Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
57 result(s) for "المسيح الدجال"
Sort by:
الأحاديث المشكلة في مكان خروج المسيح الدجال ودخول رعبه المدينة
يهدف البحث إلى بيان أسباب الإشكال في الأحاديث المشكلة في مكان خروج المسيح الدجال ودخول رعبه المدينة. وإظهار أوجه الإشكال في الأحاديث المشكلة في مكان خروج المسيح الدجال ودخول رعبه المدينة. وبيان أجوبة العلماء على الأحاديث المشكلة في مكان خروج المسيح الدجال ودخول رعبه المدينة، والترجيح بين الأقوال وفق القواعد المعتبرة، والمنهج العلمي. وتم تقسيمه إلى مقدمة ومبحثين المبحث الأول: يتعلق بمكان خروج الدجال والمبحث الثاني: يتعلق برعب الدجال. ومن أبرز النتائج: أن علم مشكل الحديث ومختلفة من أهم علوم الحديث التي لا بد من معرفتها لسد الذرائع في التشكيك بالسنة النبوية. وأن منشأ الإشكال في الحديث إما أن يكون بسبب المعارضة أو الغموض أو اشتماله على ما يظهر مستحيلا في الشرع أو العقل، وقد أثبت البحث مدى التنوع الاجتهادي في إزالة التعارض بين الأدلة عند العلماء، وذلك بحسب ما كانوا يتمتعون به من ملكة علمية واجتهادية.
المسيح المنتظر ونهاية العالم
يتناول هذا الكتاب بالبحث والدراسة والتحقيق موضوعا مهما تناولته جميع الشرائع السماوية ألا وهو موضوع قيام الساعة وما يحيط به من فتن وملاحم، لخروج الدابة، وطلوع الشمس من مغربها، وغيرها من الفتن وقد جاء كتابنا هذا ليتناول ذلك الموضوع بشكل علمي مختلف، حيث عقد دراسة مقارنة بين ما جاء في كتب العهدين القديم والحديث، وبين ما جاء في القرآن والسنة النبوية الصحيحة مع عرض وجهة نظر كل ملة من الملل من المصادر والمراجع المعتمدة، مع إجراء موازنة ومقارنة علمية توضح الإجابة الصحيحة لكل ما يجوب في خلد الإنسان عن هذا الموضوع، وقد تناول الكتاب بالبحث والتحليل تفنيد أباطيل ومزاعم أهل الكتاب في تنبؤاتهم بموعد نهاية العالم وتاريخ عودة السيد المسيح، وما يتعلق بالمسيح الدجال، وكيف تكون المواجهة بينه وبين المسيح المنتظر، وكيف ينتظر اليهود والنصارى والمسلمون المسيح المنتظر الذي سوف يأتي في آخر الزمان ليدمر أعداء الله ويعلي كلمته، ويوضح إتفاق المسلمين والنصارى على أن هذا الرجل هو المسيح ابن مريم، ولكنهم يختلفون في موعد نزوله وكيفية هذا النزول فيوضح بما لا يدع مجالا للشك عدم صحة كلام أهل الكتاب وتنبؤاتهم، ومدى صحة ووضوح ما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.
أحوال المسيخ في أقوال خاتم النبيين بفهم السلف الصالح
أن كلتا عيني الدجال معيبتان، عينه اليمنى وأحيانا يسرى لا تستطيع الرؤية قبل ادعائه الألوهية ولكن فيما يبدو صحيحة الشكل، ولا يعلم أحدا انه أعور. عندما يدعي أنه إله، تصبح عيناه مشوهة وتظهر في أحدهما علامة لتدل على عيبه، ثم لا يمكنه إخفاءه عن المسلمين. ووصفت هذه الحالة في الأحاديث كأنها لم تخلق، ممسوحة الحدقة أو لا حدقة لها. هناك رأي آخر؛ أن المسيح الدجال ينظر بعينه اليسرى وأحيانا بعينه اليمني قبل ادعائه الألوهية دون أن تدرك عيناه معا، أو قوم من المؤمنون يرونه أعور عين اليمني وقوم يرونه أعور عين اليسرى بعد ادعائه الألوهية، أو كل حديث اختص بزمان لأجل تغيير في أحواله. ولكن لا يعلم أحداً ذلك قبل ادعائه الألوهية لأن عينه صحيحة الشكل، ولا بعد ادعائه الألوهية لان الذين يرونه أعور عين اليمني لا يرونه أعور عين اليسرى وأما الذين يرونه أعور عين اليسرى لا يرونه أعور عين اليمني، لان هذه الحالة ليس مكشوفة لكل امرئ بنفس الطرق. وقد أسلفنا رواية الطبراني عن سليمان بن شهاب وأوردنا بعدها عددا من الأحاديث بمعناه أن ظهور علامة في عين