Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
468 result(s) for "المطلق"
Sort by:
The Cognate Accusative in the Holy Qur'an and the Methods of Compensation
This study discusses the problem of translating the cognate accusative (CA) from Arabic into English. It also studies whether the translations studied achieve the optimal pragmatic meaning and force. It attempts to discover how cognate accusatives in the Holy Qur'an have been dealt with in translations done by a number of professional translators. In this study, the researcher will compare the different translations done by different translators, as Mohammad Muhsin Khan, Yusuf Ali, Muhammad Marmaduke Pickthall and Zaid Shakir. The aim is to discover how the cognate accusative has been dealt with; hence, the study will be involved in the basis of direct and indirect translation approaches to show how the translators manage to semantically and pragmatically render the source cognate accusative in the target language, the ensuing loss of meaning and ways of compensation. The study is to be empirical, analytical, and comparative, in the sense that it intends to observe the translators' decision making in rendering the source text in the target language, whether they follow the direct or indirect translations to render the meaning in the target language. It studies whether the translations achieve the optimal meaning and force, both linguistically and pragmatically.
القوادح الواردة على دلالة المطلق والجواب عنها
إن دراسة القوادح الصحيحة التي ترد على الأدلة الشرعية جديرة بمزيد عناية واهتمام من قبل الباحثين؛ إذ إن هذه القوادح قد وردت منثورة في كتب علماء الأمة في شتى العلوم الإسلامية، وكان أثرها جليا في تقوية الآراء أو تضعيفها؛ مما يجعل الحاجة ماسة إلى دراسة هذه القوادح تأصيلا وتطبيقا؛ ولا سيما مع قلة من ألف في هذا الباب استقلالا. ومن أهم مجالات البحث في القوادح: المناقشات الواردة على مباحث أصول الفقه المختلفة، ومناهج العلماء في الاستدلال، ومن هنا كانت فكرة هذا البحث الذي عنونت له بـــــ (القوادح الواردة على دلالة المطلق والجواب عنها) الذي يركز على جانب مهم من جوانب الاستدلال، ويجلي الاعتراضات التي يمكن أن ترد عليه، ثم أردف ذلك بالجواب عنها، مع ذكر التطبيقات المختلفة. إضافة إلى خاتمة البحث، وما تتضمنه من أهم النتائج والتوصيات.
المفعول المطلق بين قواعد النحو التركيبية وقيود الدلالة في ضوء نظرية الأفضلية
يهدف هذا البحث إلى دراسة الأداء اللغوي في المفعول المطلق، وتوجيهه في ضوء نظرية الأفضلية، لاستيعاب الأداءات الفارة من قيود التركيب والنحو المعياري، معتمدا كتاب (ارتشاف الضرب من لسان العرب) لأبي حيان الأندلسي ميدانا للدراسة. وقد انبثقت مشكلة البحث من أن القواعد التي وضعها النحويون لضبط الأداء اللغوي أثبت الواقع التاريخي والاستعمالي أنها قابلة للاختراق في أداءات واردة عن عرب أقحاح ضمن إطار زمني غير متجاوز الإطار الفصاحة. واقتضت طبيعة البحث استعمال المنهج الوصفي التحليلي في دراسة الأداءات اللغوية، عن طريق تتبعها على مستوى التركيب، وبيان ما تتمتع به من القواعدية، إضافة إلى الخروقات التي حاد بها المتكلم عن المعيار في ظل الأفضلية الاستعمالية. وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج، أهمها: أن ابن اللغة لم يتقيد بقواعد في إنتاجه اللغوي الذي أخذ النحويون يتأولونه ويخضعونه للتعليل، ما أدى إلى كثرة التفريعات عن القاعدة، وكثرة الأداءات المنتهكة لها، وأن نظرية الأفضلية يمكنها أن تشمل تحت مظلتها النمطين: النمط القياسي، والنمط المنتهك للتقعيد، واقترح البحث توصيات، أهمها: إعادة النظر في الأداءات اللغوية التي حكم عليها النحويون قديما بأحكام مختلفة لانتهاكها معيار التقعيد لديهم، ومعالجتها في ضوء النظريات اللسانية الحديثة، لا سيما نظرية الأفضلية، وإعادة النظر في النحو التعليمي بما لا يرد معه أي من الأداءات الواردة عن العرب في ظل قسرية القواعد التعليمية.
