Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
525 result(s) for "المعارك الإسلامية"
Sort by:
معارك إسلامية
كانت نهاية القرن السادس للميلاد فترة أزمة خطيرة في تاريخ العرب، فقد سادهم التمزق وعمتهم الفوضى، واشتد التناقض الاجتماعي في المدن، وغلبت البداوة على الحاضرة، وباتت بلادهم هدف أطماع الساسانيين في الشرق وبيزنطة في الغرب وساحة صراع للقوتين أدى إلى زوال كياناتهم في العراق والشام واليمن.
أحداث تاريخية غيرت مجرى العالم
يتناول كتاب (أحداث تاريخية غيرت مجرى العالم) والذي قام بتأليفه علي الجوهري في حوالي (207) صفحة من القطع المتوسط موضوع (المعارك الحربية الإسلامية) مستعرضا المحتويات التالية : مقدمة، الألعاب الأوليمبية الأولى، تأسيس رومولوس لمدينة روما، معركة الماراثون، معركة ثرموبيلاي، معركة سلاميس، إعدام سقراط، معركة إسوس، هانيبال يحاول غزو إيطاليا، بناء سور الصين العظيم، غزو يوليوس قيصر لبريطانيا العظمى، اغتيال يوليوس قيصر، معركة أكتيوم البحرية، احتراق روما، اختفاء مدينة بومبي، هجرة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، معركة النور (معركة بلاط الشهداء)، الحملة الصليبية الأولى، معركة حطين، الماجنا كارتا، هولاكو وسقوط الخلافة العباسية، إحراق جان دارك، اختراع آلة الطباعة، محاكم التفتيش الإسبانية، اكتشاف أمريكا، اكتشاف المحيط الهادي، رحلة ماجلان البحرية حول العالم، لوثر والثورة البروتستانتية، نشأت الجزويت، حصار مالكة، مذبحة سانت بارتولوميو، إعدام الملكة ماري، تحطيم الأرمادا الإسبانية، إدخال العبيد إلى أمريكا، الثورة الإنجليزية، اكتشاف قانون الجاذبية، سقوط كوبيك الكندية...إلخ.
أسباب النصر من خلال سورة الأنفال
تهدف هذه الدراسة إلى بيان أسباب النصر المعنوية والحسية والأسباب التي تجمع بينهما كما صورتها سورة الأنفال، وقد استعمل الباحث المنهج الاستقرائي والوصفي والتحليلي، وقد خرج بجملة من النتائج والتوصيات، ومن أهم النتائج: إن سورة الأنفال من السور التي حوت على آيات أسباب النصر- للنصر، ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام رئيسة هي: الأسباب المعنوية والحسية، والأسباب المعنوية، والأسباب المادية الحسية، الأسباب المعنوية هي كل ما يتعلق بالمسلم داخليا من الإيمان والذكر والصبر والاتحاد وما يشعر به من معية الله عز وجل له في جميع أحواله، والأسباب المادية الحسية هي كل الأشياء الخارجية التي يستعين بها المسلم في المعركة من سلاح وعدة وجيش، ومن التوصيات: دراسة عوامل النصر والهزيمة في سورتي البقرة وآل عمران، وكذلك دراسة أثر الإيمان في تحقيق النصر في سور القرآن الكريم باعتباره أهم عوامل النصر على الإطلاق.
دور أهل اليمن في معركة اليرموك وما بعدها
شغل العرب اليمنيون دورا بارزا في تاريخ العرب والإسلام منذ بدء الدعوة الإسلامية وعبر العصور التاريخية المتلاحقة ابتداء من عصر الرسول صلى الله عليه وسلم مرورا بعصر الخلفاء الراشدين وعصر الدولة الأموية والعباسية والعصور الوسطى، حتى تاريخنا الحديث والمعاصر، ولعل دورهم المميز في الفتوحات العربية الإسلامية كان نقطة تحول هامة في تاريخنا العربي الإسلامي الذي تجلى في خوضهم المعارك الفاصلة على جبهة العراق والشام في القادسية واليرموك. رأينا أنه من الأهمية بمكان أن نلقي الضوء على الدور الذي شغلوه في معركة اليرموك بانخراطهم الكبير في هذه المعركة كجند مقاتلين وقادة محنكين مما مكنهم من إحراز النصر على الروم وتحرير بلاد الشام من ربقة الأجنبي المحتل ثم استقرارهم في المناطق المحررة، فكان لزاما علينا نحن العاملين في البحث التاريخي أن نبرز هذا الدور من خلال ما ذكرته المصادر التاريخية بكل أمانة وصدق بقدر ما نستطيع إلى تحقيق ذلك سبيلا.