الدجال وكلمة الكفر بين عينيه ظاهرة للمؤمنين فقط، ولا يعرف اتباعه حتى النهاية أن زعيمهم كان أعور. قد قدمنا البحث على أن عين الدجال صحيحة قبل ادعائه الألوهية وإنما فقد إدراكها وتبقي كذلك حتى يدعي الألوهية. من الصعب التعرف على هويته الدجالية في هذه الفترة، لأنه حتى لا نرى كل العلامات في جسده لا يمكننا أن نقرر أنه دجال، بينما يخفي بعض شأنه على الناس ورغم العور عينه سالمة. وكذلك لن تحدث الخوارق المقدورة للدجال ليبين شأنه للناس ما لم يدعى الألوهية، ولا يمكن أن يدعى الألوهية حتى يحين الوقت المقدر. لأن الخوارق المقدورة لا تتحدث ليستفيدهم الدجال. والناس ليس لديهم ما يكفي من العلم (القرآن، والحديث النبوي) ليكونوا قادرين على تحديد صفاته وأموره المفتنة. وجاء في الأحاديث أن خروجه سيكون في خفة من الدين وإدبار من العلم، وقال القرطبي في التذكرة [إدبار من العلم] \"أي قلة من أهله\". مستفيدا من هذا الوضع، لا يدع الدجال أن يرى كل صفاته في نفس الوقت، لأنه يلفت انتباه الناس إلى صفاته الدجالية. وهناك الكثير من المؤمنين حوله لمواجهته بالمشاكل، ومنعه من تصرفاته وهو كما قال حذيفة بن أسيد لأبي طفيل حين أخبره عن خروج الدجال؛ أن الدَّجَّالَ لَوْ خَرَجَ فِي زَمَانِكُمْ لَرَمَتْهُ الصَّبْيَانُ بِالْخَذْفِ، وَلَكِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ فِي بُغْضٍ مِنَ النَّاسِ، وَخِفَّةٍ مِنَ الدِّينِ، وَسُوءِ ذَاتِ بَيْنِ. لذلك، خائفا من هذا الخطر، الدجال يستخدم كل أسباب، وفرص ممكنة والتلبيس، لإخفاء هويته قبل ادعائه الألوهية.
أي عيني الدجال عوراء
وقع الناس في أوهام ليست بالقليلة في وصف العين العوراء للدجال، وهل هي بهيئة الصحيحة، أم مخالفة لهيئتها، وهل عدم الإبصار بها ناتج عن انغلاقها، أم ناتج عن ذهاب قوة الإبصار منها، وقد وردت الأحاديث والآثار بوصف هذه العين، وفي هذا البحث أبين وصف هذه العين التي وصفت بالعوراء، ومدى الإبصار بها، وحقيقتها من بين عينيه.
القادمون المنتظرون : التمهيد الأخير لظهور الدجال
تقرأ في هذا الكتاب طرق التهميد بداية من التحكم في العقول والأفكار والمعتقدات والسيطرة علي الآخرين بكل الوسائل حتي الأطفال يتم السيطرة عليهم من خلال أفلام الكارتون وتقرأ عن سيطرة اليهود علي صناعة السينما العالمية وخاصة في هوليود وكيف تم تهويد نجوم السينما العالمية وتقرأ عن الشخصية اليهودية وأهم سماتها وكيف استطاع اليهود تغييرها في الأدب الغربي والعربي وتقرأ عن صفات اليهود في القرآن الكريم وتقرأ أيضا كيف مهدت السينما العالمية الصهيونية لقدوم الدجال وتطور الثقافة اليهودية من الانعزالية إلي العالمية.
القاديانية في ميزان الشرع
القاديانية هم أتباع غلام أحمد القادياني الذي ظهر في إقليم بنجاب في الهند زمن الاستعمار البريطاني، وتدرج في ادعاءاته فزعم أولا أنه مجدد العصر، ثم ادعى أنه المهدي المنتظر، ثم النبي المؤيد لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قال أنا المسيح الموعود، وصرح أن باب الوحي مفتوح للناس وأن النبوة لم تختم بمحمد صلى الله عليه وسلم، وأنه ينزل عليه الوحي، فجاء بدين جديد مبني على التشبيه والتجسيم والحلول والتناسخ، وزعم أنه يوحى إليه أنه ابن الله وأفضل الأنبياء جميعا ومظهر كل الأنبياء. وجاهر بموالاته للاستعمار البريطاني ونادى بإلغاء عقيدة الجهاد مطالبا بالطاعة العمياء للحكومة الإنكليزية. وجعل قاديان في الحج إليها بدل مكة، وكفر من لا يصدق به من المسلمين، وادعى أن المعنى المقصود من الآيات لا يدركها إلا هو، فاستحق لقب دجال قاديان، وصدرت الفتاوى بتكفيره وبعمالته في مشارق الأرض ومغاربها.
