Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
335 result(s) for "المصادر التراثية"
Sort by:
الكتب النادرة في سورية
تهدف الدراسة إلى تأصيل مفهوم الكتب النادرة مع استعراض دراسة تطبيقية لواقعها في سورية مع ذكر أبعادها في إطار الزمان والمكان وضبطها عدديا. وقد اتبعت الباحثة منهج دراسة الحالة بأسلوب وصفي، الذي يقوم بدراسة حالة واحدة بعينها تستقصيها استقراء وتحليلا بقصد معرفة الحالة المدروسة عن كثب، وأسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج أهمها: بينت المعطيات التي تم التوصل إليها عدم وجود مفهوم محدد أو تعريف جامع مانع لمصطلح الكتب النادرة، كما كشفت معطيات الدراسة أن الكتب النادرة القديمة في سوريا، يمكن ضبطها بين أعوام 1706 حتى 1929، وبلغ عددها 1211 كتابا نادرا، وأشارت نتائج الدراسة إلى أن سورية كانت أول دولة عربية سباقة في عالم الطباعة حيث تعود إلى عام 1706. أوصت الدراسة بضرورة الإسراع في مشروع رقمنه الكتب النادرة في سورية، والعمل على محاولة جمع الكتب النادرة المنتشرة في الجغرافية السورية، وذلك من خلال صك قانون يشبه تشريع الإيداع القانوني، والعمل على إعداد أدلة تضبط الكتب النادرة في سورية، على اعتبار أنها جزءا لا يتجزأ من الإنتاج الفكري الممثل للذاكرة الوطنية ولتسهيل عملية الضبط والإتاحة المحدودة لتلك المصادر النادرة.
القول الأقوى في اصطلاح المذهب الحنفي في الكتب والأئمة والفتوى
يهدف البحث إلى إبراز ما يتميز به المذهب الحنفي من اصطلاحات ورموز خاصة شاع استعمالها لدى علماء المذهب؛ لا سيما المتأخرين منهم، في متونهم وشروحهم وحواشيهم. وقد سلكت في هذا البحث منهج الاستقراء، ثم التأصيل؛ حيث قمت باستقراء عدد من أهم المصادر التراثية المعتمدة في المذهب الحنفي بغية جمع المصطلحات، ثم تأصيلها بعزوها إلى مصادرها الأصيلة متحاشيا النقل بالواسطة ما أمكن، ثم قمت بعد ذلك بترتيب هذه المصطلحات ترتيبا موضوعيا حسب نوعها على ثلاثة أقسام، القسم الأول: الاصطلاحات الخاصة بالكتب والمسائل، والقسم الثاني: الاصطلاحات الخاصة بالأئمة والأعلام، والقسم الثالث: الاصطلاحات الخاصة بعلامات الفتوى والترجيح. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج أهمها: أن للحنفية اصطلاحات خاصة تدل على الكتب والمسائل، واصطلاحات أخرى للدلالة على الأئمة والأعلام، سواء أئمة المذهب أو غيرهم من أئمة المذاهب الأخرى، وأن هذه الاصطلاحات والرموز جاءت على قسمين: القسم الأول: الترميز الكلمي، وهو عبارة عن الكلمات والألفاظ التي أشار بها علماء الحنفية إلى أهم كتب المذهب وأشهرها، أو أشاروا بها إلى علماء المذهب وأئمته، والقسم الثاني: الترميز الحرفي، وهو عبارة عن الرموز الحرفية التي أشار بها بعض علماء الحنفية إلى جملة من الكتب التي اعتمدوا عليها في التأليف، أو إلى علماء المذهب وأئمته. وكذلك أثبت البحث أن للحنفية اصطلاحاتهم الخاصة ورموزهم التي نحتوها للدلالة على علامات الإفتاء، تدل على مرتبة الفتوى من حيث الصحة أو الضعف، وبيان سبب اختيارهم لهذا القول دون غيره، ونحو ذلك. وقد عزز البحث ذلك كله بالأمثلة المنتقاة من معتمد كتب المذهب. كما أثبت البحث أيضا أن المذهب الحنفي بإرثه الفقهي الهائل سيظل شاهدا على عظمة العقلية الفقهية المسلمة، وسيظل تأثيره التشريعي قويا في حل مشكلات المستجدات والنوازل.
