Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
88 result(s) for "المعارضة (سياسة) العراق"
Sort by:
دور رشيد عالي الكيلاني في حزب الاخاء الوطني 1930-1933
عرف العراق الأحزاب والجمعيات السرية في أواخر العهد العثماني، أما الحياة الحزبية بشكلها العلني فقد أنشأت في عهد الانتداب ۱۹۲۱- ۱۹۳۲، إذ تألفت الكثير من الأحزاب بشكل رسمي، كان لبعضها أثر واضح على الساحة السياسة العراقية، بينما لم يكن لأحزاب أخرى دور مؤثر واختفت تدريجيا، وعلى الرغم من ظهور العديد من الأحزاب السياسية آنذاك إلا انه لم يبق في عهد الاستقلال سوى حزب الإخاء الوطني الذي قادة المعارضة داخل المجلس النيابي العراقي وخارجه بزعامة رشيد عالي الكيلاني الذي انتخب معتمدا عاما لحزب الإخاء الوطني. وجاء اختيار رشيد عالي الكيلاني كواجهة لحزب الإخاء الوطني كمناورة ذكية، إذ ادرك أعضاء الحزب المذكور وزن رشيد عالي الكيلاني السياسي في تلك المدة بالذات وما كان يتمتع به من علاقات وثيقة مع الملك فيصل الأول، وقد تعززت مكانته اكثر نتيجة لموقفه المتشدد من العلاقات مع بريطانيا ومعارضته للوزارات المتعاقبة خلال المدة ۱۹۲۸- ۱۹۳۰، الأمر الذي جعل له رصيدا شعبيا قويا.
أطر التغطية الإخبارية للحركات الاحتجاجية
هذا الكتاب يمثل تحديا واضحا لأولويات في أجندة البحوث الصحفية في مجال الإنتاج الصحفي لاسيما أن عمليتي الإخراج والتحرير أصبحنا متلازمتين في الصحافة الحديثة يربط بينهما نظام system واحد أساسه استخدام أجهزة الكمبيوتر بالإضافة إلى بعض التطبيقات في معالجة وتأطير النصوص والصور والرسوم والصفحات. ويأتي هذا الكتاب ليسلط الضوء على طبيعة التغطية الإخبارية وأطرها للحركات الاحتجاجية في الصحف العراقية اليومية المنتظمة الصدور.
شعارات حركات المعارضة في العراق في العصر الأموي ودلالاتها الدينية والسياسية
شهد العراق في العصر الأموي حركات معارضة عديدة أهمها حركات الشيعة مثل \"حركة التوابون\" بزعامة سليمان بن صرد الخزاعي (64 هـ/ 683 م)، و\"ثورة المختار بن أبي عبيد الثقفي\" (66-67 هـ/ 685- 686م)، وثورة زيد بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) (121- 122هـ / 788- 789م). وإلى جانب حركات المعارضة الشيعية كانت هناك حركات الخوارج على اختلاف فرقهم (الأزارقة- الصفرية- الإباضية). وفضلا عن هذه الحركات هناك حركات أخرى ضمت عناصر مختلفة مما لا يمكن تصنيفها ضمن هاتين المجموعتين من حركات المعارضة مثل حركة \"عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث\" (81- 83هـ /700- 702م). وأخيرا هناك حركات اتخذت رأي الخوارج لكنها لم تصرح به مثل حركة \"المطرف بن المغيرة بن شعبة\" في المدائن (77 هـ/ 696م) لقد كانت هذه الحركات من الكثرة حتى قيل أن تاريخ العصر الأموي هو تاريخ العراق (1). ومن الجدير بالذكر هنا أن كل حركة من هذه الحركات اتخذت لها شعارات خاصة بها يكشف عن هويتها وأهدافها، وأن هذه الشعارات لها دلالات بعضها ديني والبعض الأخر سياسي. ورغم اختلاف هذه الحركات في أفكارها إلا أنها تتفق في شيء واحد مشترك بينها ألا وهو \"البيعة\" التي كانت على \"كتاب الله وسنة نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم)\" ولهذه البيعة دلالاتها الدينية والسياسية. ليس من هدف هذا البحث الخوض في نشأة هذه الحركات وتطورها وما نتج عنها. بل أنه يعنى بالشعارات التي رفعتها ودلالاتها السياسية والدينية وقبل هذا وذاك بيان أهمية هذه الشعارات بشكل عام وأسباب اتخاذها وما يحمله كل شعار من أفكار وعقائد.
من أوراق المعارضة : أصدقاء في المنفى أعداء في الوطن
لهذا الكتاب قصة، لا تشبه طريقته المعتادة في الكتابة، حيث بدأ به كما اعتقد عام 2006، وهو عادة يبدأ بكتاب وينهيه لينتقل للآخر، لكنه هذه المرة، توقف كثيرا بسبب المتغيرات الكثيرة والسريعة في الوضع السياسي العراقي ما بعد 2003، أثناء ذلك أنجز (الجزء الثالث) من الوجدان، وبقي هذا الكتاب عصيا على الإنجاز، لأن مادته مرتبطة بتحليله الشخصي للوضع السياسي العراقي، الذي يختلف الكاتب أو المحلل في تقييمه لشدة تناقضاته المتجددة يوميا. أنجز بعد ذلك موسوعته الكردية، والتي استغرقته حوالي ثلاث سنوات، بذل فيها جهدا استثنائيا لعدم معرفته باللغة الكردية، ولم تترجم إلى اللغة الكردية حتى لحظة كتابة هذه السطور. وأصدر موسوعته السريانية ليعود من جديد إلى أوراق المعارضة والذي حمل بداية عنوان (من قمم الجبال إلى خيمة الاحتلال)، وتوصيف هذا العنوان يعود لمرحلة النضال العسكري (حرب الأنصار في كردستان العراق) ضد نظام صدام حسين آنذاك. ثم انضوت كل قوى المعارضة بعد 2003، تحت خيمة الاحتلال. ثم غير عنوانه إلى (أصدقاء في المنفى أعداء في الوطن)، الذي لا يحتاج إلى تفسير، لأن كل المعطيات أكدت أن قوى المعارضة قبل 2003، والتي ادعت وحدتها في الهدف والأمل، أثبتت السنوات السود لاحقا إنهم لم يتوحدوا حول حول أي شيء وأولها مصلحة الوطن. وانكشف بشكل جلي وقاس الاختلاف المهول في الرؤى وفي المواقف المصيرية، فتحول أصدقاء المنفى، على أعداء ألداء داخل وطنهم . هذا الأمر تسبب في تأخر صدوره، لأنه تأمل أن يكون العنوان الذي اختاره خاطئا فيغيره، لكنه كتبه وأكمله ورحل، وظل هو العنوان الأفضل والأكثر توصيفا للمرحلة التي مضت والحالية، فقد أثبت، \"أصدقاء\" الأمس إنهم أعداء بعضهم. انتظر طويلا، لكنه في النهاية أكمله أثناء فترة نزيف دموي لم يتوقف سواء في الوطن، أو في جسد فائق الذي بدأت علائم مرضه تزداد قسوة مع قسوة صراعنا الوطني .. قبل أن يغادرنا كان يأمل أن يراه... هو الآن بين أيدينا، منجزه الأخير وباقي كتبه التي تؤرخ لمراحل سياسية مهمة في تاريخ العراق الحديث، بعضها بدأ بزمن صدام وانتهى بزمن أصدقاء بالمنفى، وأعداء في الوطن. صدر الكتاب بعد رحيل جسده عنا، لكنه مستمر معنا فكرا ونتاجا، لأنه ينبوع عطاء لا ينضب... إلخ.