Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
146 result(s) for "المشروعات الريادية"
Sort by:
درجة معرفة طلبة الدراسات العليا في كلية التربية بريادة الأعمال ومعوقاتها واتجاهاتهم نحوها
الأهداف: تهدف هذه الدراسة إلى تعرف درجة معرفة طلبة الدراسات العليا في كلية التربية بريادة الأعمال ومعوقاتها واتجاهاتهم نحوها. المنهجية: اعتمدت هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدم الباحث أداة الاستبانة لجمع البيانات. وشملت عينة الدراسة 50 طالبا وطالبة من طلبة الدراسات العليا في كلية التربية، جامعة دمشق. النتائج: توصلت الدراسة إلى وجود درجة تقدير كبيرة أمام الأبعاد الآتية بمتوسطات حسابية على التوالي: المعرفة بريادة الأعمال، معوقات ريادة الأعمال، الاتجاه نحو ريادة الأعمال، وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات الطلبة على الأداة تعزى إلى متغير الجنس لصالح الطالبات الإناث باستثناء بعد المعوقات، لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطلبة على استبانة البحث تعزى إلى متغيري العمر والتخصص. الخلاصة: توصلت الدراسة إلى مقترحات أبرزها: إنشاء مركز للمشاريع والمبادرات الريادية، وإيلاء طلبة الدراسات العليا المساندة والدعم وتعزيز القدرات للبدء بمشروعات ريادية، وعقد ورش التدريب التي تتناول ريادة الأعمال، مع تذليل الصعوبات التي تقف أمام المشروعات الريادية.
درجة توافر متطلبات التعليم الريادي في برنامج الدراسات العليا في كلية التربية من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية
سعى البحث الحالي للكشف عن درجة توافر متطلبات التعليم الريادي في برنامج الدراسات العليا في كلية التربية من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية، وتعرف الفروق تبعاً للجنس والقسم والمرتبة العلمية وسنوات الخبرة. وقد تم التطبيق على جميع أفراد العينة المؤلفة من (53) عضو هيئة تدريسية في كلية التربية بجامعة تشرين، اتبع البحث المنهج الوصفي، واستخدم البحث مقياس متطلبات التعليم الريادي من إعداد الباحث. وأظهرت نتائج البحث أن مستوى توافر متطلبات التعليم الريادي في برنامج الدراسات العليا في كلية التربية من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية كان متوسطاً في درجته الكلية وعلى كل من محوري (المتطلبات التشريعية والإدارية، المتطلبات الفنية والبشرية)، بينما جاء مستوى توافر محور المتطلبات المالية والتجهيزية منخفضاً، كما تبين عدم وجود فرق من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية بدرجة توافر متطلبات التعليم الريادي في برنامج الدراسات العليا في كلية التربية تبعاً لمتغيرات الجنس والقسم الذي يتبع له المدرس، بينما تبين وجود فروق بينهم تبعاً للمرتبة العلمية لصالح مرتبة أستاذ ومدرس متأصل، كما تبين وجود فروق بينهم تبعاً لسنوات الخبرة لصالح سنوات الخبرة الأكثر من ست سنوات.
إدارة وتمويل حاضنة SET Squared بالمملكة المتحدة لتحقيق ريادة الأعمال والإبتكار وإمكانية الإفادة منها في مصر
يهدف البحث الحالي التعرف على كيفية إدارة وتمويل حاضنات الأعمال بالجامعات المصرية وريادة الأعمال والابتكار في ضوء خبرة ET Square، واستخدم البحث الحالي المنهج الوصفي، وتوصل البحث الحالي للعديد من النتائج أهمها أن حاضنة SET Square تساعد أصحاب الابتكارات والاختراعات في تحويل أفكارهم إلى منتجات قابلة للتسويق، وتساهم في تطوير الجيل القادم من رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا في المملكة المتحدة، ودفع النمو الاقتصادي، وتدعم الاستثمار في مستقبل الخريجين من خلال التبرعات والمنح، وتقديم جوائز الابتكار لمساعدة الخريجين المتميزين في تطوير مشروعاتهم التجارية وتساعد الجامعة بشكل أساس في تمويل حاضنة SET Squared من قبل مجلس تمويل التعليم العالي لصندوق الابتكار للتعليم العالي، وقد أوصى البحث إلى ترسيخ الشراكة بين حاضنات الأعمال بالجامعات والمؤسسات الإنتاجية الكبرى وقطاع الأعمال الخاصة لتمويل حاضنات الأعمال بالجامعات المصرية، وتطوير القوانين الخاصة بتنظيم الإجراءات الإدارية اللازمة لإدارة وتمويل حاضنات الأعمال بالجامعات المصرية.
