Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"المصفوفات دراسة وتعليم (عالي)"
Sort by:
جبر المصفوفات
by
جهيمة، رمضان محمد مؤلف
,
مجي، محمد صاحب، 1964- مؤلف
in
المصفوفات دراسة وتعليم (عالي)
,
الرياضيات دراسة وتعليم (عالي)
,
الجبر الخطي دراسة وتعليم (عالي)
2006
يعتبر هذا الكتاب محاولة لتبسيط طرق وأفكار مصفوفية جعلت نظرية المصفوفات تدرس بطريقة مبسطة خالية من التعقيد تؤدي إلى معرفة جديدة لنظرية المصفوفات وليس مطلوب من القارئ إلا معرفة جيدة بحساب التفاضل والتكامل ظهر العديد من المفاهيم المصفوفية الحديثة خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين والتي تواكب الحاجة الماسة لهذه الأفكار ومنها ضرب كرونكر الذي عرض في الفصل الثامن من هذا الكتاب.
استخدام المصفوفة الماركوفية في تقدير زمن بقاء الطالب في كلية الحقوق في جامعة دمشق
2009
تعد مسألة تقدير عدد المتخرجين من حملة الإجازة الجامعية في الحقوق من المسائل المهمة التي تحتاج إلى دراسة وتحليل من خلال العلاقة الترابطية فيما بين الجامعة والمجتمع، مع الأخذ بالحسبان زمن بقاء الطالب في كل سنة من سنوات الدراسة في كلية الحقوق وزمن بقائه في الكلية بشكل عام. يتناول هذا البحث بالدراسة والتحليل أهمية تطبيق الأسلوب الماركوفي في قياس زمن بقاء الطالب في كل سنة وفي الكلية بشكل عام، وتحديد عدد المتخرجين والتنبؤ بإعداد الخريجين لعام 2010 فقد أشير إلى الأساس النظري للنموذج الماركوفي الذي طبق في تحليل هذه الظاهرة سواء في تحديد أعداد الطلاب الذين يمكن قبولهم في كليه الحقوق في كل عام والطلاب الذين يتخرجون من الكلية في كل سنة من سنوات الدراسة أو في الكلية بشكل عام يهدف البحث إلى التوصل إلى مؤشرات علمية ومنطقية يمكن تجسيدها عمليا في خطط التنمية الاقتصادية بغية ربط مخرجات التعليم العالي بالمجتمع باعتماد مبدأي التخطيط الاستشرافي لمدخلات التعليم العالي ومخرجاته وكلية الحقوق تحديدا والتنبؤ بالمستقبل. ويخلص البحث إلى مجموعة من النتائج والتوصيات التي تشير إلى أهمية تطبيق النموذج الماركوفي على جميع الكليات التي تخضع لنظام الأربع سنوات والذي يبين بدقة ووضوح زمن بقاء الطالب في كلية الحقوق والزمن المتاح أمام الطالب والمتناسب مع زمن خطة التنمية الاقتصادية ويفتح مجال إمكانية التنسيق بين سياسات التعليم العالي وخططه من جهة وخطط التنمية الاقتصادية من جهة أخرى وهذا ما سوف يشكل القاعدة العلمية في وضع خطط استشرافية للتعليم العالي ترتبط ارتباطا كبيرا بالمجتمع.
Journal Article
أهمية السلاسل الماركوفية
2005
يتناول هذا البحث بالدراسة والتحليل مسألة عدد المتخرجين من كلية الطب البشري بجامعة دمشق، باستخدام الطرائق الإحصائية الرياضية التي تساعد على تحليل هذه الظاهرة ودراستها، ومن ثم قياس العلاقة الرابطة بين الجامعة والمجتمع بهدف ربط خريجي كلية الطب البشري بجامعة دمشق بمخرجات التعليم العالي، ومن ثم بخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويتعرض البحث بشكل واضح إلى إمكانية تجسيد هذه العلاقة وضرورتها بين الجامعة والمجتمع في قالب رقمي قياسي قابل للملاحظة وصالح لأن يكون مؤشرا ودليل عمل على طبيعة هذه العلاقة وصحة ترابطها. ويتطرق البحث من النواحي النظرية والتطبيقية للمصفوفة الماركوفية وبصورة خاصة المصفوفة الماركوفية الماصة وإمكانية تطبيقها في تحديد أعداد الطلاب الذين يمكن قبولهم في كلية الطب البشري بجامعة دمشق في كل عام، وكذلك الطلاب الذين يتخرجون من الكلية في كل سنة، بحيث تصبح نتائج هذه الدراسة مؤشرات عملية تعكس واقع الحال لمدخلات التعليم العالي ومخرجاته وإمكانية ربطها بالمجتمع ربطا سليما علها تشكل الأساس في وضع خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية القائمة بدورها على أسلوبي التخطيط والتنبؤ بالمستقبل. ويخلص البحث إلى بعض النتائج والتوصيات التي تهدف إلى تصميم نموذج ماركوفي صالح للتطبيق على أية كلية من كليات الطب البشري في الجامعات السورية، ويهدف إلى تقدير متوسط زمن بقاء الطالب في كلية الطب البشري وإلى تحديد الزمن المتاح أمام الطالب الذي يجب أن يتناسب مع زمن خطة التنمية. كما أنه يفتح المجال لتحقيق نوع من التنسيق فيما بين كليات الطب البشري في الجامعات السورية والمسؤولين عن رسم سياسات التعليم العالي من جهة وبين المسؤولين عن وضع خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية عن جهة أخرى بصورة تساعد على وضع استراتيجية مهمة للتعليم العالي تأخذ بالحسبان أن مقياس تقدم المجتمعات الحديثة مرتبط بزيادة عدد الأطباء البشريين ونقصان عدد السكان المقابل لكل طبيب.
Journal Article