Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
128
result(s) for
"المصادر الأثرية"
Sort by:
نماذج من نقوش تراكيب القبور بجمباز سيدان بمدينة شهرسبز في آسيا الوسطى خلال النصف الثاني من القرن 10 هـ. / 16 م
2025
تعد مدينة (شهرسبز) واحدة من أهم مدن آسيا الوسطى التي تضم العديد من تراكيب القبور بقباب الدفن التي تنتمي للعصرين التيموري والشيباني، ومن بينها قبة دفن جمباز سيدان. ويهتم البحث بدراسة نقوش تركيبتين من بين التراكيب الأربعة بالتربيع الأرضي لـ (جمباز سيدان)؛ وذلك من خلال تحليل تلك النقوش من حيث شكل الخط، فضلا عن المضمون، وما يرتبط به من ظروف العصر الذي تنتمي إليه تلك التراكيب. وتكمن إشكالية الدراسة في التعرف على نوع الخط المنفذ به تلك النقوش وسبب استخدامه، فضلا عن محاولة التعرف على أصحاب تلك التراكيب ومكانتهم في المجتمع، فضلا عن التعرف على مضامين النقوش المختلفة ودلالاتها. أما عن المنهج المتبع في الدراسة: فهو المنهج الوصفي التحليلي المقارن فقد وصفت التركيبتان من حيث التكوين والنقوش الكتابية، والعناصر الزخرفية المنفذة عليهما، بينما تضمن المنهج التحليلي، دراسة المواد الخام المستخدمة في الصناعة، ودراسة أساليب تنفيذ النقوش، وأنواع الخطوط وتأصيلها، فضلا عن تحليل مضامين النقوش الكتابية والعناصر الزخرفية والمعمارية المستخدمة في تركيبتي الدراسة. في حين استخدم المنهج المقارن في مقارنة الأسلوب الصناعي وشكل الخط ومضمونه والعناصر الزخرفية والمعمارية مع عدد من تراكيب القبور، ونماذج من الفنون التطبيقية السابقة والمعاصرة. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج اتضح من خلالها افتقار خط الثلث المستخدم في تنفيذ نقوش تركيبتي الدراسة إلى الدقة والإتقان، وأصبحت تلك السمة هي السائدة في القرن (10هـ / 16م) في منطقة آسيا الوسطى. أكدت النقوش التسجيلية على المكانة المجتمعية المميزة لأصحاب التراكيب من خلال نسب هؤلاء الأشخاص والألقاب التي منحت لهم. توصي الدراسة بالعمل على ترميم التركيبتين وصيانتهما نظرًا للحال السيئة التي تظهر من اللوحات التوضيحية المرفقة، التي أدت إلى وجود كسر بسطح تركيبة (محمد يار)، وطمس أجزاء من بعض النقوش الكتابية المنفذة على التركيبتين.
Journal Article
عبادة الآلهة الرومانية في إقليم المدن الثلاث الليبية \تريبوليتانيا\
2025
تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على الآلهة الرومانية ومدى انتشار عبادتها في إقليم المدن الثلاث الليبية (تريبوليتانيا Tripolitania) خلال العصر الإمبراطوري من فترة الحكم الروماني، وذلك استناداً إلى المصادر الأثرية، وتطلبت الدراسة استخدام منهجا وصفياً، وأخراً مقارناً اعتماداً على تحليل المعلومات والبيانات حتى تتحقق أهدافه المنشودة، وتوصلت الدراسة لمجموعة من النتائج أهمها انتشار طقوس وشعائر عبادة الرومانية في المناطق الساحلية وهي مناطق النفوذ والسيطرة الرومانية، ويضعف انتشارها كلما تم التوغل نحو الأودية الجنوبية البعيدة عن التأثيرات الوافدة حيث تركزت فيها وانتشرت بشكل واسع المعتقدات الليبية المحلية.
Journal Article
حرق الموتى عند الهندوس
2024
لطالما شكلت ظاهرة \"حرق الموتى\" جدلا واسعا في مختلف أنحاء العالم، ولكنها تفشت بشكل مهيب خلال الخمس سنوات الأخيرة، وبإحالة هاته الظاهرة إلى مصدرها الأصلي \"الهندوس\" سيتم التعرف على الظروف التاريخية والاجتماعية التي شكلت معتقداتهم ومبادئهم الروحية، ومن ثم معرفة طقوسهم الجنائزية والتي تعتبر عادة \"حرق الجثة\" جزء منها، وتظهر دلالات هاته العادة من خلال الكتب المقدسة والملاحم، ويتبين أن لها علاقة وطيدة بمبدأ \"الكارما\" و\"الموكشا\"، وتستمر رحلة البحث وراء تغلل هاته العادة في معتقدات حضارات غربي المتوسط والتي أيدتها المصادر الكلاسيكية أشهرها \"الإلياذة\"، وفي خضم كل هذا لا ينبغي استبعاد نهج الأديان السماوية الثلاث في التعامل مع الميت، ورغم موقفها الواضح تجاه هاته العادة إلا أن العالم اليوم يصر إصرارا على أنها الطريقة المثلى في التخلص من الجثث وذلك لدواع عديدة ومختلفة كان قناعها جائحة \"كورونا\".
