Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "المعالجات الإخراجية"
Sort by:
المعالجات الإخراجية لتكوين الفضاء الرقمي في عروض مسرح الأطفال
شهد المسرح في القرن العشرين تطورا واسعا في مجال العلوم لا سيما مع ظهور الحاسوب، وهذا التطور أدى بشكل مباشر إلى معالجات فنية لتكوين فضاءات رقيمة وفق انسيابية لإبراز هوية العرض المسرحي فضلاً عن لتقديم صور جمالية يعيش من خلالها المتلقي حالة من الدهشة والمتعة البصرية، وهذا ما دفع المشتغلون في عالم المسرح إلى تطويع تلك الإمكانيات العلمية والمبتكرات والبرامج الحاسوبية التصميمية وتوظيفها في تشكيل السينوغرافيا العرض المسرحي، وبالأخص في عروض مسرح الأطفال التي تتميز بالبهرجة والتشويق والانجذاب فضلاً تقديم أهداف تربوية توجيهية رصينة لتصل إلى الأطفال من خلال عالمه الواسع.
تمثلات الاختراق الشكلي في التكوينات الخطية
تفترض عملية بناء التكوين الخطي الضبط المسبق للقواعد وتنتقل إلى التوظيف الأمثل لمجموعة عناصر تشتغل معا بطابع تكاملي للحصول على منجز يحقق ثلاثية (الجمال - الوظيفة - التعبير) عبر أنظمة تكفل إحداث نسق شكلي له تطبيقات تتراوح بين النمطية والتقليد، أو يجترح مخرجات لا مألوفة عبر استثمار خصيصة في التكوين الخطي معولا على وفرة الخيارات في معالجة الفكرة والنص وكلماته ومعانيه وخصائص الحروف، والاختراق الشكلي واحدة من المعالجات الإخراجية بموجبها يمكن تحقيق بنية متماسكة على صعيد الشكل، أو يشتغل كمعزز دلالي يرفد البعد التعبيري، ووفقا لما تقدم فإن الباحث يطرح مشكلة البحث بالتساؤل (ما تمثيلات الاختراق الشكلي في تكوينات الخط العربي؟)، وتكمن أهمية البحث في أن الاختراق الشكلي خاصية وأسلوب تصميمي يلجأ إليه الخطاط تحقيقا لثلاثية (الجمال - الوظيفة - التعبير) في ظل اشتغاله مع خصائص وأساليب أخرى بطابع شمولي. يهدف البحث إلى كشف (تمثيلات الاختراق الشكلي في التكوينات الخطية)، وتناول الإطار النظري مفهوم الاختراق الشكلي، ومرتكزات التكوين الخطي المتضمنة النص والنوع الخطي والنظام وخصائص الحروف والهيئة العامة والمعالجات التصميمية، أما منهجية البحث فقد استند إلى المنهج الوصفي التحليلي، واشتمل مجتمع البحث التكوينات بخطوط (الثلث، وجلي الديواني والكوفي)، في (العراق، سوريا، مصر وتركيا) من (1437ه- 2006م) إلى (1427ه- 2017م)، وبلغ مجتمع البحث (79)، تم انتقاء عينة البحث بأسلوب العينة القصدية بواقع (12) أنموذجا وتحليلها، وتوصل البحث لنتائج منها أن الاختراق الشكلي يتمثل بأساليب متعددة تحقيقا لأهداف جمالية ووظيفية وتعبيرية عبر تفعيل خصائص الحروف بفعل المد الأفقي والعمودي والراجع والمائل بزيادة القياس، أو عبر التقاطع والتداخل بين الكلمات لإحداث تعالق مظهري، وتغيير البنية الاتجاهية والشكلية للحروف، أو بفعل دمج واختزال المقاطع مع بعضها لتبدو وحدة واحدة. وكذلك فإن للاختراق الشكلي تمثيلات تعبيرية تعضد من فاعلية التكوين الخطي كخطاب بصري له أهداف اتصالية يتضمن نص له معان ودلالات يعزز البناء الفني للتكوين الخطي من إظهارها كمعادل صوري يفسرها بطابع إدراكي مجازي يشتغل ايقونيا أو أشاريا أو رمزيا، وأوصى البحث بضرورة إيجاد صيغ توافقية تجمع بين محاولة الخروج عن الأنساق الإتباعية وبين القواعد الخطية لدى الخطاط الذي يؤسس تكوينه على الاختراق الشكلي المعتمد على التلاشي وتجزئة الكلمات بما يمكن أن يسبب الإرباك القرائي.
