Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
26
result(s) for
"المعادن النفيسة"
Sort by:
الذهب : التنافس على أكثر معادن العالم إغراء /
by
Hart, Matthew, 1945- مؤلف.
,
Hart, Matthew, 1945-. Gold : the race for the world's most seductive metal
,
باكير، محمد مجد الدين مترجم.
in
الذهب تاريخ
,
مناجم الذهب والتعدين
,
المعادن النفيسة
2018
يتناول الكتاب دور الذهب على مر العصور ويتطرق إلى الجوانب الاقتصادية والجيولوجية والجيوسياسية التي مر بها في التاريخ، ويسعى إلى تسليط الضوء على علاقة الإنسان بمختلف صورها بهذا المعدن الفريد الذي استحوذ على اهتمامه منذ ستة آلاف عام. يأخذ هذا الكتاب القارئ في رحلة في الزمان والمكان تسرد قصة تحول الذهب عبر القرون من رمز للقداسة إلى وسيط للتبادل، ثم إلى أصل احتياطي وسلعة استثمارية تبدأ هذه الرحلة من أفريقيا، وتنتهي بها. وفيما بين هاتين المحطتين يستعرض المؤلف الغزو الأسباني لأمريكا بحثا عن ذهب الحضارات القديمة، حيث تندلع فورة الذهب الاولى في التاريخ، وتبتلع حضارات برمتها، وتعيدها في صورة مسكوكات نقدية.
الذهب والفضة في نقوش وآثار اليمن القديم
تعد الأرض أهم مصدر للموارد الطبيعة ومنها المعادن التي لعبت دورا مهما وجوهريا في اليمن القديم، وأسهمت في بناء حضارته، وكانت أحد ركائز تنميته. بعد أن تعرف الإنسان القديم على أنواعها ومواطنها، وتمكن من استخراج العديد من المعادن كالذهب والفضة، واستخدامها في صناعة كثير من أدوات ومستلزمات الحياة المختلفة، وعلى رأسها أدوات الزينة. يتناول البحث أقدم ثروات اليمن القديم التي استغلت لفترات طويلة، بدافع الحاجة إلى معرفة التقنية القديمة المستخدمة في تعدين معدني الذهب والفضة، وهو ما يمثل دافعا رئيسا لدراسة هذا الموضوع، وتناول هذا الجانب الذي يشكل مرآة عاكسة للجوانب الاجتماعية والاقتصادية، وما توصل إليه سكان هذه المنطقة الغنية بخامات المعادن، وكونه ذو أهمية بالغة في دعم الاقتصاد اليمني القديم والحالي. كما أن دراسة المعادن واستخداماتها وأماكن وجودها لها أهمية بالغة في وقتنا الحاضر، علاوة على أنها أحد المظاهر العلمية والعملية التي اهتم بها الإنسان اليمني القديم.
Journal Article
القيم الجمالية للحلي الشعبية والاستفادة منها في استحداث معلقات معدنية
2018
يلقي البحث الضوء على الاهتمام بعادات وتقاليد الأمم من خلال التركيز على الحلي الشعبية وما تتميز به من سمات تعبر عن الأصالة التي تعبر عن شخصية الأمة المتمثلة في المفردات التشكيلية لقطعة الحلي، حيث تعد أداة من أدوات الثقافة الهامة والمؤثرة في المجتمع فهي وسيلة للتأكيد على السمات الإيجابية التي تؤكد على طبيعة ونوعية المجتمع. يلقي البحث الضوء على مدى ارتباط فنون المعادن والحلي بعادات وتقاليد المجتمع حيث يمكن من خلالها التأثير غير المباشر على المجتمع في تنمية الوعي الثقافي للأفراد في خصوصية تجمع بين العناصر الجمالية لفنون الحلي وبين السلوك البيئي للأفراد وما تحتويه من عادات وتقاليد وثقافات حضارية يجب الحفاظ عليها. بهدف استحداث أساليب تشكيليه حديثة في مجال المعلقات المعدنية بطرق تتناسب مع تطورات العصر. كما تكمن أهمية البحث في إظهار القيم الجمالية للفنون الشعبية التراثية وكيفية الاستفادة منها في تصميمات حديثة للحلي تتلاءم مع متطلبات العصر وتعمل على تنمية الوعي الثقافي لأفراد المجتمع وتساعد على تنمية روح الانتماء للمجتمع بشكل دائم من أجل الحفاظ على الهوية القومية المتوارثة للإنسان لذلك جاءت فكرة البحث لتتناول أهم القيم الجمالية لفنون المعادن والحلي التي تتميز بطابع أدبي وديني وفلكولوري يعبر عن سمات المجتمع والحضارات، في ظل التطورات التكنولوجية وانتشار وسائل الاتصالات والإنترنت بصورة كبيرة كادت أن تصطبغ الشعوب بثقافة واحدة ومنها برزت الحاجة لإعادة إحياء التراث للتأكيد على هوية الأمة. وتوصل البحث إلى العديد من النتائج منها إمكانية تحقيق التكامل بين العديد من التخصصات المختلفة والترابط بينهما من خلال العديد من التطبيقات التي تعتمد على التأكيد على التراث وأهميته في التأثير على الفنان بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.
