Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
14 result(s) for "المشاريع الريادية الصغيرة والمتوسطة"
Sort by:
أهمية إنشاء حاضنات الأعمال بالنسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
تهدف هذه الدراسة إلى توضيح أهمية إنشاء الحاضنات الأعمال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة حيث أن هذه الأخيرة لها دورا هاما في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف اقتصاديات الدول، وذلك لما تتمتع به من خصائص ومميزات تمكنها من أداء مهامها بالشكل المطلوب، إلا أن التقدم التكنولوجي الحاصل واشتداد حدة المنافسة الدولية أدى إلى ظهور العديد من المشاكل التي يصعب على هذه المؤسسات تجاوزها وتخطيها، لذلك كان لا بد من الضروري البحث عن وسائل وآليات لدعمها وتطويرها ومساعدتها على تجاوز أعباء مرحلة الانطلاق والتي من بينها حاضنات الأعمال التي أثبتت قدراتها وإمكاناتها في مرافقة ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتمكنها من القدرة على المنافسة ومواكبة التطورات التكنولوجية السريعة، وذلك من خلال ما تقدمه لها من تسهيلات وخدمات بمختلف أنواعها، لأن الأساس من إنشاء حاضنات الأعمال هو مواجهة الارتفاع الكبير في معدلات فشل هذه المؤسسات. هذا ما قد أثبتته التجارب الدولية في مجال حاضنات الأعمال التي من بينها التجربة الجزائرية، رغم إنها ما زالت في بدايتها لأسباب عديدة عطلت انطلاق هذه الآليات. في الأخير توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: - حاضنات الأعمال هي إحدى المرتكزات الأساسية لنمو ونجاح المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. - حاضنات الأعمال هي آلية من آليات الدعم الفعال التي يجب أن تتبناها الدولة لدعم اقتصادها وتطويره. - حاضنات الأعمال لها دور حيوي في تنمية قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وزيادة قدرته على المنافسة في ظل التغيرات الحاصلة. كما قمنا بتقديم مجموعة من الاقتراحات أهها: - تنمية ثقافة العمل الحر لدى الشباب ودفعهم لإنشاء مشاريع ذات أفكار تكنولوجية جديدة، لكي تساهم في تطوير الاقتصاد الوطني. - ضرورة إنشاء حاضنات الأعمال بالقرب من الجامعات والمعاهد ومراكز الأبحاث للاستفادة منها، والأخذ بالتجارب العالمية في هذا المجال لتحسين قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
أثر استراتيجيات العمليات على الخصائص الريادية في المشاريع الأردنية الصغيرة والمتوسطة الحجم
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر استراتيجية العمليات على تحقيق الخصائص الريادية في المشاريع الريادية الأردنية الصغيرة والمتوسطة الحجم. اعتمدت الدراسة على العينة العشوائية البسيطة حيث بلغ حجم العينة (350) فردا. توصلت الدراسة إلى وجود أثر ذو دلالة إحصائية لأبعاد استراتيجية العمليات على الخصائص الريادية في المشاريع الريادية الصغيرة والمتوسطة الحجم في الأردن.
نحو تحقيق التنمية المستدامة خلال آلية ريادة الأعمال
تهدف الدراسة لتسليط الضوء على دور مشاريع الأعمال الريادية بأبعادها المختلفة (المبادرة، الإبداع، وتحمل المخاطر، وانتهاز الفرص) في التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030 كذلك تقديم مفاهيم نظرية وعملية عن واقع ريادة الأعمال ودورها في تحقيق التنمية المستدامة، كونها أحد الحقول الهامة والواعدة في اقتصاديات الدول الصناعية المتقدمة والدول النامية على حد سواء، وتحقيقًا لهذا الهدف أخذت عينة عمدية قدرها (78) رياديًا من أصحاب المشاريع الريادية في المناطق الصناعية بسوهاج، واعتمدت على منهج المسح الاجتماعي، بينت أن ريادة الأعمال تعد أحد المداخل الأساسية للتطور الاقتصادي وزيادة النمو والإنتاجية، ومواجهة البطالة لدى مختلف المجتمعات، إذ تتصل باستدامة التنمية بصورة مباشرة سواء عن طريق تحقيق نفس أهدافها بطريقة مباشرة وغير مباشرة، كما توصلت إلى أن توافر الخصائص الريادية الشخصية والإدارية والسلوكية لدى أصحاب المشاريع الريادية يسهم في تحقيق التنمية المستدامة بمستوى عاليًا، وأن للأبعاد الريادية المختلفة (الإبداع والابتكار، والاستباقية، وتحمل المخاطرة، وانتهاز الفرص) دورًا كبيرًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مجتمع الدراسة، توصى الدراسة بضرورة أن تبحث إدارة المشاريع الريادية بسوهاج عن الآفاق الجديدة في البيئة المحيطة من أجل تعزيز مكانتها وتطوير منتجاتها، والإيمان بأن الأفكار ذات المخاطرة تكون في أغلبها ذات فائدة.
