Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
3,440 result(s) for "المصطلح العلمى"
Sort by:
Managing the Language Policy for the Unification of Scientific Terminology
I chose this topic because of my belief in the role that language policy plays in the process of terminology unification in Arab countries. Indeed, its unification has become a necessity in contemporary society, which is qualified as \"Information Society\" or \"Knowledge Society\". Also, I have shed light in my study on ways of managing language policy planning in the field of terminology unification. The majority of the results lean towards the opinion that the terminological unification once achieved theoretically will not see the light of day and becomes a reality until its use spreads in study rooms, research laboratories, books and the mass media.
إشكالية نقل اللواصق في ترجمة المصطلح العلمي إلى اللغة العربية
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن أحد أهم المشاكل التي تعترض سبيل الترجمة المصطلحية، وبالتحديد مشكلة نقل اللواصق إلى العربية من خلال تبيان مدى تأثير ترجمتها على نقل مفهوم المصطلح الأجنبي إلى العربية والعواقب الناجمة عن ذلك. والأهم من ذلك هو معرفة ما إذا كانت الطرق المقترحة لترجمة هذه اللواصق قد وفقت في نقل المفهوم الصحيح للمصطلح الأجنبي إلى العربية. لنتوصل في الأخير إلى مجموعة من النتائج أهمها: تعتبر مشكلة ترجمة السوابق واللواحق إلى العربية أحد أهم المشاكل التي تعرفها الترجمة العلمية على اعتبار أن هذه اللواصق جزء من المصطلحات. ورغم أن اللاصقة جزء من المصطلح، إلا أنه لا يمكن ترجمة المصطلح اعتمادا على طريقة ترجمة لاصقة معينة، فالترجمة بالصيغة أو الأوزان الصرفية مثلا قد تغير معنى المصلح تماما، وذلك باعتبار أن هذه الصيغ تحمل دلالات معينة قد لا تتلاءم مع كل المصطلحات.
مترجم المصطلحات والنصوص البيولوجية بين التكوين والتمهين
تعتبر الترجمة العلمية المتخصصة من أهم الفروع العلمية التي من الجدير بنا الاهتمام بها خصوصا عندما يتعلق الأمر بترجمة المصطلحات والنصوص العلمية والبيولوجية بالتحديد لأنها نقطة اهتمامنا ذلك لأن الترجمة في مجال تخصص ما لا يكون هكذا لأي كان الترجمة منه وإليه؛ فالعمل على ترجمة مصطلحات علمية خاصة بتخصص ما أو نصوص خاصة بعلم ما لا يمكن أن يقوم به إلا شخص عارف بثلاثة مجالات هي: مجال الترجمة، ومجال المصطلحية، والمجال العلمي المراد الترجمة منه أو إليه وعلى هذا الأساس فنحن في حاجة إلى مترجمين متخصصين في شتى المجالات العلمية والمعرفية.
مصطلح التداولية في الدراسات العربية المعاصرة بين التلقي والتأسيس
إنّ المتأمِّل للوضع الراهن للدرس التداولي العربي يلحظ أنّه استطاع أن يتحدّد ضمن إطار علمي خاص ومتميّز، تُترجمه تلك الأعمال التي عرّف فيها أصحابها بهذا المجال، فبيّنوا طبيعته ومقولاته، مع محاولة الإفادة منه في تحليل أصناف الخطاب اللغوي. غير أنّنا سنتناول في هذه الورقة البحثية تلقِّي مصطلح \"التداولية Pragmatique \" في الدراسات العربية المعاصرة؛ فإذا ما قرأناها في ضوء منهجية وضع المصطلح العلمي التي أكّدت عليها المجامع العربية، فإنّنا قد نُبدي الكثير من الملاحظات التي نُبرز من خلالها أنّ هناك مصطلحات عديدة اُقترحت ضمن هذا الحقل العلمي المتخصص، لم يتم فيها احترام ما تمليه منهجية التوليد المصطلحي، قد نُعزِّز ذلك انطلاقا من إشكالية مصطلح \"التداولية\" في حدِّ ذاته؛ حيث تم اقتراح العديد من المقابلات التي لا تتوافق مع طبيعة هذا العلم. ولمناقشة قضايا هذه الإشكالية سنعرّف بداية بالمصطلح العلمي ومنهجية وضعه، ثم نقدّم قراءة وصفية تحليلية نقدية لمجموعة من المصطلحات للتداولية التي وردت عن الدارسين العرب المعاصرين، ولم يتقيّد فيها أصحابها بخصوصيات المصطلح العلمي العربي الأصيل من حيث الوضع والمفهوم. وقد صاحبت هذه الدراسة ترجمات عديدة لبعض الكتب المهمة في التداولية؛ قد نخص بالذكر كتاب \"أوستين Austin \"، وكتاب تلميذه \"سيرل .\"Searle
مشكلة المصطلح في اللغة العربية
يعد المصطلح العلمي أحد أهم منافذ إثراء اللغة، تحديدا للمفاهيم وضبطا للمعارف وثروة في الدلالة، وشكل المصطلح صياغة وتوليد في العصر الأول بابا واسعا لمعارف العرب والمسلمين في مختلف مناهج العلوم. لذلك هدفت هذه الورقة لإبراز واقع المصطلح في ميادين اللغة العربية ودوره في تعزيز المعارف. كما هدفت لبيان التحديات التي تواجه المصطلح العلمي وتمكين المتعلمين من التفريق بين الدلالات اللغوية والمصطلحية والعرفية والشرعية وغيرها. اتبعت الدراسة المنهج الاستقرائي التحليلي وتوصلت إلى عدة نتائج منها: تتميز اللغة العربية بمرونة وطواعية فائقة، تمكنها من التعبير عن كل الأشياء حتى المستحدثة منها. قضية بناء وتوليد المصطلحات من القضايا المعقدة التي تحتاج إلى جهد رسمي حتى يتم ضبطها. وتحقق الغرض الذي صيغت لأجله. أهمية المصطلح في إثراء وتلاقح المعارف. توصي الدراسة بضبط المصطلح وتحقيق المفردات في المناهج التعليمية لتحقيق الغاية المنشودة.
