Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
109 result(s) for "المعاقين ذهنيا"
Sort by:
الخصائص السيكومترية لمقياس التوافق النفسي للأطفال المعاقين ذهنياً من وجهة نظر الأمهات
هدف البحث إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس التوافق النفس للأطفال المعاقين ذهنيا، ويتألف مقياس التوافق النفس في صورته النهائية من (17) مفردة موزعة على ثلاثة مكونات وهي (التوافق مع الذات، التوافق الاجتماعي، التوافق الأسرى)، وتكونت العينة من (80) ثمانين طفلا وطفلة من المعاقين ذهنيا بالمرحلة الابتدائية بمحافظة القاهرة، وقد تم التحقق من الخصائص السيكومترية للمقياس بحساب نوعي الثبات الفا كرونباخ والتجزئة النصفية، وباستخدام صدق المحتوى وصدق المحكمين، كما تم التحقق من الاتساق الداخلي والمقارنة الطرفية وتوصلت النتائج إلى تمتع المقياس بدرجات مقبولة من الصدق والثبات.
العوامل المؤدية للتفوق الرياضي للأطفال المعاقين ذهنيا ودور الممارسة العامة في تدعيمها
أصبحت العناية بالمتفوقين والموهوبين والكشف عنهم ودراستهم ومعرفة خصائصهم ومشكلاتهم وحاجاتهم وظروف تنشئتهم من الاهتمامات الجوهرية في المجتمعات المتقدمة وبعض المجتمعات النامية ويأتي اهتمام الدول بهذه الفئة من منطلق أنها فئة ذهبية وثروة قومية بالإضافة إلى أنه أفضل أنواع الاستثمار، لذلك استهدفت الدراسة: ١. تحديد‏ العوامل المؤدية إلى التفوق الرياضي للأطفال المعاقين ذهنيا. 2. التوصل‏ إلى تصور مقترح من منظور الممارسة العامة في تدعيمها. وقد حددت الدراسة التساؤلات الأتية: تساؤل رئيسي مؤداه ما العوامل المؤدية إلى التفوق الرياضي للأطفال (المعاقين ذهنيا) ويتفرع من التساؤل الرئيسي التساؤلات الفرعية التالية: ١. ما‏ العوامل المؤدية إلى التفوق الرياضي للأطفال المعاقين ذهنيا الخاصة بنسق المعاق. ٢. ما‏ العوامل المؤدية إلى التفوق الرياضي للأطفال المعاقين ذهنيا الخاصة بنسق الأسرة. 3. ما العوامل المؤدية إلى التفوق الرياضي للأطفال المعاقين ذهنيا الخاصة بنسق المؤسسة. 4. ما العوامل المؤدية إلى التفوق الرياضي للأطفال المعاقين ذهنيا الخاصة بنسق المجتمع. ٥. ما‏ المقترحات التي تؤدي إلى تدعيم التفوق الرياضي للأطفال المعاقين ذهنيا من منظور الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية، وتوصلت الدراسة إلى أن العوامل المؤدية إلى التفوق الرياضي للأطفال المعاقين ذهنيا ترجع إلى نسق المعاق، نسق الأسرة، نسق المؤسسة، نسق المجتمع.
