Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "المعابد العراق تصاميم ومخططات"
Sort by:
المعبد في وادي الرافدين
يرى الكاتب أن أوليات التعبد ظهرت في مناطق شمال العراق قبل (16000) سنة من ظهور السيد المسيح (ع)، وهو يستند بذلك على ما دونه الآثاريون أثناء تنقيباتهم في وادي الرافدين، ومنها تلك التنقيبات التي اجريت في أور قرب الناصرية سنة 1854 م من قبل البعثات الغربية فيظهر أن الإنسان اهتم بالمعبد قبل الطوفان وبعده، ويُعد الطوفان مفصلاً مهماً في حياة البشرية، لأن أغلب الديانات قد تناولته لكن تختلف من صيغة لأخرى وفق الموقع الجغرافي، ويرى الكاتب أن في قصة الخليقة البابلية وجد العديد من الآلهة المتنوعة الاغراض، وهذه الآلهة لا بدَّ من أن يكون لها مكان خاص بالتعبد وتقديم الطاعة والقرابين لها، وقسم السومريون آلهتهم الى أربعة ص. 40، وهي (آلهة الأهوار الجنوبية، البساتين، المناطق الرعوية، الزراعية) ومنها يظهر العديد من الآلهة التي تناولها الكاتب بشرح وافي وكافي. ويقول أن أول ظهور للمعبد كان على شكل مصطبة عالية تطورت إلى برج مدرج عُرف بـ (الزقورة)، وراحت الأقوام السومرية تقدم النذور والهدايا للمعبد إذ كان الاعتقاد أن الآلهة تسكن المعبد وهي التي تحمي البلاد من الغزو والشرور الأخرى، تميز الإنسان في وادي الرافدين بحاجاته ونزعاته الطبيعية المتزايدة مع الزمن، وتفاعله مع بيئته واحواله الحياتية، ومع ذلك فهو يعبر عن مشاعره ويظهر حاجاته ويستجيب للأخرين والاشياء المحيطة به، وفي هذه الأحوال يأتي الدين والمعبد ليلعب دورا فعال في إشباع هذه الحاجات الأساسية، وهذا يعني أن للمعبد وظائف استوجبت بقاءه منذ وجوده واستمراره.