Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,331 result(s) for "المعارضات السياسية"
Sort by:
تأثير التحولات الاستراتيجية في السياسة التركية على الأزمة السورية
إن التحولات السياسية في المنطقة العربية لها تأثير كبير على توازن القوى الإقليمي، لذلك التنافس التركي له تأثير سلبي على منطقة الشرق الأوسط؛ مما أدى إلى إضعاف ولاء بعض الحركات السياسية لبلدانها الأصلية وجعلها أكثر انسجاما إيديولوجيا مع الدول التي تتقاسم معها رؤى مماثلة. فضلا عن الأسباب السياسية لبعض أزمات الشرق الأوسط كالأزمة السورية هي أساس المصالح التركية في المنطقة بحيث تعمل على إبراز قوتها في التأثير. شهدت السياسة التركية تحولات استراتيجية ملحوظة خلال السنوات الماضية أثرت بشكل كبير على مسار الأزمة السورية. في البداية، اتخذت تركيا موقفا حازما ضد النظام السوري، ودعمت قوى المعارضة سياسيا وعسكريا، في إطار رؤيتها الإقليمية الهادفة إلى إحداث تغيير سياسي في سوريا. غير أن تعقيدات الصراع، وتزايد تهديد التنظيمات الإرهابية، وتصاعد النفوذ الكردي قرب حدودها الجنوبية، دفع أنقرة إلى إعادة تقييم سياستها. وقد بدأت تركيا في تبني نهج أكثر براغماتية، حيث دخلت في تفاهمات مع روسيا وإيران عبر مسار أستانا، وتدخلت عسكريا في شمال سوريا لحماية أمنها القومي ومنع قيام كيان كردي مستقل. كما انعكس التقارب التركي مع بعض الدول الإقليمية والدولية على خفض التصعيد ميدانيا وتكريس نفوذها في مناطق معينة داخل سوريا. بالتالي، فإن التحولات في السياسة التركية تعد عاملا رئيسيا في إعادة تشكيل المشهد السوري، سواء عبر التدخلات العسكرية، أو من خلال التفاهمات السياسية، وهو ما ساهم في إطالة أمد الأزمة من جهة، وفي خلق توازنات جديدة من جهة أخرى، جعلت من تركيا لاعبا لا يمكن تجاوزه في مستقبل سوريا.
موقف بريطانيا من الحرب الإيطالية-الأثيوبية 1935-1936
نجحت العوامل السياسية والاقتصادية التي مرت بها إيطاليا في أعقاب الحرب العالمية الأولى (1914م - 1918م) في إيصال بينيتو موسوليني (Benito Mussolini ) إلى السلطة، والذي سعى منذ اليوم الأول له على بناء إمبراطورية إيطالية، لتكون على قدم المساواة مع كل من بريطانيا وفرنسا، فسعى إلى تأكيد سيطرته على ما في يده من مستعمرات والسعي إلى الحصول على مستعمرات جديدة وقد رأى في إثيوبيا (لما تتمتع به من موقع استراتيجي وثروات طبيعية) الاختيار الأمثل له. وقد سنحت له الفرصة في عام ۱۹٣٥م لغزو الحبشة مما جعله في مواجهة مباشرة مع لندن التي رأت في هذا الغزو تهديدا مباشرا لمصالحها، فسعت بكافة الوسائل بدءا من تدويل الأزمة الإثيوبية وعرضها على عصبة الأمم وفرض عقوبات على إيطاليا، إلى حشد قواتها في البحر المتوسط إلا أن التصعيد البريطاني لم يمنع روما عن تنفيذ مخططها والتي استطاعت أن تتعامل مع الضغوط البريطانية بل وإجبار هذه الأخيرة على الجلوس على طاولة المفاوضات عام ۱۹۳۸م مستغلة التفكك الأوروبي وتنامي المعارضة الداخلية والخارجية للسياسة التصعيدية تجاه إيطاليا إضافة إلى تنامي النفوذ الإيطالي في اليمن ومعارضة السياسية البريطانية في فلسطين. ساهمت كل هذه العوامل في عقد اتفاق عام ۱۹۳۸م والذي يعد نصرا لإيطاليا، حيث تم بموجبه الاعتراف رسميا بتبعية إثيوبيا للإمبراطورية الإيطالية.