المعالجة الإخراجية لصورة الأسرة في الدراما التلفزيونية
هدفت الدراسة إلى التعرف على المعالجة الإخراجية لصورة الأسرة في الدراما التلفزيونية. استعرضت الدراسة إطارًا مفاهيميًا تضمن، المعالجة الإخراجية، والدراما التليفزيونية. واعتمدت الدراسة على منهج المسح التحليلي. وتمثلت أداة الدراسة في أداة استمارة تحليل المضمون، وتم تطبيقها على عينة تحليلية تمثلت في مسلسل أبو العروسة، ومسلسل سابع جار. وأشارت نتائج الدراسة إلى اعتماد مسلسل سابع جار على اللقطة الطويلة واللقطة المتوسطة؛ بينما اعتمد مسلسل أبو العروسة على ثلاث لقطات وهم، اللقطات الطويلة واللقطة المتوسطة واللقطة القريبة، كما تبين اعتماد مسلسل سابع جار على حركة الكاميرا؛ بينما تفوق أبو العروسة في التنوع بين حركات الكاميرا وساعد هذا التنوع في حركات الكاميرا إلى دعم التشويق وجذب الانتباه داخل المشهد، كما ساعد على عدم الشعور بالملل نظرًا لتجديد المناظر. وأوصى البحث بضرورة الاهتمام بعمل دراسات حول الإخراج التلفزيوني وتقنياته باعتباره أداة يمكن التحكم بها لإحداث تأثيرات من خلالها يتم السيطرة على الرأي العام. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
المعالجة التقنية من سلطة المؤلف إلى سلطة المخرج في العرض المسرحي
تتجه اغلب العروض المسرحية الحديثة إلى مهمة التأكيد على ما يعرض من معالجات تتضمن بناء الصورة المسرحية بشكل مغاير إلى ما يريد أن يعرضه المؤلف من رؤى وأفكار تؤكد المعيار النصي الذي يحاول المؤلف من خلاله استحداث الصورة اللغوية المتحولة، ومع ظهور الأساليب الإخراجية التجريبية ظهرت جدلية العلاقة بين المؤلف والمخرج وذهبت هذه العلاقة تثير الكثير من الإشكاليات التي حتمت على الاثنين مراجعة كافة الأسس المقومة لعملية الالتزام في سبيل استحداث الصورة البصرية المعبرة عن تصوراتهم الجمالية والفكرية فكانت سلطة المؤلف وسلطة المخرج تتبنى أفكارا ومعالجات ومنها التقنية المرتسمة والمجسدة التي تحول أغناء الصورة النصية والبصرية بالكثير من الصور الموصفة بصورة لغوية من قبل الكاتب من اجل بناء وتحديد البيئة الزمانية والمكانية لماهية الحدث المعروض بواسطة (الديكور، الإضاءة، الزي، المؤثرات الصوتية والموسيقى، المكياج، الإكسسوار)، والمصورة بصريا من قبل المخرج على خشبة المسرح، وهنا يحاول الباحث ومن خلال هذا البحث المعنون (المعالجة التقنية من سلطة المؤلف إلى سلطة المخرج في العرض المسرحي) إلى الكشف عن ماهية المعالجة التقنية بين السلطتين، وقد ضم هذا البحث أربعة فصول على النحو الاتي: اختص الفصل الأول بالإطار المنهجي للبحث فكانت مشكلة البحث حول الاستفهام الاتي: ما الوسائل أو المعالجات الفنية والجمالية المتبعة من قبل المخرج في نقل التقنيات من النص إلى العرض؟. أما أهمية البحث والحاجة أليه فقد انصبت: على دراسة العلاقة بين المؤلف والمخرج من جانب التقنيات (الإضاءة والديكور والأزياء والموسيقى) وكيفية تحولها إلى العرض وبالتالي كان هذا البحث أداة مهمة للقارئ من اجل التعرف على خصوصية العلاقة بين المخرج والنص كونه سيد العمل المسرحي الأول ومن هنا كانت الحاجة إلى البحث تتجه نحو دراسة المعالجات التقنية من النص إلى العرض أما هدف البحث فقد كان على النحو الاتي: التعرف على المعالجة التقنية من النص إلى العرض المسرحي. أما حدود البحث الثلاثية فقد انحصرت بالحدود الآتية: زمنيا: ٢٠٠٧-٢٠١٣ مكانيا: العراق موضوعيا: دراسة المعالجة التقنية من سلطة المؤلف إلى سلطة المخرج في العرض المسرحي. وانتهى هذا الفصل بتحديد المصطلحات التي وردت في عنوان البحث. أما الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري وقد تضمن مبحثين وكان كالاتي: المبحث الأول: فقد عني بدراسة المكونات التقنية في النص المسرحي، واستعرض فيه الباحث (الإرشادات المسرحية، الشخصيات، الحوار) وكذلك استعرض الباحث في هذا المبحث نماذج للتطبيقات التقنية في النص المسرحي العالمي. المبحث الثاني: فقد عني بدارسة المكونات التقنية في العرض المسرحي، واستعرض فيه الباحث جدلية العلاقة بين المؤلف والمخرج وكذلك استعرض المكونات التقنية في العرض المسرحي ومنها (الممثل، الديكور، الزي، الإضاءة، المؤثرات الصوتية والموسيقى، الإكسسوار) وقد ضم نماذج للتطبيقات التقنية في العرض المسرحي العالمي انتهى الفصل الثاني بما توصل أليه الباحث من مؤشرات نظرية. أما الفصل الثالث فقد تضمن إجراءات البحث، وهي مجتمع البحث وعينة البحث ومنهجية البحث وتحليل العينات وتم اختيار واحدة من العروض مسرحية من اجل تحليلها بقصد الكشف عن هدف البحث أما الفصل الرابع فقد احتوى على نتائج البحث وكذلك الاستنتاجات وكذلك احتوى ذلك الفصل على مجموعة من التوصيات والمقترحات وثبت المصادر.