Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
275 result(s) for "المسيحية فلسفة"
Sort by:
الخوف والرعشة : أنشودة ديالكتيكية
يعود كيرككورد في هذا الكتاب مرة أخرى إلى قضية تحتل مكانا جوهريا في فكرة العلاقة بين الإيمان والعقل، بين الضرورة والحرية، بين القدر والإرادة القصة تدور في الأساس حول إبراهيم واستعداده للتضحية بابنه إسحاق بأمر من الله وكان ذلك بمثابة امتحان لا لقوة إيمان إبراهيم فحسب بل وأيضا لإرادته كإنسان.
الكمون وصلته بطبيعة النفس عند القديس أوغسطين، ت. 430 م
تناول البحث مذهب الكمون لدى أوغسطين (ت 430 م) وبعض مفكري الإسلام. واتبع منهجًا تحليليًا نقديًا في تناوله وفي تحديد أصول هذا المذهب وتأسيسه الفلسفي الديني، واعتمد على المنهج المقارن في تعيين ملامح الاتفاق بين أوغسطين وفلاسفة الإسلام في إثبات وبراهين خلودها. وقُسم البحث إلى ثلاثة مباحث؛ بحيث تعرض الأول إلى مذهب الكمون عند أوغسطين وبعض مفكري الإسلام، بينما أوضح الثاني ماهية النفس وطبيعتها عند أوغسطين وفلاسفة الإسلام، في حين ذكر الثالث براهين خلود النفس عند أوغسطين وفلاسفة الإسلام. وجاءت الخاتمة متضمنة أبرز النتائج، منها ما أشار إلى أنه من المحتمل جدًا أن أوغسطين في لجوئه لنظرية البذور، تلك البذور الرئيسية لجميع الكائنات الحية، قد استعان بنظرية أرسطو في القوة والفعل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
المكان المقدس : الكاهن سونير : وفك شيفرة اللغز العظيم لقرية رين لي شاتو عاصمة أسرار التاريخ الفرنسي
يأتي الكتاب الذي يكشف عن تحفة فنية معمارية مسيحية واسعة ونادرة، إنه معبد هائل ذو أشكال هندسية معقدة في جنوب فرنسا، ويمكن ارتباطه بالكأس المقدّسة. هذا الكتاب يتحرى عن رين لي شاتو، وهي بلدة صغيرة في جنوب غرب فرنسا، في هذه البلدة، وفي أواخر القرن التاسع عشر اكتشف كاهن القرية المدعو بيرينجر سونير سلسلة من المخطوطات الكتابية التي قادت تباعا إلى كنز عظيم ولكنه ملعون، إنه الكنز الذي تحدّى العديد من المعتقدات والتقاليد المسيحية، بما فيها إمكان استمرار سلالة السيد المسيح حتى الوقت الراهن، قصة الكنز تعود في التاريخ لتتخلل الحملات الصليبية، وأصول فرسان الهيكل والولادة البتولية ذاتها. كتاب دان براون الذي تربع على رأس قائمة الكتب الأكثر رواجاً دولياً في الوقت الراهن أوقد النار والفضول من جديد فيما يتعلق بهذا المكان القديم الحاسم.
فلسفة الألوهة من الأفلاطونية إلى الأرثوذكسية
تناول البحث مسألة الألوهة من خلال دراسة فكر ثيودوريتوس القورشي، أحد أبرز أباء الكنيسة الشرقية في القرن الخامس الميلادي. استندت الدراسة إلى كتابه \"علاج الأمراض الهيلينية\"، حيث ناقشنا حججه ضد فلاسفة اليونان، خاصة الأفلاطونيين. وعبر النقد والتحليل، قمنا بتفكيك المعاني الفلسفية اليونانية ومقارنتها بالمفاهيم المسيحية الأرثوذكسية. وتهدف الدراسة إلى تعريف القراء بالفكر المسيحي الأرثوذكسي في جوانبه الفلسفية والمنطقية، وتغيير الصورة النمطية التي تفصل الإيمان عن العقل، مع إبراز موقع الفلسفة اليونانية وأصالة ثيودوريتوس القورشي وقد توصلت الدراسة إلى أن التصوّر الأفلاطوني للألوهة، قد تأثر بشكل كبير بالفكر اليهودي القائم على الوحي الإلهي. ومع ذلك، بقي الإله الأفلاطوني فكرةً مجردة، ومحصورًا ضمن نطاق العلة الأولى، من دون أن يتوصل إلى مفهوم الإله الشخصي الذي يدافع عنه ثيودوريتوس. إضافة إلى ذلك، خَلص البحث إلى أن \"الثالوث\" ليس تصوّرًا ابتدعته المسيحية، بل هو نفسه الإيمان التوحيدي الموجود في العهد القديم، وبعض الكتابات الأفلاطونية المتأثرة به. يُعد هذا البحث إضافة نوعية للمكتبة العربية، ويفتح آفاقًا لدراسات مستقبلية حول الفلسفة المسيحية الشرقية (الأرثوذكسية)، التي لا تزال مجالاً غير مستكشف بشكل كافٍ في الأوساط الأكاديمية.
