Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
20 result(s) for "المعابد العراق تاريخ"
Sort by:
نشأة وتطور المعابد في بلاد الرافدين خلال عصور ما قبل التاريخ
كان الدين هو الملاذ الذي ذهب إليه الإنسان البدائي باحثا عن تفسيرات لأمور عده فاقت حدود العقل البشري، ولقد ظهرت أول علامات التواصل الفكري مع عالم الآلهة أو العالم القدسي في بلاد الرافدين مع بزوغ إرهاصات الدين الأول خلال العصر الحجري القديم الأوسط، وذلك تزامنا مع ظهور إنسان النياندرتال، ووضح ذلك من خلال أساليب الدفن الشعائري التي تمت في العديد من الكهوف، ومن الجدير بالذكر أنه لم تكن العادات الجنائزية بطقوسها بمنأى عن الشعائر والطقوس الدينية، فلقد كانت طريقة الدفن وتوجيه الجثة والأدوات المصاحبة لها من الأدلة التي أكدت على وجود تواصل فكري عقائدي آنذاك، ولقد كان للكهوف مكانتها ودورها في ذلك؛ وكأن الكهوف بغموضها كانت بمثابة معابد أوليه للإنسان في بلاد الرافدين خلال ذلك العصر. ومن الكهف إلى المسكن كان التجول، فبتطور الأنسان وتطور الفكر والحياة تطورت عمارة السكنى، فنقل الأنسان موروثه العقائدي لداخل المسكن، واستمر وجود التواصل ما بين العالمين الدنيوي والديني، فحرص الأنسان على أن يكون مكان العبادة في نفس مكان السكني، فظهر ما عرف بهياكل أو مقاصير العبادة المنزلية ووضح ذلك بشدة خلال العصر الحجري الحديث، واقترنت العبادة آنذاك ببعض الممارسات العقائدية التي كان أهمها عبادة الجماجم وعبادة الثيران وعبادة الربة الأم، وتكاد تكون هذه العبادات هي نفس مفردات العبادة التي عرفت في أغلب بلاد الشرق الأدنى القديم خلال عصور ما قبل التاريخ، وشيء فشيء انفصلت المعابد عن أماكن السكني، فظهرت معابد الآلهة في مناطق عده، وكان لكل معبد ما يميزه معماريا وعقائديا.
المعبد في وادي الرافدين
يرى الكاتب أن أوليات التعبد ظهرت في مناطق شمال العراق قبل (16000) سنة من ظهور السيد المسيح (ع)، وهو يستند بذلك على ما دونه الآثاريون أثناء تنقيباتهم في وادي الرافدين، ومنها تلك التنقيبات التي اجريت في أور قرب الناصرية سنة 1854 م من قبل البعثات الغربية فيظهر أن الإنسان اهتم بالمعبد قبل الطوفان وبعده، ويُعد الطوفان مفصلاً مهماً في حياة البشرية، لأن أغلب الديانات قد تناولته لكن تختلف من صيغة لأخرى وفق الموقع الجغرافي، ويرى الكاتب أن في قصة الخليقة البابلية وجد العديد من الآلهة المتنوعة الاغراض، وهذه الآلهة لا بدَّ من أن يكون لها مكان خاص بالتعبد وتقديم الطاعة والقرابين لها، وقسم السومريون آلهتهم الى أربعة ص. 40، وهي (آلهة الأهوار الجنوبية، البساتين، المناطق الرعوية، الزراعية) ومنها يظهر العديد من الآلهة التي تناولها الكاتب بشرح وافي وكافي. ويقول أن أول ظهور للمعبد كان على شكل مصطبة عالية تطورت إلى برج مدرج عُرف بـ (الزقورة)، وراحت الأقوام السومرية تقدم النذور والهدايا للمعبد إذ كان الاعتقاد أن الآلهة تسكن المعبد وهي التي تحمي البلاد من الغزو والشرور الأخرى، تميز الإنسان في وادي الرافدين بحاجاته ونزعاته الطبيعية المتزايدة مع الزمن، وتفاعله مع بيئته واحواله الحياتية، ومع ذلك فهو يعبر عن مشاعره ويظهر حاجاته ويستجيب للأخرين والاشياء المحيطة به، وفي هذه الأحوال يأتي الدين والمعبد ليلعب دورا فعال في إشباع هذه الحاجات الأساسية، وهذا يعني أن للمعبد وظائف استوجبت بقاءه منذ وجوده واستمراره.