Determinants of SME Funding
The aim of this study is to explore the determinants of small and medium enterprises funding terms, and more specifically what factors at the individual and firm level influence demand for credit, funding obstacles, and access to credit. The study uses questionnaires to define the characteristics of the founders and the firms and how they influence their funding terms. The sample includes 172 small and medium enterprises in Kuwait in 2019. It includes 55 female owners (32%), and 117 male owners (68%). 75% of SME owners are under the age of 35. In terms of the SME-level characteristics, 62% of the ventures employ a full-time accountant, 67% pay more than 10,000 KWD as start-up capital, 57% of SMEs have more than 10 full-time employees, 80% are revenue-generating SMEs, 64% have done a feasibility study prior to starting their company. 37% of the SMEs in this sample have been established for more than five years. Female entrepreneurs do not face more obstacles in funding than male entrepreneurs do and are not less likely to get access to credit; this would indicate no gender discrimination. Female entrepreneurs do less demand for capital. Founder's education has to do with to access to capital, such that entrepreneurs with higher education are more likely to access capital than those with lower education. Larger firms are more likely to access credit than smaller firms. This study is the first to examine the factors that influence SME funding terms in the Kuwaiti market, it also examines the two levels of analysis to identify what individual (entrepreneur) level factors influence funding terms and what firm (SME) level factors influence funding terms in Kuwait. The results of the study suggest that there is no gender discrimination regarding access to capital for SME owners. Nonetheless, female entrepreneurs are less likely to demand for credit, which may require some interventions to encourage females to obtain credit and grow their business. Bigger firms have easier access to capital, while newer and smaller businesses continue to face significant obstacles and challenges in accessing funding. Overall, results of the study suggest that it is important to develop more specialized funding instruments to serve newer and younger businesses.
Les Facteurs de Motivation de L'entrepreneur Algérien À L'égard de la Création de son Entreprise
Entrepreneurship is the engine of innovation and competitiveness of nations. It is mainly characterized by the act of company creation initiated by an individual will of a future entrepreneur. As a result, entrepreneurship capacity is for each country, the result of many factors related to individual opportunities and potentialities. The purpose of our reflection is to study a number of questions, for the understanding of the entrepreneurial initiative in Algeria, and this, paying particular attention to the motivation of the entrepreneur. In such a context, our problematic revolves around the following central question: What are the motivations of the Algerian entrepreneur with regard to the creation of his company? Our study shows that most entrepreneurs have a strong sense of independence and autonomy and a willingness to be the head of the business. This characteristic is the main motivation to start a business. The creation of private SMEs in Algeria is the result of a set of factors, which are the age of the entrepreneur, the level of education, the previous professional experiences as well as the know-how, the family and social environment in which the individual evolves and in the end the availability of financial resources from state aids.
دور الكفاءة الريادية الذاتية في تفسير العلاقة بين البيئة التنظيمية الداخلية والاتجاه الريادي بالتطبيق على المشروعات الصغيرة والمتوسطة بجمهورية مصر العربية
يسعى البحث إلى تفسير طبيعة العلاقات بين البيئة التنظيمية الريادية والكفاءة الريادية الذاتية والاتجاه الريادي عن طريق اختبار العلاقات المستقلة؛ وذلك باختبار البيئة التنظيمية الداخلية والكفاءة الريادية الذاتية كمتغيرين مستقلين محددين للاتجاه الريادي كمتغير تابع. وكذا اختبار الكفاءة الريادية الذاتية كمتغير معدل أو كمتغير وسيط تفاعلي، في العلاقة بين البيئة التنظيمية الداخلية والاتجاه الريادي. ويطبق البحث على مجتمع المشروعات الناشئة الصغيرة والمتوسطة في مصر. وقد بلغ عدد المستجيبين للاستقصاء 334 من أصل عينة عددها 384. وتم التأكد من صلاحية ومصداقية القوائم المجمعة، قبل اختبار الفروض. حيث تم إجراء التحليل العاملي التوكيدي والتحليل الإحصائي الوصفي ومصفوفة ارتباط بيرسون وذلك لتقييم مقياس الدراسة المستخدم، والتأكد من تجانس التباين على مستوى المجتمع وإمكانية استخدام الانحدار الخطي المتعدد. وكشفت نتائج الدراسة عن أن الكفاءة الذاتية الريادية تعدل من العلاقة بين البيئة التنظيمية الداخلية والاتجاه الريادي لتصل نسبة تفسير الاتجاه الريادي إلى 42% في المشروعات الناشئة الصغيرة والمتوسطة في مصر. وتم تقديم اقتراحات لآليات تنفيذ توصيات الدراسة، كما تم مناقشة رؤى البحث المستقبلية بنهاية الدراسة.
