Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
56 result(s) for "المصريون عمان (سلطنة)"
Sort by:
عمان في عيون مصرية : انطباعات لشخصيات مصرية عاشت في عمان
هذا الكتاب الثقافي الاجتماعي الذي يعكس الروح الحضارية التي ينبغي أن تسود بين أبناء الشعوب العربية من حسن استقبال وحسن عرفان وتعاون صادق وتبادل بناء للخبرات وبهذا وحده تبنى الحضارة المشتركة ويسرد الكتاب مقتطفات لعدد من الانطباعات لشخصيات مصرية عاشت في عمان حيث تعكس بحسب مقدمة الناشر والمشرف عليه الدكتور أحمد درويش الروح الحضارية التي ينبغي أن تسود بين أبناء الشعوب العربية من حسن استقبال وحسن عرفان وتعاون صادق وتبادل بناء للخبرات والذي تبنى به الحضارة المشتركة بين الأمم والشعوب.
خصائص القيادة المدرسية العالمية ودرجة تحققها لمديرى المدارس الثانوية فى مصر وسلطنة عمان
هدفت الدراسة الحالية التعرف على خصائص القيادة المدرسية العالمية ودرجة تحققها لدى مديري المدارس الثانوية في مصر وسلطنة عمان، وتعرف أثر متغيرات النوع، سنوات الخبرة، المؤهل، والدولة، في تصوراتهم، ولمعالجة مشكلة الدراسة استخدم المنهج المقارن، وتكونت عينة الدراسة من (136) مديراً، من مصر وسلطنة عمان، للعام الدراسي 2013/ 2014م واستخدمت استبانة وزعت على العينة، احتوت على أربعة أبعاد متضمنة (58) عبارة، وقد جرى التحقق من صدقها وثباتها، وأظهرت الدراسة اتفاق عينة الدراسة على أهمية خصائص القيادة المدرسية العالمية، وكانت بدرجة (مهم جداً) لجميع العبارات، كما يمارس مديرو المدارس الثانوية في مصر وسلطنة عمان خصائص القيادة المدرسية العالمية بدرجة (مرتفعة) بصفة عامة، وتراوحت درجة الموافقة على العبارات بين (مرتفعة جداً، مرتفعة، متوسطة)، كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات عينة الدراسة حول درجة أهمية وممارسة خصائص القيادة المدرسية العالمية، وأوصت الدراسة بما يلي: دعم الإدارة العليا بوزارة التربية والتعليم في مصر وسلطنة عمان للتوجه نحو القيادة المدرسية العالمية، وإشاعة روح التنافس بين المدارس للوصول إلى المدارس العالمية، ضرورة مراعاة توفر خصائص القيادة المدرسية العالمية عند اختيار مديري المدارس الثانوية في مصر وسلطنة عمان.
مسئولية الدولة عن أعمال السلطات العامة
تناولت هذه الدراسة موضوع مسئولية الدولة عن أعمال السلطات العامة في النظام القانوني المصري والنظام القانوني في سلطنة عمان بشيء من الإجمال ودون التطرق للتفصيلات وبما يحقق متطلبات الدراسة، وتوصلنا إلى أن معظم الدول تقرر مبدأ مسئولية الدولة، إلا أنه يوجد ما يشبه الاتفاق العام على عدم مسائلتها - كقاعدة عامة تتخللها استثناءات قليلة عن أعمالها التشريعية والقضائية، وإنما تسأل عن أعمالها الإدارية باستثناء أعمال السيادة. وأن المشرع العربي لازال أمامه الكثير في مجال تقرير مسئولية الدولة عن أعمالها التشريعية والقضائية، وذلك من خلال خطة بحث مقسمة إلى ثلاثة مباحث تسبقها مقدمة، وتليها خاتمة تحوي ما توصل إليه الباحث من نتائج ومقترحات.