إشكالية المصطلح في الفكر الإداري العربي المعاصر
على الرغم من جهود العديد من الباحثين العرب في تحليل القضايا والمشكلات التنظيمية المعاصرة، فإن ثمة ضعف اهتمام، بل غيابا واضحا من قبلهم للتصدي لقضايا وإشكالات المصطلح في الفكر الإداري العربي المعاصر؛ لذلك جاءت الدراسة الحالية لتسلط الضوء على واقع ترجمة المصطلح العلمي في السياق العربي، ومناقشة إشكاليات المصطلح في الفكر الإداري العربي المعاصر، مركزة اهتمامها على إشكالية ترجمة مصطلح التأهيل المفرط Over qualification والمصطلحات المنبثقة عنه كنماذج لهذا الواقع. ولتحقيق هذه الأهداف؛ استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وخلصت الدراسة إلى أن ضمور الإبداع المصطلحي هو من أبرز ملامح الفكر الإداري العربي المعاصر الذي أعاق خلق مصطلحات عربية حديثة تواكب الإنتاج الغربي المستمر للمصطلحات العلمية في هذا المجال، مستشهدة الدراسة بمعضلة ترجمة مصطلح التأهيل المفرط كمصطلح معاصر خلت منه هذه مراجع، والقواميس والمعاجم العربية. كذلك، أشارت الدراسة إلى أن عدم توفر التنسيق الكافي بين المختصين، وتباين مدراسهم واتجاهاتهم الفكرية، واختلاف جهودهم العلمية في بناء وصياغة المصطلحات، وعدم وجود جهات مركزية موحدة للترجمة والتعريب كان لها دور حاسم في تشكيل هذا الواقع. وقد اختتمت الدراسة بعدد من المقترحات والتوصيات كأهمية دعم الجامعات والمراكز المختصة لإجراء المزيد من الدراسات؛ للكشف عن معوقات الفكر الإداري العربي من ناحية فلسفية وثقافية ومنهجية، وضرورة مراجعة وتحديث المعاجم والقواميس العربية بما يسهم في توحيد المصطلحات الإدارية، ويسهل على الباحثين مناقشة القضايا والمشكلات الإدارية استنادا لقاعدة لغوية سليمة ودقيقة.
الترجمة والتعريب والاقتراض وأثرهم في وضع المصطلحات
أدت الترجمة والتعريب والاقتراض دورا علميا وحضاريا فعالا عبر التاريخ، كما أدوا دورا أساسيا لهم من حيث ربط الماضي بالحاضر، فترات الحضارات الكبيرة، تم تناقله على مر السنين بفضل ترجمته إلى لغات أمم مختلفة وعبوره إلى ثقافاتنا المتنوعة ليصل إلينا اليوم، فكان إثراء لمختلف جوانب حياتنا المعاصرة. يشهد العالم الغربي تطورا ملحوظا في ميدان العلوم والتكنولوجيا، لهذا فالعرب بحاجة إلى عمليات ترجمية وتعريبية واسعة وعميقة للكثير من المصطلحات العلمية الجديدة. ولما لهذا الموضوع من أهمية، والصلة الوثيقة بين نجاح الترجمة والتعريب هو مدى قدرة اللغة على التطور والنمو والقابلية للتجدد، والتجديد في اللغة من حيث الأسلوب والقواعد، وذلك في النبش في كنوز اللغة ومحاولة توظيف طاقاتها وإمكاناتها. ومن هذا المنطلق جاء هذا البحث للحديث عن الترجمة والتعريب والاقتراض في حدود مبحثين أولهما: كان التركيز فيه على التأسيس النظري للمصطلح العلمي قسم إلى مطلبين: المطلب الأول: خصص للحديث عن تعريف المصطلح وأركانه، ونشأته، والمطلب الثاني: خصص لدراسة تطور علم المصطلح ووسائل بنائه في العربية، أما المبحث الثاني فكان للحديث عن طرق نقل المصطلح اللغوي (الترجمة، والتعريب والاقتراض) قسم إلى مطلبين: المطلب الأول: خصص للحديث عن الترجمة وأثرها في وضع المصطلحات، والمطلب الثاني: كان الحديث فيه عن التعريب والاقتراض وأثرهما في وضع المصطلحات ثم يليهما خاتمة البحث.