محددات الثقافة الريادية للمشروعات الناشئة في مصر
استهدفت الدراسة الحالية بناء نموذج مقترح يحتوي على بعض المحددات التي تسهم في ترسيخ ونشر الثقافة الريادية للمشروعات الناشئة في مصر، وقد اختبرت الدراسة العلاقة المباشرة بين السياسات الريادية متمثلة في: السياسات التعليمية، رأس المال، الجوانب التشريعية والتوجه الريادي متمثلا في: الرغبة، الكفاءة، الإبداع، تحمل المخاطرة، والاستباقية من ناحية والثقافة الريادية متمثلة في: السلوكيات الريادية، والجودة الريادية، والريادة الاجتماعية من ناحية أخرى وكذلك اختبار الدور الوسيط لأبعاد التوجه الريادي بين أبعاد السياسات الريادية والثقافة الريادية، وفي سبيل القيام بذلك قامت الباحثة بتصميم قائمة استقصاء شملت متغيرات الدراسة تم توزيعها على عينة من (۳۰۰) فرد من المهتمين بالمشروعات الناشئة، وقد بلغت نسبة الردود 73% بواقع ۲۲۰ استمارة صحيحة، استخدمت الدراسة الحالية برنامج (Spss/23) في تجهيز وتوصيف البيانات وبرنامج (Amo/23) في إجراء النموذج الهيكلي للدراسة والنموذج الهيكلي للوساطة التداخلية والتفاعلية، وقد توصلت نتائج الدراسة إلى وجود تأثير إيجابي لأبعاد السياسات الريادية في التوجه الريادي، كما دعمت النتائج صحة الفرض الثاني بوجود تأثير إيجابي لأبعاد السياسات الريادية في أبعاد الثقافة الريادية، دعمت النتائج صحة الفرض الثالث بوجود تأثير إيجابي لأبعاد التوجه الريادي في الثقافة الريادية ومن ناحية أخرى دعمت النتائج صحة الفرض الرابع بوجود وساطة كلية تفاعلية للتوجه الريادي، وقد وضعت الدراسة الحالية مجموعة من التوصيات في شكل خطة أنشطة تسهم في ترسيخ ونشر الثقافة الريادية لكل من رائد الأعمال والمنظمات المعنية بريادة الأعمال.
محددات تشكيل الصورة النمطية لرائدات الأعمال وعلاقتها باتجاهات الشباب الجامعي نحو المشروعات الريادية
تزايد مؤخرا الاهتمام ببحوث ريادة الأعمال النسائية؛ بسبب الظروف الاجتماعية والثقافية المتغيرة في السوق العالمية، وأهمية مساهمة رائدات الأعمال في النمو الاقتصادي والتقدم الاجتماعي في جميع دول العالم، سواء متقدمة أو أقل تقدما. ورغم تنامي هذا الاتجاه في دول العام، إلا أنه ما زال هناك قصور في فهم الدور الذي يمكن أن تقوم به رائدات الأعمال في عملية تدويل الشركات، حيث إنه في تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال العالمي لـ ٢٠١٦/٢٠١٧ (GEM) وجد أنه فقط ٥ اقتصادات من بين ٧٤ اقتصادا بها معدلات ريادة أعمال متساوية بين الذكور والإناث، وهو ما أيدته دراسات عديدة توصلت إلى أن رائدات الأعمال الناشئات يتأثرن بعدد أكبر من مكونات النظام الأيكولوجي لريادة الأعمال الوطنية، والتي يأتي من ضمنها ثقافة الدولة ومدى مساواتها بين الجنسين، وتصورات الدول حول دور المرأة في المجتمع. وهو ما يشير إلى أن دراسة السياق الاجتماعي من حيث المعتقدات والقوالب النمطية هام في تشجيع السيدات على ريادة الأعمال، وهو ما لم يتم حتى الآن بالشكل الكافي. بالرغم من أهمية ريادة الأعمال النسائية لخلق فرص العمل وتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي للمجتمعات، إلا أن العلاقة بين ريادة الأعمال والنوع لم تتم دراستها بالشكل الكافي في الدول العربية بصفة عامة. لذلك تطرح هذه الدراسة تساؤلا هاما حول ماهية سمات الصور النمطية السائدة لرائدات الأعمال، وهل تؤثر هذه الصورة النمطية في اتجاهات والنوايا الريادية للسيدات وتوقعات نمو مشروعاتهن؟ وتعتمد الدراسة على إطار نظري تكاملي يجمع بين نظرية الدور الاجتماعي والتي تفسر توزيع الأدوار في المجتمع المصري والصورة النمطية التي تكتسبها المرأة وفقا لها، ونظرية تهديد الصورة النمطية التي تشير إلى المخاطر والتهديدات الناتجة عن الصورة النمطية لمجال ريادة الأعمال، والتي وفقا لهذه الدراسة تؤثر في ثقة السيدات في قدراتهن واتجاهاتهن نحو المجال الريادي وتوقعات النجاح فيه.