قضية هجرة الإيرانيين في العصر الحديث من خلال رواية \در حضر\
لطالما اعتبرت الهجرة بكافة أنواعها ظاهرة اجتماعية طبيعية، إلا أن هذه الظاهرة قد اتخذت مسارا تصاعديًا استثنائيًا في المجتمع الإيراني خلال العصر الحديث ولاسيما هجرة النخبة. حيث تعتبر الثورة الإيرانية ۱۹۷۹م إحدى محفزات تسارع وتيرة الهجرة في إيران، والتي اعتبرت أحد العوامل السياسية والاجتماعية الرئيسية التي أدت إلى موجات الهجرة المختلفة التي شهدتها إيران في العصر الحديث. وتعتبر الكاتبة مهشيد أمير شاهي واحدة ممن هاجروا واستقروا خارج إيران في أوائل الحرب الإيرانية العراقية (۲۲ سبتمبر ۱۹۸۰م- ۲۰ أغسطس ۱۹۸۸م)، وهي تنتمي بذلك إلى الموجة الثانية من الهجرة في تاريخ إيران. تتناول هذه الورقة البحثية دراسة قضية هجرة الإيرانيين في العصر الحديث من خلال رواية \"در حضر\" للكاتبة مهشيد أمير شاهي، وتضم مقدمة حول التعريف بالهجرة والتركيز على قضية فرار العقول من إيران وموجات هذه الهجرة. ثم تتناول الورقة البحثية الكاتبة مهشيد أمير شاهي وروايتها \"در حضر\" محل الدراسة ورصد قضية هجرة العقول في إيران من خلال التوجهات الفكرية للكتاب والأدباء خارج بلادهم إيران رواية \"در حضر\" نموذجا. وتهدف هذه الدراسة إلى: - التعريف بالكاتبة مهشيد أمير شاهي وروايتها \"در حضر\". - مناقشة قضية الهجرة في إيران من خلال الرواية. واعتمدت الورقة البحثية على المنهج الوصفي التحليلي لتناول الهجرة من إيران والأسباب التي أدت إلى تضخم هذه القضية في إيران في العصر الحديث والمعاصر.
الأزمة السورية (2011-2022)
تناولت الورقة السيناريوهات المستقبلية للأزمة السورية. تهدف الورقة إلى التعريف بمفهوم السيناريو واستشراف المستقبل، كما تهدف الورقة إلى التعرف على أهم السيناريوهات المستقبلية للأزمة السورية. تناقش إشكالية الورقة جذور وأسباب الأزمة السورية ومدى تعقيدها وانعكاسها على مستقبل الصراع، بناء على هذا الأشكال طرحت الورقة تساؤلا رئيسيا مفاده ما هي أهم السيناريوهات الرئيسية التي تحدد مستقبل الصراع في سوريا. تستخدم الورقة المنهجين التاريخي والوصفي للتعرف على مفهوم السيناريوهات، كما تستخدم الورقة المنهج التحليلي للتعرف على أبرز السيناريوهات المستقبلية للأزمة السورية. توصلت الورقة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: تعتبر الأزمة السورية مفتوحة على كافة السيناريوهات. أدى تعقيد الأزمة السورية وتشابك الفاعلين فيها محليا وإقليميا ودوليا إلى تعدد سيناريوهات وبالتالي صعوبة حلها. يعتر سيناريو سقوط الأسد هو السيناريو الأقرب حدوثا نظرا لحالة الانهيار التي تصيب الدولة السورية وتصاعد القوة المناهضة للنظام الحاكم. كما خرجت الورقة بمجموعة من التوصيات من أهمها: على نظام الأسد انتهاج مبدأ الحوار ومحاولة إنهاء الأزمة السورية. على جميع الفاعلين في الأزمة السورية بذل المزيد من الجهود من أجل التوصل إلى صيغة توافقية تصب في مصلحة المواطن السوري. على جميع الفاعلين في الأزمة السورية العمل على الحد من آثار الأزمة السورية على الإنسان السوري.
The Determination of Parliamentarians to Challenge the Monarch and Expand their Power under King Charles I (1625-48)
The English Parliament under King Charles I emerged as a powerful body which imposed itself on the political scene. It challenged any violation of privilege. Every act rested on a precedent, and if any deed of monarch or council went against it, Parliament under the leadership of the Commons protested. In this regard, Parliament was not an institution of compromise. Its perseverance to cling to this logic, to its convictions, and to the subsequent chain of facts expressing them are obvious throughout Charles' reign. During each parliamentary session, it was more interested in the airing of grievances and the redress of wrongs committed in affairs of civil or religious character, than in the funding of a war in which it had little or no interest. Moreover, the parliamentarians took steps to oppose the monarch, thus cementing a gradual expansion of their power.
حركة الهيصم بن عبدالصمد باليمن ضد الخلافة العباسية (170-193 هـ. / 786-808 م.)
