Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
106 result(s) for "المصلحون الدينيون"
Sort by:
مدخل إلى وظائف الإيجاز في الكلام كفضيلة أخلاقية في كتابي \كلستان وبوستان\ لسعدي الشيرازي
إن أهمية الكلام وتأثيره على تطور الحياة الإنسانية لا تخفى على أحد حيث أنه جاء في الكتب السماوية أن الكلمة والكلام تعد كالمخلوق الإلهي الأول. ومع ذلك فإن استخدام هذه النعمة الإلهية مفيد وقيم أيضا طالما أنه يحتوي على فائدة للمتكلم أو المستمع. وقد أكد الشعراء والخطباء استنادا إلى القرآن الكريم والنصوص الدينية في الإسلام، على استخدام الكلام وقلته في الوقت المناسب، وعدوا أن الإطالة في الكلام ليست فضيلة بل رذيلة. إن سعدي الشيرازي بصفته أحد أعظم الشعراء الناطقين باللغتين الفارسية والعربية قد أشار مرارا وتكرارا إلى هذه المسألة وشدد عليها. هدفت هذه الدراسة معتمدة على المنهج التحليلي الوصفي إلى معالجة أبيات وعبارات كتابين قيمين للسعدي هما \"كلستان\" و \"بوستان\" باحتوائهما بعض النثر والشعر لتبيين وجهة نظر هذا الشاعر الشهير حول فضيلة الإيجاز في الكلام وأهميته. لهذا تم جمع البيانات اللازمة وتحليلها واختيار منهج التنقيب عن الوثائق والأدوات المكتبية وبرامج الكمبيوتر. وأظهرت النتائج أن السعدي يعتقد أن الصمت في بعض الأحيان يكون أكثر قيمة من الكلام وأن هذا الكلام على الرغم من قيمته يجب أن يستخدم في المواقف والحالات الضرورية.
شرحاً الإسفراييني \ت. 684 هـ.\ والسروري \ت. 969 هـ.\ على مصباح المطرزي \ت. 610 هـ.\
يعني هذا البحث بدراسة شرحين من الشروح لهما أهميتهما، حيث يشرحان كتابا على صغر حجمه وإيجاز عباراته، يجمع شتات النحو في أبواب مرتبة منظمة، يستطيع المطلع عليه أن يلم بأبواب النحو في وقت قصير، وقد حظي بعناية بالغة من الدارسين والشارحين، فاتجه النحويون إليه بالشرح والتوضيح والتعقيب، وكثرت شروحه وتنوعت، مما دفعني إلى اختيار شرحين لاثنين من الشراح، هما: تاج الدين الإسفراييني في كتابه (المفتاح في شرح المصباح)، ومصطفى بن شعبان السروري في كتابه (شرح السروري على مصباح المطرزي)، ومن هنا جاءت تلك الدراسة مشتملة على مقدمة وتمهيد وفصلين وخاتمة. أما المقدمة فتحدثت فيها عن أهمية الموضوع، ومشكلة البحث والهدف من الدراسة، والدراسات السابقة، ومنهج البحث، وخطته. وأما التمهيد فتحدثت فيه بإيجاز عن أهمية كتاب المصباح والشرحين، ثم كان الفصل الأول، تحدثت فيه عن المطرزي وكتاب المصباح، والتعريف بالإسفراييني، والسروري، وتحدثت في الفصل الثاني عن منهج الإسفراييني والسروري في شرح المصباح، دراسة موازنة، فجاء هذا الفصل مشتملا على أوجه الموازنة بين الإسفراييني في كتابه (المفتاح في شرح المصباح) والسروري في كتابه (شرح السروري على مصباح المطرزي). ثم تحدثت بعد ذلك عن: موقف السروري والإسفراييني من المطرزي (اعتراض ودفاع)، ثم (مواطن الاتفاق والاختلاف بين الإسفراييني والسروري)، ثم كانت الخاتمة، وتحدثت فيها عن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث.
جمال الملمعات في قصائد سعدي الشيرازي بين العربية والفارسية
الشاعر الكبير الشيخ مصلح الدين سعدي الشيرازي الملقب بكوكب الغزل الفارسي، هو من أحد أعلام الشعر والنثر الفارسي، نظم الشعر باللغتين الفارسية والعربية، تتميز أشعاره بالشفافية واللطافة والجمال وأسلوبه الجزل الواضح ومتراكة بقيم أخلاقية رفيعة، وهو في مدحه ووعظه ورجائه وحكمه ومراثيه يصوغ أدق المعاني في أبسط الألفاظ والتعابير وأكملها بلاغة مما جعله أكثر كتاب الفارسيين، فتخطت سمعته حدود البلدان الناطقة بالفارسية إلى عدد من أقاليم العالم الإسلامي، حيث عاش سعدي في عالم مليء بالعنف والصراعات، قد أمضى عمرا طويلا في التنقل بين بلاد العالم وفي آخر حياته وجد الرغبة والميل للتصنيف فألف ذخائر المعارف، ونفيس الآداب فهو يذكر أشعاره في الكلستان والبوستان ولا تزال أبيات شعره تزين سجادة الأدب. حيث تتحدث عن وحدة البشر حتى علقت الأمم المتحدة أبياتا من شعره على جدران مبناها ومضى عديد من القرون على وفاته والعالم يردد حكاياته وينشد قصائده إلى أن أقرت منظمة الأمم المتحدة يوم الحادي والعشرين من أبريل يوما عالميا لتكريمه. تهدف هذا البحث إلى بيان جمال ملمعاته التي نظم بين العربية والفارسية وكان من شدة تأثره بالعربية حيث اعتبره بعض النقاد من أحد أبرز المؤثرين بالقصيدة العربية من ناحية ما أدخلته فيها أوزان موسيقية جديدة عبر اقتباس النظم العروضية الفارسية، حيث اهتم بغرس السمات النبيلة في نفوس قراءه. تشير النتائج أن الشعر الملمع في الأدب العربي لا يعتبر فنا شريفا، بل هو من ضمن الشعر السطحي المتكلف والمتصنع، بيد أن الملمع في الأدب الفارسي هو فن رفيع تناوله الشعراء الفرس من الطراز الأول منذ ظهور الشعر الدري حتى بلوغ ذروته.