Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
34
result(s) for
"المشاركة السياسية لبنان"
Sort by:
المقدمات السياسية والاجتماعية للعاميات الشعبية في جبل لبنان
2024
مع نهاية القرن الثامن عشر، بدأت الأحداث السياسية في الشرق تأخذ منحى مختلفاً، بعد أن بدأت الدول الأوروبية تسعى لتحقيق أطماعها في السيطرة على المنطقة. وجاءت حملة نابليون وحصار عكا عام 1799م لتضع حاكم جبل لبنان أمام اختبار جديد، عندما طلب نابليون مساعدة الأمير بشير، وكذلك فعلت الدولة العثمانية الشيء نفسه، فوقف الأمير بشير على الحياد، رغم ميله لمساعدة نابليون، مراعاة لمحيطه الدرزي الذي وقف بمجمله ضد الحملة الفرنسية، لأن هزيمة الدولة العثمانية وانتصار نابليون يعزز الواقع السياسي للمسيحيين في لبنان. ولذلك كانت عامية عبيه عام 1799م لها طابع وطني، أكثر منه شعبي فلاحي، خاصة أن الإقطاعيين الدروز هم الذين قادوا الشعب ورفعوا مطالب وطنية أكثر منها شعبية. وقد أظهرت عامية عبيه عدة حقائق مهمة. تعتبر عامية حمانا الأولى العامية الشعبية الأولى في جبل لبنان، وهي \"مهدت لعاميات شعبية أخرى وأسست انتفاضات فلاحي كسروان والمتن وغيرهما\". كما أظهرت عامية حمانا الأولى قصر رؤية الفلاحين السياسية، الذين راحوا يهتفون لعودة الأمير بشير، الذي سرعان ما انقلب عليهم وبدأ في جمع الضرائب، حتى المتبقية منها، فثاروا رفضا لدفعها. لقد تمكن الإقطاعيون من تحقيق الاستغلال الأمثل لأهداف العامية، وكانت نتائج ذلك لمصلحتهم الخاصة، وليس لمصلحة الفلاحين، بل على حسابهم، وهذا يدل على أن الحركة الفلاحية ظلت عاجزة عن تحقيق الأهداف والشعارات التي رفعتها.
Journal Article
قراءة سوسيو-معرفية للانتخابات النيابية اللبنانية 2022
2023
تعد الانتخابات - في أي مجتمع من المجتمعات - ترجمة لإرادة الناخبين في اختيار ممثليهم لحمل همومهم وتحقيق مطالبهم في مجالات الحياة المختلفة. فتحت قبة البرلمان تصاغ التشريعات التي تتناسب وخصوصية المجتمع المعني، تواكبها الحداثة في صوغ المشاريع وقوانينها، بهدف الوصول إلى أسمى ما تتطلع إليه الشعوب، وهو تحقيق السعادة والانسجام ضمن المجتمع الواحد، برعاية دولة «الشأن العام». إن ما تسعى إليه هذه الدراسة الكمية (Etude Quantitative) هو تقديم مقاربة ميكروسوسيولوجية للانتخابات البرلمانية اللبنانية التي أُجريت في 15 أيار/مايو 2022 وفقا لأحكام القانون رقم 44 تاريخ 17/6/2017 المعدل في القانون رقم 8 تاريخ 3/11/2021، واعتمدت دائرة الشمال الثانية (طرابلس - المنية، الضنية) كنموذج ووحدة للتحليل، مستخدمة عددا من الأدوات والتقنيات البحثية، كتقنية تحليل المضمون، من خلال الوصف والمقارنة والتحليل لعدد من الوثائق المرتبطة بالعملية الانتخابية (لوائح الشطب، جداول النتائج، اللوائح الانتخابية والتحالفات السياسية...)) بهدف دراسة وقياس سلوك الناخب خلال هذه العملية التي تعكس ميدانيا طريقة تفكيره وبنيته المعرفية. وانطلاقا من هذه الأهداف، تطرح الدراسة عددا من الأسئلة الإشكالية التي تتمحور حول كيفية الممارسة العملانية لهذه الانتخابات: فما هي مسؤولية الناخب «كمواطن» في هذه العملية الانتخابية؟ وكيف استجاب وتجاوب مع عدد من المؤثرات (التي يمكن أن تؤدي إلى تزوير إرادته، فتصب بنتائجها ضد الصالح العام)؟ وما موقع العائلة والمنطقة والسياسة في هذه العملية؟ وهل هناك دور مؤثر للاستقطاب السياسي الحزبي الوافد من خارج الدائرة، في التحالفات، وفي توجيه سلوك الناخب وتغييب وعيه؟ هل كانت النتائج متوافقة مع صحة التمثيل؟ هل أدى المال دورا سلبيا في التسويق وفي إفساد العملية الانتخابية؟ هل للبرامج الانتخابية وماكيناتها دور وتأثير في العملية الانتخابية؟ هل أتت خارطة النتائج متوافقة مع الواقع الميداني لجهة طبيعة وصحة التمثيل؟ كل هذه الأسئلة سنخضعها للتحليل الميداني، استنادا إلى النتائج النهائية التي أصدرتها السلطات الرسمية عقب انتهاء عملية الاقتراع وفرز الأصوات، في سائر مراكز الدوائر الصغرى: طرابلس، المنية، الضنية التي تمثل بمجموعها الدائرة الكبرى (دائرة الشمال الثانية) موضوع الدراسة.
Journal Article