Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
350 result(s) for "المشكلات الاخلاقية"
Sort by:
نحو ميثاق أخلاقي للبحث الاجتماعي في عصر الذكاء الاصطناعي
تهدف الدراسة الحالية إلى محاولة الوصول إلى ميثاق أخلاقي لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال البحث الاجتماعي. وبالاعتماد على المقولات الفكرية لنظرية مجتمع المخاطر، واستخدام منهج المسح الاجتماعي بالعينة. قامت الدراسة بسحب عينيتين عمديتين، الأولي من الباحثين الاجتماعيين المستخدمين لوسائل الذكاء الاصطناعي، وبلغ عددهم ٤١ حالة، روعي في اختيار العينة أن يكون الباحثون الاجتماعيون من مستخدمي تطبيقات الذكاء الاصطناعي في أبحاثهم الاجتماعية، والعينة العمدية الأخرى من المفحوصين الاجتماعيين من الشباب الجامعي بوصفه أكثر تعرضا لآليات الذكاء الاصطناعي خلال التعليم وأكثر استخداما للحاسب الآلي والإنترنت، والذين قاموا باستيفاء أدوات جمع بيانات من خلال وسائل إلكترونية، وبلغ عددهم ١٥٠ حالة. توصلت الدراسة إلى أن الحاجة أكثر إلحاحا- في ضوء التغيرات السريعة المتلاحقة إلى وجود ميثاق أخلاقي عام يجمع عليه علماء الاجتماع والباحثون؛ يحدد المحاذير أخلاقية التي قد تصاحب هذا الاستخدام التقني، ويوصي بضرورة تفعيل نظام المحاسبة الخارجين عنه. وفي ذلك ما يكفل للبحث الاجتماعي الحفاظ على قيمه الأخلاقية من جانب، وعدم التأخر عن ركب التطور بالاستفادة من منجزات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته من جانب آخر. كما حرصت الدراسة على وضع نموذج تصوري مقترح لميثاق أخلاقي يتم الاسترشاد به عند استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث الاجتماعي، يتضمن أبعاد هامة، وهي: الشفافية، وعدم الإضرار، والخصوصية والأمان، والعدالة والمساءلة والمسؤولية.
الخير والشر لدى فريدريك نيتشه بين المفهوم ومعيار القيم
لطالما كان موضوع القيم الأخلاقية في المجتمعات الإنسانية موضع اهتمام الفلاسفة، ولطالما شغل موضوع الشر والخير حيزا كبيرا قديما وحديثا مثل تناول الفيلسوف الألماني نيتشه الأخلاق ومحاولة البحث في جذورها وفي أصل قيم الخير والشر وبحث أيضا موضوع المعيار الحقيقي للتمييز بين القيم والتفريق بين الصواب والخطأ وبين الخير والشر وقد طرحت إشكالية البحث حول مفهوم الخير والشر عند نيتشه والمعيار الذي اعتمده لهذا تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن بحوث نيتشه حول الخير والشر وعن معيار التقويم الذي اعتمده في التمييز بينهما وأيضا التمييز بين القيم الأخلاقية كما سيتناول البحث الصراع الديني الأخلاقي بين نيتشه والمسيحية والبحث الجينالوجي للشر الذي قام به نيتشه.
المشكلات الأخلاقية لتقنية الخلايا الجذعية
يهدف هذا البحث إلى تبيين المشكلات الأخلاقية التي يمكن أن تؤدي إليها تقنية الخلايا الجذعية، خاصة على مستوى الإنسان وقيمه، مع تبيين كيفية التعامل مع هذه البحوث من الناحية القيمية، على اعتبار أن هذه الاكتشافات ينتظر أن تحمل آفاق محمودة تبتغيها البشرية. وقد تم استخدام المنهج التحليلي من أجل الوقوف على تفاصيل هذه المشكلات مع الاعتماد على أسلوب النقد في تحديدها، استندنا إلى المنهج الأركيولوجي للبحث في منشأ بحوث الخلايا الجذعية وعلاقتها بالاستنساخ العلاجي، الذي ظهر كنتيجة حتمية، لتجاوز مشكلات الاستنساخ التوالدي. وقد تم التوصل إلى النتائج التالية: الخلايا الجذعية كاكتشاف علمي بارز، ومجمل البحوث المتطورة، مقبولة مادامت تحمل آفاق ذات نتائج نفعية، تخرج الإنسان من مشكلاته، لكن لابد من وضع مجموعة، من الاعتبارات التي قد تضر بالإنسان، عندما تغترب هذه المستحدثات عن هدفها المنتظر، لهذا لابد أن تعمل البيواتيقا على تهذيبها، واحترام القيم الإنسانية، مع ضرورة مراقبتها نظرا لمجموعة الاستشكالات الأخلاقية التي قد تفرزها.
