعد المجامع المسكونية في بعض المواضع.