دور الخامات الطبيعية في تنمية المجتمع من خلال المشاريع الصغيرة والمتوسطة وفق رؤية مصر 2030 وسلطنة عمان 2040
كشفت الدراسة عن دور الخامات الطبيعية في تنمية المجتمع من خلال المشاريع الصغيرة والمتوسطة وفق رؤية مصر 2030 وسلطنة عمان 2040. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التطبيقي. وتمثلت أداتها في استمارة استبيان والتي تم تطبيقها على عينة من أعضاء مختصين لتقييم الحلي المنفذ والبالغ عددهم (7) أعضاء، و(15) طالبة من طلاب كلية التربية الفنية تم تدريبهم على تقنيات الخرز لإنتاج حلي. كما تناولت مفهوم كلاً من الخامة والمشروع الصغير. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أنه أمكن التحديد والتعرف على الخامات البيئية والطبيعية والمصنعة من أصل طبيعي التي يمكن من خلالها فتح آفاق جديدة للتجريب كمنطلق لمشاريع صغيرة ومتوسطة تساعد في تحسين دخل الأفراد وفى تنمية الوارد البشرية. وأوصت الدراسة بضرورة المشاركة في المناسبات القومية للحرف التي تعتمد على الخامات الطبيعية والتي تحافظ على التراث الشعبي للحفاظ عليها وعدم اندثارها مثل مهرجان صيف عمان وملتقي الحرف التراثية، سوق الفسطاط بجمهورية مصر العربية للمساهمة في القضاء على مشكلة البطالة، وتدريبهم على كيفية التسوق الكترونياً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
الموقف العماني من التقارب المصري-الإسرائيلي 1977-1979
يتناول الموضوع موقف سلطنة عُمان من التقارب المصري-\"الإسرائيلي\" بين عامي 1977-1979 الذي يتضمن قيام الرئيس محمد أنور السادات بزيارة إلى تل أبيب عام 1977 وما نتج عنها من توقيع اتفاقيتي كامب ديفيد ومعاهدة السلام المصرية-\"لإسرائيلي\" 1978-1979، وهو ما دفع معظم الدول العربية إلى مقاطعة حكومة القاهرة، وكانت عُمان من الدول العربية القلة التي رفضت قرار المقاطعة، مما ساهم في تطور العلاقات بين حكومتي القاهرة ومسقط ووصولها إلى مراحل متقدمة.
المساواة في تقلد الوظائف العامة باعتبارها أبرز أهداف التنمية المستدامة: دراسة مقارنة
ترتكز التنمية المستدامة للدول على مراعاة مبدأي الكرامة والمساواة بين الأشخاص، وتمثل مكافحة أوجه التمييز بين الوطنيين، والحرص على تحقيق المساواة بين الجنسين، شروطًا أساسية لمجتمع مستدام تسود فيه المساواة. وفي هذا الإطار نجد الدساتير كافة فيما يخص التعيين في الوظائف العامة لئن كفلت للوطني الأصيل حق تقلد مختلف هذه الوظائف، متى استوفى شروط التوظف المتطلبة، إلا أنها تباينت فيما يخص تقلد صاحب الجنسية المكتسبة (المتجنس) مختلف هذه الوظائف، كما نجدها تتباين بشأن هذا الموضوع من زاوية أخرى؛ تتجسد في قصر التعيين في بعض الوظائف العامة على الذكور، ومن ثم حرمان الإناث من تقلدها، تمييزاً بين الجنسين، رغم الاتحاد في الجنسية. وقد خطى المشرع المصري ونظيره العماني خطوات جادة وواسعة صوب الحد من الوظائف التي يقتصر التعيين فيها على الذكور دون الإناث، كما تباينت المواقف بين التشريعين فيما يتصل بالقدر من الوظائف العامة التي يجوز للوطني المتجنس أن يتقلدها مقارنة بالوطني الأصيل. لذا رأينا أن تنصب دراستنا على تناول هذه الجانب من مبدأ المساواة، ودوره في تحقيق التنمية المستدامة، وقد اخترنا أن يكون عنوانها \"المساواة في تقلد الوظائف العامة باعتبارها أبرز أهداف التنمية المستدامة -دراسة مقارنة\".