لمحة ميدانية عن أهم المشاكل والمسائل الأخلاقية التي تواجه المحاسبين الإداريين بالمنظمات الصناعية الليبية
هدفت الدراسة إلى التعرف على أهم المشاكل أو المسائل الأخلاقية التي يتعرض لها المحاسبين الإداريين بالمنظمات الصناعية الليبية، ولتحقيق هذا الهدف تبنت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي الاستكشافي، وقد بلغت الاستبانات المجمعة من المشاركين والصالحة للتحليل 229 استبانة (58%). استخدمت الدراسة اختبارات الإحصاء الوصفي لتحليل وترجمة البيانات المجمعة من المحاسبين الإداريين بالمنظمات الصناعية الليبية، وقد أفصحت نتائج الدراسة عن وجود العديد من المسائل أو المشاكل الأخلاقية التي يتعرض لها المحاسبين الإداريين بالمنظمات الصناعية تحدث بشكل مألوف ومتكرر. أهم المسائل أو المشاكل الأخلاقية من وجهة نظر المحاسبين الإداريين تمثلت في سوء استخدام المعدات والأدوات وأنظمة الحاسب الآلي التمييز والمحسوبية والواسطة في التعامل مع المحاسبين الإداريين فشل المحاسبين في إبلاغ الجهات ذات العلاقة عند حدوث بعض الأخطاء بالمنظمة، الإفصاح عن المعلومات السرية لأشخاص خارج المنظمة، عدم العدالة في توزيع الموارد والميزانيات بين الأفراد والمجموعات ومشاريع وبرامج المنظمات. أوصت الدراسة بضرورة أن تراع المنظمات الصناعية الليبية العدالة في توزيع مواردها الاقتصادية ما بين الأفراد والمجموعات والبرامج والأنشطة، كما أوصت بإقامة ورش العمل لتدريب المحاسبين وتثقيفهم على الاستخدام الإيجابي والمحافظة على موارد ومعدات وأجهزة المنظمات، كذلك أوصت الدراسة بضرورة اهتمام المنظمات الصناعية الليبية والمهتمين والبحاث بدراسة المسائل أو المشاكل الأخلاقية بصفة عامة سواء كانت متكررة أو متوسطة أو قليلة التكرار، وإجراء البحوث والدراسات بشأنها وذلك لمحاربتها والحد منها داخل هذه المنظمات خصوصا وبيئة المحاسبة والمحاسبة الإدارية في ليبيا عموما.
دور الاستشارة الفلسفية في مواجهة التعصب وترسيخ مبدأ قبول الاختلاف
يعد مصطلح الاستشارة الفلسفية من أكثر المصطلحات أهمية على مدى تاريخ الفكر الفلسفي، فطالما أشيع عن الفلسفة أنها تختص بالبحث في جوانب الفكر النظرية، وهي وجهة النظر التي تبحث في الموجودات وأصول الأشياء، ومبادئ الأفكار، وتنظر إلى الوجود على أنه صور ذهنية مجردة، ومثل عليا فحسب، كما كان الانتقاد الأشهر للفيلسوف هو أنه يعيش في برج عال بعيدا عن مشكلات وقضايا عصره، لذلك كان اختيار موضوع هذا البحث؛ لبيان دور المستشار الفلسفي في حل مشكلات مجتمعه ومدى اهتمام الفلسفة بضرورة تكامل جانبيها النظري والتطبيقي عبر تاريخها الطويل لإيجاد حلول مجدية للمشكلات التي تواجه الإنسان في حياته. تتمثل إشكالية هذا البحث في الإجابة عن السؤال الآتي وهو: هل هناك إمكانية حقيقية للاستفادة من هذه الأفكار الفلسفية النظرية في حل مشكلات جوهرية في حياة الإنسان مثل مشكلة التعصب وما يترتب عليها من مشكلات كبرى كعدم قبول الاختلاف وغياب ثقافة الحوار سواء بين أبناء المجتمع الواحد أو بين المجتمعات المختلفة؟، ويكمن هدف هذا البحث في التأكيد على أهمية الجانب التطبيقي في الفلسفة، وإثبات قدرتها على الإتيان بحلول مجدية لمشكلات أصبحت تواجه الإنسان وتؤرقه في حياته اليومية، ولتحقيق هذا الهدف انتهجت الباحثة كلا من المنهج التحليلي، وذلك لتحليل ما ورد من أفكار، والمنهج النقدي لبيان مدى اتفاق الباحثة أو اختلافها مع تلك الأفكار، كما انتهجت أيضا المنهج التاريخي لتأصيل بعض الأفكار، وقد تم التوصل من خلال هذا البحث إلى أنه: لا مجال للحديث عن إفادة حقيقية من هذه الاستشارة الفلسفية وتحقيق هدف الفلسفة الأعظم الذي يتمثل في تحقيق سعادة الإنسان دون الحديث عن ضرورة ترسيخ قيمة الحوار، واحترام حرية الإنسان وكرامته بل واحترام إرادته ودون ترسيخ مبدأ التسامح ونشره بين أعضاء المجتمع الواحد وبين المجتمعات الذي به تزول كل أشكال التعصب والتطرف التي تعد آفة كبرى في المجتمعات.