المعبد
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان المعبد. تناول المقال عدة فقرات، استعرضت الفقرة الأولى المعابد المنتشرة في مصر وسورية وبلاد الرافدين، ففي مصر يوجد معبد الكرنك والأقصر وأبو سمبل؛ حيث تمثل للمصريين أهمية كبرى لما تستجلبه من نشاط اقتصادي عبر السياحة. وتناولت الفقرة الثانية بلاد الرافدين التي تشمل العراق وشمالي شرقي وجنوبي شرقي سورية واختلاف أشكال المعابد وفق المراحل التاريخية المتعاقبة. وتضمنت الفقرة الثالثة المعابد المنتشرة في سورية، حيث كانت أغلب المعابد مكرسة للألهين (حدد وجوبيتر)، وقد ذكر المقال أن جوبيتر هو كبير الآلهة في الميثولوجيا الرومانية وكان يخصص يوم الخميس من كل أسبوع مكرس لعبادته والطواف حوله. وعرض المقال تاريخ إنشاء كل من (معبد الإله حدد، معبد الإله جوبيتر، وكنيسة يوحنا المعمد، وجامع بني أمية الكبير). وتضمنت الفقرة الرابعة معبد (حدد) إله الطقس وعمل عالم الآثار الفرنسي جورج روترو والبعثة الفرنسية السورية على الكشف عن مكان هذا المعبد في القلعة. وتناولت الفقرة الخامسة معبد عين دارة قرب عفرين، ومعبد بل، ومعبد زيوس. واختتم المقال بالإشارة إلى أنه من المؤسف أن تؤدي بعض الإجراءات المتخذة في الأيام في طمس وتشويه الأوابد الأثرية مثل إنشاء مسرح كبير ضمن قلعة حلب مما منع من التوسع في أعمال الحفر والتنقيب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
المعابد الصغيرة الخاصة في مدينة الحضر : دراسة في عمارتها وتخطيطها وآثارها
جذبت مدينة الحضر انظار الباحثين والآثاريين لدراسة تأريخها وعمارتها وفنونها وبعض الجوانب من آثارها العسكرية والدينية لما تمثله من أهمية في جوانبها المختلفة. وتزايد الأهتمام بها لأنها تمتد في مظاهرها الحضارية إلى مفردات العناصر العراقية الأقدم عهدا. وهي من المدن المهمة في تاريخ العرب قبل الإسلام ، لأن القبائل العربية قد استوطنتها وتحصنت فيها، ودافعت عنها عند تعرضها للخطر الذي أحدق بها بسبب موقعها الجغرافي المهم ولأهميتها السياسية ولازدهار اقتصادها تقع الحضر إلى الجنوب الغربي من مدينة الموصل.
