Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "المعابر النيلية"
Sort by:
مناشئ الحركة التبادلية على المعابر النيلية فيما بين زفتى وميت غمر
هدفت الدراسة إلى الكشف عن منشئ الحركة التبادلية على المعابر النيلية فيها بين زفتي وميت غمر \"دراسة جغرافية\". واستخدمت الدارسة المنهج التفاعلي، تحليل التباين-التشابه المكاني، وتحليل تكلفة العائد. واشتملت الدراسة على عدة محاور، أشار المحور الأول إلى: معبر زفتي-ميت غمر بين منظمة المعابر النيلية. وكشف المحور الثاني عن: تداعى الحركة النقلية بالبعد من المعبر. وتطرق المحور الثالث إلى: توازن حركة العبور على جانبي المعبر فير متكافئة. وناقش المحور الرابع: إمكانية الوصول بين المدينتين. واستعرض المحور الخامس: اتجاهات الحركة النقلية اليومية بين مركزي زفتي وميت غمر. وأظهر المحور السادس: خصائص الحركة لمستخدمي المعديات النهرية. وختاما توصلت الدراسة إلى تناقص الحركة النقلية على المعابر بالتباعد من مخارج المعبر في الضفتين، كما أن مناشئ الحركة على جانبي المعابر الأربعة غير متوازنة، فتولد الضفة الغربية ثلثي حجم الرحلات والتحركات على المعابر الأربعة في مقابل الثلث من الضفة الشرقية، بسبب توطن الأنشطة والمؤسسات الاقتصادية بمدينة غمر بكثافات مرتفعة تفوق بكثير ما يتوفر لمدينة زفتي. بالإضافة إلى أن الحركة النقلية تعاني من عدة مشاكل أهمها عدم توفير الدعم الحكومي، وعدم وجود علامات إرشادية وأجهزة إنذار، فضلا عن سوء حالة كوبري السكة الحديد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
معبر سمنود النهري بين محافظتي الدقهلية والغربية
يهدف هذا البحث إلى دراسة خصائص النقل على معبر سمنود، ودوره في التنمية والعلاقات المكانية ومشكلاته، في سبيل وضع حلولا مناسبة لها، لذلك تم توظيف المدخل الإقليمي والمنهج الوصفي، وكذلك بعض أساليب التحليل المكاني كالأساليب الإحصائية وبعض تحليلات نظم المعلومات الجغرافية، كما اعتمد البحث على العمل الميداني المكثف؛ متمثلا في حصر حركة النقل وأنماطها وتطبيق استبانة على عينة عشوائية من الركاب؛ لقياس اتجاهاتهم، وكذلك أهم مشكلات النقل على المعبر، ومن خلال إجراءات البحث وتحليلاته خلص إلى عدة نتائج منها: وقوع معبر سمنود في المرتبة الثالثة بين المعابر النهرية على فرع دمياط من حيث الأهمية المكانية، كما أن البعد الجغرافي وحده لا يكفي لتحديد مدى التباعد المكاني بين المواقع الجغرافية، ومركبات النقل بأنواعه ثم مركبات الأجرة هي الأكثر حركة على معبر سمنود النهري، ولمعبر سمنود أهمية في التنمية المكانية خاصة التنمية العمرانية، وفي تنوع استخدامات الأرض على جانبيه؛ وعلى أنماط النقل بقرية منية سمنود، كما أن مؤشر درجة فعالية التردد يحتاج إلى إعادة الصياغة لتحقيق هدفه، وأجرى عليه تعديلا مقترحاً؛ قد يناسب تحليل حركة النقل على المعبر، وعليه وضعت بعض التوصيات لخدمة المعبر وحركة النقل عليه منها: ضرورة البدء في إنشاء معبراً بديلا لمعبر سمنود النهري، لتخفيف ضغط حركة النقل عليه؛ وضرورة الإسراع بإجراء الصيانة الدورية للمعبر. لمعالجة مواضع التلف به، وتشديد الرقابة وتوحيد جهات الإشراف على حركة النقل على معبر سمنود.