Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "المشكلات المعمارية"
Sort by:
خفض استهلاك الطاقة لمستشفى خلال عملية التطوير
يقوم نظام الصحة في سورية على مبدأ حرية الوصول والرعاية المجانية في المستشفيات العامة التي تسمى بالمستشفيات الوطنية، إلا أن هذه المستشفيات أغلبها مبني في القرن العشرين وبحاجة إلى عملية تطوير لتخفيض استهلاكها مما يعود بالفائدة المالية في تقليل تكاليف التشغيل للاستفادة منها في دعم الرعاية الصحية وأيضاً يعود بالفائدة على البيئة، ونظراً لأن التكنولوجيا الحديثة وبالأخص تقنية النانو قدمت مواداً ذات كفاءة عالية، إلا أنها لم تؤخذ بالحسبان إلى حد الآن في سورية، فالبحث يعمل على وضع آلية لتطوير المستشفيات بالاعتماد على تقنية النانو وتطبيقها على مستشفى حماة الوطني الموجود في مدينة حماة ليكون مرجعية لتطوير باقي المستشفيات السورية.
التشوه العمراني ومظاهره في القصور الصحراوية
تهدف هذه الدراسة إلى وصف ظاهرة التشوه العمراني من خلال التعريف بها وبأهم الأسباب المساعدة فيبروزها، وكذا تحديد مظاهرها وأسبابها ميدانيا في المراكز التقليدية للمدن الصحراوية والمتمثلة في القصور، وهذا من خلال دراسة حالة القصر القديم لمدينة الأغواط، وتوصلت الدراسة إلى أن هذا القصر يعاني من عدة واختلالات وعمرانية ومعماري شوهت نسيجه العمراني وبدأت في طمس طابعه المحلي، بسبب نقص النشاط السياحي، وتغير نمط العيش التقليدي للسكان وتأثرهم بعامل التحديث في العمارة إضافة لغياب الوعي بأهمية القصر.
تمثلات التوافق الزواجي وعلاقته بأساليب المعاملة الزوجية والخلافات الزوجية
يعد الزواج هو الأساس الذي تقوم عليه الأسرة، واللبنة التي يقوم عليها المجتمع. لكي تتحقق أهداف الزواج لابد أن تشيع فيـه المـودة والرحمة ولابد أن يكون سكنا نفسيا للزوجين. ولذلك يمثل التوافق الزواجي هدفا رئيسا ومهما لتحقيق الحياة الأسرية المستقرة والتي يسعى الأفراد والمختصون في الإرشاد النفسـي والأسري الزواجي وقد أفاد عدد من الدراسات إن الزواج الناجح لابد وأن يتوفر فيه عدد من المعايير المهمة مثل أساليب المعاملـة الزوجيـة، التي نستطيع النظر إليها على أنها نمط من التفاعل الثنائي الذي يشدد على الاتصال المتكرر بين طرفي العلاقة الثنائية. فالأفراد الذين يرتبطون بعلاقات حميمة كالزوجين تنمو بينهم أنماط متجانسة من العلاقة التي تلح على أسلوب التعامل المباشـر وعلـى المظاهر اللفظية وغير اللفظية في الاتصال \"كتعابير الوجه والجسم، ونبرة الصوت، ونظرة العين.\" والتوافق الزواج ي كما تـؤثر فيـه أسـاليب المعاملة بين الزوجين تؤثر فيه أيضا سمات الشخصية لكل منهما، فكلما كانت شخصيتا الزوجين متقاربتين جسميا وعقليا وانفعاليـا واجتماعيـا ساعدهما ذلك على التكيف مع الحياة الزوجية. ولا يغفل أثر دخول عوامل أخرى في دراسة الأسرة كان لها أثر في إحداث التوافق الزواجي أو عدم إحداثه مثل خروج المـرأة للعمـل، وما صحب ذلك من صراع للأدوار تعرضت له الحياة الأسرية الزوجية. لذا رأينا تمثلات الزواج ودراسة التوافق الزواجي وعلاقته ببعض المتغيرات مثل أساليب المعاملة الزوجية وسمات وعمل المرأة وقد تناولنا موضوع دراستها من خلال : 1- يوجد ارتباط بين أساليب المعاملة الزوجية السوية والتوافق الزواجي لدى الزوجات \"عاملات وغير عاملات\". 2- يوجد ارتباط بين أساليب المعاملة الزوجية غير السوية وسوء التوافق الزواجي لدى الزوجات \"عاملات وغير عاملات\"
نتاج المشكلات المعمارية والإنشائية ودورها في تحفيز الإبداع لدى المصمم