حاولت في هذا الدراسة أن ألتمس في التاريخ اليمني نماذج وصورا للعمل السياسي الذي أخذت به قوى المعارضة في الإسلام لمواجهة تسلط الحكومات الثيوقراطية -العباسية -التي عدلت عن الحق، واستهدفت تبرير مشروعية هذا الأسلوب النضالي على أساس نبل الغاية وسمو الهدف من ناحية، وضراوة القوى المتسلطة في قمع الحركات الجماهيرية المطالبة بعدالة الإسلام من ناحية أخرى. ولم يكن إثبات تلك الحقيقة بالأمر الهين، فكتابات السلف في الغالب الأعم تتواتر على تبرير النظام الكسروي العباسي، وتحمل بلا هوادة على الحركات والثورات الاجتماعية المعارضة كافة، وتصورها سياسيا على أنها «تطاول» و«تمرد» و«فتنة» و«حركة» ضد «ولي الأمر»، واجتماعيا على أنها هبات العوام والأسافل، كما أنها «مروق» و«كفر» من الناحية الدينية، مثلما قال هارون الرشيد للهيصم: «أنت الخارج على أمير المؤمنين وقاتل أجناده» . أما وجهة النظر المقابلة فلم يقدر الوقوف عليها، إذ أحرقت وأبيدت معظم كتب المعارضة على يد خصومهم، وما بقي منها مستور من الصعب الاطلاع عليه، ولذلك لم يبق للمؤرخ المعاصر إلا أن يعتمد على كتب خصومها بالدرجة الأولى، ولذلك لا يصل الباحث إلى الحقيقة إلا بشق الأنفس.
المعارضة السياسية والنظام الإمامي في شمال اليمن 1918-1948 م
سعت الدراسة لبيان الأداء السياسي في ظل الواقع الاجتماعي والمعارضة السياسية والنظام الامامي في شمال اليمن (1918-1948). واعتمدت في منهجيتها على المنهج الجماعة، وتم الاعتماد على الوقائع التاريخية من حيث (التفريغ، المقارنة، البحث عن الأساس المشترك بين الوقائع). وتحدثت الدراسة عن المعارضة السياسية (1918-1938) والإمامة في الذهب الزيدي، سياسة يحيى مع الاتراك وسياسته تجاه النخبة وخلق بذور المعارضة، يحيى والاستهداف الممنهج لمراكز النفوذ. وبينت المعارضة السياسية (1934-1948)، المعارضة (عقب اتفاقية الطائف، في المنفى، تصدع النظام بفعل ضغوط المعارضة). وأشارت إلى الثالث، حركة عام (1948) بين الإصلاح والثورة، مقتل الإمام يحيى، إمامة عبد الله الوزير، تحرك محمد بن يحيى ضد عبد الله الوزير، المواجهة بين قوات عبد الله الوزير وقوات احمد. واختتمت الدراسة بالتركيز على الرؤية المنهجية، أفضل ضمانة لانتصار واستمرار الجديد يتمثل في وعي الجديد بالطور والمرحلة التي وصلها المجتمع عبر مسيرته التاريخية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
المعارضة اليمانية السياسية في عصر الدولة الأموية \41 هـ.-132 هـ. = 662 م.-750 م.\
جاءت هذه الدراسة تحت عنوان \"المعارضة اليمانية السياسية في عصر الدولة الأموية (41 ه - 132 ه/ 662 م - 750 م)\"، حيث اتسمت بتشتت وقائعها الزمنية ومواقعها الجغرافية، وانعدم انتظامها في سياق زمني، وتنظيمي متواصل. نشأت المعارضة السياسية كردة فعل لسلوك الولاة والخلفاء التي لا تتسق مع النهج المألوف في عهد الرسالة والخلافة الراشدة. مما حدا ببعض اليمانيين من العلماء وذوي الرأي للقيام بالمعارضة وتكوين حركات سياسية، هدفها تصحيح ما تراه من اختلال، ولا تحمل في ثناياها التمرد والعصيان. انتظمت هذه الدراسة في مبحثين وخاتمة: تناول المبحث الأول: المعارضة السياسية الفردية، وتطرقت الدراسة للمعارضة الفردية التي عبر فيها العلماء، وذوي الرأي عن مواقفهم المعارضة أمام الخلفاء. فيما تناول المبحث الثاني: الحركات السياسية المعارضة، والتي انحصرت في حركة حجر بن عدي، وحركة خالد بن عبد الله القسري، فتم رصد زمن قيام كل واحدة منها، وسبب نشأتها، واستطرد في ذكر تفاعلات أحداثها، ومصيرها. ومن ثم ختمت الدراسة بأهم النتائج التي تم التوصل إليها من خلال البحث.