فلسفة الدين المسيحي
في فلسفة الدين المسيحي، يوضح هاني حنا منطقية عقائد الدين المسيحي من خلال مناقشة أسئلة نقدية مصدرها دوائر الحادية وأخرى مسيحية. وفي هذا السبيل، يقترح حنا طريقا جديدا لصياغة بعض مفاهيم الفلسفة المسيحية الكلاسيكية، وأساس اقتراح حنا فهم علائقي للواقع، يخاطب أسئلة وجودية مهمة. ولهذه الدراسة تضمينات بالنسبة إلى علاقة الدين بالحضارة وعلاقة الإنسان بعالمه.
المسيح الفيلسوف
كتاب لونوار غني جدا بالمعلومات التاريخية، ينقلها بنزاهة وتجرد ولكن، سرعان ما يجنح بما يوحي بالهروب من شيء ما، وكأنه يخشى من الإضطهاد، يخشى من أن يتعرض هو للإضطهاد، كما حدث ويحدث في زماننا المعاصر، للعديد من رجال الفكر الكاثوليك في أوروبا. نراه مثلا يجيد في شرح الإضطهاد الذي تعرض له المسيحيون الأوائل على يد الرومان، فيتحدث عن شجاعة القديس إغناطيوس في القرن الثاني الميلادي، وتوقه إلى الشهادة... لكن هذه الإجادة التي تحلق في أجواء الأمس واليوم، تفاجئنا بتجاهلها الكامل لمآسي وعذابات شعب \"المسيح الفيلسوف\"، وأرض \"المسيح الفيلسوف\"، وكأن الأمانة التاريخية والنزاهة العقلية تفقدان جدارتهما وضرورتهما، بمجرد الإقتراب من أرض كنعان، من فلسطين، من بلاد الشام، من سوراقيا، من مهد \"المسيح الفيلسوف\"، يسوع ابن الإنسان، وحاضنة كنيسته الأولى، بلاده، شعبه، أمته التي لولاها لما اهتدت أوروبا، وغيرها من بقاع الأرض، إلى المسيحية، ولما تحضرت أوروبا، التي تحمل اسم تلك الأميرة الأسطورية، الجميلة، الفينيقية، الكنعانية السورية !!!... وترتسم أمامنا غابات من علامات التعجب، وعلامة إستفهام واحدة : لماذا؟... قد يكون الخوف... وباء الخوف... عائدا إلى الإرهاب الفكري الذي يلاحق الكثير من المفكرين والباحثين الأحرار، في أوروبا بخاصة، ومنهم اليوم من دمرت حياتهم تدميرا، ومنهم من جردوا من رتبهم العلمية، لمجرد عدم تقيدهم بالفكر الأحادي المهيمن، والخطاب الأحادي، والتفسير الأحادي للتاريخ.