تصميم برنامج تربية حركية للمعاقين ذهنيا القابلين للتعلم بمدارس التربية الفكرية بأسيوط
هدفت الدراسة إلى تصميم برنامج تربية حركية للمعاقين ذهنياً القابلين للتعلم بمدارس التربية الفكرية بأسيوط. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي. تكونت عينة البحث من 10 خبراء من خبراء المناهج وتدريس التربية الرياضية وخبراء علم النفس الرياضي والتربوي وخبراء في مجال المعاقين ذهنياً من أساتذة الجامعات المصرية من كليات التربية والتربية الرياضية والطفولة. وتمثلت أدوات الدراسة في تحليل المحتوي، واستمارة استبيان برنامج التربية الحركية. وأشارت نتائج الدراسة إلى تأكيد عينة الدراسة علي أهمية أساليب تقويم البرنامج في مكونات برنامج التربية الحركية المقترح وجاء في الترتيب الأول بالنسبة لأساليب التقويم (التقويم القبلي-التقويم البعدي) بنسبة 100%، ويرجع ذلك إلى أن التقويم القبلي يشير إلى معلومات هامة علي مستوي الأطفال معاقين ذهنياً مما يساعد في بناء واختيار محتوي البرنامج وفقاً لتلك المعلومات، أما التقويم البعدي تعزي أهميته إلى التعرف علي مدي تحقيق اهداف البرنامج من عدمه. واختتمت الدراسة باستعراض أبرز استنتاجات الدراسة ومنها، تحقق أهداف برنامج التربية الحركية بنسب مرتفعة (معرفية-نفس حركية-وجدانية). تحقق معايير وأسس بناء برنامج التربية الحركية للمعاقين ذهنياً القابلين للتعلم. وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بوضع برامج للتربية الحركية التي تتناسب وقدرات المعاقين ذهنياً في مختلف المراحل العمرية وباختلاف مستوي الإعاقة. كما أوصت الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات للتعرف على تأثير برامج التربية الحركية على مهارات رياضية للمعاقين ذهنياً باختلاف فئاتهم وصولاً إلى مستوي الأداء الجيد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
فاعلية برنامج ألعاب ترويحية على السلوك التكيفي ومستوي مهارات التفاعل الاجتماعي لدى الأطفال المعاقين ذهنيا
يسعى هذا البحث إلى استقصاء فاعلية برنامج ترويحي قائم على مجموعة من الألعاب الموجهة في تحسين السلوك التكيفي وتنمية مهارات التفاعل الاجتماعي لدى الأطفال المعاقين ذهنيًا، وذلك من خلال تطبيق المنهج التجريبي، على عينة قوامها 22 طفل تتراوح أعمارهم بين 7 و10 سنوات. وقد استعانت الباحثة بأدوات شملت استمارة تسجيل بيانات، ومقياسين من إعدادها لقياس السلوك التكيفي ومهارات التفاعل الاجتماعي، إلى جانب برنامج ترويحي مُقترح يتضمن مجموعة من الأنشطة الترفيهية المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات هذه الفئة. وأسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي في كل من السلوك التكيفي ومهارات التفاعل الاجتماعي، مما يدل على فاعلية البرنامج المقترح في تعزيز التكيف الاجتماعي والسلوكي للأطفال المعاقين ذهنيًا. وبناءً على هذه النتائج، أوصى البحث بضرورة تبني البرامج الترويحية المتخصصة ضمن المناهج الموجهة للأطفال ذوي الإعاقات الذهنية، وتأهيل الكوادر القادرة على تنفيذها، إلى جانب إجراء دراسات موسعة تتيح الكشف عن تأثير هذه الأنشطة على جوانب أخرى من نمو الأطفال. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
تأثير برنامج تعليمي مقترح باستخدام التعلم البنائي على مستوى الأداء المهاري لبعض مهارات الكرة الطائرة للمعاقين ذهنيا القابلين للتعلم
هدف البحث إلى التعرف على تأثير برنامج تعليمي مقترح باستخدام التعلم البنائي على مستوى الأداء المهاري لبعض مهارات الكرة الطائرة للمعاقين ذهنياً القابلين للتعلم. وعرض البحث أطاراً مفاهيمياً تضمن نموذج التعلم البنائي. واعتمد البحث على المنهج التجريبي. وتمثلت أدوات البحث في الاختبار البدني؛ وفيه (اختبار السرعة، والمرونة، والرشاقة، والقدرة، والتوافق)، والاختبار المهاري؛ وفيه (تكرار التمرير على الحائط، والإرسال من أسفل، ودقة استقبال الإرسال)، والبرنامج التدريبي المقترح، وتم تطبيقها على عينة من المعاقين ذهنياً القابلين للتعلم، والبالغ قوامها (30) معاق. وجاءت النتائج مؤكدة على وجود فروق ذات دلالة بين مجموعة المعاقين ذوي المستوى المرتفع، ووجود فروق بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في معدلات النمو والذكاء والقدرات البدنية لصالح المجموعة التجريبية مما يدل على فاعلية للبرنامج التدريبي. وفي ضوء ما توصل إليه البحث من نتائج أوصى بضرورة استخدام البرنامج المعد باستخدام نموذج التعلم البنائي في تحسين مستوى الأداء المهاري لمهارات الكرة الطائرة للمعاقين ذهنياً القابلين للتعلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