Journal Article
التطور التكنولوجى في مجال تشكيل الحلى المعدنية ودورة في إثراء عملية الإبداع الفني
2018
شهد مجال تشكيل الحلى المعدنية تقدما كبيرا في السنوات الأخيرة حيث تطورت تكنولوجيا تشكيل الحلى تطورا هائلا، ولعبت التكنولوجيا الحديثة دورا كبيرا في تطوير التقنيات والخامات التي ظهرت في هيئات وأشكال جديدة ومتعددة، تلك الهيئات والأشكال والتقنيات والخامات أصبحت مصدرا هاما لإثارة إبداعات مصمم الحلى وتنمية أفكاره الابتكارية. فالتنوع في طبيعة الخامات وخواصها الفيزيائية والكيميائية يقابله تنوع في إمكاناتها التشكيلية الأمر الذى يسمح للمصمم بالخروج من الحيز الضيق للمألوف الى حيز الإبداع اللامحدود. ففي مجال تشكيل الحلى المعدنية لا يجب أن يقتصر اهتمامنا على توظيف ما لدينا من خامات ولكن لابد أن يرتبط التوظيف بالفهم والأدراك الواعي بخصائص الخامة الفيزيائية والكيميائية والبصرية والميكانيكية وكذلك إمكاناتها التشكيلية. وكما أن للتطور التكنولوجي فضل كبير في تطوير الخامات والتقنيات فإنه يمكن أيضا أن يكون مصدرا من مصادر الإلهام والإبداع ، لذلك يجب الاستفادة من نتائج التطور التكنولوجي في تخليق خامات معدنية حديثة لها خصائص تشكيلية جديدة بحيث يمكن توظيفها بروئ فنية مستحدثة ومبتكرة مما يثرى عملية الإبداع الفني لدى مصمم الحلى المعدنية. \"ومن نتائج التطور التكنولوجي في الخامات المعدنية توصل العلماء إلى تخليق خامة جديدة أطلقوا عليها أسم عجينة المعادن الثمينة(PMC) Precious Metal Clay ، وهى عبارة عن مخلوط من بودرة أو مسحوق المعدن بنسبة من 80 الى90% مع مواد عضوية غير سامة وماء بنسبة من 10 الى20%، تخلط مع بعضها حتى تصبح على شكل عجينة يمكن تشكيلها يدويا أو في قوالب باستخدام الضغط، ويعد التشكيل يتم حرقها في أفران المينا عند درجة حرارة من 800 الى 900 درجة مئوية لمدة من 10 الى 30 دقيقة ، حيث يتبخر الماء والمواد العضوية وتتحول العجينة إلى قطعة معدنية خالصة لها نفس خصائص المعدن المكون لها وقابلة لإجراء عمليات التشطيب المختلفة عليها من برد وتلميع وطلاء وأكسدة ...الخ ، كما يمكن إجراء عمليات اللحام وكافة العمليات الصناعية الأخرى عليها بالطرق التقليدية المعتادة. وقد تم اختراع هذه المادة سنة 1990 في إحدى الشركات اليابانية بواسطة د. م موريكاوا الذى طور مع فريقة العلمي هذه المادة وتم شراء حقوق التصنيع بواسطة شركة ريوجراند الأمريكية\". وتعد هذه التقنية من التقنيات الحديثة في الصناعة بل هي التطور الحديث لتكنولوجيا التشكيل بالمساحيق المعدنية وهي موضوع البحث الحالي.