Journal Article
حقيقة مروى وأسطورة نبتا
by
الحاكم، أحمد محمد علي
,
عمر، عمر حاج الزاكي
in
الأحداث التاريخية
,
العمارة والفنون
,
المصادر الأثرية
2022
الموضوع ترجمة لبحث قيم كتبه باللغة الإنجليزية المغفور له بإذن الله: أحمد محمد علي الحاكم، ونشر في مجلة -آداب -مجلة كلية الآداب بجامعة الخرطوم في العام 1975 م، بعنوان The city of Meroe and myth of Napata، ترجمناه ليقول: \"حقيقة مروي وأسطورة نبتا\" وخلاصة دراسة وقناعة كاتب الموضوع أن مدينة (مروي -البجرواية) كانت وظلت العاصمة الإدارية لمملكة كوش (الثانية)، وليس هناك مملكة تعرف أو تنسب لنبتا؛ وأن نبتا كانت طيلة فترة عمر تلك المملكة المديد 750 ق.م -350 م، العاصمة الدينية بمعنى لم تكن مقرا للملوك، وأن ملوك مروي كانوا (فقط) يتوجون في معبد آمون الكبير (ب. 500) في نبتا حيث كانوا يعتقدون أن معبودهم الأكبر (آمون) يقطن في ذلك الجبل. وقراءة الموضوع تظهر أن نظرية ب. الحاكم فريدة في طرحها وقوية في حججها المدعومة بالأسانيد التاريخية والآثارية.
Journal Article
Note Concerning the Sword at the Ramesside Period
by
Al-Elimi, Faten Hamdi
,
Ahmed, Abou El-Nour
in
الأحداث التاريخية
,
التاريخ الحضاري
,
المصادر الأثرية
2022
The sword is a scimitar attested in Ancient Egypt in two kinds; First is the curved sword, it joins traditional weapons, appeared as a royal divine weapon, certainly as a symbol of domination, usually held by a god or presented by a god to a king, as the king represent the living Horus. Second is the pointed sword, represented on battle scenes, held by Egyptian and foreign soldiers, alike, during the time of the Egyptian Empire, especially during the Ramesside Period, showing development from short to enlarged long sword. Archaeological resources present two swords engraved with Royal names(Mernptah, and Seti II) symbolizing them as Victorious Kings, as well, referring that the sword produced locally in the Egyptian military workshops during Empire Period. The research aims to shed light on the archaeological, iconographic, and textual resources concerning the sword at the Ramesside Period, giving new insights of the sword in Ancient Egypt, following the historical method.
Journal Article
العلاقة التكاملية والجدل القائم بين المصادر الأدبية والأثرية في نقل الحقيقة
2022
يسعى الباحث والمؤرخ في التاريخ إلى الإحاطة بأهم الأحداث والشخصيات التي كانت فاعلة في التاريخ وربطها بالشواهد الأثرية، حيث تتكشف علاقة جدلية بين ما هو مكتوب ونقصد بذلك المصادر الأدبية وبين المصادر الأثرية تلك العلاقة التي يلفها الغموض والشك، تجعلنا نقف أمام سؤالين دأب المؤرخون على الوقوع فيه وهو صحة ما جاء في المصادر الأدبية ومقارنته بالشواهد الأثرية التي كانت في حقبة زمنية معينة، ويفيد الغوص في تلك العلاقة في الوصول إلى الحقيقة التي تجعل من المؤرخ أو الباحث في التاريخ يتعرف على مشروعية الحكم على الحقائق التاريخية الواردة، حيث يقول المؤرخ والفيلسوف الفرنسي جوزيف ايرنست رينان: «من طبيعة الأقوام أن يكتبوا تاريخهم بطريقة خاطئة»، لذا من الصعب في أغلب الأحيان التوفيق بين ما جاءت به المصادر والآثار التي خلفتها الأقوام السابقة وخاصة فيما يخص التاريخ القديم بحكم بعد المسافة الزمنية عن حاضرنا الذي نعيش.