مبدأ المواجهة وأثر إغفاله على فرض العقوبة التأديبية
تعد الضمانات التأديبية بما تحتلها من حيز هام في إطار التشريعات العقابية والتي غايتها تحقيق العدالة بكافة أشكالها -قضائية كانت أم اجتماعية أم إدارية-للموظف العام من احتمالية عسف الإدارة حال إحالته للتأديب، باعتبار هذا الأخير في فحواه نظام عقابي يمثل اعتداءً على حق أو انتقاص من حرية، لذلك لا بد وأن يحاط الموظف العام بضمانات إجرائية تحد من سلطة الإدارة التعسفية أو انحرافها في استعمال سلطتها التقديرية قبل توقيع العقوبة، ومن هذه الضمانات ما تعرف بالمواجهة. وهذا ما يدعونا لطرح سؤال البحث عن ماهية المواجهة وما هو أثر إغفالها أو تجاوزها على العقوبة المفروضة من الجهة التأديبية في ضوء التشريعات والقضاء المقارن محل الدراسة؟
الحاجات النفسية لدى طالبات كليات التربية
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على الحاجات النفسية لدى عينة من طالبات كليات التربية في كل من المجتمع العماني والمجتمع المصري بالإضافة إلى معرفة تأثير المتغيرات المجتمعية على تلك الحاجات، وأجريت الدراسة على عينة قوامها ٣٠٠ طالبة مقسمين بالتساوي 150 طالبة بكلية التربية بجامعة الزقازيق بجمهورية مصر العربية، 150 طالبة بكلية التربية بولاية عبرى بسلطنة عمان، وتراوحت أعمارهن ما بين 19 إلى 23 عاماً بمتوسط عمرى قدره 22.2 عاماً وانحراف معياري قدره 2.7 عاماً. واستخدم الباحث مقياس الحاجات النفسية في ضوء نظرية موراى من إعداد محمد السيد عبد الرحمن وسامى هاشم (١٩٩٧) بعد قيام الباحث بإجراءات تقنينه من جديد، وتم التحليل الإحصائي لبيانات الدراسة باستخدام المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية وكذلك اختبار (ت) للدلالة الإحصائية . وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1- توجد فروق ذات دلالة احصائية بين العينتين المصرية والعمانية في الحاجات النفسية التالية (التبعية، والإنجاز، والسيطرة، والذاتية \"الأنانية\"، والدونية والإستسلام، والجنس، والاستعراض، والإنعزال، والمساعدة، وتجنب اللوم، وتجنب المذلة والذنب، والدفاع عن النفس \" التبرير\" ). 2- يختلف ترتيب الحاجات التنمية لدى العينتين المصرية والعمانية فيما يلي (السيطرة، والتبعية، والعدوان، والدونية والاستسلام، والذاتية \"الأنانية، والاستمتاع الحسي، والاستعراض، واللعب؛ والانتماء، والنرجسية، والمساعدة، وتجنب اللوم، وتجنب المذلة والذب، والدفاع عن النفس \"التبرير\"، والتعويض، وتجنب الأذى، والإنجاز، والجنس، وتجب الأذى). 3- تشارك العينتان المصرية والعمانية في ترتيب الحاجات النفسية التالية (المعاضدة، وتجنب ما يحط القدر، والاستقلال).
تطور العلاقات العمانية المصرية 1970-2011 م. وتأثيرها على قضايا الأمن الإقليمي
Contain pages of history at every stage of infancy brief shining Egyptian relations Omani ranging from the history of ancient Egypt Pharaonic and aspects of their culture booming, political and economic relations in \"Puntland\", which many researchers believe that its current location, \"the Dhofar region\" south of the Sultanate of Oman where it flourished frankincense trade Incense and between these areas and extended Egyptian temples in the Delta. Therefore, Oman is one of the oldest ethnic and political entities in the Arabian Aldzbrh as well as links with the civilizations of the eastern Mediterranean and the Nile Valley and North Africa. Over the centuries a powerful and connected to the Egyptian- Omani relations between the two countries has been renewed with the Egyptian renaissance in the early nineteenth century, in the era of \"Muhammad on your\" who had enjoyed with affection and respect for reciprocal relationship with \"Mr. Said bin Sultan,\" It should be noted that before 1970 did not It not in the Sultanate of Oman so-called foreign policy Central absolute sense. It can almost be certain that he was not there originally modem state concept. Through tracing and analyzing trends Egyptian foreign policy orientations, we see they are almost on the same list of constants adopted by the Omani political leadership. Egyptian leadership believes that the national security of Egypt and the Arab region remains incomplete without building the security wail in the Gulf region, and in this framework can note that the Omani- Egyptian relations, which are rooted in the depths of the deep history and extends through the ages, have reversed amount is preceded of understanding and coordination.