الأسس الفلسفية والميتافيزيقية للأخلاق الكوزموبوليتانية
شكلت مسألة الأخلاق اهتمام الفلاسفة على مر العصور منذ قديم الأزل وحتى الآن، فقد تم تعريف الأخلاق بأنها: مجموعة القيم والمبادئ والصفات التي تحكم حياة الإنسان وتقاس بناء عليها أعماله إذا كانت صالحة أو طالحة، وبما أن الإنسان هو جزء أساسي من المجتمع، فبالتالي يحيا المجتمع بالأخلاق ويصبح مجتمعا صالحا، لأنها ببساطة هي أساس صلاحه والقوام الذي ترتكز عليه. وتبرز أهمية دراسة العلاقة بين الرؤية الكونية والأخلاق كأساس لتقييم تاريخ الحضارة، حيث ظهرت العديد من المدارس والمذاهب المختلفة قديما محاولة الربط بين الرؤية الكونية والأخلاق كنظريات (الواجب، المنفعة، الماركسية، الوجودية، المثالية)، بدءا من الحضارات الهلينستية، مرورا بالعصور الوسطى سواء كانت مسيحية أو إسلامية وحتى العصور الحديثة والمعاصرة. والتي أدركت أن قيام الحضارة لا يتم إلا بالتوفيق والترابط بين هذين الأمرين أي \"الأخلاق والرؤية الكونية\". والسؤال هنا: إلى أي مدى استطاعت هذه المذاهب والفلسفات أن تقدم لنا الحلول الحقيقية لتحقيق أخلاق كونية يستظل جميع البشر بظلها ونستطيع بالفعل أن نحقق قيم أخلاقية عملية مثل \"التسامح والمساواة وعدم العنصرية\". وهذا ما ستحاول الدراسة الحالية الإجابة عليه عبر مقارنة بين الفكر الأخلاقي الكوني عند المدرسة الرواقية والأسس الفلسفية التي استندت عليها وبين المدرسة المسيحية وممثلها القديس أوغسطين لإدراك مدى الاتفاق والاختلاف وتأثير الأساس الفلسفي والميتافيزيقي على تصوراتهم المتعلقة بالأخلاق الكونية.
المسيحية : نشأتها وتطورها
كتاب المسيحية نشأتها وتطورها شارل جنيبير كتاب مترجم للشيخ عبد الحليم محمود ينوه إلى المخالفات العقائدية عند المؤلف وخاصة أن المؤلف فيما يبدو لا يعترف بنبوة المسيح –تاريخيا-ولا يرى أن ثمة ما يثبتها ويظهر المؤلف كيف أن المسيحية هي تطور وتحريف لمفاهيم اليهودية خاصة في مسألة مملكة الله التي كان ينتظرها اليهود والتي جاء عيسى داعيا إليها كالمبشر المنتظر عند اليهود ويظهر كذلك أن العدد الحقيقي لأتباع عيسى عليه السلام كان قليلا لا كما يزعم البعض وأن المبشر الحقيقي بالمسيحية كان بولس بل وتلك المسيحية التي دعى إليها لا علاقة بينها وبين مسيحية عيسى عليه السلام اللهم إلا في مسألة مملكة الله على عمومها وهو يزعم أيضا وبناءعلى إنكاره نبوة عيسى أن الإنجيل كان من تأليف أتباعه وأنه لم ينزل عليه. ثم يظهر كيف تأثرت المسيحية بالعقائد اليوناينة في الآلهة خاصة في مسألة موت الآلهة وبعثهم وكذا تأثرها بالفلسفة الأفلاطونية. أو يمكن القول أن المسيحية حاولت احتواء جميع الديانات الأخرى بأخذ الشعائر الأكثر انتشارا وتأثيرا فيها وصبغها بصبغة مسيحية حتى تكتسب ما يجعل لها قبولا عند الناس.
الجسد في الأنثروبولوجيا المسيحية والإنسانية المتحولة
هدف البحث إلى: -تحليل التصورات الدينية للجسد في المسيحية والإنسانية المتحولة. -بيان التطور التاريخي الفلسفي والعلمي لنظريات الجسد. - رصد التطورات الفكرية والتقنية التي تقدمها حركة الإنسانية المتحولة في فهم الجسد وإعادة تشكيله. -المقارنة بين الأنثروبولوجيا المسيحية المتحولة في تحديد هوية الجسد ودوره. منهج البحث: المنهج الوصفي التحليلي المقارن. من أبرز نتائج البحث: -يتأسس مفهوم الأنثروبولوجيا المسيحية على رؤية لاهوتية ترى الجسد جزءاً لا يتجزأ من الكيان الإنساني، مرتبطاً بالروح ارتباطاً وجودياً، وذا قيمة جوهرية في عقيدة التجسد والخلاص المسيحي. --تنطلق الإنسانية المتحولة من خلفية علمانية تقنية، تنظر إلى الجسد باعتباره بنية بيولوجية قابلة للتعديل والتحسين والاستبدال عبر الوسائل التكنولوجية، سعياً نحو تجاوز الطبيعة البشرية.