Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
73 result(s) for "المصطلح الصوفي"
Sort by:
حضور المصطلح الصوفي في قصائد الشيخ أحمد العلاوى
تحاول هذه الورقة البحثية أن ترصد المعجم الصوفي الموظف في قصيدة (دمعي مهطال) لشيخنا أحمد العلاوي صاحب الطريقة، وإذ نريد أن نرصد هذا النوع من المصطلحات حتى نتعرف على مشرب هذه الشخصية. إن قصيدة (دمعي مهطال) للشيخ العلاوي قصيدة مدحية بامتياز، فقد تضمنت رموزا ومصطلحات صوفية نظمها شيخنا في 37 بيتا، وأول ملاحظة يمكن أن نرصدها في هذا الصدد هو استلهامه لكثير من المفاهيم الصوفية، تنم عن مقدرة واطلاع واسع لهذا النوع من الخطاب، وثاني ملاحظة هي تلك المكنة التي تم بها توظيف هذه المصطلحات في أماكنها المناسبة لها. نسعى إذن من خلال هذه القصيدة تتبع المصطلحات الصوفية الواردة فيها، والتعريف بها كما أشارت إلى ذلك المعاجم الصوفية، وحسبنا أن نشير إلى البعض منها: الحب، الشرب، العشق، الحضرة، الجذب، المريد، الخمرة، الجمال، الكنز المخفي، السكر، القرب، حجة الحق، الطريق، الذات، الكأس، المعنى...
الابستمولوجيا الصوفية والباراسايكولوجيا
سلط البحث الضوء على الابستمولوجيا الصوفية والباراسايكولوجيا المصطلح الصوفي لدى الدكتور الغنيمي التفتازاني. فقد أدرك الأستاذ أبو الوفا التفتازاني منذ وقت مبكر وهو الصوفي العريق الصلة الوثيقة بین التصوف والعلوم النفسية ولذلك أفرد لهذا الجانب حیزا مهما من كتاباته وكان یمیل إلى اعتماد التفسير النفسي لحالات الوعي المتغيرة وفق محددات باراسایكولوجیة شديده الوضوح أحيانا وقد عمق هذا المنهج وطوره في عدد من مباحثه ودراسته وینصرف التفسير الباراسایكولوجي لدى الدكتور أبو الوفا إلى ما تناوله من مصطلحات الصوفية. وكشف البحث عن تفسير مصطلح الباراسایكولوجي وبعض المصطلحات الذي استخدمها التفتازاني في منهجه الابستمولوجي ومنها الإدراك فوق الحسي والذي اشتمل ظواهر مثل التخاطر والجلاء البصري والرؤيا التنبؤية، كما كشف عن معجم مصطلحات الدكتور التفتازاني للصوفية ومن بينهم الاتحاد والاتصال وأرباب القلوب والأحوال والمقامات والبصيرة والتجلي والرؤية الصالحة والداخلية والكشف وهو لدي الصوفية نور یحصل للسالكين في سیرهم إِلى الله فتزول الحجب وينطفئ الحس وتتلاشى أسباب المادة نتيجة لما يأخذون به أنفسهم من مجاهدة وخلوة وذكر. ثم تطرق البحث إلى سيكولوجية التصوف والاستشفاء النفسي ویوازیه الطب الروحاني وكذلك الفراسة وهي خاطر یهجم على القلب أو وارد یتجلى فیه لا یخطئ غالباً إِذا صفا القلب ففي الحديث\" اتقوا فراسة المؤمن فإِنه ینظر بنور الله \"، وهي على حسب قوة القرب والمعرفة فكلما قوي القرب وتمكنت المعرفة صدقت الفراسة لأن الروح إِذا قربت من حضرة الحق لا یتجلى فیها غالباً إلا الحق. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الإمام جعفر الصادق \ت 148هـ/765م\ ونشأة المصطلحات الصوفية