تداخل الهوية الشعرية في المصادر التراثية
يعني هذا البحث بدراسة إشكالية \"تداخل الهوية الشعرية\" في المصادر التراثية العربية، وذلك من خلال تحقيق نسبة قصيدتين اختلفت الروايات في إسنادهما بين شاعرين يُعرف كل منهما باسم \"أبي قيس\"، هما: أبو قيس الخزرجي وأبو قيس بن الأسلت، مشكلة البحث: تعد هذه الظاهرة من المسائل الإشكالية في التراث الأدبي العربي، حيث تتداخل الأنساب والكنى وتتقاطع الروايات الشفهية والمكتوبة، مما يؤدي إلى اضطراب في نسبة بعض النصوص الشعرية، ويطرح تساؤلات حول موثوقية النقل وأثر ذلك على قراءة الشعر وفهم سياقه الثقافي والتاريخي، كما يهدف البحث إلى تقصي أصل هذا التداخل في نسبة القصيدتين، وتحليل العوامل التي أدت إلى وقوعه، مع السعي إلى ترجيح نسبة كل منهما إلى قائلها الصحيح- بقدر ما تسمح به القرآئن. منهج البحث: يعتمد هذا البحث على المنهج التحقيقي النقدي المقارن، الذي يجمع بين أدوات التحقيق النصي في التراث، التراث، والتحليل النقدي القائم على فحص السياقات الداخلية والخارجية للنصوص الشعرية. وقد تم توظيف هذا المنهج بهدف تتبع نسب القصيدتين المختلف في إسنادهما، وتحليل طبيعة التداخل الحاصل بين هويتي الشاعرين المعنيين. ويتوزع المنهج المتبع على محورين: التحقيق النصي للمصادر التراثية: ثم جمع الروايات المتعلقة بالقصيدتين من السيرة النبوية لابن هشام، والسيرة النبوية لابن كثير مع الاستعانة بالسيرة النبوية لابن إسحاق للتحقق من ورود القصيدتين في المصادر الثلاثة، المقارنة بين الشواهد والروايات: تم اعتماد المقارنة بين الروايات التراثية المختلفة التي تنسب القصيدتين، وربطها بالسياقات الزمنية والاجتماعية والثقافية الخاصة بكل من أبي قيس الخزرجي وأبي قيس مع الأسلت، لاختبار مدى اتساق مضمون القصيدتين مع شخصية كل شاعر وظروفه، ويتيح هذا المنهج بما يجمعه من أدوات توثيقية وتحليلية، إمكانية ترجيح النسبة الأقرب للصواب، مع الحفاظ على الطابع الإشكالي الذي يميز كثيرًا من قضايا النسبة في الشعر العربي القديم، دون ادعاء حسم قاطع في مواضع يضعف فيها الدليل الخارجي والداخلي. نتائج البحث: وقد توصل البحث إلى عدة نتائج من ضمنها أن تداخل الهوية الشعرية في حالة القصيدتين المدروستين يعود إلى عدة عوامل، أبرزها: التشابه في الكنية، وتقارب الطبقة الزمنية، وتعدد الروايات في كتب الأدب دون ضبط أو تمحيص، فضلا عن غياب معيار دقيق لدى توثيق الشعر المنسوب.
