Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
449 result(s) for "المعاجم تاريخ"
Sort by:
التوليد المعجمي في اللغة العربية
في غيبة ودون هيكلة يتوجب إبتكار اسم خاص للتعبير عن أية تجربة إنسانية متفردة مستمدة من الكون، فكل تجربة مختلفة يجب أن يكون لها اسم مختلف، وتكون العلاقة بين كل تجربة اسمها في هذه الحالة تطبيقا متطابقا، وهذا ليس ممكنا إلا في فرضية التعرف فقط على عدد محصور من التجارب النافعة والمسجلة، وطبعا هذا غير ممكن إلا يجهل مفروض بالتجارب الأخرى. وبالتأكيد فإن هذا النوع من التعبير المختزل هو تعبير الحيوانات. إن كل وحدة تتولد بتطبيق متطابق أي كوحدة تدور حول نفسها هي مقصية عن الزمن، وكل عبارة حققت بواسطة تطبيق متطابق، أي بمحاطاة صوتية هي بحكم الحال مختلفة خارج الزمن والتطبيق المتطابق الذي يولدها يخرجها من الزمن. وظل أجداد الإنسان يعبرون بواسطة تطبيقات متطابقة حصريا قبل توصلهم لتأليفية، إن التطبيق المتطابق هو أحادي الطرف، وأول تأليفية (توليف) ممكنة هي التوليفات الثنائية، وقد أصبحت تأليفية الإنسان لما غذا قادرا على التوليف علاوة على أنها بالطبع التأليفية الوحيدة الممكنة ؛ وهي تأليفية ذات قدرات كبيرة، وبها تمكن الإنسان من خلق لغات بتشكيله، في إطار التأليفية الثنائية المشتركة بين اللغات، للتوليفات الخاصة بكل لغة... إن العلاقة الثنائية الإتجاه هي العلاقة الوحيدة الممكنة في نظام التسمية، ولأنها بذات تعارض فلا يمكنها أن تولد بالتعارض أية علاقة أخرى مختلفة قد تكون أحادية الإتجاه. وقد تحكمت في مخطط هذا الكتاب الفرضة المحققة للتشكيل الثنائي للغات، وفحصت فيه كل عنصر من عناصر اللغة على مستوى تشكله من الصواتم الأولية \"لنظام الأنظمة\" المنظم للغة. إن المخطط الثنائي \"لنظام الأنظمة\" المعروض هنا هو بكل تأكيد النظام الذي تشكلت منه اللغة العربية لما تكون النظام الجزئي المقطعي الذي انبثقت منه. وسيجد القارئ في الجزء الثاني من هذا المؤلف، بعد المقدمة، الأشكال العربية كما أنشأت بمعارضات ثنائية متتابعة، خطوة خطوة-الأشكال-كما وصلتنا في اللغة المضمنة في نصوص مختلف فترات تاريخها، وأمام القارئ في الجزء الثالث عرضا للبنيات العامة التركيبية ووصفا لإستغلالها في العربية، في الجزء الرابع تعرض إشكالية التوليد المعجمي ذاته. وفي هوامش الكتاب معلومات إضافية مما يجعل أيضا من هذا الكتاب كتاب نحو، هذا النحو هو نحو منطقي مترابط كلية ويسهل قراءته تناسق تطويره نفسه.
حركة التيسير اللغوي عند القدماء
لا يخفى علينا أن لغتنا العربية ضمت الكثير من المعجمات، وكل معجم منها سار على نظام معين في ترتيب ألفاظه، انتظمت هذه المعجمات على شكل مجموعات، تعرف باسم (مدرسة)، كل مدرسة منها لها طريقتها الخاصة بها في ترتيب ألفاظها، ما اختلاف طرق تأليف هذه المعجمات إلا لغاية تيسيرية؛ يروم أصحابها من خلالها أن يجعلوا الباحث يصل إلى غايته بصورة سهلة يسيرة؛ لذا يسعى هذا البحث إلى الوقوف على الجهد التيسيري لعلماء العربية الأوائل فيما تركوا لنا من معجمات، التي ضمت مفردات اللغة العربية، والتعرف على الطرق التي اتبعوها من أجل تحقيق هذا الهدف. ولتحقيق أهداف البحث استعمل الباحث منهجين من مناهج البحث اللغوي، هما: المنهج الوصفي، والمنهج التحليلي. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج، إذ كشف لنا أن كثرة وجود المعجمات في اللغة العربية كانت لغاية تيسيرية، وليست اعتباطية، مع تنوع طرق التيسير المتبعة، وأهمها ابتكار منهج لترتيب مفردات المعجم.