متطلبات تنمية ثقافة ريادة الأعمال بجامعة الملك خالد من وجهة نظر القيادات الأكاديمية
استهدف هذا البحث تعرف أهم المتطلبات اللازمة لتنمية ثقافة ريادة الأعمال بجامعة الملك خالد من وجهة نظر القيادات الأكاديمية، والكشف عن واقع تحققها، والمعوقات التي تحول دون تحقيقها، والكشف عما إذا كانت توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات القيادات الأكاديمية بجامعة الملك خالد نحو واقع تحقق متطلبات تنمية ثقافة ريادة الأعمال ومعوقات تحقيقها بالجامعة حسب متغيرات: الدرجة العلمية، سنوات الخبرة في القيادة الأكاديمية، التخصص، مع تقديم تصور مقترح لتحقيق متطلبات تنمية ثقافة ريادة الأعمال بجامعة الملك خالد. وبالاعتماد على المنهج الوصفي من خلال استبانة تم تطبيقها على عينة عشوائية بسيطة قوامها (123) من القيادات الأكاديمية بجامعة الملك خالد وأظهرت نتائج البحث أهمية جميع متطلبات تنمية ثقافة ريادة الأعمال بدرجة تتراوح بين الكبيرة والكبيرة جدا، أما تحقيق جامعة الملك خالد لهذه المتطلبات فكان بدرجة ضعيفة، وأن المعوقات التي تحول دون تحقيق هذه المتطلبات كبيرة. وقدمت الدراسة تصورا مقترحا يسعى لتحسين دور جامعة الملك خالد في نشر وتنمية ثقافة ريادة الأعمال لدى طلابها، وزيادة قدرتها على مواجهة المعوقات التي تواجهها في توجيه الطلاب للمشروعات الريادية.
العلاقة والتأثير بين أبعاد المنظمة الريادية والميزة التنافسية المستدامة
هدف البحث إلى التعرف على مستوى المنظمة الريادية، ومستوى الميزة التنافسية المستدامة في بعض شركات الصناعات الغذائية بمدينة بنغازي، كما هدف البحث إلى التعرف على أثر وعلاقة أبعاد المنظمة الريادية (الإبداع الوظيفي، الموظف الريادي، القيادة الريادية، على الميزة التنافسية المستدامة، ولتحقيق أهداف البحث تم إتباع المنهج الوصف التحليلي، وتم توزيع (47) استبيان على جميع مدراء الإدارات، ورؤساء الأقسام، ماعدا الإدارة العليا، كما بلغ عدد الاستمارات المسترجعة الصالحة للتحليل الإحصائي (34) استمارة، وقد أشارت نتائج البحث أن المستوى العام للمنظمة الريادية كان مرتفعا، والميزة التنافسية المستدامة كان متوسطا، كما أوضحت نتائج البحث وجود علاقة واثر معنوي لبعد الإبداع الوظيفي والموظف الريادي على الميزة التنافسية المستدامة، ولا يوجد علاقة وأثر معنوي بين القيادة الريادية والميزة التنافسية، وأخيرا طرح البحث مجموعة من التوصيات التي قد تسهم بشكل بارز في تحقيق القيمة التنافسية المستدامة لتلك المشروعات.