الاستنساخ والضوابط الأخلاقية
تسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الانزلاقات الأخلاقية في النتائج التطبيقية للعلم المعاصر، الذي لم يعد مستقلا بمنهجه ومنطقه عن الحياة اليومية والمعيشة للناس، ما أدى إلى انبثاق مشاكل أخلاقية شائكة، استلزم من الفلسفة أن تبادر بدراستها ونقدها، للوقوف على أبرز هذه المعضلات وتحليلها. ومن أبرز التقنيات العلمية، التي تثير مثل هذا النوع من النقاش الأخلاقي تقنية الاستنساخ التكاثري المنبثقة عن تكنولوجيا البيولوجيا الحيوية، لما تسببه من مشاكل متعددة، تجعلنا نعيد التساؤل حول أهمية حرية البحث العلمي وحدوده. وللوقوف على تداعيات هذه المسألة، سنناقش أهم التحديات الأخلاقية التي تؤدي إليها هذه التقنية، وتحليل آثارها السلبية على الإنسان والمجتمع المعاصر. لمعرفة إلى أي مدى تهدد هذه التقنيات، حرية البحث العلمي، وتقف في وجه تطوره، ومن النتائج المنشودة في هذا البحث، توضيح مفهوم الاستنساخ وأنواعه، ومخاطره وفوائده، ومعرفة كيف تؤثر هذه التطورات العلمية وعلى رأسها الاستنساخ على هوية الأفراد وتفردهم، وإلى أي مدى تهدد كرامتهم ومصيرهم؟ وما هي أفضل الطرق للحد من مخاطر هذه التقنيات، لحماية حرية البحث العلمي، وحماية الإنسان وقدسية حياته من جهة أخرى؟ وسيستخدم هذا البحث المنهج التحليلي النقدي.
المشكلات الأخلاقية لدى طلبة المرحلة الثانوية من وجهة نظر الطلبة وحلولها في التربية الإسلامية
هدفت الدراسة إلى تعرف أبرز المشكلات الأخلاقية لطلبة المرحلة الثانوية من وجهة نظر الطلبة وحلولها في التربية الإسلامية، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي وإعداد استبانة وزعت على عينة الدراسة، وتكون مجتمع الدراسة من طلاب وطالبات الصفوف الثلاث الأخيرة العاشر الأساسي، والأول الثانوي والثاني الثانوي بفرعيه الأدبي والعلمي البالغ عددهم (3526) طالب وطالبة في مدارس لواءي الطيبة والوسطية في محافظة أربد في الأردن، وكانت عينة الدراسة (202) طالب وطالبة، ومن نتائج الدراسة: للتصدي لهذه المشكلات الأخلاقية يجب أن تتضافر الجهود وتتشارك فيما بينها؛ خاصة الأسرة والمدرسة والمسجد ومراكز ومؤسسات المجتمع المدني. وتوصي الدراسة: إجراء دراسات أخرى للتعرف على المشكلات الأخلاقية لدى الطلبة في المرحلة الأساسية ومقارنة هذه المشكلات مع المرحلة الثانوية.