مواقع أثرية في محافظة المثنى
مواقع أثرية في محافظة المثنى دراسة في تحديدها وتوثيقها جغرافيا وتاريخيا، عنوان البحث الميداني الذي بين يدي القارئ الكريم فالدراسة الميدانية للمتخصصين في علم التاريخ القديم مهمة جدا رغم الصعوبات الكثيرة التي تكتنفها لوجود المواقع الأثرية في أماكن نائية بعيدة والقليل هم من يعرفون أماكنها ويستطيعون الوصول إليها والمعلومات حولها شحيحة جدا في الدوائر الرسمية المعنية ولدى القائمين عليها. وقد تضمن البحث دراسة لجغرافية محافظة المثنى حيث تقع المواقع الأثرية المدروسة في البحث وكذلك الزيارة الميدانية لهذه المواقع التي ضمت مدينة الوركاء الأثرية في قضاء الوركاء وتل الاجز في قضاء الرميثة وموقع الطلي وموقع ايشان مرهج وتلول العفر (عين صيد) وتلول الحمر (تلول آل عزام) في قضاء الخضر كما ضم البحث المشاكل التي تعاني منها المواقع الأثرية بصورة عامة في محافظة المثنى واقتراحات لحلولها حيث تعاني المواقع الأثرية ومديريات الآثار في أغلب محافظات القطر العراقي من نفس المشاكل تقريبا لهذا كانت الحلول التي اقترحناها ستشمل جميع المحافظات وإن كنا اقترحناها لمحافظة المثنى. وبالإضافة لزيارة هذه المواقع ميدانيا وتصويرها تم زيارة دوائر الدولة المعنية بقطاع الآثار وتاريخ العراق القديم مثل الهيئة العامة للآثار والتراث في بغداد ومديرية آثار المثنى ومقابلة المعنيين للحصول على معلومات وكذلك زيارة مديرية زراعة للحصول على بيانات وخرائط للمحافظة والاستعانة ببعض الكتب المهمة. ويعتبر هذا البحث بداية لدراسة جميع المواقع الأثرية في محافظة المثنى للشروع بالنهوض بقطاع الآثار والسياحة الاثارية ولرفد المكتبة التاريخية بما يحتاجه الباحثون من معلومات حول هذه المواقع.
المدافن والمعابد في حضارة بلاد الرافدين القديمة : دراسة عن الشعائر والعمارة في النصوص المسمارية والآثار
عن دار الشؤون الثقافية العامة صدرت الطبعة الثانية للدكتور نائل حنون من دراسته الموسومة (المدافن والمعابد في حضارة بلاد الرافدين القديمة) وهي دراسة عن الشعائر والعمارة في النصوص المسمارية والآثار بقطع كبير وبواقع 439 صفحة، ويتضمن الكتاب ستة فصول حيث كانت الدراسة غنية جدا وقيمة من ناحية المعلومات والكشوفات الأثرية الحديثة فلقد مورس دفن الأموات في بلاد الرافدين في أربعة مواضع هي تحت أرضيات المساكن والدفن في القصور الملكية والدفن في أضرحة مستقلة والدفن في المقابر وشهد الفصل السادس قائمة بأسماء المعابد والزقورات بواقع (1244) موقعا في العراق كله.
معابد مدينة آشور : (دراسة أثرية حضارية)
تتناول الدراسة (معابد مدينة آشور في ضوء نتائج التنقيبات الأثرية) حيث تعد دراسة المعابد من الدراسات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على جانب مهم من جوانب الحضارة العراقية الزاخرة والتطورات العمرانية والفنية التي طرأت عليها عبر العصور، فقد أدى اكتشاف هذه المعابد خلال التنقيبات الأثرية للتعرف على تواريخ المباني وتخطيطها وأسمائها وأسماء مشيديها، وهنا تكمن أهميتها من الناحية الأثرية، ومن خلال هذه المعابد يمكن معرفة الحياة اليومية لمدينة آشور وعلاقة المجتمع بالمعبد، الذي يعد المؤسسة الدينية الأولى للمدينة التي تمارس فيها الصلوات والطقوس الدينية والمعابد من الرموز المهمة لحضارة العراق القديم، إذ حظيت باهتمام الملوك الآشوريين، فتوالوا على بنائها وصيانتها، ولقد ورد ذلك في حولياتهم ونصوصهم المسمارية، كما كانت مركزا للفعاليات السياسية والاقتصادية والاحتفالات الدينية، علاوة على مراسيم تنصيب الملوك والأمراء.