المعجم اللغوي العربي في نشأته وتطوره
يتناول الكتاب (المعجم اللغوي العربي في نشأته وتطوره) والذي قامه بتأليفه (إميل بديع يعقوب) في حوالي (160 صفحة) من القطع المتوسط موضوع (المعاجم العربية) وهو مؤلف مخصص وهذه الدراسات، على قلتها غير متوافرة في الأسواق، وعليه جئت بكتابي هذا علني أساهم في توفير مرجع لمن يريد التعرف بشكل موجز على نشأة المعجم العربي وتطوره، وسمات أهم المعاجم العربية، \"وقد وجدت أن المعجم العربي مر خلال تاريخه الطويل في خمس مراحل : 1-مرحلة الترتيب الصوتي ونظام التقليبات الخليليين، 2- مرحلة النظام الألفبائي الخاص، 3-مرحلة نظام القافية، 4-مرحلة النظام الألفبائي العادي، 5-مرحلة النظام الألفبائي النطقي. يبين أسباب ظهور المرحلة وتاريخها، ودراسة لبعض فخصصت كل مرحلة بفصل أثبت فيه تمهيدا في دراسة كل معجم على ترجمة موجزة لمؤلفه، وإظهار أهم سماته وأثره ثم المعاجم التي تمثلها، مقتصرا ختمت كل فصل بنموذج من أحد معاجم المرحلة التي أتناولها فيه\"
التاريخ المختصر لمعجم كومان
استعرضت الورقة التاريخ المختصر لمعجم كومان. يعتبر القاموس من أهم أدوات المترجمين وهو يعد جزء كبير من تاريخ الترجمة، وكانت فكرة القاموس إما لوصف الحالة الحالية للغة، وإما لوضع المعايير المسموح بها للاستخدام الجيد، ويوجد أقدم قاموس ثنائي اللغة في إنجلترا في مخطوطة من القرن الثامن، فان الاعتبارات العملية هي التي أدت إلى استخدام القواميس ثنائية اللغة ضمن ما يعرف بالمخطوطة الكومانيكية، وهو مصطلح لا تيني للإشارة إلى الأشخاص في روايتهما للحملة الصليبية بالكومان، وهي من أقدم المخطوطات للغة الكومانية، ففي عام (1295) كانت المخطوطة الكومانيكية أثرا كومانيا في الأساس، والمخطوطة من المحتمل أن تكون مجموعة من عدة معاجم مؤلفة مسبقاً ألفها الجنويون أنفسهم منذ عام (1169) فلا مجال للتأثير المغولي. اختتمت الورقة بالإشارة إلى صدور عدد كبير من كومان بعد الغزو المغولي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المواد والمداخل في المعجم اللغوي التاريخي
يعد هذا الكتاب من باكورة التأليف المتخصص الدقيق في صناعة المعجم اللغوى التاريخى للغة العربية وتأتى أهمية من كونه يمثل خطوة عملية على الطريق لبناء المعجم التاريخي وإعداده الذي يعد حلما لكل العرب والمشتغلين بالعروبة فالعربية لاشك في حاجة إلى معجم تاريخى يكون ديوانا شاملا لمفرداتها ومعانيها والساليب استعمالها وتاريخ ميلاد هذه المفردات والأساليب وكيف تنقلت من مبنى ومن معنى إلى معنى حتى وصلت إلينا وقد استطاع المؤلف تقديم الموضوع بشكل متوازن فبدأ بالشق النظرى للمعجم التاريخي فعرف المعجم لغة واصطلاحا وأنواع المعاجم والمعجم اللغوى التاريخى ومحاولات تطبيقه فى العربية وغيرها من اللغات الأخرى وحاجة العربية إليه ثم عقد موازنة بين المعجم الكبير والمعجم التاريخى ثم قدم فى الفصل الأول تعريفا بالمواد والمداخل وقام بإعداد قائمة أولية بعدد الجذور المستعملة فى اللغة العربية، الفصل الثانى ليوضح طبيعة المعنى المعجمى وطرق شرحه والتغير الدلالى وأشكاله ثم جاء الشق التطبيقى فى الفصل الثالث حيث عرض المؤلف لمصادر المعجم التاريخى مع بيان عصور اللغة العربية.
مشاريع صناعة المعجم التاريخي للغة العربية
نعرض في هذا المقال أهم المشاريع أو المحاولات التي عملت جاهدة لصناعة معجم تاريخي للغة العربية، منها ما هو نتيجة جهد جماعي، ومنها ما هو نتيجة جهد فردي إلا أن هذه المحاولات لم يكتب لها النجاح جميعا فمنها من توقف بعد أن خطى بعض الخطوات لظروف منعته من ذلك كمشروع فيشر والعلامة عبد الله العلايلي اللذان لم يسعفهما الحظ لمواصلة عملهما نظرا للحروب التي عجلت بوضع حد لمشروعيهما، ومنها من توقف بعد أن استوفى بعض شروط صناعة هذا المعجم كما حدث مع الجمعية المعجمية العربية بتونس، ومنها من اكتفى باللقاءات والاجتماعات مصدرا القرارات حول المشروع مكتفيا في الأخير بإصدار أعمال جسدت المعجمية الحديثة بالفعل، ويبقى مشروع الدوحة الوحيد الذي تبنى هذا المشروع وسار في العمل عليه إلى أن أنجز المرحلة الأولى منه.