Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
55 result(s) for "المشاريع البحثية"
Sort by:
مشروعات التخرج لطلاب أقسام المكتبات والمعلومات كبيانات بحثية
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على مشروعات تخرج أقسام المكتبات والمعلومات بالجامعات المصرية، وتوضيح مصيرها، وسبل الاستفادة منها بشكل دائم، من خلال إتاحتها كبيانات بحثية عبر منصة القسم أو الكلية أو الجامعة، وتم اتخاذ قسم علوم المعلومات بكلية الآداب جامعة الفيوم كنموذج لتطبيق ذلك، لأنه لا يوجد وعاء معلوماتي محكم يهتم بحصر وإتاحة هذه المشروعات، هذا بالإضافة إلى رصد التحديات التي تواجه القسم لحفظ وإتاحة مشروعات التخرج إلكترونيا. اعتمدت الدراسة على منهج دراسة الحالة، واستخدمت قائمة المراجعة لجمع البيانات، وأسلوب تحليل المحتوى الدراسة المحتوى النصي الكامل للمشروعات، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أبرزها: جميع أقسام المكتبات والمعلومات بالجامعات المصرية لا يوجد لأي منها منصة تعرض مشروعات التخرج بشكل رسمي على موقعها الإلكتروني التابع لموقع الجامعة، ويكتفي بعضها بنشره كخبر على موقع الكلية أو صفحة القسم على Facebook، وانفراد قسمي بنى سويف وقنا بإتاحة مشروعات تخرج طلابهم بالنص الكامل، ولكن على منصات حرة مثل: أكاديميا وصفحة القسم على فيس بوك Facebook والموقع الإلكتروني لجامعة الفيوم خصصت منصتان لإتاحة مشروعات التخرج الأولى: أتاحت مشروعات تخرج 6 كليات ليس من بينها كلية الآداب، والثانية: صادرة عن البوابة الإلكترونية الموحدة لخدمات مركز معلومات جامعة الفيوم، ولم تقم أية كلية بإتاحة مشروعاتها حتى الآن، وقد بلغ عدد مشروعات تخرج طلاب قسم علوم المعلومات بآداب الفيوم في الفصل الدراسي الثاني في العام الجامعي 2023/ 2024 إلى 9 مشروعات تقنية، وأخيرا أوصت الدراسة بتبني المجلس الأعلى للجامعات مشروع قومي لمشروعات التخرج، وتبني جمعية المكتبات والمعلومات والأرشيف المصرية فكرة \"جائزة أفضل مشروع تخرج\"، أو تبني الأقسام العلمية ذلك مع رصد جائزة مالية للمركز الأول.
جدولة المشاريع البحثية لطلبة الدراسات العليا التربوية بجامعة الملك سعود باستخدام أسلوب بيرت والمسار الحرج
هدفت الدراسة إلى تقدير وقت اعتماد خطط مشاريع بحوث الرسائل العلمية لطلبة الدراسات العليا التربوية في جامعة الملك سعود باستخدام أسلوب بيرت PERT للتطبيق الزمني، وتحديد المسار الحرج CPT في مخططها الشبكي، وقد اعتمدت الدراسة التطبيقية على منهج البحث الوصف المسحي، واستخدمت الاستمارة لجمع المعلومات من أفراد الدراسة وعددهم 18 فرداً وهم طلبة الدكتوراه بقسم الإدارة التربوية في كلية التربية بجامعة الملك سعود الذين اعتمدت خطط مشاريعهم البحثية للعام الجامعي 1438/ 1439هـ، ومن أعضاء هيئة التدريس العاملين في القسم وفي لجنة الخطط وعددهم 5 أعضاء. وقد توصلت الدراسة إلى أن الوقت الكلي المقدر للخطوات الإجرائية لاعتماد خطط مشاريع بحوث الرسائل العلمية لطلبة الدراسات العليا التربوية في جامعة الملك سعود باستخدام أسلوب بيرت بلغ 167 يوماً تقريباً، وأن احتمال اعتماد هذه الخطط في مدة زمنية أقل ضعيف جداً. كما قدمت الدراسة ثمانية مسارات ممكنة لخطوات اعتماد خطط مشاريع بحوث الرسائل على المخطط الشبكي أطولها المسار الحرج بوقت قدره 152 يوماً. وقد قدمت الدراسة عدد من التوصيات ذات العلاقة.