أثر اختيار الزمان والمكان في هزيمة الصليبيين في حطين سنة 583 هـ. / 1187 م. والمغول في عين جالوت سنة 658 هـ. / 1260 م
إن عناصر الحدث الثلاثة الإنسان والزمان والمكان قد اجتمعت في هذا الموضوع لتصنع فارقا، وطريقا جديدا للحياة والصراع والبقاء وقد تجمعت القوى الصليبية والمغولية محاولة نخر هذه الأمة المسلمة التي اتسعت أرجاؤها وارتفع شأنها لتقف شامخة رغم هذه الأحداث الفارقة، مسطرة بحروف من نور تاريخا مجيدا في الصمود أمام أعداء الأمة من الصليبين والمغول، وقد كان للزمان والمكان دور مهم للغاية إضافة لهذا الإنسان المسلم المقاتل والذي أنهى بربرية المغول وعصبية الصليبين. تمتد هذه الحوادث عبر التاريخ وقد حوت الكثير من التفاصيل التاريخية من حالة الضعف الذي كانت تعانيه الأمة، إلى جوار اجتماع الأمم عليها، وكانت هذه الأحداث في بلاد مصر والشام والعراق لها مقدماتها والتي امتدت إلى حصول نتائج مصيرية لا تمس المسلمين فقط وإنما يمتد أثرها إلى العالم أجمع، إلى جوار تغيير هذه الحوادث إلى أن تصل إلى الآن. كان هناك حالة من الصراع السياسي والحروب العسكرية بين دول المشرق الإسلامي والتي أنتجت دويلات مفككة بحيث أصبح من السهل على المغول والصليبيين غزوها في ظل غياب الدولة المركزية وفي ظل تعدد المذاهب والطوائف الدينية والصراعات الداخلية بين الأجناس المختلفة ولهذه الدراسة أهمية في إعطاء صورة واضحة عن حياة الأمة الإسلامية وتسليط الضوء على دور المكان ودور الزمان في تحقيق النصر على المغول والصليبيين وكذلك التعرف على بعض الأدوار الإيجابية التي آزرت النصر والأخرى لأصحاب الأدوار السلبية والتي ساعدت الصليبيين والمغول ضد المسلمين ونقصد بها الحالة التي كان يعاني منها العالم.
حادثة الحرة في المدينة المنورة سنة 63 هـ
يتناول هذا البحث (حادثة الحرة) في السنة 63 ه وهي من الحوادث المهمة في تاريخ صدر الإسلام، والتي كان لها تداعيات كبيرة على المستوى السياسي والاجتماعي للدولة الأموية، يمثل البحث عن الحقيقة؛ والتنقيب في الروايات التاريخية؛ والوصول إلى أقرب حد من الحقيقة، أبرز غايات البحث عن هذا الموضوع، فضلا عن تغطية حادثة مهمة في التاريخ السياسي وأبعادها الاجتماعية والاقتصادية. منهجيا تم استخدم المنهج النقدي التاريخي والذي يتمثل بنقد المتن وفق ما يتفق والمسار التاريخي للحوادث التاريخية، ونقد السند وفق علم الجرح والتعديل للوصول إلى الرواية الصحيحة الصادقة متنا وسندا والتي يمكن التعويل عليها في فهم أبعاد الحادثة ونتائجها، إذ لعبت الروايات الضعيفة والموضوعة بصورة كبيرة في رسم معالم هذه الحادثة. لقد شغل عصر صدر الإسلام نطاق البحث وحيثياته، إذ كان مطلع العصر الأموي وخلافة يزيد بن معاوية هو التاريخ الدقيق لهذه الحادثة، في حين كانت المدينة المنورة مسرح الحدث وميدانه. لقد كان من أسباب ثورة أهل المدينة على يزيد وخلعه، أن أرسل لهم جيشا انتصر عليهم وأسقط منهم قتلى، واستباح المدينة ثلاثة أيام، وقد بالغوا في عدد القتلى وقدروا عددهم بالآلف ولكن ذلك لم يثبت، وأصبحت هذه الحادثة علامة سلبية في تاريخ الدولة الأموية استغلها أعداءها للدعاية المضادة لهم.