Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
624 result(s) for "المعاجم الجغرافية"
Sort by:
معجم المكان في كتاب سيبويه
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على الأماكن التي ورد ذكرها في الشواهد الاستعمالية التي وردت في كتاب سيبويه، بغية رصدها، والتوثيق لها، ومحاولة التعرف عليها، ورصد علاقة أصحاب هذه الشواهد بهذه الأماكن، لرسم خريطة جغرافية لها؛ للوقوف على مدى سعة هذه الخريطة اللغوية التي تضمنها الكتاب، ووسعتها ذهنية هذا العالم الفذ، وقد خلصت الدراسة إلى نتائج، كان من أهمها أن سيبويه: كان يعرف تلك الأماكن، ومدى علاقتها بتلك الضوابط التي اتفق النحاة على اعتمادها في قبول شواهد الكتاب التي لم تخرج عن البيئة إلى ارتضاها الدرس اللغوي عند العرب، هذا وقد بلغت هذه الأماكن مائة وخمسين مكانا. وتبين كذلك أن سيبويه كان مهتما بالمكان، وعارفا به، وبمكانته في الدرس اللغوي؛ لذلك يجد القارئ أنه قد أولاه عناية بالغة، إذ كان يشير إلى ما يتصل ببعض الأماكن كلما دعت الحاجة لذلك، ثم إنه كان يعرف طباع أهل هذه الأماكن، وذلك بين، واضح من خلال تعليقة على بعضها.\"
المصادر الجغرافية-التاريخية ونظم المعلومات الجغرافية
هدفت هذه الدراسة إلى إبراز الدور الريادي لأبي الفداء في مصنفه \"تقويم البلدان\" في بناء وتطور نظم المعلومات الجغرافية وقواعد بياناتها، واعتمدت الدراسة المنهجية القائمة على الاستقراء المقارن بين الجانبين التاريخيين للدراسة، فيما بين أصالة آراء أبي الفداء من جهة، وحداثة وتطبيقات ميدان نظم المعلومات الجغرافية من جهة أخرى، وخلصت الدراسة إلى أن أبا الفداء يعد مصمما ومطورا ومصححا لقواعد البيانات الجغرافية، فمصممDB Designer لأنه هو صاحب المصنف ومعدة، والمسؤول عن تحديد البيانات التي تم إدخالها وتخزينها في الجداول، بالإضافة إلى اختيار أنسب الطرق لتمثيلها. وإما أنه مطور DB Developer من حيث مسؤوليته عن إنشاء واختيار وتطوير الجداول، فأخذ يضيف ويعدل ويلغي بياناتها باستمرار طيلة فترة حياته، وبذلك تلافى عيوب وهنات النظام System correcting واكتشف الأخطاء وصححها، وبذلك يعد من مصححي قواعد البيانات الجغرافية. وأوصت الدراسة بضرورة تأصيل فكر ومناهج العلماء العرب والمسلمين وعلى رأسهم صاحبنا في مصنفه \"تقويم البلدان\"، وتبيان جهود العرب والمسلمين في البحث العلمي، وعلى كافة الصعد من مؤسسات علمية وجامعات، واعتماده جزءا من المعرفة العلمية الرصينة الذي لا يمكن تفاديه في إظهار المعارف العلمية.
منهجية الضبط اللغوي عند البكري في معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع
لأن البكري أعلن في مقدمة كتابه هدفه الرئيس من تصنيف هذا المعجم، وهو إنشاء معجم للبلاد والمواضع غايته أن يذكر فيه الأسماء مبينة البناء، معجمة الحروف، حتي لا يقع فيها لبس ولا تحريف؛ فقد جاء هذا البحث الموسوم باسم: \" منهجية الضبط اللغوي عند البكري في معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع- دراسة تحليلية في ضوء اللسانيات الجغرافية المعاصرة\"، محاولة لرصد منهجه في الضبط اللغوي للأسماء في المعجم، من خلال تتبع طرق الضبط المتنوعة التي تعددت بين الضبط بالحروف لجميع الأسماء لحكاية النقط والحركات وتسمية الحروف المعجمة والمهملة، وتوظيف الأبواب الصرفية في ضبط الأسماء مثل حكاية تصغيرها وما حدث فيها من إبدال صوتي، وضبطها بالوزن الصرفي، وبيان نسبتها، وصيغ مشتقاتها، والإشارة إلى واحدة الاسم وتثنيته وجمعه، وتسمية الأسماء المقصورة والمنقوصة والممدودة، فضلا عن تفرده ببعض طرق الضبط اللغوي وتطبيقها في معجمه، وغير ذلك. وهذا وغيره عكس منهجية فريدة في دفع الاستعجام عن أسماء البلاد والمواضع، جمع فيها البكري بين ما يعهده أهل التحقيق في الضبط اللغوي، كما تفرد في معجمه ببعض الطرق الأخرى عنهم، إمعانا في الضبط وضمانا لسلامة النطق، جامعا في مواضع كثيرة بين أكثر من وسيلة للضبط اللغوي، ومقتصرا أحيانا على وسيلة واحدة لبعض الأسماء، لكنه في النهاية حقق هدفه تحقيقا طيبا، وأصبح معجمه من المعاجم الفريدة التي ترسم خطا الجغرافيا اللغوية، وتثبت كيف يكون تكامل العلوم بين الجغرافيا واللغة لتحقيق غاية منهجية ضابطة وحاكمة للتراث العربي.