إعداد ونشر ورقة بحثية متعددة التخصصات في العلوم الإنسانية
يعد النشر العلمي أحد الجوانب المهمة في تحقيق الاتصال بين كافة التخصصات في العلوم الإنسانية مما يساهم في تقدمها، ويؤكد العديد من الباحثون في مجالات العلوم الإنسانية المختلفة أنه من الصعب نشر البحوث التكاملية متعددة التخصصات من جانب، ودعم التوجه نحو نشر البحوث المتخصصة بشكل أكبر من جانب آخر، لذلك؛ فإن هدف هذه الورقة هو تقديم بعض المقترحات لإعداد ونشر ورقة بحثية متعددة التخصصات في العلوم الإنسانية بالمجلات المحكمة أو كفصل في كتاب أو ككتاب كامل متعدد التخصصات، وتنقسم الورقة البحثية إلى قسمين: إعداد ورقة بحثية وعملية التحرير والمراجعة في الجزء الأول، وإرشاد الباحثين بخارطة طريق من خلال كل خطوة من خطوات إعداد الورقة وكتابتها؛ أما الجزء الثاني يناقش أدوار المحرر والحكام والناشر ويصف عملية التحرير والمراجعة، وتختتم الورقة بتوصية للنشر الناجح متعدد التخصصات في العلوم الإنسانية من الإعداد إلى القبول.
الرموز والشخصيات الوطنية وإسهاماتها في العمل الآثاري في السودان والوطن العربي
تعتبر الكتابة عن الرموز والشخصيات الوطنية أمر في غاية الصعوبة، لأنه من الصعوبة بمكان أن توفيهم حقهم كاملاً مهما كتبت عنهم. فهم كالنجوم الذين اضاءوا الطريق لمن بعدهم وهم من وضعوا اللبنات الأولى لعلم الآثار في السودان وخارجه، ونقبوا عن الماضي بتقنيات وإمكانات محدودة في ذاك الزمان، وبالرغم من ذلك حافظوا على تراثهم وصانوه وطبقوا وصية أجدادهم الذين رسموا لنا الطريق كما قال خاليوت بن بعانخي \"في نصه الذي نادى فيه بقيم إنسانية نبيلة ورسم الطريق للأحفاد والذين يأتون من بعده والذين يخلفونهم وإلى الأبد\" سأحاول في هذه الورقة جاهداً أن أُسلط الضوء على أحد أحفاده من قرية الكرو مرقد الأجداد وهـو البروفسير العباس سيد أحمد محمد علي زروق وليتني أوفيه حقه فهو علم من أعلام السودان وهو من قام بترجمة النص الخاص بالأمير خاليوت بن بعانخي إلى اللغة العربية الذي أوصانـا فيـه على تراثنا وحفظ هويتنا. وأسهم بعلمه الغزير في السودان والوطن العربي وتشهد عليه كتاباته وبحوثه ومحاضراته بقاعات الجامعات السودانية والعربية والعالمية. مبتهلين إلى الله أن ينعم عليه بنعمة بالصحة والعافية فهو مازال يقدم لطلابه الكثير، ويقوم بحفظ وصون تراثنا الوطني.
إطار مقترح لتسويق مخرجات البحث العلمي كآلية لدفع المشاريع البحثية الريادية في الجزائر
تهدف هذه الورقة إلى البحث عن سبل دفع المشاريع الريادية في الجزائر ودعمها، من خلال إيجاد الحلقة المفقودة بين الجامعات المنتجة للأفكار المبدعة والمؤسسات الاقتصادية الباحثة عن سبل النمو والاندماج في الاقتصاد العالمي وكيفية مواجهة المنافسة الشرسة للشركات العالمية التي استحوذت على الأسواق المحلية بالاعتماد المتزايد على البحث والتطوير، وتم اقتراح تسويق مخرجات البحث العلمي لبناء خطة تسويقية للجامعات ومراكز البحوث من خلال تحديد المحاور الاستراتيجية المتمثلة في تحديد مجال النشاط، ومجال التنافس ومجال السوق. وعليه، تناولت هذه الورقة ثلاث محطات، تحدد الأولى الريادية وسبل دفعها، وتهتم الثانية بالإطار المقترح لبناء خطة تسويقية للجامعة ومراكز البحوث، واهتمت الثالثة بإعداد تشخيص استراتيجي للجامعة الجزائرية بتبني أنموذج SWOT واستخلاص النتائج. وخلصت الدراسة إلى تحديد أهم نقاط القوة والضعف مع أهم الفرص والتهديدات التي تميز الجامعة الجزائرية. وأكدت النتائج على وجود عدة مؤشرات تدل على توفر إرادة ومناخ ملائم وقاعدة جيدة لانطلاق الشراكة المجتمعية بين مؤسسات البحث العلمي والمؤسسات الاقتصادية بالجزائر، على الرغم من أن الواقع لا يعكس وجود تلك المؤشرات بالمستويات المأمولة. وعليه، تم اقتراح مجموعة من التوصيات مستخلصة من التحليل الاستراتيجي والتي يمكن الإفادة منها في دعم الابتكار والإبداع في الجزائر.