العلاقة بين التمويل الريادي والتنمية المستدامة في الاقتصاد المصري
هدف الباحث إلى دراسة العلاقة بين التمويل الريادي والتنمية المستدامة في الاقتصاد المصري، كما هدف إلى قياس تأثير التمويل الريادي علي أبعاد التنمية المستدامة البيئية والتقنية والاجتماعية والاقتصادية، وقد اعتمدت الدراسة علي بيانات التمويل الريادي والتنمية المستدامة الخاصة بالاقتصاد المصري خلال الفترة (2010- 2017م)، معتمدا في التحليل الإحصائي للبيانات علي نموذج الارتباط والانحدار الخطي البسيط والمتعدد والانحدار التدريجيStepwise Regression، وقد توصلت الدراسة إلى وجود علاقة طردية قوية ذات دلالة إحصائية بين طرق التمويل وأبعاد التنمية المستدامة البيئية والتقنية والاجتماعية والاقتصادية، كما توصلت إلى عدم وجود علاقة بين طريقة التمويل بواسطة الطرح العام للأسهم (الطريقة التقليدية) وأبعاد التنمية المستدامة، وقد أوصي الباحث بناء علي النتائج السابقة الحكومات بتشجيع ودعم طرق التمويل الريادي لتحقيق التنمية المستدامة، وذلك من خلال توفير المشروعات الريادية لفرص عمل جديدة تخفض من معدل البطالة عن طريق تأسيس منصات تمويل ريادي من قبل الحكومة مما يزيد من ثقة الممولين والرياديين في المنصة، وأوصي البنوك بتأسيس منصات تمويل افتراضية لا تمول من قبلها ولكن تمول من قبل المستثمرين أو الممولين لتطوير المشروعات الريادية، كما أوصي رجال الأعمال والمستثمرين بتأسيس حاضنات ومسرعات الأعمال لتشجيع الشباب علي إنشاء المشروعات الريادية.
التوجهات والدوافع الريادية لدى الطلبة في الجامعات الفلسطينية
الأهداف: هدفت الدراسة التعرف إلى التوجهات والدوافع الريادية للطلبة الذكور مقارنة بالطالبات الإناث في الجامعات الفلسطينية من حيث: قوة التوجهات الريادية، الدوافع الريادية الجاذبة والضاغطة، احتمالية إقامة مشروعات خاصة بعد التخرج، الفترة الزمنية المتوقعة بين التخرج وبين البدء بمشروع ريادي جديد ومجالات العمل المفضلة. المنهجية: اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدم الباحث الاستبانة أداة رئيسة لجمع البيانات الأولية، وتألف مجتمع الدراسة من طلبة الجامعات الفلسطينية الذكور والإناث المسجلين في كليات العلوم الإدارية والاقتصادية والبالغ عددهم (56,018) طالبا وطالبة. اعتمد الباحث على سحب عينة عشوائية متعددة المراحل من بين الطلبة المسجلين في كليات العلوم الإدارية والاقتصادية في الجامعات محل البحث. النتائج: أسفرت نتائج التحليل الإحصائي عن توافق الطلبة الذكور والإناث في الجامعات الفلسطينية حول قضية واحدة فقط، وهي توجهاتهم الريادية في إنشاء مشروع ريادي بعد التخرج، أو المشاركة فيه. بينما أكدت النتائج معنوية الفروق واختلافها بين الطلبة الذكور والإناث حول محاور الدراسة الأخرى، وهي: مجالات العمل الريادية المفضلة، الدوافع الريادية، احتمالية إنشاء مشروع ريادي بعد التخرج، والمدة الزمنية اللازمة لبدء المشروع. الخلاصة: أوصى الباحث أصحاب القرار وصانعي السياسات في المؤسسات الأكاديمية باستخدام الطرق المناسبة للترويج للثقافة الريادية، والعمل الحر من خلال إحداث تغييرات جوهرية في المقررات الدراسية المعتمدة في المعاهد والكليات والجامعات، وفي أساليب التدريس والوسائل التعليمية المستخدمة.