Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
256 result(s) for "المعاجم الحديثة"
Sort by:
ترتيب الوحدات الوظيفية في المعجم العربي الحديث
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن اضطراب المعاجم الحديثة في ترتيب الوحدات الوظيفية، وإبراز التباينات العملية في وضع عناصر هذا الرصيد اللغوي. وقد اعتمد الباحث ثلاثة معاجم مؤسساتية، وهي: المعجم الوسيط، والمعجم العربي الأساسي، ومعجم اللغة العربية المعاصرة. وحلل الباحث طرق الترتيب وآلياته في مستوى الترتيب الخارجي والداخلي. واعتمد منهج الوصف والملاحظة الذي أدى بنا إلى استقراء المادة المدروسة وتحليلها وضبط قوانين اشتغالها في إطار الترتيب المعجمي. كما استفاد من المنهج الإحصائي في تقديم قوائم تتعلق بعدد المداخل الأساسية والفرعية. وتوصل الباحث إلى أن المعاجم الحديثة لم تلتزم بضوابط معينة في ترتيب الوحدات الوظيفية، ولم تستند إلى مقياس موحد ثابت في ترتيبها وتحديد مداخلها، فقد توزعت الوحدات الوظيفية بين المداخل الرئيسة والفرعية وبين ذكرها باعتبارها معلومة من معلومات الشرح والتعريف، كما وضعت بعض الوحدات في بابين مختلفين. ولم يتحدد مكان الوحدة الوظيفية بوضوح في الترتيب الداخلي بين الأفعال والأسماء والصفات. وتعكس هذه المظاهر اختلال النسق وفقدان التماثل والانتظام في ترتيب عناصر هذا الرصيد اللغوي. ويعود هذا الاضطراب إلى غياب الضوابط الدقيقة التي تحكم الوضع الترتيبي. ويمكن أن يستثني الباحث من هذه الأحكام معجم اللغة العربية المعاصرة إلى حد ما، إذ أبرز أغلب الوحدات الوظيفية في مداخل رئيسة من المعجم، واعتنى بإبراز الوحدات المركبة والوحدات الناشئة عن التجمع والتضام وتوسع في المداخل الإحالية. وهي محاولة جادة في صناعة المعجم الحديث يجدر بمؤلفي المعاجم الحديثة تطبيقها وتفعيلها في الأعمال المعجمية المستقبلية.
الفكر المعجمي لدى علماء الأزهر
يهدف هذا البحث إلى إبراز جهود علماء الأزهر في مجال النشاط المعجمي، وهو بعنوان: [الفكر المعجمي لدى علماء الأزهر- الدكتور عبد الغفار هلال أنموذجا]، وقد عرض نشأة الفكر المعجمي عند علماء العربية، ورحلة د. عبد الغفار هلال مع اللغة العربية، تبين من خلاله اتساع نشاطه في العلوم الإسلامية واللغوية، وقد شمل جميع مجالات الدرس اللغوي خاصة، وتناول المبحث الأول الأبجدية العربية والمدارس المعجمية، ومراحل تطور الكتابة الإنسانية ونظام أبجد عند الفينيقيين، والأبجدية العربية، كما عرض حروف المعجم عند علماء العربية، وآراءهم حول ترتيبها الصوتي مع ترجيح الرأي الصائب، وكذلك مراحل جمع اللغة بصفة عامة، وما قيل حول ترتيب هذه المراحل، وتناول كذلك المدارس المعجمية ومناهجها، ورأي أستاذنا في ذلك، أما المبحث الثاني، فتناول: النقد المعجمي لدى د. عبد الغفار هلال، وعرض تأثر د. عبد الغفار هلال بغيره من العلماء، والنقد المعجمي لديه، كما ألقى الضوء على أهم نقاط الاتفاق والاختلاف بينه وبين د. حسين نصار في دراسة المعاجم، وناقش نقود أحمد فارس الشدياق على المعجمات العربية بصفة عامة، وما أيده منها د. عبد الغفار هلال وما خالفه، وما رآه من عيوب أخرى في المعجمات القديمة، وجاء المبحث الثالث لعرض رؤية د. عبد الغفار هلال حول المعاجم الحديثة والمعجم المنشود، حيث ألقى الضوء على المعاجم الحديثة التي آثرها د. عبد الغفار هلال بالدراسة، وما حققته معاجم مجمع اللغة العربية، وما ينبغي أن يتحقق مما لم تشتمل عليه، ورؤيته حول المعجم المنشود، كما عرض فكر د. عبد الغفار هلال في ميزان النقد، ماله وما عليه، ومن أبرز نتائج البحث أن د. عبد الغفار هلال وافق أحمد فارس الشدياق في بعض نقوده على المعجمات العربية القديمة، وخالفه في بعضها الآخر، وأضاف عيوبا أخرى رآها في المعجمات القديمة، توصل من خلالها إلى رؤية واضحة لمقومات المعجم المنشود، والتي تتفق مع معطيات علم صناعة المعاجم الحديث في الأعم الأغلب.