السلوك العدواني لدى الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مظاهر السلوك العدواني لدى الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم وعلاقته ببعض المتغيرات، من وجهة نظر المربين، أجريت الدراسة على عينة من الأطفال المعاقين ذهنيا بلغت (16) طفلا، تتراوح أعمارهم ما بين (08-12) سنة، بالمركز النفسي البيداغوجي للمعاقين ذهنيا بعنابة، وقد تم إتباع المنهج الوصفي من خلال توزيع مقياس السلوك العدواني على المربين، ومن أجل تحليل نتائج الدراسة تم استعمال برنامج spss23 وفي النهاية أسفرت نتائج الدراسة عن ما يلي: 1- السلوك العدواني الموجه نحو الآخرين هو أهم مظهر من مظاهر السلوك العدواني لدى الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم من وجهة نظر المربين. 2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى السلوك العدواني لدى الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم تعزى لمتغير العمر. 3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى السلوك العدواني لدى الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم تعزى لمتغير الجنس. 4- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى السلوك العدواني لدى الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم تعزى لمتغير المستوى الاقتصادي.
تأثير برنامج باستخدام جمباز الموانع على السلوك العدواني ومستوى أداء بعض مهارات جهاز الحركات الأرضية لدى المعاقين ذهنيا
كشف البحث عن تأثير برنامج باستخدام جمباز الموانع على السلوك العدواني ومستوى أداء بعض مهارات جهاز الحركات الأرضية لدى المعاقين ذهنيًا. عرض البحث إطارًا مفاهيميًا تضمن مصطلح (جمباز الموانع، الإعاقة الذهنية، القابلين للتعلم). واعتمد على المنهج التجريبي، طبق على (15) تلميذة معاقة ذهنياً بمدرسة التربية الفكرية بإدارة الجيزة التعليمية بحي العمرانية من (12-15) سنة القابلين للتعلم. تمثلت أدوات البحث في مقياس السلوك العدواني للأطفال المعاقين ذهنياً، الأجهزة وشملت (الرستاميتر، الميزان الطبي، شريط قياس، ساعة إيقاف)، والأدوات (موسيقى وكرات تنس، كرات يد، صندوق خشبي، مقاعد سويدية، مسطرة، أطواق، عارضة، أكياس حبوب)، والاختبارات المهاريه وشملت اختبار (الدحرجة الأمامية المكورة، الميزان الأمامي، الدحرجة الجانبية المفردة، الوقوف على الرأس)، برنامج جمباز الموانع. جاءت النتائج مؤكدة على أن برنامج جمباز الموانع المقترح له تأثير إيجابي على السلوك العدواني لدى الأطفال المعاقين ذهنياً، وعلى مستوى تعلمهم لبعض المهارات في جمباز الحركات الأرضية. مختتمًا بالتوصية على إجراء المزيد من الدراسات العلمية للتعرف على تأثير وتطبيق جمباز الموانع على السمات النفسية والاجتماعية والتحصيل الدراسي لهذه المرحلة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
تأثير برنامج تمرينات مقترح لتشوه سقوط الرأس للأمام وإستدارة الكتفين للمعاقين ذهنيا في الفئة العمرية من (12-15) سنة
هدف البحث إلى تحسين تشوه سقوط الرأس للأمام واستدارة الكتفين من خلال التمرينات الرياضية، أستخدم منهج البحث: استخدم الباحثين المنهج التجريبي لمناسبته لطبيعة البحث، بلغت عينة البحث 10 من تلاميذ المدرسة الفكرية بمدينة البصراط بمحافظة الدقهلية في الفئة العمرية من (12-15)، وكانت أهم النتائج أن البرنامج التأهيلي أظهر تأثيرا فعالا في تحسن انحراف سقوط الرأس للأمام واستدارة الكتفين حيث تكونت العينة من (10) تلاميذ من المعاقين فكريا وبعد تطبيق البرنامج التأهيلي كانت قيمة الفرق بين متوسط القياسين القبلي والبعدي (7.14) لصالح القياس البعدي وكانت نسبة التحسن في انحراف سقوط الرأس (51.29%) ونسبة التحسن في استدارة الكتفين (48.62%).