Journal Article
الفكر الديني في واحة الداخلة خلال العصر الروماني المتأخر
هذه الدراسة تحتوي على تفاعل بين المصادر الأثرية والتاريخية، التي تعبر عن تطور الفكر الديني في واحة الداخلة خلال العصر الروماني المتأخر والمسيحي المبكر، وذلك من خلال العناصر التالية: 1. البعد التاريخي للفكر الديني في واحة الداخلة خلال العصر الروماني من خلال الآلهة الكبرى ست وآمون نخت وتحوت وتوتو. 2. الإله والمعبد من خلال دراسة معبد دير الحجر ومعبد الإله تحوت في آمهدة. 3. الوثنية والمسيحية في واحة الداخلة من خلال العلاقة بين معبد توت في أسمنت الخراب والكنائس التي ترجع إلى القرن الرابع في الموقع ذاته، كذلك الجذور المسيحية المانوية للنصوص التي عثر عليها في كاليا
Journal Article
مكة في المصادر الأثرية والكلاسيكية
أن كل ما دون ويدون عن تاريخ مكة وأحوالها خصوصا، وأحوال العرب في شبه الجزيرة العربية عموما، مستمد من جملة من المصادر، ومنها الموارد العربية التي دونت في الإسلام وهي القرآن الكريم وكتب الحديث والتفسير، ووثائق الإخباريين، والشعر الجاهلي والمؤلفات العربية التاريخية والجغرافية الإسلامية، وبعض الكتب الأدبية ومعاجم اللغة، وتعد هذه أحد الروافد الهامة، خاصة لمكة وأحوالها. ومن المصادر التي دلت بدلوها حول مكة، المصادر الكلاسيكية (اليونانية والرومانية) ولكن بشكل محدود. أما المصادر الأثرية فتتضمن النقوش الكتابية والآثار الباقية، وهي من المصادر الأساسية، لأنها عادة معاصرة للحدث أو قريبة منه زمنيا. ويبدو أن هذه المصادر، وخاصة النقوش الكتابية قد خلت من المعلومات عن مكة وأحوالها، حتى بلاد العربية الجنوبية (اليمن القديم) التي رفدت المؤرخين بآلاف من النقوش المسندية الجنوبية، صمتت ولم تتكرم بشيء من المعلومات عن مكة، وحتى محاولات أبرهة الحبشي غزو مكة أو العهد الذي يلي عهد استيلاء الحبشة على العربية الجنوبية شملها ذلك الصمت، علما بأن عهد احتلال الحبشة لتلك البلاد هو آخر عهد، قد خلف عددا من نقوش المسند. وفي ضوء ما تقدم سيحاول الباحث من خلال المصادر القديمة أن يتلمس شيئا من تاريخ مكة، أو معالمها أو أعلامها، أو أي شيء له صلة بمكة من قريب أو بعيد، كورود لفظة قريش في بعض تلك المصادر، والمعروف أن أهل مكة أو غالبيتهم كانوا على نسب قريش، وعلى سبيل المثال هناك نقش حضرمي بخط المسند (Ja 919) في عهد الملك (العزيلط) ملك حضرموت، وردت فيه لفظة قريش، وأسماء نسوة قرشيات، سيتطرق له البحث، بل سيتناول كل ما تقدم بالبحث والتحليل، من خلال المصادر القديمة، وماذا عن صمت بعض المصادر وخاصة النقوش الكتابية؟، وهل سيكر ذلك الصمت؟... فلعل في المستقبل ما سيجود به على الباحثين من نقش أو نقوش عربية جنوبية أو غيرها عن مكة وأحوالها.
Journal Article
إدارة المصادر الآثارية في إقليم الشلال الثالث بشمال السودان ودورها في تنمية السياحة
2019
يتناول هذا البحث تبني خطة لإدارة مواقع التراث الآثاري في إقليم الشلال الثالث بشمال السودان، والتي تتمثل في حماية مواقع التراث الآثاري والحفاظ عليه من عدة أنشطة تؤدي إلى خرابه ودماره بعدة عوامل طبيعية وأخري بشرية. ويعد إقليم الشلال الثالث بشمال السودان ضمن المناطق التي تزخر بالمواقع الإثارية والبيئية المتنوعة والجاذبة، وتساهم في شرح البيئة القديمة والمناخ القديم والاستيطان المستمر في المنطقة (بدءا بعصور ما قبل التاريخ مرورا بالمجموعات النوبية وحضارة كرمة، نبتة، مروي، ما بعد مروي، وصولا إلى الأديان السماوية-المسيحية والإسلام) بالإضافة لكونه قيمة إثارية سياحية. وقد تم إجراء عمليات الحصر والتوثيق والتعريف به داخليا وخارجيا، وتخطيطه والاهتمام به وتهيئته كمورد من موارد التنمية السياحية والثقافية بغرض صناعة السياحة، كما تم تطبيق دراسة إدارة المواقع الأثرية في إقليم الشلال الثالث لثراءه الكبير بالمواقع الأثرية والتنوع البيئي حتى تتم الاستفادة القصوى من تلك المناطق في النواحي السياحية والاقتصادية للسودان عموما ولمنطقة الدراسة على وجه الخصوص.
Journal Article