المعجم المدرسي العربي الواقع والآفاق
المعاجم اللغوية المدرسية وسيلة لإثراء الرصيد اللغوي للطفل، وعلى الرغم من ذلك، إلا أن واقع الصناعة المعجمية المدرسية، بأبسط وصف له هو واقع متعثر، ترى ما هي ملامح الصناعة المعجمية الموجهة للأطفال والناشئة المتمدرسين في الوطن العربي؟ وما هي ملامح هذا النوع من المعاجم قوة وضعفا؟ وأين هي صناعة المعاجم المدرسية في المجتمعات الأخرى؟ تحاول الورقة أن تحس نبض واقع المعجم المدرسي من خلال عينة اقترحناها، منطلقين من مفهوم هذا المصطلح ثم التعريف بمصادر استمداد المادة اللغوية في هذا النوع من المعاجم، وعناصرها، لندرس العينة، ثم نعرض نتائجها، وذلك بمنهج وصفي تحليلي. وقد توصل البحث إلى رصد نقائص كثيرة منها: عدم اتخاذ منهج علمي صارم في تحديد المادة اللغوية، وعدم تحديد الفئة المستهدفة بدقة، وافتقادها للتصميم الفني والإخراج الطباعي الجيد وعدم استخدام الألوان بشكل علمي مدروس. لهذا أوصينا بدفع الباحثين إلى التخصص في تصنيف معجم الصغار والمتمدرسين وألا تترك الصناعة المعجمية بيد دور النشر فقط بل في أيدي المتخصصين.
تفصيح الألفاظ في لهجة عسير المحكمية
تقوم الدراسة على تأصيل دلالة الألفاظ في لهجة عسير المحكية، وربط دلالتها في اللهجة المحكية بدلالتها في اللغة الفصيحة عن طريق اللغة المعيارية المتمثلة في لغة المعاجم العربية. واعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي. وخلص البحث إلى بعض النتائج منها:- ما تزال الألفاظ في لهجة عسير المحكية في مجملها تحافظ على فصاحتها. - هناك بعض الألفاظ استخدمت بمعان لم يرد ذكرها في المعاجم اللغوية. - لهجة عسير المحكية خصوصاً تذخر بدلالات يجب تسجيلها وإضافتها إلى المعاجم الحديثة.
محظورات الوقف في العربية: دراسة نماذج من القرآن الكريم
لازال الدرس اللغوي في العربية مناط بحث من لدن كثير من الباحثين اللغوين و غيرهم، ولعل ظاهرة الوقف من المباحث التي أثارت كثير الحبر في الدرس اللغوي عموما و هذا لما تضمنه من تقلّبات وظيفية و نبرات دلالية داخل السياق و خارجه.nو يعد الوقف في النص القرآني عاملا أساسا في تغيير كثير من المعاني و الدلالات والحكام و هذا لما يؤديه حضوره داخل النص على اخلاف قراءاته و تقلباته الأدائية