يتناول هذا البحث نشأة بعض المصطلحات الصوفية في فترة مبكرة من تاريخ التصوف الإسلامي، تلك الفترة المسماة بـ \"حركة الزهد في الإسلام\" وتحديدا في النصف الأول من القرن الثاني الهجري مع شخصية: الإمام جعفر الصادق (ت: 148هـ/ 765م) الذي أخذ مكانة مركزية فيما بعد في \"المصنفات الصوفية\" التي دونت في القرنين الرابع والخامس الهجريين بفضل خبرته الروحية التي ظهرت بوضوح من خلال تتبع بعض المصطلحات الصوفية لديه. والجدير بالذكر أن هذه الورقة البحثية قد أوضحت أن أول ظهور للمستويات الثلاثة [أو للتقسيم الثلاثي] للمصطلحات الصوفية (عامة، خاصة، خاصة الخاصة) يمكننا رصده بوضوح مع الإمام جعفر الصادق (ت: 148هـ/ 765م) وقد أثر هذا التقسيم في مختلف المصنفات الصوفية اللاحقة عليه بوضوح. وقد ركز البحث على رصد الرؤية والتجربة والخبرة الصوفية للإمام جعفر الصادق خاصة للمصطلحات الصوفية التالية: (التوبة، الخوف، التوحيد)، بالإضافة إلى التركيز على عمق خبرته وتجربته الصوفية التي ظهرت وبوضوح مع رصدنا لموقفه من مصطلح \"الحب/ المحبة\" وذلك عن طريق رصد المعجم اللغوي لجذر (ح ب ب) من نصوصه ابتداء، وصولا إلى الحقل الدلالي الثلاثي لمصطلح المحبة لدية انتهاء، مع إيضاح سبقه الزمني للاهتمام بمفهوم المحبة.
اتجاهات الإشارة الصوفية في الشعر العربي الحديث
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد اتجاهات الإشارة الصوفية في الشعر العربي الحديث، بكَشْفِ دلالاتها، وتأويلها، وبيان مرجعيتها النصية؛ وذلك في نماذج شعرية دالة، مسلطة الضوء على أحد عشر شاعرًا أحسنوا تَمَثُلها مشرقيين ومغاربة. اعتمدت سيمياء التأويل منهجًا ضابطًا للمقاربة، لطبيعة الإشارة الصوفية ذات المنحى الإيحائي، ولخصوصية النّص الشعري ذي الطاقة المجازية، وقدرته على رصد الإشارة وتأويلها وبيان اتجاهاتها. خلصت الدراسة إلى أن الإشارة الصوفية، في بنيتها اللفظية والدلالية، أشمل من الرمز والمصطلح الصوفيين وأدق، وتنطوي بذاتها عليهما؛ فتحركت الإشارة في أربعة اتجاهات العرفاني، والسياسي والاجتماعي، والوجودي بطابع إيروسي، والثقافي والفني. توصي الدراسة بضرورة إيلاء الباحثين عنايتهم لمقاربة الإشارة الصوفية في ضَوْء سيمياء التأويل، للإفادة من منهجيته، وتوثيق الصلة بين الأدب الحديث والتّراث العربي، وآليات القراءة المعاصرة.
التلوين والتمكين عند الصوفية وتطبيقاتهما في التفسير الإشاري
تعد مصطلحات الصوفية من أصعب المصطلحات فهما وإدراكا، خاصة إذا كان الناظر إليها من خارج دائرتهم، لتعدد دلالاتها بتعدد أحوالها ومقاماتها، لا تُعرف من طريق العقل والنظر، بقدر ما تفهم عن طريق الذوق والكشف، فهي عبارات وكلمات في جريان أسرارهم، كلمات لا يعرف معناها سواهم، والباحث فيها يكفيه شرف محاولة التنقيب والبحث في كتبهم، فالاشتغال به هو أفضل ما يتقرب به إلى الله لكونه سببا للمعرفة الخاصة التي هي معرفة العيان. من هذه المصطلحات: مصطلحا التلوين والتمكين، وهما مصطلحان إذا كان لهما علاقة وثيقة بالمعني اللغوي، إلا أن السادة الصوفية اختلفوا في توصيفهما، هل هما من الأحوال؟ أو المقامات؟ أو وصفا يتصف بهما السالك وهو في طريقه إلى الله؟ هذا الوصف يتلخص في إذا كان السالك يتلون ويتبدل بين صفاته البشرية في طلب الصراط المستقيم، فهو صاحب تلوين، أما إذا كان متمكن وثابت ومستقر في استقامته، فهو صاحب تمكين.