Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "المعابد العراق تاريخ قديم"
Sort by:
المدافن والمعابد في حضارة بلاد الرافدين القديمة : دراسة عن الشعائر والعمارة في النصوص المسمارية والآثار
عن دار الشؤون الثقافية العامة صدرت الطبعة الثانية للدكتور نائل حنون من دراسته الموسومة (المدافن والمعابد في حضارة بلاد الرافدين القديمة) وهي دراسة عن الشعائر والعمارة في النصوص المسمارية والآثار بقطع كبير وبواقع 439 صفحة، ويتضمن الكتاب ستة فصول حيث كانت الدراسة غنية جدا وقيمة من ناحية المعلومات والكشوفات الأثرية الحديثة فلقد مورس دفن الأموات في بلاد الرافدين في أربعة مواضع هي تحت أرضيات المساكن والدفن في القصور الملكية والدفن في أضرحة مستقلة والدفن في المقابر وشهد الفصل السادس قائمة بأسماء المعابد والزقورات بواقع (1244) موقعا في العراق كله.
المعبد
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان المعبد. تناول المقال عدة فقرات، استعرضت الفقرة الأولى المعابد المنتشرة في مصر وسورية وبلاد الرافدين، ففي مصر يوجد معبد الكرنك والأقصر وأبو سمبل؛ حيث تمثل للمصريين أهمية كبرى لما تستجلبه من نشاط اقتصادي عبر السياحة. وتناولت الفقرة الثانية بلاد الرافدين التي تشمل العراق وشمالي شرقي وجنوبي شرقي سورية واختلاف أشكال المعابد وفق المراحل التاريخية المتعاقبة. وتضمنت الفقرة الثالثة المعابد المنتشرة في سورية، حيث كانت أغلب المعابد مكرسة للألهين (حدد وجوبيتر)، وقد ذكر المقال أن جوبيتر هو كبير الآلهة في الميثولوجيا الرومانية وكان يخصص يوم الخميس من كل أسبوع مكرس لعبادته والطواف حوله. وعرض المقال تاريخ إنشاء كل من (معبد الإله حدد، معبد الإله جوبيتر، وكنيسة يوحنا المعمد، وجامع بني أمية الكبير). وتضمنت الفقرة الرابعة معبد (حدد) إله الطقس وعمل عالم الآثار الفرنسي جورج روترو والبعثة الفرنسية السورية على الكشف عن مكان هذا المعبد في القلعة. وتناولت الفقرة الخامسة معبد عين دارة قرب عفرين، ومعبد بل، ومعبد زيوس. واختتم المقال بالإشارة إلى أنه من المؤسف أن تؤدي بعض الإجراءات المتخذة في الأيام في طمس وتشويه الأوابد الأثرية مثل إنشاء مسرح كبير ضمن قلعة حلب مما منع من التوسع في أعمال الحفر والتنقيب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
معابد مدينة آشور : (دراسة أثرية حضارية)
تتناول الدراسة (معابد مدينة آشور في ضوء نتائج التنقيبات الأثرية) حيث تعد دراسة المعابد من الدراسات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على جانب مهم من جوانب الحضارة العراقية الزاخرة والتطورات العمرانية والفنية التي طرأت عليها عبر العصور، فقد أدى اكتشاف هذه المعابد خلال التنقيبات الأثرية للتعرف على تواريخ المباني وتخطيطها وأسمائها وأسماء مشيديها، وهنا تكمن أهميتها من الناحية الأثرية، ومن خلال هذه المعابد يمكن معرفة الحياة اليومية لمدينة آشور وعلاقة المجتمع بالمعبد، الذي يعد المؤسسة الدينية الأولى للمدينة التي تمارس فيها الصلوات والطقوس الدينية والمعابد من الرموز المهمة لحضارة العراق القديم، إذ حظيت باهتمام الملوك الآشوريين، فتوالوا على بنائها وصيانتها، ولقد ورد ذلك في حولياتهم ونصوصهم المسمارية، كما كانت مركزا للفعاليات السياسية والاقتصادية والاحتفالات الدينية، علاوة على مراسيم تنصيب الملوك والأمراء.
مواقع أثرية في محافظة المثنى
مواقع أثرية في محافظة المثنى دراسة في تحديدها وتوثيقها جغرافيا وتاريخيا، عنوان البحث الميداني الذي بين يدي القارئ الكريم فالدراسة الميدانية للمتخصصين في علم التاريخ القديم مهمة جدا رغم الصعوبات الكثيرة التي تكتنفها لوجود المواقع الأثرية في أماكن نائية بعيدة والقليل هم من يعرفون أماكنها ويستطيعون الوصول إليها والمعلومات حولها شحيحة جدا في الدوائر الرسمية المعنية ولدى القائمين عليها. وقد تضمن البحث دراسة لجغرافية محافظة المثنى حيث تقع المواقع الأثرية المدروسة في البحث وكذلك الزيارة الميدانية لهذه المواقع التي ضمت مدينة الوركاء الأثرية في قضاء الوركاء وتل الاجز في قضاء الرميثة وموقع الطلي وموقع ايشان مرهج وتلول العفر (عين صيد) وتلول الحمر (تلول آل عزام) في قضاء الخضر كما ضم البحث المشاكل التي تعاني منها المواقع الأثرية بصورة عامة في محافظة المثنى واقتراحات لحلولها حيث تعاني المواقع الأثرية ومديريات الآثار في أغلب محافظات القطر العراقي من نفس المشاكل تقريبا لهذا كانت الحلول التي اقترحناها ستشمل جميع المحافظات وإن كنا اقترحناها لمحافظة المثنى. وبالإضافة لزيارة هذه المواقع ميدانيا وتصويرها تم زيارة دوائر الدولة المعنية بقطاع الآثار وتاريخ العراق القديم مثل الهيئة العامة للآثار والتراث في بغداد ومديرية آثار المثنى ومقابلة المعنيين للحصول على معلومات وكذلك زيارة مديرية زراعة للحصول على بيانات وخرائط للمحافظة والاستعانة ببعض الكتب المهمة. ويعتبر هذا البحث بداية لدراسة جميع المواقع الأثرية في محافظة المثنى للشروع بالنهوض بقطاع الآثار والسياحة الاثارية ولرفد المكتبة التاريخية بما يحتاجه الباحثون من معلومات حول هذه المواقع.
معابد عشتار القديمة في آشور
في المنطقة التي كانت تعبد فيها عشتار في أشور، كان تراكم الطبقات معقدا جدا، وكانت المعابد التي من حيث الزمن تتابع بعضها فوق بعض، قد حل بعضها محل الآخر بشكل مضاد. إن غزارة اللقى ذات التفسير الحضاري من المواقع المختلفة، تجول دون نشر جميع البحوث الخاصة بالمعابد في مجلد واحد، وعليه، ضم هذا الكتاب فقد ظهرت المعابد القديمة أولاً منفصلة، واتبعه في هذا الجزء المعابد الحديثة. إن الحد الفاصل بين المجلدين مستمد من التطور التاريخي لآشور، عند بداية الحكم الذاتي الحقيقي للدولة الآشورية؛ وينتهي العصر الذي يطلق عليه اسم القديم مع علو آشور تحت حكم آشور أو بلط الاول حوالي عام 1380 ق. م. حيث يبدأ عصر جديد.