الدرجة المعيارية المطلقة لاختبار الجلوس من الرقود ثني الركبتين للاعبي ألعاب القوى
اعتمد تقييم اللاعبين في اختبار الجلوس من الرقود ثني الركبتين على عدد مرات التكرار فقط متجاهلا بعض المتغيرات التي تؤثر على أداء الاختبار كطول ووزن اللاعب، على الرغم من أن تلك المتغيرات تمثل صعوبات يحاول اللاعب التغلب عليها، لذا قام الباحث بتلك الدراسة لمحاولة استخدام المعيار المطلق لتقييم اللاعبين في الاختبار محل الدراسة لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين اللاعبين وإعطاء كل لاعب درجة معيارية تعبر عن قدراته البدنية، واستخدم الباحث المنهج الوصفي على عينة اختيرت بالطريقة العشوائية من طلبة تخصص ألعاب القوى الفرقة الرابعة كلية التربية الرياضية-جامعة مدينة السادات للعام الجامعي ۲۰۲۱- ۲۰۲۲م وبلغ عددها (۱۲ لاعب)، واعتمد الباحث في حساب الدرجة المعيارية المطلقة للاختبار قيد البحث على مقدار الشغل المبذول من اللاعب والذي يعني ميكانيكيا حاصل ضرب القوة في المسافة، والقوة هنا هي مقدار الوزن الذي يتحرك في كل عده ويتمثل في وزن الجذع والرأس والذراعين وتم التعامل معه كنسبة ثابتة من وزن الجسم بلغت قيمتها (60.42%)، أما المسافة فهي مقدار المسافة التي يتحركها مركز ثقل الجزء العلوي من الجسم أثناء أداء اختبار الجلوس من الرقود ثني الركبتين من الوضع الأساسي للاختبار إلى الوضع الابتدائي للاختبار وتم حسابها أيضا من خلال التحليل الحركي كنسبة ثابتة من طول المختبر وبلغت قيمتها (0.176 × طول المختبر) مضروبا في عدد مرات التكرار وفقا للهدف من الاختبار وهو تحمل القوة العضلية لعضلات البطن، وكانت نتيجة الدراسة وضع معادلة لحساب درجة معيارية مطلقة دقيقة وثابتة وموضوعية لاختبار الجلوس من الرقود ثني الركبتين.
تقييد مطلق النص الشرعي بالعرف
لم يتكلم علماء الأصول عن تقييد المطلق بالعرف كما تكلموا عن تخصيص عام النص بالعرف، والسبب في ذلك يعود إلى أنهم قاسوا تقييد المطلق بالعرف على تخصيص عام النص بالعرف، إلا أن الباحث توصل إلى أن العلماء اتقوا على تقييد المطلق بالعرف، وإن ذكر البعض الخلاف في ذلك إلا أنهم حقيقة متفقون على تقييد المطلق بالعرف، وهذا واضح من خلال تقييدهم للمطلق بالعرف في فروعهم الفقهية، وهذا ما بينته في الجانب التطبيقي لتقييد المطلق بالعرف.
خلاف الأصوليين في دلالة الأمر المطلق على التكرار وأثره في الفروع الفقهية
تناولت في بحثي هذا أحد أهم مباحث علم أصول الفقه، وهو باب الأمر؛ لأن بمعرفته تتم معرفة الأحكام ويتميز الحلال من الحرام، وقد تضمن البحث تعريف الأمر لغة واصطلاحاً، وكذلك صيغ الأمر، ثم تناولت ما يتعلق بالتكرار والقرائن الدالة عليه، أما صلب البحث ففي تحرير محل النزاع في موضوع البحث، والأدلة، وبيان الراجح، وأما المبحث الثاني ففي الثمرة الفقهية المترتبة على اختلاف العلماء في موضوع البحث؛ ومن أهم النتائج؛ أن الأمر المجرد عن القرينة يدل على طلب الماهية من غير إشعار بمرة أو تكرار، ومن أهم التوصيات أيضاً: أن تتجه أفلام الباحثين المجددين في علم أصول الفقه إلى مثل هذه الموضوعات الأصيلة الهامة وربطها بالفقه مما يكون له عظيم الفائدة، وحتى لا تقف النصوص جامدة أمام ما يستجد من أحداث ووقائع.
المطلق والعام في الميزان الأصولي واللغوي والأثر التشريعي
يهدف هذا البحث إلى إزالة اللبس عن الفهم عند المقارنة أو المقاربة بين المصطلحات؛ من حيث المفهوم؛ \"كالمطلق والنكرة\"، \"والعام والخاص\"؛ \"والمطلق والعام\"؛ ونوع العلاقة التي تجمع بينها، وكيفية توصيف نظر العلماء لها؛ وتبدو أهميتها في احتياج أهل الشرع والقانون إليها عند صياغة النصوص وتفسيرها! وكان منتج البحث: أن صلوح عموم المطلق على سبيل البدل، وصلوح عموم العام على الشمول لكل فرد؛ وكانت رتبة المطلق منزلة وسطى بين العام والخاص؛ ويمكن عندها من باب المشكك المنطقي! وتميز الميزان الأصولي عن اللغوي في الدقة! لاستخدامه وتذليله المنطق وصلة ووسيلة إلى الأحكام.