دور التوجه المقاولاتي في تحسين أداء في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة دور التوجه المقاولاتي في تحسين أداء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في ولاية توقرت وللتوصل لهدف الدراسة تم قياس التوجه المقاولاتي من خلال (الابتكار، الإستباقية، العدائية التنافسية، الاستقلالية). بينما بعد أداء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تم قياسه من خلال 14 عنصر (مؤشر) مستقاة من الدراسات السابقة وتكييفها حسب هدف الدراسة. تم تصميم استمارة استبيان وتوزيعها على عينة تتكون من 30 صاحب مؤسسة صغيرة ومتوسطة، أظهرت النتائج أن التوجه المقاولاتي لدى العينة المبحوثة مرتفع؛ بينما أداء هاته المؤسسات كان منخفض جدا؛ وجود علاقة قوية عكسية ما بين التوجه المقاولاتي وأداء هاته المؤسسات.
المشاريع الصغيرة والمتوسطة قاطرة للتنمية وتلعب دوراً مهماً في تنويع الهيكل الاقتصادي
أبرز المقال المشاريع الصغيرة والمتوسطة (SMEs)التي تشكل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية في الدول العربية، حيث تسهم بحوالي 33% من الناتج المحلي الإجمالي وتوفر بين 45% و80% من فرص العمل في القطاع الرسمي، وفقاً للخبير الاقتصادي الدكتور محمد وهبة. مشيرًا إلى تصدر مصر والسعودية وتونس ولبنان والأردن قائمة الدول من حيث عدد هذه المنشآت التي تشكل بين 90% و99% من إجمالي المؤسسات العاملة. حيث تواجه هذه المشاريع تحديات كبيرة في الحصول على التمويل بسبب محدودية الضمانات وارتفاع تكاليف المعاملات، ما دفع بعض الدول إلى إنشاء منصات تمويل بديلة مثل بورصة النيل في مصر وسوق \"نمو\" الموازية في السعودية التي تقدم شروطاً أكثر مرونة. وتعتمد آليات التمويل حالياً بشكل رئيسي على البنوك بنسبة 66% ومؤسسات التمويل الأصغر بنسبة 15%، مع وجود مبادرات ضمانية مثل برنامج \"كفالة\" في السعودية وصندوق الضمان المغربي. كما أكد الدكتور وهبة على ضرورة تعزيز نظم المعلومات الائتمانية وتطوير الأطر التشريعية لتحسين تصنيف المشاريع الائتماني، مع التركيز على خفض مخاطر التمويل عبر آليات مستوحاة من معايير \"بازل\". كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
دور حاضنات الأعمال في المشروعات الريادية
هدفت الدراسة إلى اختبار العلاقة بين حاضنات الأعمال والمشروعات الريادية في القطاع الخدمي بالمملكة العربية السعودية في الفترة من 2018-2021 م استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ولتحقيق أهداف الدراسة تم تصميم استبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات من عينة الدراسة المتمثلة فيبنك التنمية الاجتماعية والتي تم اختيارها عن طريق أسلوب العينة غير الاحتمالية، تم توزيع 300 استبانة استرد منها (250) استبانة بنسبة 80%، استخدمت برنامج الحزمة الإحصائية ونمذجة المعادلة البنائية. توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: وجود علاقة بين حاضنات الأعمال والمشروعات الريادية (الإنتاج)، لا توجد أثر بين حاضنات الأعمال والمشروعات الريادية (التسويق).
دور ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في تنمية الاقتصاد
تشكل ريادة الأعمال والوحدات الصغيرة أحد المدخلات الهامة للحركية الاقتصادية، وهذا ما سعت إلى إثباته الدراسات العديد المنجزة في هذا المجال. و رغم ذلك نبقى نواجه اليوم الكثير من الصعوبات التي تواجه عملية تكميم لدور ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وموقعته ضمن روابط أخرى تتعلق بالتنمية الاقتصادية مثل تلك المتأتية من المؤسسات الكبيرة، لذا سنحاول من خلال هذا المقال تبيان دور ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في تنمية الاقتصاد. تبين لنا من خلال هذه الدراسة تواجد أثر إجابي لريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة على تجديد حظيرة المؤسسات، واستحداث مناصب العمل وبروزها كحل للمشاكل المتعلقة بالبطالة. كما تسهم في التنمية الاجتماعية، من خلال ميلها إلى توزيع الدخول بصورة أكثر عدالة مقارنة بالمؤسسات الكبيرة، فهي بذلك تحد من الفقر. كما تبين أنها تؤثر بشكل كبير على حجم الصادرات من خلال دعمها وسد جزء من حاجة الطلب المحلي.