ظهورات المسيح الدجال عبر العصور : الظهور الرمزي-الظهور الحقيقي-الظهور الأخير
الحديث عن المسيح الدجال لا يتوقف ولا ينتهي إلا بخروجه الأخير وفي هذا الكتاب نتحدث عن موضوع جديد يخص الدجال وهو مسألة ظهوراته المتكررة عبر العصور، من خلال ظهوره الحقيقي وظهوره الرمزي وظهوره عن طريق تلبسه بإحدى الشخصيات عن طريق أعوانه من الشياطين. فتقرأ في هذا الكتاب مقدمة عن المسيح الدجال عند المسلمين وعند أهل الكتاب وتقرأ عن الهدف الرئيسي للدجال من ظهوره وأيام الدجال الأخيرة على الأرض وأهم العلامات الصغرى التي تسبق ظهوره الأخير وتقرأ عن المسيح الدجال بين الرمزية والبشرية وأن الدجال من المنذرين الأشرار مثل إبليس وأنه ليس قابيل ابن آدم وإنما من ذريته وأن الدجال بشر له طبيعة خاصة وظهورا مختلفة وتقرأ عن الدجال وإصابة عينه بالعور حال ادعائه الألوهية وأنه ليس من اليهود وتقرأ عن ابن صياد وإبليس وعلاقتهما بالدجال وتقرأ عن كون الدجال هجينا من المغربين. ثم تقرأ عن ظهور الدجال في عصور الأنبياء وكيف أنه ظهر في عصر نوح عليه السلام وتقرأ عن ملكي صادق وميلاده العجيب في زمن نوح عليه السلام وهل هو المسيح الدجال ؟ وتقرأ عن عوج بن عناق وهل هو المسيح الدجال ؟ وتقرأ عن الملك النمرود بوصفه أحد ظهورات الدجال بعد الطوفان وتقرأ عن ظهور الدجال في زمن موسى عليه السلام في شخص السامري وفي شخص بلعام بن باعوراء وأدلة ذلك وتقرأ عن علاقة الدجال بالجمعيات السرية والأخويات الماسونية وترأس الدجال للدرجات العليا فيها. إنه كتاب جديد في طرحه لموضوع جديد على الساحة الثقافية العربية ويفتح الباب أمام المزيد من البحث والتقصي عن الدجال واكتشاف ألاعيبه وما هو جديد عنه.
أضواء على الألفاظ المختلفة الغريبة في عيني الدجال
إن الطفرة المتزايدة للأفكار السطحية صورت صورة مختلفة للمسيح دجال بين المسلمين الذين يتعارضون مع الواقع تنزل إلينا من نبينا المعلومات الصحيحة عن مظهر ومحاكمات الدجال موجودة فقط في الحديث النبوي الشريف ولكن لا أحد يستطيع الوصول إلى حقيقة الأمر حتى يحصل على تحليل شامل لكل الحديث مع تفسير السلف الذين لديهم فهم شامل لمختلف جوانب معرفة الحديث.. وقد كشفت دراستي أن الأبحاث السابقة عن الدجال لم تعتمد كثيرًا على الأحاديث، أو أنها استخدمت جزءًا من هذه الأحاديث التي لا يمكن أن تعطي صورة كاملة عن تغيير وضع الدجال. لذلك، فإن العديد من هذه الأبحاث لم تقدم بيانات ملموسة عن واقع الدجال فحسب، بل استطردت أيضا الصورة الحقيقية للدجال التي نقلتها إلينا من نبينا. على سبيل المثال، تشير بعض الكتب عن الدجال إلى أن مثلث برمودا هو مخبأ الدجال، أو أن الدجال لديه عين واحدة فقط أو أنه سيبدو أعمى منذ البداية. هناك مصطلحات حديثية هي من [غريب الحديث] في الروايات غير مفهومة، بسبب الاستخدام النادر الذي يجعل تفسير الحديث صعبًا دون تفسير العلماء/ المعلقين المعنيين. ولهذا الغرض، فإن تفسيرات غريب الحديث والقواميس العربية، تستخدم على نطاق واسع لتوضيح المعنى الحقيقي للحديث. كما يستخدم تعليق مؤلفي ومعلقي الحديث لتسهيل فهم الرسالة المنقولة في الحديث. وقد ركز هذا الجزء من البحث بشكل أساسي على عين الدجال، ولكن لتوضيح بعض الأجزاء، تمت الإشارة إلى بعض الأمور النادرة في الظروف المفصلة في الأجزاء القادمة. على سبيل المثال، ستقرأ أن تميم الداري التقى الدجال في الليل، على عكس ما تم افتراضه في كثير من الأحيان.