Journal Article
أكل الذهب والفضة
يهدف البحث إلى بيان الموقف الشرعي من الأطعمة المستحدثة في ظل التطور الذي تشهده الصناعات الغذائية، وبالأخص الأطعمة التي يدخل في تركيبها الذهب والفضة؛ وكذلك استخدام هذين المعدنين في الأدوية من غير ضرورة مع توافر البدائل المباحة، وقد ظهر استخدام الذهب والفضة في المطاعم بتقديم الأطعمة والأشربة المصنوعة أو المزينة بهذين المعدنين سرفاً وتباهياً، وهذه المطاعم التي تقدم هذه الأطعمة لم تبحث عن الحكم الشرعي لهذه الأطعمة، ظناً منها أنها من جملة الطيبات المباحة شرعا، وكذلك من يتناولها من الأفراد. والذهب والفضة من المعادن النفيسة التي تستخدم في النقدية والحلي وهما أصل الاستخدام، وقد أوجبا الله الزكاة في عينهما إذا بلغا نصابا؛ لأنهما قيما للأشياء وثمنا للمتلفات؛ وكذلك هما من الأموال الربوية، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم حرمة استخدام الأواني من الذهب والفضة، واختلف الفقهاء في تحديد العلة من هذا التحريم، أما مسألة أكل الذهب والفضة فهي نازلة لم يرد حكمها في الشرع الكريم؛ لعدم ورود ذلك في زمن التشريع، فلذا كان لابد من بيان حكمها قبل أن ينتشر إباحتها؛ بناء على قاعدة الأصل في الأشياء الإباحة، وللوصول إلى الحكم ذكرت الأحكام الواردة شرعا في الذهب والفضة وما حل وما حرم منها، وكذلك ما ورد في الأطعمة، وقسمت البحث في المسألة إلى قولين: أحدهما التحريم؛ بناء على أدلة معتبرة من السنة والقياس كان أساسها تحريم النبي صلى الله عليه وسلم الأكل والشرب في الأنية المصنعة من الذهب والفضة، وقياس أكل الذهب والفضة على هذا الحكم، وكذلك من الأسس في التحريم تحريم الشريعة للضرر ووجوب إزالته، وأما القول الثاني: الإباحة؛ وكان أساسه مبنيا على القاعدة الأصلية الأصل في الأشياء الإباحة حتى يرد التحريم، وأوردت اعتراضات قد ترد على كلا القولين؛ بغية الوصول إلى اختيار أحد القولين، وبتوفيق الله اخترت القول الأول القائل بتحريم الأطعمة والأشربة المصنوعة من الذهب والفضة وكذلك دخولهما في الأدوية إذا وجد الضرر وانتفت الضرورة، وذلك بعد النظر في أدلة القولين ووجاهتها في الدلالة على المطلوب. والله ولي التوفيق وهو أعلم بالصواب.
Journal Article
أحكام المعادن النفيسة في الفقه الإسلامي بين الماهية والأثر الفقهي
2024
يهدف البحث إلى الاعتناء بأحكام المعادن النفيسة على اختلاف أنواعها، نظرا لأهميتها في حياة الناس وكونها من المرتكزات الأساسية التي يقوم عليها الاقتصاد العالمي عامة، والإسلامي خاصة، وفق منهج استقرائي تحليلي استنباطي مقارن، لتظهر بها عظمة التشريع الإسلامي وشموليته ومراعاته لأحوال الناس، مما يؤدي إلى إسعادهم بجلب المصالح لهم ودرء المفاسد عنهم. احتوت الدراسة على بيان ماهية المعادن النفيسة وأوجه الفرق بينها، ومعرفة خواصها الكيميائية؛ لما لها من أثر فقهي في بعض النماذج التطبيقية المعاصرة على سبيل التمثيل لا الحصر، والمتعلقة بباب الزكاة وباب الحظر والإباحة. توصلت الدراسة إلى نتائج عدة، تمثلت في إبراز وجوه الاختلاف والتنوع في ماهية المعادن النفيسة وأثرها في بعض الفروع الفقهية بما يحقق مقاصد الشريعة الإسلامية، بنظرة استدلالية عميقة تتميز بإبراز مرونة الشريعة وإيفائها لكل متطلبات العصر، وذلك من خلال التمييز بين أنواع المعادن المختلفة وتطبيق الأحكام الفقهية من حيث تزكيتها وكيفيتها وحكم استعمالها. توصي الدراسة مراعاة الفقهاء والمفتين للاختلافات في ماهية المعادن النفيسة في تعليمهم وإفتاءاتهم. كما توصي الباحثين وطلبة العلم بالتوسع في البحث والدراسة في جميع المسائل والفروع الفقهية التي لم تتناولها الدراسات البحثية بعد والتي يؤثر في حكمها اختلاف الماهية للمعادن النفيسة.