اللغة الأهلية في معجم البلدان لياقوت الحموي
تتناول هذه الدراسة \"اللغة الأهلية\" في معجم البلدان لياقوت الحموي في ضوء علم اللغة الجغرافي؛ وهو أحد اصطلاحات هذا العلم الحديث ونعني بها اللغة المحلية أو مجموعة الصفات اللغوية التي ارتبطت بكلمة أهل أو بالبلد الذي يترجم له ياقوت؛ والتي قد تتطابق أو لا تتطابق مع اللغة النموذجية، وبذلك تمتد حدود الدراسة لتشمل جغرافية المد العربي الإسلامي في عصر المؤلف.
نحو معجم جغرافي للقراءات القرآنية
تناول المقال معجم جغرافي للقراءات القرآنية. عرض المقال المعجم الذي يبين تاريخ انتشار قراءة كل إمام من أئمة القراءات في بلدان العالم الإسلامي؛ متناولًا الديار المصرية التي يبين لها المعجم القراءات التي انتشرت فيها من بداية دخول الإسلام حتى العصر الحديث، مع بيان أسباب حلول القراءات محل بعضها البعض، وهل هي أسباب سياسية أو أسباب تتعلق بنشاط أصحاب هذه القراءة. وأوضح أن من ثمار المشروع معرفة أكثر القراءات انتشارًا في العالم الإسلامي، ومعرفة مدى نشاط أصحاب القراءة الواحدة في نشرها، ومعرفة مدى اهتمام كل بلد من بلدان العالم الإسلامي بعلم القراءات. وأشار إلى أن الإمام القرطبي وإخوانه من المغاربة والأندلسيين لم يفسروا القرآن على رواية حفص بل على روايتي قالون وورش، وهو أحد مطبات التحقيق لدى المحققين المعاصرين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
كتاب الإعلام بالأماكن والأعلام وما تبقى منه للعلامة محمد صالح بن عبدالوهاب الناصري المتوفي سنة 1272 هـ
هدف البحث إلى تقديم رؤية نقدية لكتاب الإعلام بالأماكن والأعلام وما تبقي منه للعلامة محمد صالح بن عبد الوهاب الناصري المتوفي سنة (1272 ه). وكان عالمًا شهيرًا ومؤرخًا كبيرًا واشتمل البحث على أربعة محاور، تناول المحور الأول التعريف بالمؤلف محمد صالح بن عبد الوهاب الناصري. وأشار المحور الثاني إلى بعض مؤلفاته ومنها، أسماء البلدان، والإعلام بالأماكن والأعلام والحسوة البيسانية في الأنساب الحسانية. وتطرق المحور الثالث إلى أهمية العمل في لفت النظر إلى هذا الكتاب القيم الذي اتسع إلى علم وافر وأشعار كثيرة استشهد بها على سير أعلام العرب والمسلمين. وكشف المحور الرابع عن توثيق العنوان؛ فقد نقل الكتاب عن كتاب آخر، ويوجد الكتاب ضمن الضائع من تراث الأمة العربية والإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
L'audiodescription au Maroc
: Quiconque peut aller au cinéma sans grand effort, mais au Maroc, c'est plus compliqué pour les aveugles et les malvoyants. L'article qui suit propose un aperçu général sur l'accessibilité audiovisuelle tout en décrivant la courte trajectoire de l'audio-description (désormais « AD ») au Maroc. Nous nous référons à ses origines, son état actuel et ses possibilités d'avenir. De même, nous aborderons le cadre juridique de l'AD. L'article se termine sur quelques recommandations concernant le développement adéquat de l'AD et sur une série de questions: - Quel est le rôle de l'Etat et des institutions, et quel est celui qui correspond à l'industrie cinématographique et à la télévision ? - Quels sont les instruments régulateurs que l'on doit employer ? - Comment peut-on stimuler l'industrie pour qu'elle prenne en charge cette responsabilité et comment peut-on garantir la durabilité des dites actions ? Il existe actuellement au Maroc un grand débat, aussi bien dans la rue que dans les medias, touchant tous les aspects du secteur audiovisuel. Ce débat concerne les contenus de la programmation qu'émet la télévision et se centre sur des questions telles que la libéralisation des chaînes marocaines ou la création de chaînes privées, les sources de financement nécessaires, la modification des cahiers des charges, la croissance des feuilletons doublés en darija, les chaînes amazigh et le manque d'équipement en nouvelles technologies, ainsi que les perspectives futures de la télévision marocaine. Toutefois, un aspect très important semble manquer dans ce débat : l'accessibilité audiovisuelle. C'est un des points faibles de l'industrie de la télévision et, de même, de la cinématographie marocaine qui n'a pas encore intégrer pleinement les aveugles et les malvoyants qui, jusqu'à maintenant, ne reçoivent pas l'attention qu'ils méritent. Le nombre d'handicapés au Maroc, d'après les statistiques du Haut Commissariat au Plan du Royaume du Maroc publiés en 2009, est de 680 537 personnes, dont 169 398 sont considérées comme handicapés sensoriels et le 21,9% ne sont pas scolarisés. Il semblerait que les pouvoirs publics sont loin de s'engager à pousser l'implantation d'une alphabétisation audiovisuelle pour aveugles et qu'ils ne tiennent pas compte que les malvoyants ont aussi le droit de se divertir et de ressentir des émotions. La participation sociale des personnes aveugles et malvoyantes fait que la société de la connaissance et de l'information soit plus juste et équitable. Intégrer ce collectif ne signifie pas seulement appliquer les lois qui garantissent les mêmes droits et opportunités pour tous, mais aussi participer au développement constant d'une société par l'usage croissant des technologies de l'information.