تصنيف التراث الفكري العربي الإسلامي
دراسة تحليلية لنظم تصنيف التراث العربي الإسلامي؛ للتعرف على أهم وأشهر الجهود العربية التي أجريت لتصنيف التراث العربي الإسلامي، وقد بدأت الدراسة بعد المقدمة المنهجية بمحور أول حول نظم التصنيف الفلسفية، ثم نظم التصنيف الببليوجرافية في العصور الوسطى، وفي المحور الثاني تم وصف وتحليل نماذج من فهارس المكتبات التراثية، أما المحور الثالث فقد تناول فيه الباحث كيفية معالجة موضوعات التراث العربي الإسلامي داخل نظم تصنيف المكتبات الحديثة، وفي المحور الرابع تم تحليل الجهود العربية الحديثة حول تصنيف التراث العربي المخطوط. وأخيرا قدم الباحث في المحور الخامس تصورا مقترحا لخطة تصنيف للتراث الفكري العربي الإسلامي والإنتاج الفكري المطبوع حوله بجميع صوره وأشكاله. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي كمنهج رئيس لها. ومن أبرز نتائج الدراسة وجود تشابه كبير بين التصنيف العشري لديوي وتصنيف الفهرست لابن النديم مما يزيد من حالة اليقين بأن ديوي اطلع على التصانيف العربية بطريقة أو بأخرى، وعدم صلاحية نظم تصنيف المكتبات الحديثة لتصنيف التراث الفكري العربي الإسلامي، ووجود اختلاف كبير بين الأقسام الاصطلاحية في هذه النظم عما هي عليه عند أهل الاختصاص في موضوعات هذا التراث، وقد جاءت البنية الموضوعية للإطار العام المقترح لخطة تصنيف التراث الفكري العربي الإسلامي في عشرة أقسام رئيسة، ويتفرع تحت كل قسم منها مائة شعبة يتم توزيعها توزيعا عادلا على العلوم بهذا القسم وفقا لرؤية المهنيين والمتخصصين الموضوعيين. ومما أوصت به الدراسة: ضرورة وضع التراث العربي الإسلامي في مجال التصنيف في مكانه اللائق سواء بين المقررات الدراسية، أو على خريطة البحث العلمي في مجالات علوم المكتبات والمعلومات بالجامعات العربية. كما أوصت بضرورة إعادة كتابة وتحليل التراث العربي الإسلامي في مجال التصنيف وتقديمه في ثوب جديد، لما في ذلك من إنصاف لأصحاب الفضل في ريادته، ولتهتدي البشرية إلى مصادر لتطوير هذا العلم وأساليبه في المستقبل.
عيوب القافية
هذا بحث في علم القوافي، عنوانه \"عيوب القافية؛ دراسة في المصطلحات وإشكالاتها\"، ويعتنى البحث بالمصطلحات الدالة على عيوب القوافي العربية؛ وهذا الباب به اختلاف كثير وإشكالات عديدة متعلقة بالمصطلحات والمفاهيم والشواهد. والسبب يرجع إلى تعدد المصادر الأولية التي استقى منها العلماء القدامى هذه المصطلحات. ويتتبع البحث عيوب القافية في المصادر التراثية لعلم القوافي، وكذلك في كتب النقد الأدبي القديمة؛ ليحدد مواضع الاختلاف في المصطلحات وصوره؛ مما يساعد في حل الإشكالات الاصطلاحية، ويبشر بمقترحات قد تكون مفيدة للمهتمين بدراسة علم القافية. والواقع أن الاختلاف حول عيوب القوافي ومصطلحاتها يفرض تساؤلات علمية، حول مدى إمكان توحيد المصطلحات وتحديد الدلالات الدقيقة لكل مصطلح؛ حتى يتيسر لطلاب العلم والباحثين تحقيق الفائدة العلمية المرجوة في هذا الباب. وتكمن أهمية موضوع هذا البحث من أهمية المصطلح وقيمته بالنسبة إلى أي علم؛ فلا يوجد علم بلا مصطلحات خاصة، وتحديد هذه المصطلحات ومعالجة مشكلاتها الدقيقة وضبط المفاهيم الخاصة بها؛ كل ذلك يسهم بشكل كبير في تيسير دراسة العلم واستيعابه. ولذلك كانت مهمة هذا البحث في تتبع المصطلحات في هذا باب \"عيوب القافية\"، وبيان إشكالاتها المختلفة، والوقوف على أسباب هذه الإشكالات؛ حتى يتيسر التعامل الأمثل معها في الدراسة العلمية والتدريس.