دور القصة الحركية في تخفيف إضطراب الإنتباه لدى الطفل المعاق ذهنيا - درجة بسيطة
هدفت هاته الدراسة للتعرف على دور القصة الحركية في تخفيف اضطراب الانتباه لدى الطفل المعاق ذهنيا -درجة بسيطة-، حيث اعتمدت هذه الدراسة على المنهج التجريبي لإثبات صحة الفرضيات المطروحة. وتم اختيار عينة البحث بطريقة مقصودة مكونة من ستة أطفال يتشابهون في عدة خصائص من نوع ودرجة التخلف ويعانون من اضطراب الانتباه. كما تم تصميم شبكة ملاحظة للاضطراب الانتباه، وتمت معالجة البيانات إحصائيا. ومن خلال نتائج الدراسة الميدانية تبين لنا أن للقصة الحركية دور في تخفيف اضطراب الانتباه لدى الطفل المعاق ذهنيا -درجة بسيطة-، كما بينت أن القصة الحركية التمثيلية تعمل على التخفيف من تشتت الانتباه وقصر الانتباه لدى الطفل المعاق ذهنيا -درجة بسيطة، هذا فضلا على أن القصة الحركية الموسيقية تعمل على التخفيف من الاندفاعية وفرط الحركة لدى الطفل المعاق ذهنيا -درجة بسيطة
فعالية برنامج تدريبي قائم على البناء الوجداني في تنمية الإيثار لدى أشقاء المعاقين ذهنيا
هدف البحث إلى التعرف على فعالية برنامج قائم على البناء الوجداني في تنمية الإيثار لدى أشقاء المعاقين ذهنيا، والكشف عن استمرارية تأثير البرنامج بعد الانتهاء من تنفيذه بشهر، وتكونت عينة البحث من (30) من الأشقاء منهم (14 ذكور + 16 إناث) لعدد (15) من الأطفال المعاقين ذهنيا بمدرسة أحمد شوقي للتربية الفكرية بإدارة وسط التعليمية بمحافظة الإسكندرية، والمدى العمري للأشقاء يتراوح بين (17 - 22) سنة بمتوسط عمري (18.65) سنة وبانحراف معياري ( 3.41)، واستخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي، وتمثلت أدوات البحث في: اختبار المصفوفات المتتابعة الملونة (اختبار الذكاء) إعداد رافن Raven ترجمة وتعريب عبدالفتاح القرشي (1987)، ومقياس الإيثار لأشقاء المعاقين ذهنيا (إعداد/ الباحثة)، واستمارة حالة ومقابلة تشخيصية (إعداد/ الباحثة)، بالإضافة إلى البرنامج التدريبي القائم على البناء الوجداني (إعداد/ الباحثة)، وتوصل البحث إلى النتائج التالية: 1) وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أشقاء الأطفال المعاقين ذهنيا بين القياسين: القبلي والبعدي لمقياس الإيثار لصالح القياس البعدي، وبالتالي فعالية البرنامج القائم علي البناء الوجداني في تنمية الإيثار لأشقاء المعاقين ذهنيا. 2) لم تظهر فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أشقاء الأطفال المعاقين ذهنيا بين القياسين: البعدي والتتبعي لمقياس الإيثار لأشقاء المعاقين ذهنيا، وبالتالي استمرارية فعالية البرنامج القائم على البناء الوجداني في تنمية الإيثار لأشقاء المعاقين ذهنيا. 3) وجود مجموعة من العوامل الكامنة وراء انخفاض الإيثار لدى حالة طرفية من أشقاء المعاقين ذهنيا في ضوء المقياس السيكومتري والكلينيكي المستخدم في البحث الحالي.