الحاجة لمشروع البحث لإعداد المذكرات الجامعية في العلوم السياسية
يتناول هذا المقال موضوع \"الحاجة لمشروع البحث لإعداد المذكرات الجامعية في العلوم السياسية\"، وهو يهدف إلى تبيان أهمية مشروع البحث كخطوة أولية يجب على الطالب الباحث أن يقوم بها من أجل تفادي الوقوع في أخطاء قد تؤدي به إلى التوقف عن إتمام مذكرته، وبالتالي ضياع الوقت والجهد. ولهذا فكلما تمكّن الطالب من أعداد مشروع بحث جيد كلما ساعده ذلك على إنجاز مذكرته الجامعية. وقد تم التوصل في هذا المقال إلى أن مشروع البحث هو مقترح مختصر يتم صياغته في شكل وثيقة يعبّر من خلالها الطالب الباحث عن نيته في إنجاز مذكرة أو أطروحة جامعية حول موضوع معين بمنهجية علمية، حيث تظهر أهميته كدليل يرافق الباحث في جميع مراحل إنجاز مذكرته.
النشر الإلكتروني في كليات التربية
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد متطلبات نجاح النشر الإلكتروني في كليات التربية، من خلال التغلب على التحديات التي تواجهه في جمهورية مصر العربية. استخدمت الدراسة الحالية المنهج الوصفي، وذلك لمناسبته لطبيعتها، وتقصد الدراسة بمتطلبات النشر الإلكتروني مدي توافر المهارات اللازمة في جوانب (التأليف والتصنيع، والتوزيع) لنشر الإنتاج والإبداع الفكري في كليات التربية إلكترونيا، من خلالها تقديم الأبحاث، والكتب العلمية، والدوريات، والمجلات، والأوراق البحثية، وغيرها من مصادر المعرفة التربوية التي ينتجها التربويون بكليات التربية في جمهورية مصر العربية خاصة بشكل رقمي مباشرة، أو تحويلها من شكلها الورقي إلى الرقمي، بحيث يمكن متابعتها عبر الشبكات، والأقراص المضيئة، وذلك باستخدام كافة إمكانيات الكمبيوتر في ضوء متطلبات مجتمع المعرفة. وقد تضمنت هذه الدراسة التحليلية النظرية حول (النشر الإلكتروني في مجالات التربية: المتطلبات والتحديات) المحاور التالية: المحور الأول -ماهية النشر الإلكتروني، ومراحل تطوره، وأهدافه. المحور الثاني -متطلبات النشر الإلكتروني في مجالات التربية. المحور الثالث -التحديات التي تواجه النشر الإلكتروني في كليات التربية. المحور الرابع -التوصيات المقترحة لتدعيم النشر الإلكتروني في كليات التربية. ومنها: الاهتمام بالمشاريع البحثية التي تهتم بالنشر الإلكتروني بكليات التربية. -سن القوانين والتشريعات الداعمة لمنظومة النشر الإلكتروني بكليات التربية. -المتابعة والتقويم المستمر لتنفيذ عمليات التوسع في النشر الإلكتروني بكليات التربية.
متطلبات توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة
هدف هذا البحث إلى تعرف متطلبات توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بكلية الدراسات العليا للتربية- جامعة القاهرة، وذلك من خلال استعراض مفهوم الذكاء الاصطناعي وأهدافه، وتحديد أهميته في التعليم، وخصائصه، وأنواعه، وأهم تطبيقاته في التعليم الجامعي، وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي مستخدمًا الاستبانة كأداة لجمع البيانات باعتبارها من أهم وأنسب أدوات المنهج الوصفي، وقد تكونت الاستبانة من (31) عبارة، وتم تطبيقها على عينة من أعضاء هيئة التدريس بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة مكونة من (67) عضو هيئة تدريس تم اختيارهم بطريقة عشوائية بنسبة (63,81%) من المجتمع الأصلي للأعضاء البالغ (105) عضو هيئة التدريس في العام الجامعي 2021/2022 م. وتوصل البحث إلى تقديم بعض المقترحات اللازمة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم الجامعي للوصول إلى متطلبات التوظيف اللازمة في التعليم الجامعي تمثلت في: توفير بنية تحتية مرنة ومتطورة من اتصالات لاسلكية، وحواسيب، وبرمجيات، وتوفير متخصصين ذوي كفاءة عالية للدعم الفني لمعالجة أعطال الشبكات قبل تطبيق الذكاء الاصطناعي في التدريس، وإعداد برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس من خلال عقد دورات تدريبية لتطوير مهاراتهم التقليدية لتتلاءم مع استخدام الذكاء الاصطناعي، ونشر ثقافة الذكاء الاصطناعي وتطبيقه في التعليم من خلال عقد المؤتمرات والندوات والمحاضرات الإلكترونية مع مشاركة الطلاب فيها، بالإضافة إلى توفير دعم مالي مناسب لتطبيق تقنية الذكاء الاصطناعي، وذلك لشراء أجهزة وبرامج وتطبيقات حديثة، وصيانة دورية للأجهزة، وحوافز ومكافآت لأعضاء هيئة التدريس.