\الإهتدام\ في التراث النقدي
تسعى هذه الدراسة إلى مقاربة مصطلح من المصطلحات النقدية المهمة التي ترددت في تراثنا النقدي القديم، وهو مصطلح (الاهتدام) بوصفه مصطلحا غير واضح المعالم، ويكتنفه كثير من الغموض والاختلاف في الدلالة والمفهوم، بما له من استخدامات متعددة في سياقات متنوعة، إضافة إلى تقاطعه وتشابهه مع مصطلحات أخرى كالسرقات والنسخ والسلخ والأخذ، وغيرها من المصطلحات النقدية التي كان نقادنا القدامى يستعينون بها في معالجاتهم النقدية، كما ستعرض الدراسة للشواهد التطبيقية التي أوردها النقاد للاهتدام، وتقف معها وقفات تأملية للنظر في دقتها، وستحاول فحص موقف النقاد من قيمته الفنية وأسراره الجمالية من خلال حديثهم النظري وممارساتهم التطبيقية.
سيرة آل البيت في كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر للمسعودي، ت. 346هـ. = 957م
أبو الحسن هو علي بن الحسين بن علي بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود (346 ه/ 957 م)، أهتم بدراسة التاريخ والجغرافيا والعلوم الطبيعية والديانات القديمة والعقائد والفرق والمذاهب الفقهية، لجأ إلى الرحلات والأسفار في مختلف البلدان والأقاليم، مستمداً معلوماته من خلال المشاهدة، للاطلاع على الثقافات والحضارات الأخرى ومشاهدة أحوال الأمم. ألف المسعودي العديد من الكتب العلمية المتنوعة، أهمها كتابة \"مروج الذهب ومعادن الجوهر \"هو كتاب في التاريخ العام منذ بداية الخليقة حتى سنة (336 ه/ 947 م) واحتوى على معلومات جغرافية وعمرانية لقد حوى الكتاب على قصص الرسل والأنبياء والملوك، وعرض حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وآل بيته الكريم (عليهم السلام) والإحداث التاريخية المقترنة بهم، ونظرا لسعة المعلومات الواردة عن آل البيت في كتاب مروج الذهب ارتأت الباحثة اقتصار البحث على سيرة وحياة الأمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وستكمل ما ورد من روايات عن بقية أل البيت (عليهم السلام) موضوع البحث في قسم منفرد مكمل للبحث، وقد تضمن البحث دراسة لكل ما ورد من نصوص تخص سيرة الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) ونقدها لبيان مدى صحتها وتطابقها مع مصادر التراث.
من ملامح الخيال الشعبي في التراث العربي / الإسلامي
شغلت أخبار الكائنات الخرافية، مثل الغول والهامة والسعلاة، حيزا كبيرا في كتب التراث العربي / الإسلامي، وتعرض لها المؤلفون في مدوناتهم، ورسموا للسعلاة صورة قد تختلف عن بقية الشعوب المحيطة بالعرب، أو تقترب منهم. يحاول هذا البحث الولوج إلى حقيقة السعلاة، معرفا أصلها والبيئة التي عاشت فيها، وكيفية تشكلها والخصائص التي تتميز بها، من خلال الاتكاء على النصوص الواردة في كتب التراث المتنوعة، تاريخا وأدبا وتفسيرا وحديثا، وسيعرج على تجليات صورها في الشعر العربي، وكيفية استخدامها رمزا دالا في هذا الشعر. كشف البحث عن تغلغل الخيال الشعبي المرتبط بالسعلاة في ذاكرة العرب المكتوبة بعد إذ كانت شفوية غير مدونة، وأبان عن تأثيره في بعض النصوص التراثية، سواء كانت لغوية أو أدبية، تاريخية أو دينية.