هناك العديد من المشكلات الناتجة عن عدم التنسيق بين المعماري والإنشائي، فعندما ينتهي المعماري من وضع رؤيته التصميمية والإنشائي من وضع التصورات التنفيذية، تظهر بعض المشكلات التي قد تؤدى أحيانا إلى عدم تطابق الحوائط مع الحيز الفراغي المرجو الوصول إليه، أو ينتج عن ذلك حدوث فراغات كبيرة ذات مساحات مهملة، ومن هنا تظهر بعض المشكلات المعمارية، ويتطلب ذلك تدخل المصمم لوضع حلول وظيفية وجمالية يتلافى بها تلك المشكلات. على سبيل المثال، قد يضع الإنشائي حلا عبارة عن عمود، ولكن هذا العمود قد يتوسط الحيز الفراغي، فيؤدى إلى إهدار المساحة أو إحداث تغييرات في التشكيل الجمالي للواجهة، بما لا يتناسب مع التوقعات الجمالية للتصميم المقترح من قبل المعماري، وفي هذ الحالة يأتي دور المصمم الداخلي عن طريق محاولة إيجاد حلول وظيفية لتلك الفراغات المهملة وإيجاد عوالم جمالية تخدم بالدرجة الأولى حس الإنسان ليشعر براحة وسكينة واندماج داخل الحيز الفراغي. من هذا المنطلق يهدف البحث إلى صياغة مجموعة من الاشتراطات للتعامل مع المشكلات الناتجة من التصورات التنفيذية للحلول المعمارية، والوصول من خلال هذه الدراسة التطبيقية إلى اقتراحات وحلول تصميمية للعيوب الناتجة عن تلك المشكلات والتي تم رصد جزء منها من خلال الممارسات الفعلية بسوق العمل بما يحقق الوحدة والاتزان والتكامل مع مراعاة الجانب الوظيفي والجمالي. وقد جاء البحث في ثلاث محاور كالتالي، المحور الأول: العلاقة بين المعماري والإنشائي، المحور الثاني: اشتراطات التعامل مع المشكلات الناتجة من التصورات التنفيذية للتصميمات المعمارية، المحور الثالث: الجانب التطبيقي (حلول تصميمة). ويوصى البحث بضرورة التعاون والتنسيق بين أركان عملية التصميم \"المالك والمعماري والإنشائي والمصمم الداخلي\"، للحصول على أفضل النتائج التي تحقق رضا المستخدم وتلبى احتياجاته الفعلية، وكذلك توفير الوقت والجهد والتكلفة.
بعض المشكلات النفسية / الاجتماعية والبيئية وعلاقتها بالبيئة العمرانية للمساكن الحكومية لمحدودي الدخل في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية
يحاول البحث الحالي الإجابة عن السؤال التالي هل البيئة (العمرانية) والتي تتضمن تصميم المسكن وتخطيط البيئة السكنية تترك أثراً على سلوك مستخدميها؟ أى دراسة الآثار النفسية والاجتماعية والبيئية للتصميمات المعمارية في المساكن والمباني والأحياء الحكومية لمحدودي الدخل، لمحاولة تطويعها لصالح الإنسان أو إعداد الإنسان للتكيف معها، وللإجابة على هذا السؤال تم استخدام الأدوات التالية: استمارة البيانات الأساسية، مقياس سوء التصميم المعماري والتخطيط البيئي للمساكن الحكومية لمحدودي الدخل، مقياس المشكلات النفسية / اجتماعية، مقياس المشكلات البيئية، على عينة مكونة من (٤٠٠) ساكن في المساكن الحكومية من محدودي الدخل من محافظة القاهرة، يقيمون في مدينة نصر، روض الفرج، الساحل، الشرابية، الزاوية الحمراء، وأشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية بين سوء التصميم المعماري للمسكن وتخطيط البيئة السكنية وكل من (المشكلات النفسية / الاجتماعية ومنها \"القلق، الاكتئاب، العدوان، سوء التوافق الاجتماعي، العزلة الاجتماعية، الطلاق، الاضطرابات الجنسية، الإجرام، الإدمان التسرب من التعليم، الأمراض الجسمية والسيكوسوماتية، انخفاض تقدير الذات\"، والمشكلات البيئية \"المخلفات، والتلوث\")، كما وجد فروق في المشكلات النفسية الاجتماعية، والمشكلات البيئية وفقاً للمتغيرات الآتية: (العمر، النوع، حجم الأسرة، المستويات التعليمية، المستويات الوظيفية، المستويات الاقتصادية، مساحة السكن، عدد الغرف داخل السكن المنطقة السكنية) في المساكن الحكومية لمحدودي الدخل.