Journal Article
صياغة الذهب وأثرها الفقهي
2018
موضوع البحث: صياغة الذهب وأثرها الفقهي. أهداف البحث: يهدف هذا البحث إلى إماطة اللثام عن أثر الصنعة والصياغة في الذهب، هل تخرجه من الربوية المجمع عليها فيه؟ أم يبقى مالا ربويا وإن صيغ وأصبح قلادة أو قرطا أو عقدا ونحو ذلك. منهج البحث: المنهج الوصفي التحليلي. أهم النتائج: خلصت إلى أن الذهب يبقى مالا ربويا مهما تشكل؛ سواء كان تبرا أو سبيكة أو دنانير أو حليا مصوغا أو غير ذلك؛ وعليه فلا يجوز مبادلته بجنسه (الذهب) إلا بتحقق شرطي التقابض والتماثل، ولا بالفضة والأوراق النقدية إلا بشرط التقابض. التوصيات: أوصي الباحثين بأن ينزلوا للميدان (أسواق الذهب الفعلية والإلكترونية) ويتأملوا بروية المسائل التي يحتاجها المتبايعون في تلك الأسواق ويتصوروها تصورا عميقا من أصحاب الصنعة، ومن ثم ينزلوا عليها القواعد والضوابط الفقهية والأصولية المستفادة من نصوص الوحيين؛ إذ الحكم على الشيء فرع عن تصوره.
Journal Article
الدولار و دول الفائض المالي
2015
هدفت الدراسة إلى التعرف على \"الدولار ودول الفائض المالي\". وأوضحت الدراسة أن الدولار هو العملة الأمريكية، فهو بذلك شكل من أشكال النقود، والأصل هو أن النقود بطبيعتها هي دين على الاقتصاد الذي يصدرها، فالنقود بشكل عام تصدر عن السلطات النقدية في كل دولة، وهي بذلك تمثل لحاملها، ديناً على الاقتصاد الوطني الذي أصدرها، بمعني أن حامل هذه النقود يستطيع أن يبادلها بأية سلعة معروفة في الأسواق. وتناولت الدراسة أمرين هما: أولاً \"الدولار يتربع على عرش النظام النقدي الدولي\". ثانياً \"التحدي أمام دول الفوائض المالية، خاصة المصدرة للنفط\". وتحدثت الدراسة عن \"الأزمات المالية المعاصرة\" حيث عرفت الولايات المتحدة خلال العقدين الأخيرين، أزمتين ماليتين هما: أزمة سوق الأموال المالية للتكنولوجيا \"نازداك\" في 2000، ثم أزمة أسواق العقارات في 2008، وقد لجأت الحكومة الأمريكية، آنذاك إلى اتخاذ سياسات توسيعية اعتمدت على توسع الحكومة في الإنفاق وزيادة عجز الموازنة، وخفضت أسعار الفائدة إلى ما يقرب الصفر. واختتمت الدراسة ببعض النتائج منها: \"ضرورة الاعتراف بأن الدولار لا يمثل فقط عملة الولايات المتحدة الأمريكية، وإنما هو أيضاً عملة التداول العالمي، ومع مزيد من التقدم الاقتصادي وما يتطلبه من زيادة حجم الاندماج المالي والاقتصادي الدولي، فإن دور الدولار سوف يستمر، ولا يبرز في الأفق أي بديل سريع له، وإن كان من الممكن أن يبدأ هذا الدور في التراجع تدريجياً\". . كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article